: آخر تحديث
تحفة معمارية تم تشييدها في العام 1944

السعودية تفتح أسوار القصر الأحمر أمام الزائرين

إيلاف من الرياض: افتتح اليوم الخميس القصر الأحمر بالرياض ليكون متاحا للزيارة أمام الجميع.

وأمر الملك عبدالعزيز آل سعود ببناء القصر الأحمر الكائن في الرياض في عام 1942، ليكون قصرا لابنه وولي عهده الأمير (الملك) سعود بن عبدالعزيز.

 

 

وهذا القصر جزء من تاريخ الرياض الحديث، وهو تحفة معمارية من حيث مساحته وتصاميمه الفريدة والمميزة، وفيه كانت تسيّر أمور الدولة، كما يستقبل فيه الملوك ورؤساء الدول والحكومات، مثل جمال عبدالناصر وشكري القوتلي وأنور السادات ونهرو والملك طلال بن عبدالله وغيرهم.

وكان القصر شاهدا على قرارات مهمة مثل قطع العلاقات مع كل من فرنسا وبريطانيا عام 1956، ووقف تصدير النفط وغيرها من المواقف التي كان لها تأثير في مجريات الأحداث حينها.

 

 

كما كان القصر مجلسا للوزراء في عهد الملك فيصل والملك خالد وسنوات من عهد الملك فهد‪.

يقع القصر في حي الفوطة بمدينة الرياض وهو أول مبنى يشيّد بمادتي الأسمنت والحديد المسلح، وتولى بناءه المقاول محمد بن لادن مع مهندسين مصريين، وانتهوا من بنائه عام 1944. فسكنه الأمير سعود (الملك) مع والدته وبعض زوجاته وأولاده إلى أن انتهت قصور الناصرية فانتقل إليها عام 1966.

 

 

وهب الملك سعود القصر الأحمر للدولة، وصار مقرا لمجلس الوزراء، واستمر القصر مقرا لمجلس الوزراء في عهد الملك فيصل والملك خالد والملك فهد حتى عام  1988، حيث انتقل مجلس الوزراء إلى قصر اليمامة بعد اكتماله، وأصبح القصر الأحمر مقرا لديوان المظالم.

وتوجد في الرياض العديد من القصور الملكية العريقة  كقصر الحكم وقصر المصمك وقصر البديعة وقصر المربع.

 

 

وكان الكاتب عبدالله ناصر اليامي ألف كتابا عن هذا القصر وقدمت له الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز، وبين الكاتب اليامي في كتابه أن هناك اختلافا حول اسم القصر هل هو قصر الحمراء أم القصر الأحمر، ولكن بعد الإستئناس برأي المؤرخين الشيخ عبدالرحمن بن رويشد والأستاذ راشد بن عساكر أجمعا على أن الاسم الحقيقي للقصر هو (القصر الأحمر).

 

 

وفي وصف القصر الأحمر، يقول المؤلف: "ويعد القصر الأحمر تحفة معمارية تضاهي قصور المشرق والمغرب من حيث المساحة والتصميم الفريد والتنفيذ المتقن، ويضم القصر بين جنباته أكثر من 16 جناحا وغرفة بجميع منافعها، وجميعها مجهزة بأجهزة تكييف الهواء والمراوح السقفية، إضافة إلى نظام إضاءة نهاري نادر، تمثل في وجود مناور مربعة مفتوحة في معظم أجزاء القصر، تسمح بدخول أشعة الشمس إلى معظم أجزاء القصر. كما يحتوي القصر على مصاعد كهربائية، وسلالم تصل إلى بقية الأدوار، كما يمتاز القصر بأعمال الديكور الداخلي ونقوشه الخارجية الفريدة. وتحيط بالقصر شرفات من جميع أجزائه تطل على حدائق غناء موزعة في مقدمة القصر وباحته الخلفية‪".
 
يذكر أن القصر سيكون متاحا للزيارة حتى تاريخ 20 أبريل 2019.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. معارضون سوريون: النظام مسؤول عن قرار ترمب حول الجولان
  2. طائرة بريطانية تهبط خطأ في إسكتلندا بدلًا من ألمانيا
  3. هل خطط القذافي لشن حرب على جبل طارق من المغرب؟
  4. البنتاغون يوافق على صرف مليار دولار لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك
  5. واشنطن تختبر بنجاح منظومة لاعتراض صواريخ بالستية عابرة للقارات
  6. صفعة جديدة تتلقاها تيريزا ماي
  7. تقرير مولر يتطلب من وسائل إعلام أميركية إعادة النظر بمواقفها
  8. نجاح وساطة مصرية للتهدئة في غزة
  9. الغارات الإسرائيلية على غزة تستهدف مكتب اسماعيل هنية
  10. روسيا تحذر من
  11. الرئاسة التونسية: الملك سلمان يزور تونس الخميس
  12. ماي تلغي قرار التصويت لمرة ثالثة
  13. هجوم نيوزيلندا: المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يقاضي فيسبوك ويوتيوب
  14. دمشق: الإعلان الأميركي بشأن الجولان اعتداء صارخ على سيادتنا
  15. ترمب يوقع الإعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على الجولان
  16. إسرائيل تغير على قطاع غزة
في أخبار