: آخر تحديث

اوبك تتوقع اعادة توازن سلسة في سوق النفط

باريس: بعد سنوات طويلة من انخفاض الاسعار، يتجه سوق النفط العالمي نحو اعادة التوازن بين العرض والطلب، وفق التقرير الشهري الصادر الخميس عن منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك".

وقالت المنظمة ان هناك "مؤشرات متزايدة الى ان سوق النفط يتجه بسلاسة نحو اعادة التوازن"، وان الاسعار تتحسن مدفوعة بمخزونات أدنى وطلب جيد وتوترات جيوسياسية.

ارتفعت اسعار النفط في الأشهر الماضية بعد الاتفاق بين اوبك ودول منتجة من خارج المنظمة لا سيما روسيا في نهاية 2016 على خفض الانتاج للتصدي لوفرة العرض على المستوى العالمي.

وتقرر تمديد العمل بالاتفاق حتى نهاية 2018 خلال اجتماع في فيينا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ونتيجة ذلك ارتفعت اسعار النفط فوق عتبة 70 دولارا للبرميل بعد أن وصلت في كانون الثاني/يناير 2016 إلى أقل من 30 دولاراً مسجلة أدنى مستوى خلال عشر سنوات.

وقالت اوبك في تقريرها انه "في كانون الأول/ديسمبر تحسنت التوقعات المستقبلية للنفط الى مستويات لم نشهدها منذ اواخر 2014".

واضافت ان اتفاق تمديد خفض الانتاج وكذلك "الاضطرابات في امدادات بحر الشمال عززت من المكاسب"، بعد الضرر الذي لحق بشبكة انابيب الامداد التي تنقل 40 بالمئة من نفط وغاز المملكة المتحدة في بحر الشمال، نتيجة عطب في أحد الانابيب.

ورفعت اوبك توقعاتها بالنسبة للطلب العالمي على النفط خلال السنة الماضية الى 96,99 مليون برميل يوميا وعزته الى "معطيات أفضل متوقعة بالنسبة لأوروبا والصين".

اما بالنسبة لسنة 2018 فتوقعت ان يبلغ الاستهلاك العالمي 98,51 مليون برميل في المعدل.

وفي ما يتعلق بالامدادات، قالت اوبك ان امدادات النفط العالمية ازدادت الى 57,79 مليون برميل يوميا في المعدل في 2017 وانها ستزداد الى 58,94 مليون برميل يوميا في 2018.

وأوضحت ان "الولايات المتحدة تبقى المحرك الرئيسي في نمو الامدادات من خارج اوبك" مع زيادة انتاج النفط الصخري الأميركي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الإتحاد الأوروبي يدافع عن التبادل التجاري الحر
  2. مهلة جديدة لإيران للتقيد بالمعايير الدولية بشأن الإرهاب وتبيض الأموال
  3. الصين في مواجهة أميركا... هل انتهى عصر التقارب؟
  4. بيروت تتفوّق بالغلاء... لهذه الأسباب!