: آخر تحديث

قوة الاقتصاد والريال السعودي

 راشد بن محمد الفوزان

من يتتبع سياسة المملكة العربية السعودية على مر عقود من الزمن يلحظ جانبين مهمين على الصعيد الاقتصادي والمالي خصوصاً وهما «الاستقرار والقوة»، فالمملكة ولله الحمد مستقرة منذ أن أسسها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وحتى العهد الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمستقبل بإذن الله للمملكة بأن يحفظ هذه البلاد بأمنها واستقرارها، القوة في حفظ استقرار البلاد وأمنها حتى أصبحت مضرب مثل في منطقة ملتهبة، ودول تستهدف أمن المملكة واستقرارها ولكن ظلت بقوتها وصمودها ولم تتزحزح قيد أنملة، وتدافع عن ذلك وتحاربه، فدولة كإيران تعمل على نزع الاستقرار بالمملكة، وأيضاً ما يقوم به نظام الحمدين بقطر من دعم للإرهاب، وقفت له المملكة سداً منيعاً بقوتها وصمودها بقيادتها الحكيمة والتفاف أبناء هذا الوطن وتضحياتهم، هذه القوة والاستقرار دعمت قوة اقتصاد المملكة الذي واجه متغيرات النفط وتقلبات أسعاره على مر عقود، ولكنها عبرت كل ذلك بنجاح وسياسة حكيمة، وبدأت مرحلة جديدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- الذي يقود عملية الإصلاح والتجديد الاقتصادي من خلال مرحلة التحول والتوازن 2020 والرؤية 2030، والتي وضعت لها برامج واستراتيجيات نجني نتائجها تباعاً مع الزمن، وهي ستخرج لنا أكبر الصناديق السيادية بالعالم، وستخرج لنا أكبر مشروعات بالعالم كمشروع نيوم وبقية المشروعات، ومرحلة التسارع بالعمل الإلكتروني والإنجاز من خلاله، متغيرات اقتصادية يصعب حصرها أو رصدها اليوم بتخطيط ومتابعة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أنجز الكثير اليوم ففي سنتين اختصر عشرين سنة مستقبلية من متغيرات تمت وأنجزت اليوم.

من يلحظ السياسة المالية والنقدية للمملكة التي تتسم بالاستقرار والثبات والتوازن والصمود أمام كل المتغيرات الاقتصادية، ووضعت المستثمر المحلي والدولي في ثقة كبيرة بسعر صرف الريال وقبلها اقتصاده، وأصبحت تجتذب المستثمرين، وإصلاحات تشريعية وتنظيمية في سوق المال، ودخول المؤشرات الدولية، وضعت المملكة على منصة المستثمرين العالميين، وسنجني ذلك مع الوقت، استقرار المملكة وسياستها المالية والنقدية وقوتها الاقتصادية أكسبها التأثير العالمي، ودولة من دول العشرين ذات الوزن الاقتصادي الكبير، وأصبحت من الدول المؤثرة عالمياً كدولة كبرى اقتصادياً، كل ذلك لن يتحقق ما لم توجد قيادة حكيمة ومحنكة وبعيدة الرؤية تتمثل بقيادة هذه البلاد وبرعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان رجل الإنجاز والعمل بلا توقف وحدود.


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد
سمير عطا الله

8 شلنات وسباسب  

1