: آخر تحديث
مطالبات بمحاسبته وعدم إهمال جرائمه

ناشط سوري: النظام يصفي المعتقلين داخل سجونه

بهية مارديني: أكد رئيس الهيئة الوطنية السورية للدفاع عن المعتقلين، ياسر الفرحان، أن عمليات التصفية التي أجراها النظام السوري بحق المعتقلين، وأرسل قوائم بأسمائهم، تشكل "جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية، في سلوك مترسخ وممنهج وواسع النطاق"، مطالباً الأمم المتحدة بفتح تحقيق بخصوص تلك العمليات التي اعتبر أنها "عار يلاحق العالم".

وكان النظام عبر دوائر رسمية أبلغ عائلات المفقودين والمعتقلين بوفاتهم دون تسليم جثثهم الأمر الذي خلّف مشاعر غضب عارمة.

وأشار الفرحان في بيان، تلقت "إيلاف" نسخة منه، إلى أن إرسال قوائم بأسماء المعتقلين المتوفين، دون تسليم الجثث، ودون فتح تحقيقات محايدة ونزيهة بشأنهم، يؤكد أن ما حدث لهم هو عمليات تصفية جماعية وقتل تحت التعذيب وليس كما يدعي النظام أنها "أزمات قلبية".

وذكر أن الفقه الدولي لحقوق الإنسان يقرر “أن المسؤولية أساساً تقع على عاتق الدولة، حتى إثبات أن وفاة أي شخص في الاحتجاز طبيعية، ولم تحصل نتيجة أعمال تنسب إليها أو إهمال”، وتابع "لذلك يجب أن تخضع جميع حالات الوفاة لتحقيق مستقل وشفاف وشامل والفشل في إنجاز هذه التحقيقات يكفي لتحميل الدولة مسؤولية وفاة الضحايا".

وأكد على المسؤولية المباشرة "للأفراد المنفذين لهذه الجرائم وللقيادات التي تعطي الأوامر بارتكابها أو التي تسكت عليها".

وطالب المجتمع الدولي بإلزام النظام لفتح السجون ومراكز الاحتجاز أمام الجهات الدولية المختصة للكشف عليها وتقييم أوضاعها، وشدد على وجوب فتح تحقيق أممي بما يجري بحق المعتقلين في سجون النظام، وبإطلاق سراح من تبقى، ومنع تنفيذ أعمال اعتقال جديدة خارج القانون، وفق ما جاء في القرارات الدولية وعلى رأسها بيان جنيف والقرار2254.

وقال الفرحان أن عمليات التعذيب في سجون النظام، تأتي بشكل ممنهج، بهدف التخلص من المعارضين له، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف.

وأوضح أن النظام لم يلتزم بالقرارات الدولية ومن قبلها الاتفاقيات الدولية التي تنص على منع الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة، وواصل عمليات الاعتقال والخطف.

وأضاف أن كل ذلك يحدث بالرغم من أن القرارات الصادرة عن مجلس الأمن "تكاد لا تخلو من الإدانة الشديدة للاعتقال التعسفي للمدنيين في سورية ولعمليات التعذيب والتصفية الجسدية وللاختفاء القسري، ولا تخلو من المطالبة بالوقف الفوري لهذه الممارسات وبإطلاق جميع الأشخاص المحتجزين تعسفياً".

يشار إلى أن الهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين والمفقودين تشكلت بقرار من الائتلاف الوطني، وتعمل بصورة مستقلة وبالتنسيق مع منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المستقلة، لتحقيق إجراءات ملموسة وعملية على الأرض عبر إطلاق سراح المعتقلين ووقف التعذيب والتصفية الجسدية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. خلاف عراقي بريطاني حول طبيعة الحكومة الجديدة
  2. الزعيمان الكوريان يستعرضان وحدتهما على جبل بايكتو
  3. رحيل رئيس الوزراء المغربي الأسبق محمد كريم العمراني
  4. عمران خان: سنلعب دورًا إيجابيًا لإنهاء أزمة اليمن
  5. بغداد تعيد سفيرها في طهران... وتعتذر!
  6. آراء متعددة بشأن التفاهم حول ما يجري في إدلب
  7. تسمية شارع باسم بدر الدين تفجّر أزمة سياسية في لبنان
  8. محمد بن راشد: لا قوة تستطيع الوقوف أمام طموحات شعبنا
  9. فرنسا تغيّر سياستها في ليبيا... ولّى زمن هولاند
  10. بوتين يستعرض مهاراته في الرماية ببندقية كلاشنيكوف جديدة
  11. فيلم عن الحياة السرية لسيدة كانت تعمل حارسا شخصيا
  12. حكومة ميركل تواجه انتقادات لاذعة
  13. خالد بن سلمان: أمن البحر الأحمر وخاصة باب المندب من أمن السعودية
  14. اتفاقية جدة تسدل الستار على التوتر المزمن بين اريتريا واثيوبيا
  15. تقرير أميركي: إيران لا تزال أكبر راعية للإرهاب
  16. هيومن رايتس تتهم تركيا بخرق قوانين الحرب بكردستان العراق
في أخبار