: آخر تحديث

مادورو يقترح تمديد الاتفاق حول خفض إنتاج النفط بين أوبك وخارجها

كراكاس: اقترح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الاثنين تمديد الاتفاق الذي يقضي بخفض انتاج النفط بين دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وشريكاتها في السنوات المقبلة.

واقترح مادورو على الأمين العام لأوبك محمد باركيندو الذي استقبله الاثنين في القصر الرئاسي ان "لجنة متابعة الدول الاعضاء وغير الاعضاء في أوبك يجب ان تواصل عملها لخمس سنوات على الاقل".

واكد رئيس الدولة ان المنظمة الحريصة على الالتزام بالحصص التي اتفقت عليها 24 دولة منتجة في نهاية 2016 سمحت بتحسين الاسعار.

وقال "هناك الكثير من الامور التي تحتاج الى الاستقرار مثل الاستثمارات المستقبلية ووسائل النقل والسوق وعمله وانظمة عقوده والعملات التي يتم شراء وبيع النفط بها".

من جهته، اكد باركيندو ان تطبيق الاتفاقات بلغ "اكثر من مئة بالمئة" معلنا ان ست دول اخرى لم يكشف اسماءها، ستنضم الى الدول ال24.

وقررت أوبك وعشر دول أخرى بينها روسيا، في الاول من ديسمبر 2017 تمديد العمل باتفاق حصص الانتاج النفطية حتى نهاية 2018 حفاظا على ارتفاع الاسعار.

وتعهدت 24 دولة تؤمن ستين بالمئة من العرض العالمي، خفض انتاجها بمعدل 1,8 مليون برميل يوميا في المجموع.

وفنزويلا التي تملك اكبر احتياطي نفطي في العالم، سجلت في 2017 اقل انتاج نفطي خلال ثلاثين عاما بلغ 1,6 مليون برميل يوميا حسب بيان لأوبك نشر في 18 يناير الماضي.

وكانت السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، دعت في 21 يناير الى ترسيخ "اطار عمل" جديد بين أوبك والدول النفطية غير الاعضاء في المنظمة يمتد الى ما بعد نهاية 2018، تاريخ انتهاء اتفاق خفض الانتاج بين الطرفين.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح "لا يجب ان نحصر جهودنا بالعام 2018. علينا ان نناقش اطار عمل لتعاوننا لأبعد من ذلك". وأضاف "أتحدث عن تمديد اطار العمل الذي بدأناه (...) الى ما بعد 2018".
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. فولكسفاغن تنسحب من إيران
  2. الصين تنفي أي تدخل في الانتخابات الأميركية
  3. ارتفاع أسعار مستلزمات المدارس 40% في مصر
  4. السعودية تتبنى خططًا طموحة لتعزيز التحول الرقمي وبناء اقتصاد معرفي