غزة: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن نحو 240 شخصا أصيبوا بالرصاص والإختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت في اطار "مسيرات العودة" بعد ظهر الجمعة قرب حدود قطاع غزة مع اسرائيل.&

وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة في بيان تلقته وكالة فرانس برس "أصيب 240 مواطنا بالرصاص والغاز (المسيل للدموع) بينهم 82 اصابة بالرصاص الحي".

وأشار إلى إصابتين في "حال الخطر هما المسعفة المتطوعة شروق أبو مسامح وطفل عمره 10 سنوات".

وأوضح القدرة أن بين المصابين "مصور صحافي (محلي) هو محمد أبو سلطان الذي أصيب برصاصة في القدم في رفح في جنوب القطاع".

وشارك آلالاف في احتجاجات الجمعة ال23 التي تنظمها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار التي تضم كافة الفصائل ومنظمات أهلية.

وأفاد مراسل لفرانس برس أن المتظاهرين لم يقتربوا من السياج الحدودي الفاصل كعادتهم في احتجاجات كل جمعة.

كما لاحظ أن المتظاهرين لم يطلقوا بالونات حارقة خلال احتجاجات اليوم.&

وأكدت الهيئة العليا "مواصلة مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي والسلمي".

ومنذ الجمعة الماضية يسود هدوء نسبي الاحتجاجات خصوصا وقف اطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي أسفرت عن احراق مساحات واسعة من الأراضي المزروعة في المناطق الاسرائيلية قرب الحدود مع القطاع.

ويؤكد مسؤولون في حركة حماس والفصائل الفلسطينية مواصلة مباحثات غير مباشرة مع اسرائيل منذ اسابيع تتوسط فيها مصر ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، بهدف التوصل الى تهدئة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عقد.