: آخر تحديث

مرشح المعارضة للرئاسة في نيجيريا يتعهد إصلاح شركة النفط الوطنية

لاغوس: وصف المرشح للانتخابات الرئاسية في نيجيريا أتيكو أبو بكر الأربعاء شركة النفط الوطنية بأنها "منظمة مافيوية"، وتعهد بتخصيصها في حال انتخابه رئيسا الشهر المقبل.

وكشف ابو بكر انه قام بمحاولة لانهاء الادارة الغامضة لهذه الشركة عندما كان نائبا للرئيس أولوسيغون اوباسانجو بين عامي 1999 و2007. 

ويُنظر الى شركة النفط الوطنية النيجيرية وسائر المؤسسات التي تديرها الدولة على انها صناديق رشى غير رسمية للحكومات المتعاقبة، خاصة خلال فترات الانتخابات.

وقال ابو بوكر خلال مؤتمر اقتصادي في العاصمة لاغوس "أنا قلت انه ما لم نفكك مؤسسات المافيا هذه، فلن يكون بامكاننا التقدم، ولنقم بتخصيصها".

وأضاف "أنا ملتزم بمشاريع الخصخصة هذه، كما قلت سابقا. وأقسم انهم حتى لو أرادوا قتلي لن أتراجع عن ذلك".

ويتوجه النيجيريون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس وبرلمان جديدين في 16 شباط/فبراير.

ومن المتوقع أن يشكل أبو بكر البالغ 72 عاما والذي ينتمي الى حزب الشعب الديموقراطي المعارض منافسا جديّا للرئيس محمدو بخاري. 

وهو وعد أيضا ب"تحرير الاقتصاد لخلق الوظائف" في البلد الأكثر سكانا في أفريقيا والذي يضم 180 مليون نسمة يعاني غالبيتهم من الفقر.

وكان بخاري (76 عاما) الذي وصل إلى السلطة عام 2015 قد وعد بمجابهة الفساد المستشري في نيجيريا، بما في ذلك إصلاح شركة النفط الوطنية، الا ان حملته ضد الفساد لم تسفر وفق معارضيه إلا عن ملاحقات قضائية قليلة استهدفت شخصيات معارضة.

ويعتبر أبو بكر رجل الأعمال الثري مرشحا قريبا من عالم الأعمال، وهو قد يكون ملائما في هذه المرحلة بعد أشهر من الركود الاقتصادي والتضخم، الا انه لم يسلم خلال ولايته كنائب رئيس من اتهامات بالفساد واختلاس أموال الدولة.

ومع ذلك فهم نفى ارتكاب أي مخالفات وقال "أنا أتحدى أي شخص في أي وقت لإظهار دليل على الفساد ضدي"، مضيفا "سأفاجىء الجميع في مكافحة الفساد أكثر من أي وقت مضى". 

وقال المتحدث باسم حملته ان أبو بكر وصل الخميس الى الولايات المتحدة في زيارة رسمية حيث سيلتقي مهاجرين نيجيريين وأعضاء في الكونغرس من اصل أفريقي.

وأشار تحقيق أجراه مجلس الشيوخ الأميركي عام 2010 الى ان أبو بكر مرتبط بقضية غسل أموال في الولايات المتحدة. ففي الفترة بين عامي 2000 و2008 ساعدت زوجته الرابعة وهي مواطنة أميركية في تحويل 40 مليون دولار من الأموال المشبوهة إلى الولايات المتحدة عبر حسابات أوف-شور، وفق التحقيق الذي أضاف ان بعض هذه الأموال كانت لدفع رشى.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. التبادل التجاري بين الإمارات وسلطنة عمان ينمو 10% سنويا
  2. اتفاقات بين الرياض وبكين بقيمة 28 مليار دولار
  3. وزير الطاقة السعودي: زيارة ولي العهد للصين ستُعزز التعاون
  4. فيتش تبحث خفض التصنيف الائتماني لبريطانيا
في اقتصاد