: آخر تحديث

نتانياهو يحقق سلسلة من الانتصارات تمنحه استراحة من قضايا الفساد

القدس: حقق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو انتصارات شخصية عندما قام صديقه الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران وافتتاح السفارة الاميركية في القدس، مما أبعده لفترة عن قضايا الفساد التي تلاحقه.

ونفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الثامن من ايار/مايو رغبة نتانياهو التي طال انتظارها عندما تخلى عن الاتفاق النووي الدولي مع ايران الذي يهدف الى كبح الأنشطة النووية في ايران العدو الرئيسي لاسرائيل.

 وقاتل نتانياهو ضد الاتفاق بشراسة حتى قبل توقيعه في 2015. وذهب الى ابعد ما يكون بتحديه الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما بتفعيل قوة ضغط على مشروع القرار من داخل الكونغرس الاميركي.

والانتصار الاخر لنتانياهو هو تدشين الولايات المتحدة رسميا لسفارتها في 14 ايار/مايو في مدينة القدس في خطوة مثيرة للجدل في حفل تضمن كلمة مصورة للرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وفي القدس، شارك مسؤولون اميركيون بينهم ابنة ترامب ايفانكا وزوجها جاريد كوشنر في حفل التدشين.

وقال ترامب في كلمة مصورة للحفل "املنا الاكبر هو السلام" رغم ان خطوته تسببت باغضاب الفلسطينيين.

من جانبه، قال نتانياهو متوجها الى الرئيس الاميركي "الرئيس ترامب، عبر اعترافك بالتاريخ فأنك دخلت التاريخ"، مؤكدا "نحن في القدس ونحن هنا لنبقى".

وبالتزامن مع موعد تدشين السفارة الاميركية في القدس، وقعت مواجهات عنيفة عند السياج الفاصل بين غزة واسرائيل اسفرت عن مقتل 62 فلسطينيا برصاص الجنود الاسرائيليين. واصابة اكثر من الفين آخرين.

وبرر نتانياهو استخدام القوة ضد الفلسطينيين خلال المواجهات "بان كل دولة لديها التزام بالدفاع عن حدودها."

وادى نقل السفارة والانسحاب من الاتفاق النووي الايراني الى رفع اسهم ناتنياهو البالغ من العمر 68 عاما ومنحه استراحة من المشاكل القانونية التي يواجهها.

- نتانياهو يرقص -تحقق الشرطة الاسرائيلية مع نتانياهو في عدة قضايا فساد تطاله وتهدد فترة حكمه الطويلة التي استمرت نحو 12 عاما. كما خضعت سارة نتانياهو الى التحقيق عدة مرات للاشتباه بتهم بالفساد قد تقدوها الى المحاكمة.

وبسبب المشاكل القضائية التي تحيط بناتانياهو فقد يكون الرقص مبررا للخروج من مشاكله ولو مؤقتا.

فقد رقص نتانياهو عند وصوله الاحد االى الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء وقام تحريك ذراعيه لفترة وجيزة في اشارة الى رقصة المغنية الاسرائيلية نيطع بارزيلاي (25 عاما) التي فازت عن إسرائيل في الدورة الثالثة والستين لمسابقة يوروفيجن للأغنية الأوروبية .

ورقص نتانياهو ايضا عند استقباله برزلاي.

وتحسن مزاج نتانياهو جراء نتائج استطلاع للرأي اجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية في التاسع من ايار/مايو ونشرته في 11 ايار/مايو. وقد اظهر ان حزب الليكود اليميني بزعامته سيحصل على 36 مقعدا من اصل 120 في زيادة عن تمثيله الحالي (30 مقعدا).

واجري الاستطلاع قبل يوم واحد من تاكيد اسرائيل ضربها لعشرات الاهداف الايرانية في سوريا وقبل افتتاح السفارة وقبل الفوز باليوروفيجن .

وقال المعلق الكبير في صحيفة "جيروزاليم بوست" عاموس اس-ال لوكالة فرانس برس ان "هذه الضربات والطريقة التي اديرت بها العملية اعطت هيبة اكبر لنتانياهو واثارت اعجاب االتيار السائد من الجمهور الاسرائيلي ووسائل الاعلام".

واكد "كان هناك تخطيط دقيق وتفكير استراتيجي (...) ناجح ولا يوجد شيء يقدره الناس اكثر من النجاح". 

كما قام نتانياهو في 30 نيسان/ ابرايل بتقديم عرض حي لوثائق قال "انه دليل جديد حصلت عليه الاستخبارات الاسرائيلية حول خطط ايرانية لتفعيل اسلحة نووية."

- من الساحة الحمراء الى ملفات الفساد -من النجاحات التي طالت نتانياهو ايضا زيارته لموسكو يوم عيد النصر على النازية في الحرب العالمية الثانية في التاسع من ايار/مايو ،والسير جنبا الى جنب مع بوتين. وانضم نتنياهو الى بوتين في مراسم وضع إاليل الزهور على قبر الجندي المجهول .

وبعد الزيارة بيوم علقت روسيا بيع صفقة صواريخ "اس 300" لسوريا.

وقبل ان يحقق نتانياهو هذه الانتصارات كانت وسائل الاعلام الاسرائيلية تورد قصصا شبه يومية عن تحقيقات الفساد.

ويقول عاموس اسا-ال ان "وسائل الاعلام تنتظر تطورات قضايا الفساد، ونضج الحالة القانونية"، موضحا ان "الانطباع العام هو ان ذلك سيحدث في وقت ما بين كانون الاول/ديسمبر والشتاء المقبل عندما يقرر المدعي العام باي تهم سيدان نتانياهو. لكن الانطباع العام هو انه سيتم توجيه الاتهام اليه على الاقل ببعض التهم" .

وفي السادس والعشرين من اذار/مارس حققت الشرطة للمرة التاسعة مع نتانياهو وطال التحقيق زوجته سارة نتانياهو ومع ابنه يائير.

وكانت الشرطة الاسرائيلية اوصت بتقديم لائحة اتهام بحق نتانياهو باحد الملفات. لكن نتانياهو يؤكد براءته.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. روسيا تدعم دورًا لسيف الإسلام بمستقبل ليبيا
  2. الحل في اليمن قاب قوسين أو أدنى!
  3. ترمب قد يقيل وزيرة الأمن الوطني هذا الأسبوع
  4. صالح إلى طهران وموقف العراق من العقوبات يتصدر المباحثات
  5. مجلس الوزراء السعودي يجدد رفضه للعنف بكل أشكاله
  6. السيسي يلتقي رئيس الوزراء الإيطالي لبحث الأوضاع في ليبيا
  7. ما بين
  8. البابا فرنسيس يزور المغرب نهاية مارس
  9. جون بولتون يتوعد إيران بـ
  10. حملات دعوية لتجديد الخطاب الديني في مصر
  11. البطاقة الصحيّة في لبنان مهمة شرط ألا تتحول إلى تجربة فاشلة
  12. صالح يختتم جولته الخليجية: لا وقت نضيّعه وأمامنا عمل كثير
  13. المشير خليفة حفتر يعلن عدم مشاركته في مؤتمر باليرمو حول ليبيا
  14. المعارضة السورية تنهي اجتماعاتها في إسطنبول
  15. ضابط مظلي يخطط لإزاحة ترمب من البيت الأبيض
  16. 13 سفيرا مغربيا جديدا تلقوا الموافقة على اعتمادهم باستثناء العمراني
في أخبار