: آخر تحديث
المحكمة الأوروبية تطالب بإطلاق سراحه حيث اعتقاله خنق للتعددية

تركيا تعاند بشأن دميرتاش: قرار لا يلزمنا!

نصر المجالي: رفضت تركيا قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان المتعلق بالرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش وقال إنه غير ملزم بالنسبة لها.

دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تركيا لاعتقالها القيادي الكردي صلاح الدين دميرتاش معتبرة أن ذلك يهدف إلى "خنق التعددية" وطالبت بإطلاق سراحه فورا.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصحافيين، يوم الثلاثاء، في العاصمة أنقرة: " قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لا تلزمنا، وحتى اليوم اتخذت العديد من القرارات المتعلقة بالتنظيمات الإرهابية، جميعها ضد تركيا".

ارهاب

وأشار أردوغان إلى أن تركيا لديها العديد من الأمور التي يمكن أن تتخذها في مواجهة ذلك، مضيفًا: "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لم تتمكن أبدًا من لجم الإرهاب في تركيا، حيث أن الإرهاب مستمر حاليًا، والشعب التركي هو من يدفع ثمنه".

وقالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إن تمديد توقيف دميرتاش لا يستند إلى ركائز قانونية كافية، وأن على السلطات التركية إطلاق سراحه.

وتعليقًا على ذلك قال وزير العدل التركي عبد الحميد غُل: " لنرى حيثيات قرار المحكمة الأوروبية، فالسلطة التي تقاضي دميرتاش هي التي ستقرر ما يجب فعله".

يذكر انه تم توقيف دميرتاش عام 2016، على ذمة التحقيق في تهم من بينها "الترويج لمنظمة بي كا كا الإرهابية" و"تحريض الشعب على الكراهية"، و"الانتساب لمنظمة إرهابية مسلحة"، و"محاولة زعزعة وحدة الدولة".

اتهامات 

ودميرتاش زعيم سابق لحزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد، وكان مرشحا للانتخابات الرئاسية، وهو مسجون منذ نوفمبر 2016، ورفعت بحقه دعاوى قضائية عدة خصوصا لاتهامات بالقيام بأنشطة "إرهابية".

وبدأ دميرتاش حياته السياسية عضواً في حزب "المجتمع الديمقراطي" اليساري الكردي عام 2007 ونائباً عنه في البرلمان قبل أن تحظره المحكمة الدستورية العليا عام 2009 ، بحجة ارتباطه بحزب العمال الكردستاني. 

وأصبح لاحقاً نائباً عن حزب "السلام والديمقراطية" اليساري الكردي الذي حظرته المحكمة للأسباب ذاتها، ثم أسس مع الصحافية والناشطة النسوية فيجي يوكسيكداغ حزب "الشعوب الديمقراطي" عام 2014 الذي يحاول تجميع أجنحة اليسار السياسي في حزب واحد.

ويطلق أنصار دميرتاش عليه لقب "أوباما الكردي" تيمنا بالرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، لما اشتهر به من براعة في إلقاء الخطب وشخصيته الكاريزمية.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عندما يتعلق الامر بالسعودية فتركيا دولة العدالة والقانون وفي غيرها لا تعير اهمية للعدالة
هادي المختار - GMT الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 03:34
ان التناقض التركي لا يغيب عن احد، تدعم الارهاب والاخوان المسلمين وتعتقل الناس لأنهم كورد او مثقفون معارضون لحكم الطاغية اردوغان فهي العدالة المطلقة لأردوغان الذي هرب ابنه بلال الى ايطاليا كي لا يحكم بجريمة الفساد، بينما بلغ ضجيجه في مقتل جمال الخاشقجي بنشر اخبار كاذبة وملفقة لابتزاز السعودية.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. اكتشاف أبعد جسم في منظومتنا الشمسية
  2. دعوات لتجريم زواج الأطفال في مصر
  3. الأوقاف الأردنية تصفع جماعة
  4. فشل اكمال الحكومة العراقية... تمرير ثلاثة وزراء واخفاق اثنين
  5. الشجار بين الازواج يطيل العمر
  6. هكذا إستدرج
  7. حرّاس ترمب غاضبون مع احتمال وقف صرف مرتباتهم
  8. الأردن يتسلم الفاسد عوني مطيع
  9. مراسلون بلاحدود: السياسيون يتحملون مسؤولية استهداف الصحافيين!
  10. الغالبية الحكومية في المغرب تدخل في أزمة جديدة
  11. قراء
  12. افتتاح مركز جميل للفنون بدبي ليكون أكبر داعمي المبادرات التعليمية والثقافية
  13. اتهام شريكين لمستشار سابق لترمب بالتآمر ضد غولن
  14. منظمات غير حكومية تتجه إلى القضاء ضد فرنسا في قضية تغير المناخ
  15. عبد المهدي يقترح على البرلمان حلولًا للأزمة الحكومية
  16. الحبس الاحتياطي لأحد أقرباء منفذ هجوم ستراسبورغ
في أخبار