تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
"إيلاف" تقرأ لكم في أحدث الإصدارات العالمية

شهوة الأسد: أنا... أو أحرق البلد!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

من دمشق، أرسل سام داغر تقاريره عن الوضع في سوريا بين 2012 و2014، حتى أبعده النظام، فلمّ هذه التقارير وصاغها قصة واقعية في كتاب، عن شهوة آل الأسد للسلطة في سوريا، وعن تدمير هذه الشهوة سوريا على رؤوس أهلها.

إيلاف: استطاع سام داغر، الكاتب والصحافي الأميركي من أصل لبناني، في كتابه الجديد "الأسد أو نحرق البلد: كيف دمّرت شهوة عائلة واحدة للسلطة سوريا" Assad Or We Burn the Country: How One Family’s Lust for Power Destroyed Syria (منشورات ليتل براون، 25 جنيهًا إسترلينيًا)، أن ينقل وصفًا مفصلًا بشكل مثير للإعجاب لحالة الدمار التي تعرّضت لها الدولة السورية منذ شن رئيس النظام السوري بشار الأسد حملته الوحشية على المتظاهرين في مدينة درعا في مارس 2011.

نظرة ثاقبة
علَّقت صحيفة غارديان على كتاب داغر بقولها إن الوصف الذي أدرجه في الكتاب عن دمار سوريا ارتكز إلى عاملين شديدي الارتباط الواحد بالآخر: أولهما أن داغر كان الصحافي الوحيد الذي يراسل صحيفة غربية، وهو موجود بشكل دائم في دمشق بين عامي 2012 و2014، قبل أن يعتقله النظام السوري ويرحّله إلى خارج البلاد؛ وثانيهما هو أن التقارير الصحافية التي كان يرسلها كانت تُستَمَد من مصادر موثقة ودقيقة، إذ استطاع من خلال علاقاته بالعميد السوري المنشق مناف طلاس وآخرين أن يقدم نظرة ثاقبة إلى الأسد ودائرته المقربة ـ وكذلك إلى ناشطي المعارضة البارزين.

بدا من الواضح مدى تعاطف داغر مع الأوضاع والتقلبات التي تشهدها سوريا منذ اليوم الأول للتظاهرات من خلال العنوان الذي وضعه للكتاب، مستشهدًا بمقولة كان يرددها الأسد دائمًا قبل التظاهرات وبعدها، عن ضرورة حكم الناس بوضع الحذاء فوق رؤوسهم.

قصة معقدة
تابع داغر سرد بعض الحوادث التي تلت التظاهرات، ومطالبة الولايات المتحدة وبعض العواصم الأوروبية الأسد بالتنحّي عن السلطة، مع استمرار تصاعد أعداد القتلى من المتظاهرين السلميين، ثم رصده ردود فعل الغرب الفاترة التي لم تكن متوافقة مطلقًا مع تصميم إيران الاستراتيجي على دعم الأسد وحزب الله، وغضب روسيا من دور حلف الناتو بسبب إسقاط العقيد الليبي الراحل معمّر القذافي.

لم يكتفِ داغر، الذي عمل مراسلًا لصحيفة وول ستريت جورنال، بسرد تفاصيل الكتاب من خلال تجميع أجزاء هذه القصة المعقدة، بل ربط التطورات بطريقة سهلة للجمهور من غير الخبراء، ليفهموا فعليًا ما حصل ويحصل في سوريا.

تناثر الكثير من المعلومات والخبايا المهمة التي تندرج تحت بند "السبق الصحافي" في فصول الكتاب المتعاقبة، وهي المعلومات التي أكد جزء كبير منها القسوة التي كان يقاتل بها نظام الأسد لاعتبارات عدة، في مقدمها بطبيعة الحال ضمان بقائه.
 
 
أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "غارديان". الأصل منشور على الرابط:
https://www.theguardian.com/books/2019/jul/15/assad-or-we-burn-the-country-sam-dagher-review
 


عدد التعليقات 3
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. النهاية
petro - GMT الخميس 18 يوليو 2019 12:36
نهايتك قريبة
2. كيان عنصري خبيث
Rizgar - GMT الخميس 18 يوليو 2019 14:30
Racism in the Arab world dressed of forms of intolerance against non-Arabs ....... Asad is a hero for many arabs ...he is a representative of rab racism
3. الفرق بيــــــن الاسد وغيـــــره
عدنان احسان- امريكا - GMT الخميس 18 يوليو 2019 14:55
شعــــار الاســـد....او نحرق البـــــلد ... ولكن في المقالبل - هناك من يريـــــد ان يحرق العالم اجمع ،،، علي الاقل الاسد يدافع عن نفسه ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات