: آخر تحديث
أصبحت تتبوأ مكانة مهمة بين اللغات

الصينية… لغة الأثرياء

إيلاف: تعتبر اللغة الإنكليزية الأولى في العالم لكنها غير كافية لأطفال الجيل الحالي، لذلك يعمد البعض خاصة من الأثرياء الى تدريس أبنائهم اللغة الصينية.

وأصبحت اللغة الصينية تتبوأ مكانة مهمة، بعدما حقق اقتصاد البلاد طفرة اقتصادية كبيرة على مستوى العالم.

وأخيرًا بدأت شخصيات عالمية مرموقة بتدريس أبنائها لغة "الماندرين" الصينية. إضافة إلى كون اللغة الصينية الأكثر شيوعا، حيث يبلغ عدد متحدثيها 1.2 مليار نسمة.

وتقول ماكينزي بيزوس، وهي زوجة جيف بيزوس، مؤسس موقع "أمازون"، "لجأنا إلى طرق عدة حتى يتعلم أبناؤنا الأربعة لغة الماندرين، سواء عبر السفر أو الطبخ والدروس وبرنامج الرياضيات السنغافوري، فضلا عن النوادي الرياضية والجيران".

 وبدأ مؤسس موقع "فايسبوك" مارك زوكربرغ بدراسة اللغة الصينية، وأجرى في إحدى المرات مقابلة لمدة نصف ساعة، حسبما نقلت صحيفة "إندبندنت".

من جهتها خصصت إيفانكا ترمب مدرسة خاصة لتدريس أولادها الثلاثة اللغة الصينية.

أما الأمير جورج وابن الأمير وليام، صاحب الأعوام الأربعة، فسيتلقى دروسا في اللغة الصينية في مدرسته الابتدائية في لندن.


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. أمة متخلفة للاسف
متابع - GMT السبت 11 نوفمبر 2017 06:28
الصينية لغة الجهل والتخلف .. متى كانت الصين دولة حديثة الا عندما دخل المستثمرون الاجانب اليها . ومع كل هذا لازالو الصينيون بارعون بتزييف السلع وتقليدها . والبضائع الصينية تباع بأبخس الاسعار !
2. رد على ‘متابع‘
Humble - GMT السبت 11 نوفمبر 2017 09:43
China has been the most advanced country since centuries, foreigners were not the purpose of that, they came to eat money from a counntry that have the ability of doing, inventing and creating anything. Indeed China clone products and sell them cheap, but they clone their own production, even the Rolex in your hand "if you have one" is an idea of a foreigner but it is proudly manufactured piece by piece in China. Before talking of China, raise your head up and say what Proud Arab country you come from. you might want to use your brain before talking. finally you come from the lowest countries ever, the Arab Nation


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. يد دونالد ترمب تقترب من الصحراء
  2. جمعيات القضاة المغاربة تعتزم رفع قضية قذف ضد الوزير الرميد
  3. هل أطلق الشباب رصاصة الرحمة على التلفزيون التقليدي؟
  4. برلمانيون يطالبون حكومتهم بإعادة تعريف الإسلاموفوبيا
  5. العراق يتطلع لمزيد من التفاهمات لانهاء النزاع اليمني سلميا
  6. محلّلون: اتفاقات اليمن الهشة بحاجة إلى الحماية
  7. جامعة غانا تزيل تمثالًا لغاندي من حرمها: لا مكان للعنصرية بيننا
  8. السعودية ترحّب باتفاق السويد
  9. تعرّف على أبرز الأحداث التي طبعت عام 2018
  10. حاكم مينيسوتا يرفض مقابلة ترمب!
  11. الكرملين: مستعدون لقمة بين بوتين وترمب
  12. اتفاق بين روسيا والأمم المتحدة حول دستور سوريا
  13. هل ينقذ جنرالات النصر على داعش العراق من أزمته الحكومية؟
  14. مفاجأة الصهر... كوشنر يرفع ورقة الحزب الديمقراطي بوجه ترمب
  15. غوتيريش: محمد بن سلمان ساهم بالتوصل لـ
  16. أفضل 11 فندق بوتيك في لندن
في أخبار