: آخر تحديث
السيدة الأميركية الأولى تدخل جناحها الشرقي في صراعات البيت الأبيض

أبرز مسؤولة في الأمن القومي الأميركي تقع ضحية ميلانيا ترمب

تقمّصت ميلانيا ترمب، السيدة الأميركية الأولى، صورة زوجها دونالد ترمب، بعدما أصدرت بيانًا رسميًا، دعت فيه إلى طرد موظفة كبيرة في مجلس الأمن القومي.

إيلاف من نيويورك: اشتهر ترمب قبل وصوله إلى البيت الأبيض بقوله  المأثور: "أنت مطرود"، الذي كان يستخدمه في البرنامج  التلفزيوني (The Apprentice). وأثبتت الأيام أن الرئيس الأميركي يعشق فعلًا تحويل الأقوال إلى أفعال، ففي غضون أقل من عامين على رئاسته، طرد العشرات من الموظفين الكبار من البيت الأبيض.

دخول الجناح الشرقي
وجرت العادة أن تخرج الإثارة في البيت الأبيض من المكتب البيضاوي والجناح الغربي، لكن ميلانيا ترمب أدخلت الجناح الشرقي في لعبة التنافس، مطلقة العنان لأول تدخل سياسي لها في الإدارة على العلن.

دفعت ميرا ريكارديل، نائبة جون بولتون، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، ثمن خصومتها مع فريق السيدة الأولى. فتصدر اسمها وسائل الإعلام، بعدما دعت سيدة البيت الأبيض إلى طردها، تزامنًا مع تواتر معلومات شبه أكيدة عن نية الرئيس ترمب إخراجها من إدارته.

لا تستحق شرف الخدمة
ستيفاني غريشام، المتحدثة باسم السيدة الأميركية الأولى، قالت في بيان رسمي إن "موقف مكتب السيدة الأولى يتمثل في أنها (ريكارديل) لم تعد تستحق شرف الخدمة في البيت الأبيض". ولم يصدر أي تعليق من مجلس الأمن القومي أو من ريكارديل.

ووصفت وسائل إعلام أميركية البيان بأنه توبيخ علني من قبل السيدة الأولى لمسؤول كبير يعمل في إدارة زوجها، كما إن خطوة الطرد ستعدّ بمثابة ضربة إلى جون بولتون، الذي استقدم ريكارديل إلى الإدارة منذ سبعة أشهر.

غضب في الجناح الغربي
صدمت ميلانيا ببيانها كبار مسؤولي الإدارة، الذين لم يعلموا به إلا من خلال الإعلام. وأبدى عدد من موظفي الجناح الغربي غضبهم من طريقة تعامل الجناح الشرقي مع هذه المسألة.

وتوترت الأجواء بين مستشارة بولتون وفريق السيدة الأولى خلال رحلة ميلانيا ترمب إلى القارة الأفريقية، حيث تشاجر الطرفان على كل شيء تقريبًا، بدءًا من الجلوس على مقاعد الطائرة. وبعد العودة إلى واشنطن اتُهمت ريكارديل بتسريب القصص لتغطية سلوكها.

علاقات سيئة مع الكبار
وإلى جانب الخصومة مع فريق السيدة الأولى، ارتبطت مستشارة بولتون بعلاقات سيئة مع وزير الدفاع جيمس ماتيس، إلى حد محاولتها منعه من توظيف شخصيات انتقدوا ترمب في السابق، وينظر إليهم على أنهم غير موالين للرئيس الأميركي بشكل كافٍ. 
كما غلب التوتر على علاقتها برئيس أركان موظفي البيت الأبيض، الجنرال جون كيلي ونائبه زاك فوينتيس، حيث يتهمها الرجلان بتسريب قصص إلى الصحافة تتناولهما بشكل سلبي.


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. دليل جديد على دور النيازك في نشوء الحياة على الأرض
  2. الولايات المتحدة ستسحب قواتها بالكامل من سوريا
  3. زعيم العمال البريطاني يتورط!
  4. نيفادا أول ولاية أميركية تشكل النساء أغلبية في برلمانها
  5. الغموض يخيّم على المملكة المتحدة قبل مئة يوم على بريكست
  6. السعودية وإيران توقعان مذكرة تفاهم بشأن موسم الحج المقبل
  7. فيتورينو: مصر نموذج رائع للتعامل مع المهاجرين
  8. العراق: نافذون ضالعون بتجارة الأعضاء البشرية والدعارة
  9. روبرت دي نيرو: ترمب كارثة وطنية وسنتجاوزها
  10. بنسالم حميش: اللغة العربية تتعرّض لهجمات بأساليب متنوعة
  11. أمراء قطريون في ضيافة جبهة البوليساريو الانفصالية
  12. كيف يمكن مواجهة الفساد المستشري في لبنان؟
  13. مايكل فلين ... الجنرال الذي باع أميركا لـ
  14. الصين تخطط لأول مستعمرة للذكاء الصناعي في العالم
  15. أكبر زيادة في ميزانيات الدفاع عالميًا منذ عشر سنوات
  16. بوتين يتفاخر بـ
في أخبار