: آخر تحديث
بالترافق مع نقاشات مشروع الموازنة

هل بلغ الوضع الإقتصادي في لبنان مرحلة مخيفة؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

هل بلغ الوضع الإقتصادي في لبنان مرحلة مخيفة، بعدما هبّت على اللبنانيين رياح الشائعات التي نشرت البلبلة في الأسواق المالية وكادت أن تهز الإستقرار الإقتصادي فيه؟.

إيلاف من بيروت: بالترافق مع نقاشات مشروع الموازنة، هبّت على اللبنانيين رياح الشائعات التي نشرت البلبلة في الأسواق المالية، وكادت أن تهزّ الاستقرار النقدي، وقد أتت فوضى الأرقام والتوقعات لتخلط الحابل بالنابل ولتعزّز المخاوف والهواجس، حتى بدا أن الانزلاق إلى هاوية الانهيار والإفلاس لم يعد سوى مسألة وقت قصير، ولكن، هل الصورة قاتمة إلى هذا الحد؟ أم إن هناك تضخيمًا لها؟.

السؤال الذي يطرح ما مدى صدقية ما أشيع من أن الوضع الإقتصادي في لبنان بلغ مرحلة مخيفة جدًا، والخوف اليوم على استقرار الليرة اللبنانية، ومن يقف وراء إثارة كل تلك الأمور؟.

في هذا الصدد، يؤكد الخبير الإقتصادي الدكتور جهاد خليفة في حديثه لـ"إيلاف" أن هذه التحذيرات تبقى في غير مكانها، لأن الوضع الإقتصادي في لبنان مستقر، وتبقى التحذيرات والتخويف من الوضع الإقتصادي في لبنان لهما أسبابهما السياسية ولا يمتان إلى الواقع بصلة.

الأسواق 
عن حديث البعض بأن الأسواق تبقى جامدة في لبنان، وبأن العمل شبه متوقف في مختلف القطاعات، فهل هناك خوف فعلي كما أشيع على مستقبل الليرة اللبنانية؟. 

يشير خليفة إلى أن لا خوف على الليرة اللبنانية، والحديث بأن الأسواق جامدة ليس دقيقًا، بل يمكن القول إن نسبة الحركة خفيفة، ولا خطر على الليرة اللبنانية. وقد طمأن حاكم مصرف لبنان حول هذا الموضوع، هناك من يقوم بتخويف اللبنانيين لأسباب سياسية، وبالتالي تبقى التحذيرات في غير مكانها.

عصر النفقات
عن عصر النفقات في موازنة العام 2019 وتأثير ذلك على اقتصاد لبنان، يلفت خليفة إلى أن الإصلاحات مهمة جدًا للبنان بعد المؤتمرات الداعمة، وتبقى المؤتمرات الخارجية مهمة لأنها تأتي بالأموال إلى خزينة الدولة.

الليرة السورية
وردًا على سؤال لماذا يتحدث البعض عن خطر يحوم حول الليرة اللبنانية، وأنها ستضاهي بقيمتها الليرة السورية على اعتبار أن لبنان سيكون بوابة إعمار لسوريا؟. يرى خليفة أن ذلك قد يعود إلى جهل البعض أو لأسباب ومصالح تستهدف تخريب البلد، ولا مبرر لهذا الخوف مطلقًا، لكن هذا لا يعني أن الوضع الإقتصادي في أحسن أحواله في لبنان، الأوضاع مستقرة ولا داعي للخوف والهلع ولا أسباب منطقية لكل هذا الخوف.

الليرة اللبنانية
عن طمأنة حاكم مصرف لبنان لوضع الليرة اللبنانية، هل يبقى ذلك كافيًا وما هي الإجراءات التي يجب اتباعها لضمان استقرار الليرة اللبنانية؟. يجيب خليفة أن تطمينات حاكم مصرف لبنان مهمة جدًا، وليست كافية، ويجب إنهاض المشاريع الإستثمارية في لبنان، مما يكمل تطمينات حاكم مصرف لبنان.

مليارات
أما هل سيحصل لبنان فعليًا على مليارات تصل إليه من المؤتمرات الخارجية كمؤتمر سيدر لتحريك عجلة النمو وخلق فرص عمل فيه؟. فيشير خليفة إلى أن لبنان حتمًا لن يحصل على كل الأموال التي يطلبها من المؤتمرات الخارجية، ولكن سيحصل على بعضها، ويبقى حصوله مثلًا على 4 مليارات دولار مساعدات أمرًا مهمًا لبلد صغير كلبنان، وهذا سيكون كافيًا للمرحلة الحالية لتحسين أوضاع المنطقة ولبنان بصورة خاصة.
 


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. نعم وبكل تاكيـــــد .. والسبب
عدنان احسان - امريكا - GMT الأربعاء 15 مايو 2019 13:48
لم يبقى للبنان دور يلعبــــه ...وعاد الى حجمه .. الطبيعي ،، يعني لولا . القطاع الفني .. والمطربات - والرقصات ..الذين يدعمون الاقتصاد،،، لبنان راح يفلس ...بسبب امثال - جورج باسيل ..ومرشح زمـــــن الغفله - ميشيل عون ..وحاشيته ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. تصفية سعودي أوجيه: 21.6 مليار ريال ديون مستحقة
  2. انهيار شركة الصلب البريطانية وفقدان الالاف وظائفهم
  3. شركات أميركية في الصين تعتزم نقل مقارها
في اقتصاد