: آخر تحديث
أكد لـ"إيلاف" أنه ليس مسؤولاً عن توجيه الدعوات 2/2

رئيس مهرجان القاهرة الدولي: سنكرّم نجوماً عالميين هذا العام

"إيلاف" من القاهرة: تتابع "إيلاف" فيما يلي حوارها مع رئيس الدورة الأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي السيناريست والمنتج محمد حفظي الذي التقته على هامش مهرجان الجونة الذي شارك بغالبية فعالياته.
في الجزء الثاني من الحوار الذي تنشره على جزئين، يتحدث "حفظي" عن مشاريعه السينمائية الجديدة ورؤيته في التعامل مع مهرجان القاهرة السينمائي. إليكم التفاصيل:

*مسؤولو مهرجان الجونة صرّحوا بأن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو المستفيد الأول من توقف مهرجان دبي السينمائي في دورته التي كان يفترض إقامتها في ديسمبر المقبل، هل تتفق مع هذا الرأي؟
- على الرغم من شعوري بالضيق من غياب مهرجان دبي هذا العام، لكن غيابه منح مهرجاني القاهرة والجونة فرصة أفضل في التنافس للحصول على أفلام عربية وعالمية أكثر. ونحن في مهرجان القاهرة، حصلنا على أفلام من العيار الثقيل للغاية. وهناك أفلام مصرية جديدة وآخرى عالمية ستشكل مفاجأة في المؤتمر الصحافي الذي سنعلِن فيه التفاصيل.

*غالبية نجوم السينما حضروا مهرجان الجونة، لكن في مهرجان القاهرة لا تجد لدى النجوم نفس الحرص على الحضور، فما السبب؟
- مهرجان القاهرة لم يكن يتواصل إعلامياً بشكل صحيح مع الرأي العام والصناعة والجمهور، صحيح أنه كان يستقطب أفلاماً جيدة، لكن لم يكن يوصل الأمر بشكلٍ صحيح للمهتمين بصناعة السينما بسبب بعض الأمور التنظيمية. على الرغم من أن دورات السنوات الأخيرة شهدت حضوراً كبيراً من قبل صناّع السينما العالمية، لكن هذا الأمر لم يتم الترويج له بشكلٍ جيد. وهو ما يمكن أن تسببه عدة عوامل منها الظروف التي مرت بها مصر. واحياناً يكون هناك قصور في الأمور الإدارية و توزيع الدعوات على الفنانين. الأمر الذي أدى إلى لابتعادهم عن حضور المهرجان.

*هل ستقوم بتوجيه الدعوة للفنانة الاستعراضية سما المصري؟
- لست أنا من يقرر من سيتم دعوته ومن لن يتم دعوته، سيكون هناك لجنة عليا من إدارة المهرجان وبها ممثلين من وزارة الثقافة وهم من سيقوموا بتحديد المدعوين، وغالبية أعضاء اللجنة سيكونوا من السينمائيين، فالغرض الأساسي من توزيع الدعوات ليس حضور مشاهير المجتمع بقدر ما هو الإهتمام بصنّاع السينما والمتهمين والمعنيين بهذا المجال.

*عندما أسندت لك رئاسة المهرجان كان هناك شبه إجماع من صنّاع السينما على اختيارك لرئاسة الدورة الأربعين، كيف وجدت الأمور من الداخل بعد شهورٍ من توليك المسؤولية؟
- لازالت أتعلم اسلوب العمل. خاصةً في الجزء الذي له علاقة بالأمور المالية والقانونية، والجزء الخاص بالتسويات المالية مع وزارة الثقافة. فأنا معتاد في الماضي على أن اقوم بالتوقيع والصرف على ما أريده وما أراه، دون الرجوع لعروض. لكن العمل بالحكومة يكون مختلفاً. صحيح أن المهرجان تابع لوزارة الثقافة لكن لديه استقلالية مالية، لكن العمل بالمهرجان يخضع للوائح مالية تابعة للوزارة.

*ما هي البنود التي ترى أنها تعيق العمل؟
- الأمر مرتبط بالتعود على ان تعمل سريعاً دون ان يكون هناك تعقيدات، فأحياناً يكون هناك تعطيل، لكن مع الوقت تستطع التعود والتأقلم، وتعمل بشكلٍ سليم وتحقق ما تريده.

*ثمة تصريحات بعدم وجود تنسيق مع وزارة الثقافة خاصة في ظل ما يتردد عن عدم وجود توافق بينك وبين الوزيرة الدكتورة ايناس عبد الدايم؟
- على العكس، الوزارة تساند المهرجان، صحيح أن هناك بعض الأوقات تكون هناك أزمات مالية بسبب بعض الديون المتراكمة على المهرجان من الدورة الماضية لكن الوزارة متعاونة للغاية وتدعم المهرجان والوزيرة إيناس عبد الدايم مهتمة بنفسها جداً بالمهرجان 

*البعض يرى انك تتعرض لحرب داخل المهرجان، ما ردك؟
- لا أشعر بهذا الأمر، لكن ليس كل الأفراد يستطعيون التأقلم بنفس السرعة على أسلوب الإدارة الجديدة، ونحن نحاول تغيير أمور عدة كانت تعمل من وجهة نظري بشكلٍ أقل كفاءة وليست بنفس مستوى المهرجانات الدولية، واقل مثال على ذلك نظام التسجيل لحضور المهرجان، فهذا العام استحدثنا نظاماً جديداً يتم العمل به في أكثر من 120 مهرجان حول العالم، صحيح انه رفع الكلفة المادية قليلاً، واستغرق وقتاً في تدريب العاملين بالمهرجان عليه، بشكلٍ كامل، لكنه سيكون مفيداً بشكلٍ أكبر في المستقبل.

*توقع كثيرون أن تقوم بتغييرات كبيرة داخل المهرجان فور توليك المهام، وهو ما لم يحدث حتى الآن؟
- اضفت لفريق العمل الموجود بالفعل، لكن لم أجعل أحداً يغادر المهرجان، فإذا تخيلت أنني قادر على أن أحكم على الناس الموجودة بشهرٍ أو شهرين عمل، سأكون شخصاً غير كفوء بالإدارة. كان لا بد أن أعمل مع الجميع لأختبر وأتأكد من امكانيات كل شخص في فريق عمل المهرجان. خاصةً وأن كل شخص لديه خبرة يمكن الإستفادة منها لمواكبة الحدث. وهذا العام سيشهد اضافات مهمة من خارج مصر. فبالرغم من صعوبة العمل بظل ضعف ومحدودية الميزانية التي نعمل بها، لدينا في الوقت الحالي ثلاثة مبرمجين أجانب يعملون في مناطق مختلفة من أميركا اللاتينية وأوروبا وآسيا. وهناك مسؤولة إعلامية لمتابعة وسائل الإعلام والصحافة الأجنبية وهي شركة أجنبية معروفة على مستوى دولي.
ويتابع: على المستوى الشخصي اتعلم "شغلانة المهرجانات" فهي بالنسبة لي مهمة. قمت بها لعامين في مهرجان الإسماعيلية وهذه هي الخبرة الوحيدة التي لدي عنها، صحيح أنني اسافر وأحضر مهرجانات منذ أكثر من 15 عاماً، لكن هناك فارق بين أن تكون مدعواً كمنتج وسيناريست أو كصانع لفيلم مشارك، وبين قيامك بالتنظيم.

*في الدورة الماضية تم الإتفاق مع شبكة قنوات dmc على رعاية المهرجان إعلامياً، هل سيتكرر هذا الأمر في الدورة المقبلة؟
- هذا العام ستكون الرعاية الإعلامية أكبر قليلاً من dmc وسنعلن قريباً عن تفاصيل الرعاية الإعلامية فور الإنتهاء من مناقشة تفاصيلها كاملة، والتصوّر أنه سيكون هناك رعاية كبيرة للمهرجان لكن ليس بنفس الشكل الخاص بالعام الماضي، ولكن من خلال مجموعة قنوات مصرية، وسيتم الإعلان عنها قريباً جداً.

*بالنسبة للرعاة والذين يشكلون جزءاً مهماً من أي مهرجان، هل ستطلب من رجل الأعمال نجيب ساويرس رعاية المهرجان كما كان يفعل قبل سنوات؟
- نجيب ساويرس أصبح لديه بالفعل مهرجان الجونة وأشك أن يكون لديه اهتماماً برعاية مهرجان آخر منافساً لمهرجان الجونة، حتى لو كان مهتماً بمهرجان القاهرة، فهو مع شقيقه سميح عليهما عبء مهرجان الجونة. كما أنه ليس رجل الأعمال الوحيد الموجود، ولابد أن نتوقف عن النظر إلى مساهمة رجال الأعمال باعتبارها مساهمة لصالح مصر. لأن هذا الأمر غير صحيح. فرجل الأعمال الذي يدعم المهرجان لا بد أن يستفيد وتستفيد شركاته. ولا بد من الإستفادة المتبادلة بين الطرفين وتحقيق مصالحهما. وعليه، فالرعاية هي شراكة حقيقة بين المهرجان والرعاة، وأتوقع أن يتم الإعلان قريباً عن الرعاة الرئيسيين للمهرجان.

*تحدثت عن ميزانية 40 مليون جنيه مرغوبة للمهرجان؟
- هذه هي الميزانية التي نرغب في الوصول إليها.

*وماذا تحقق منها؟
- لا يزال أمامنا الكثير. لكن، أعتقد أننا وصلنا لأكثر من 50% حى الآن. 

*في العام الماضي كان الافتتاح والختام في قاعة المنارة، وهو ما لم يلقى ترحيب من صناع السينما؟
- هذا العام الافتتاح والختام سيكون في دار الأوبرا المصرية. 

*هل سيتم اقامة المهرجان بالكامل دار الاوبرا المصرية؟
- سيكون هناك 4 قاعات لعرض الأفلام داخل الأوبرا المصرية و4 ساعات آخرى خارج دار الأوبرا منها سينما كريم، وسينما الزمالك بالإضافة إلى قاعتي عرض واحدة في شرق القاهرة والأخرى في غرب القاهرة، والهدف من هذه الفكرة إتاحة عروض المهرجان في أكبر عدد ممكن من الصالات السينمائية في القاهرة، واختيار هذه العروض حتى يتاح للجمهور المقيم بهذه المناطق مشاهدة الأفلام.

*ما الجديد في ملتقى القاهرة السينمائي الذي سيُقام خلال فاعليات المهرجان؟
- ملتقى القاهرة فيه أكثر من شق، الأول مرتبط بدعم المشاريع السينمائية ويقدّم لنا حوالي 110 سنقوم باختيار 15 فيلماً منهم. وبالطبع هناك جوائز ولقاءات ستحدث مع صنّاع السينما المتخصصين، كما سيكون هناك مشروعات وورش سينمائية يقوم بالتدريب فيها مختصين من دول عدة، وسيقومون بتقديم خبراتهم والأدوات المهنية والإحترافية التي تهم وتخص المنتجين المصريين والعرب الذين يحاولوا تقديم سينما جديدة.

*العام الماضي تم اسناد حجز التذاكر لشركة السينما دوت كوم وكان هناك مشكلات عديدة معهم. هل سيتواجدون في العام الحالي؟
- لا، هناك شركة أخرى مرشحة لتولي مسؤولية حجز التذاكر بالعروض المختلفة.

*بالنسبة للتواصل مع النجوم العالميين هل هناك شركة مسؤولة عن هذا الأمر؟
- نقوم بالتواصل مع النجوم العالميين من خلال إدارة المهرجان ونتعامل معهم بشكلٍ مباشر، ولن نعلن عن شيء في الوقت الحالي، والتركيز لدينا في التواصل ليس على نجوم هوليود فقط ولكن نجوم من مختلف أنحاء العالم، وأن يكون وجودهم ليس مقتصراً على السجادة الحمراء للمهرجان فقط، بل أيضاً على المشاركة ضمن الفاعليات المختلفة.

*هل هناك تكريمات لممثلين أجانب؟
- بالفعل هناك تكريمات لممثلين أجانب لكن لم يُعلن عنها بعد، لكن لا يوجد أسماء لمصريين مكرمين بخلاف ما تم إعلانهم في السابق.

*كيف واجهت الانتقادات التي واجهت اختيار فيلم "ليلي خارجي" الذي قيل أنك شريكاً في انتاجه؟
- لم اكن يوماً شريكاً في إنتاج الفيلم ولكن ما كان سيحدث هو أنني كنت سأتولى توزيع الفيلم بالصالات السينمائية، وتنازلت عن هذا الأمر لصالح المنتج الأصلي للفيلم الذي سيقرر شركة التوزيع التي ستتولى توزيعه لصالح مهرجان القاهرة وفي الصالات، حتى لا يكون هناك تضارب في المصالح.

*أعلنت عن توقف عملك كمنتج لكن لديك مشروعاً سينمائياً وهو فيلم "ليلة رأس السنة" الذي انطلق تصويره مؤخراً؟
- يتم تصوير هذا الفيلم في الوقت الحالي بالفعل وقمت باسناده لشركة تقوم بتنفيذ الإنتاج نظراً لأنني لا املك الوقت لمتابعة هذا الأمر. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


فيديو

جاد سودا: دمّ جديد في عالم الموضة يحمل شعلة والده الراحل باسيل سودا
المزيد..
في ترفيه