: آخر تحديث
بسبب ما اسمتها "الممارسات الوحشية" لحماس

السلطة الفلسطينية تسحب موظفيها من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: أعلنت السلطة الفلسطينية الأحد أنّها قرّرت سحب موظفيها من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بسبب "الممارسات الوحشية" لحركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وقالت "الهيئة العامة للشؤون المدنيّة" في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية (وفا) "قرّرنا سحب كافة موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية العاملين على معبر رفح ابتداءً من صباح الغد" الإثنين.

وأوضح البيان أنّ القرار اتّخذ "على ضوء التطوّرات الأخيرة والممارسات الوحشية لعصابات الأمر الواقع في قطاعنا الحبيب (...) وآخرها ما طال الطواقم من استدعاءات واعتقالات والتنكيل بموظفينا".
وأكّدت الهيئة أنّها اتّخذت قرار سحب موظّفيها "بعد وصولنا لقناعة بعدم جدوى وجودهم هناك وإعاقة حركة حماس لعملهم ومهامهم".

واستعادت السلطة الفلسطينية السيطرة على معبر رفح في نوفمبر 2017.

وبحسب الهيئة، فإنّه "منذ أن تسلّمنا معبر رفح وحماس تعطّل أيّ مسؤولية لطواقم السلطة الوطنية الفلسطينية هناك (..) تحمّلنا الكثير حتى نعطي الفرصة للجهد المصري الشقيق لإنهاء الانقسام"، ولكن كان هناك "إصرار من حماس على تكريس الانقسام".

وبحسب "وفا"، فإنّ القاهرة اشترطت لإعادة فتح معبر رفح أن تتسلّمه السلطة الفلسطينية.

من جهتها، رأت حركة حماس في قرار السلطة سحب موظفيها من معبر رفح خطوة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لفصل الضفة الغربية المحتلّة عن قطاع غزة".

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إنّ القرار "خطوة جديدة من قبل الرئيس محمود عباس لفصل الضفة المحتلة عن قطاع غزة" و"تنكّر واضح للجهود المصرية من أجل إتمام المصالحة".

والإثنين الفائت، اتّهمت حركة فتح التي يتزّعمها عبّاس أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس بشنّ حملة اعتقالات واستدعاءات طاولت 500 من عناصر فتح في قطاع غزة، وهو ما نفته حماس.

وفشلت محاولات إجراء مصالحة بين فتح وحماس التي تسيطر منذ 2007 على قطاع غزة. 

وشهدت الأيام الماضية تصعيداً في الضغوط من جانب السلطة الفلسطينية على حماس.

وأعلن عبّاس في 22 ديسمبر أنّ "المحكمة الدستورية قضت بحلّ المجلس التشريعي والدعوة إلى انتخابات تشريعية خلال ستة أشهر"، مؤكّداً أنّه سيلتزم "تنفيذ هذا القرار فوراً".

وتسيطر حركة حماس على المجلس التشريعي الذي تمّ انتخابه في العام 2006. لكن، بسبب الخلافات بين حركتي فتح وحماس تعطّلت أعماله منذ 2007. ورفضت حماس قرار عباس حلّ المجلس التشريعي.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك يؤسّس حزباً جديداً
  2. إنستغرام قد يتغير جذريًا... والضحية المشاهير!
  3. فنانو السودان المستقلون يواكبون الانتفاضة الشعبية
  4. عبدالله الثاني: سنظل مع الإمارات كتفا لكتف
  5. في
  6. بوتين يلتقي تيريزا ماي
  7. كوشنر يختتم ورشة المنامة مؤكدًا بقاء الباب مفتوحًا أمام الفلسطينيين
  8. الكشف عن أسباب حريق كاتدرائية نوتردام
  9. عبدالله الثاني يحضر مناورة أردنية إماراتية مشتركة
  10. G20 تعقد وسط توتر بين واشنطن وبكين وطهران
  11. صالح للبريطانيين: داعش ما زال يمثل تهديداً حقيقياً
  12. ترمب: أي حرب أميركية على إيران لن تطول كثيرًا
  13. كوريا الجنوبية والسعودية توقعان اتفاق تعاون بقيمة 8 مليارات دولار
  14. الإمارات تدعو لتوسيع الحماية الدولية في الخليج
  15. العراق: السجن لإندونيسية والإعدام لعراقي بجرائم
  16. البحرين: متمسكون بمبادرة السلام العربية
في أخبار