تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

شيف "إيلاف" ينصحكم بتنويع الوجبات الخفيفة

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

شيف "إيلاف": يتوق الكثير من الناس للحصول على السكر خلال اليوم. وغالباً ما يكون هناك وعاء وجبة خفيفة مليئة بالكيت كاتس والمحليات التي تعطي متعة صغيرة في متناول اليد. فمن السهل الوقوع بعادة تناول وجبة خفيفة من السكريات بين وجبتي الإفطار والغداء، ليصبح الأمر عادةً يومية.

وعليه، فمن المفيد أن تعلموا أن تناول الطعام بشكلٍ جيد ليس صعباً. فالمهم أن تفكروا بما تأكلونه من وقتٍ لآخر. وننصحكم بتدوين ملاحظات لتتذكروا ما تتناولونه بين الوجبات. ثم اسألوا أنفسكم، هل هناك ثغرات في النظام الغذائي الذي نتبعه؟ هل هناك ما يكفي من البروتين؟ هل نتناول وجبات متوازنة؟ والجواب هو أن التنوع في الوجبات يصنع الفرق الكبير.

في الغالب، يميل الناس إلى التغاضي عن البروتين لصالح الكربوهيدرات مثل وجبات المعكرونة الكبيرة. لكن، البروتين والأشياء مثل الحبوب الكاملة تمنحكم الشعور بالشبع لفترةٍ أطول. وهي أيضًا رائعة لتحسين حالتكم المزاجية. ذلك لأن الجسم البشري يحتاج لوقت ليهضمها ببطء. ما يعني أنها تمنح الشعور بالشبع لفترةٍ أطول، على عكس الكاربوهيدرات التي تضيف سعرات حرارية ويتم هضمها سريعاً. 

شيف "إيلاف" ينصحكم بتنويع وجباتكم بين البيض والسمك واللحوم والعدس والفاصوليا والبقول والحبوب الكاملة. ويمكن أن تكون هذه الوجبات بسيطة مثل الفاصوليا على توابل الحبوب الكاملة، أو الأفوكادو مغموسة في الحمص. لكم المهم هو أن تغيّروا كمية البروتين التي تتناولونها لتحصلوا على المفيد وتلبوا حاجة الجسم كما يجب.

ولا تنسوا أن جسم الإنسان يحتاج للدهون في نظامه الغذائي. لكن، ننصح بتناول الدهون غير المشبعة المتوفرة بالسمك والمكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون، بدلا من الزبدة والجبن واللحوم الحمراء.

أما في الوجبات الخفيفة التي نتناولها بين الوجبات الرئيسية فننصح بالمكسرات والحبوب والزبيب والفاكهة المجففة والطازجة بدلاً من الحلويات التي يمكم تمريرها بكميات قليلة.
راقبوا عاداتكم بتناول الوجبات لتكسبوا الطاقة المفيدة بتنوع نظامكم الغذائي.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.