: آخر تحديث

الموسيقى غذاء الروح والجسد

تعد الموسيقى أداة تؤثر على مزاجنا سواء كانت الظروف المحطية بنا حزينة أم سعيدة.

ولطالما استخدمت الموسيقى منذ الأزمنة الماضية لتخفيف آلام المرضى خاصة لدى الفراعنة وصولا الى الحربين العالميتين، حيث لعبت الموسيقى دورا كبيرا في الترويح عن نفس الجرحى في المستشفيات الميدانية.

أما الطب اليوم فقد أثبت ان الموسيقى تساعد على التخفيف من أعراض الكآبة كما تنشط الذاكرة وتحسن من المزاج العام للفرد، إضافة الى كونها تدخل في علاجات الكثير من الأمراض العضوية والنفسية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.