: آخر تحديث
رائدة المحاميات الشابات في المملكة والخارج

تعرف إلى السعودية شيهانة العزاز

لندن: كانت شيهانة العزاز من اوائل النساء اللواتي مُنحن رخصة ممارسة المحاماة في السعودية. وهي تعمل الآن على تدريب شابات أُخريات في هذا الاختصاص ليس في السعودية فحسب بل في العالم ايضا. 

كان طريق العزاز الى النجاح طويلا محفوفاً بالمصاعب التي اختبرت شجاعتها في فترة مبكرة من حياتها. 

وجدت العزاز التي ولدت ونشأت في الرياض نفسها تدافع عن حقوقها في الميراث أمام القضاء وهي لم تزل فتاة قاصرة في السادسة عشرة من العمر. ودفعتها هذه الخبرة لدراسة القانون في بريطانيا. 

في عام 2008 تخرجت العزاز بدرجة شرف وتلقت مزيداً من التدريب العملي في دبي والكويت قبل ان تقبل عرضاً للعمل في مكتب محاماة في نيويورك. وهناك أخذت تقدم استشارات قانونية في مجالات مختلفة بينها الدفاع والطيران والاتصالات والرعاية الصحية والأوراق المالية. 

في عام 2012 قررت وزارة العدل السعودية تغيير الأنظمة المتعلقة بحق المرأة في ممارسة المحاماة لتفتح فرصاً عديدة امام السعوديات ليس في مهنة القانون فحسب بل على مستوى القوى العاملة بصفة عامة. 
وشجعت هذه الخطوة شيهانة العزاز على العودة الى السعودية حيث حصلت على رخصة ممارسة المحاماة وسرعان ما عُينت في شركة معروفة للمحاماة في الرياض. ومنذ ذلك الحين شقت العزاز طريقها حتى اصبحت مديرة العقود في صندوق الاستثمارات العامة في الرياض.

تعزو العزاز نجاحها الى الجرأة، وبسبب خبرتها وظفت جهودها لتدريب شابات أُخريات لديهن طموحات مهنية وصقل مواهبهن. 

بعدما أصبحت العزاز أول امرأة في شركتها بالاضافة الى كونها من موجة المحاميات الأوائل في المملكة بدأت برنامجاً للتطبيق العملي موجهاً الى المتميزات من طالبات القانون. كما قامت العزاز بدور بارز في تأسيس وقيادة منظمة "طموح" لدعم وتشجيع المهنيات الشابات في منطقة الخليج.

العزاز خطيبة منتظمة في المؤتمر السنوي للشؤون الدولية الذي تعقده جامعة كولورادو الاميركية وألقت الكلمة الرئيسة في المؤتمر الالماني الشرق اوسطي الأول للمهنيين الشباب في برلين. ومؤخراً استضافها مجلس الشؤون العالمية في كلية القانون في جامعة ويسترن نيو انغلاند الاميركية للحديث عن خبرتها في ندوة بعنوان "سعودية في مكتب الزاوية". 
 
اثناء دراسة القانون كانت العزاز ممثلة عن السعودية في مبادرة الشراكة الاميركية الشرق أوسطية وشاركت لاحقاً في برنامج وزارة الخارجية الاميركية للزوار الأجانب عن المرأة السعودية في مهنة القانون. 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "أرابيا ناو". الأصل منشور على الرابط التالي:

http://www.arabianow.org/shihana-alazzaz-trailblazer-saudi-arabias-female-lawyers/


عدد التعليقات 2
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. استفزاز
فول على طول - GMT الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 13:49
هذا الخبر يؤكد شيزوفرينيا الذين أمنوا ....اذا كانت شهادة المرأة المؤمنة نصف شهادة المؤمن ...حتى لو كانت المرأة المؤمنة تحمل أعلى الدراسات العلمية والفحل الذكر جاهل ...كيف يمكنها الدفاع عن المتهمين فى المحاكم وهى ناقصة عقل ودين وشهادتها غير كاملة ؟ وهل الاستاذة المحامية تحمل رخصة قيادة السيارة قبل أن تحمل شهادة للدفاع عن المتهمين وعن الحقوق ؟ ألأجدر بها أن تدافع عن حقها أن تقود سيارتها بنفسها ....قبل أن تدلفع عن غيرها ...بالتأكيد أنا لا ألوم الاستاذة المحامية فهى لعها كل الاحترام ولكن فقط ألوم الشعوذة التى يعانى منها الذين أمنوا . ربنا يشفيكم من الشعوذة قادر يا كريم .
2. انصفوا زميلاتها
Saudi Women - GMT الجمعة 29 سبتمبر 2017 08:11
كونوا أكثر مصداقية حتى لو نقلتم بتصرف. وتأكدوا من صحة ما تكتبون. هي كانت في المحكمة في سن ال١٦ كشاهدة على من يكون الوصي عليها. عمها بحكم الشرع أم خالها بحكم وصية والدها ولم تكن هناك أي نزاعات في الورث. افتراء على القضاء والعائلة ونصر مزيف. وهي لم تحصل على رخصتها السعودية حتى منتصف ٢٠١٥ وليست من الأوائل. هناك من علق الجرس قبلها من زميلاتها ممن عانين الأمرين للوصول لهذه الرخصة قبلها وتسهيلها لها لاحقًا. كما أن هناك غيرها سعوديات رخصن في بريطانيا وأوروبا وأمريكا قبلها لكن لم يستطعن تاريخًا مزيفًا. عيب. أم لأنها موظفة دولة وابنة زميل؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. حملة دولية لانقاذ 2320 إيرانيا من الإعدام
  2. عبد المهدي هدد والعبادي رفض تحديد صلاحيات حكومته
  3. قرية مهاجرين في إيطاليا تكافح من أجل البقاء
  4. إيقاف حسابات في تويتر يثير استياء المغردين 
  5. أول رئيس عراقي يتجول في مكان عام في العاصمة منذ 2003
  6. مولر لن يطيح بترمب… وتقريره قد لا يرى النور أبدًا!
  7. الكرملين: ملفات مهمة أمام
  8. بريطانيا تفرج عن داعية الكراهية أنجم تشودري
  9. تركيا: لم نقدم تسجيلات صوتية لأي طرف حول خاشقجي
  10. بوتين: نرفض «تخريب العلاقة مع الرياض»
  11. إيران وروسيا
  12. صدامٌ في أميركا بين الأمن القومي والأمن الداخلي
  13. العبادي يعلن عدم اعتزاله السياسة وتشكيل قوة ثالثة مدنية لا طائفية
  14. بومبيو: السعودية شريك استراتيجي وحاضنة الحرمين
  15. سابقة في البرلمان البريطاني: نائبان يعجزان عن التفاهم بالانكليزية!
  16. الحكومة المغربية تستعد لخوصصة مقاولات عمومية
في أخبار