: آخر تحديث

قناة الجديد اللبنانية تنفذ أجندة الحمدين والملالي

 

بيروت: فاطمة حوحو

أوضحت تحركات وتغطيات قناة «الجديد» اللبنانية، الموالية لحزب الله، مدى التحيز الإعلامي الذي تتبعه لتنفيذ أجندة النظامين الإيراني والقطري في المنطقة، وقال مراقبون إن سقوط مهنية هذه القناة المدعومة إيرانيا، يأتي في سياق الهجوم على دول الخليج، في مقدمتها السعودية، في وقت لم تهدأ الخلايا الإلكترونية والقنوات المحسوبة على نظام الحمدين، عن تكثيف هجماتها ضد المملكة في الآونة الأخيرة.

سياسة القناة المشبوهة
بث تقارير مغلوطة عن المملكة والدول الخليجية
الاستناد إلى مصادر وهمية وغير موجودة
تلقي دعم مشبوه من النظام القطري
الدفاع عن انتهاكات ميليشيا حزب الله وإيران

كشفت تحركات وتغطيات قناة «الجديد» اللبنانية، المملوكة لرجل الأعمال اللبناني الموالي والداعم لميليشيات حزب الله، تحسين خياط، مدى التحيز الإعلامي الصريح في دعم النظامين الإيراني والقطري، مقابل مهاجمة الدول الخليجية، وبث التقارير المغلوطة بهدف الإساءة إلى السعودية والدول الخليجية.

وكانت القناة الموالية للميليشيات، بثت تقارير مرئية خلال الأيام القليلة الماضية، انتقدت فيها السعودية، في تحرك أرجعه مراقبون إلى رغبة الميليشيات الإيرانية في ضرب القوى السياسية اللبنانية بحلفائها، خاصة مع قرب حلول الانتخابات النيابية، ووجود توافقات بين رئيس الحكومة سعد الحريري وحلفائه في قوى 14 آذار، وتأكيد «تيار المستقبل» على عدم وجود تحالف انتخابي مع حزب الله، فضلا عن تأكيده على قوة العلاقة مع السعودية ودول الخليج. 

توقيت متعمد
أكد مراقبون مطلعون على الوضعين اللبناني والإقليمي، أن سقوط مهنية هذه القناة المدعومة إيرانيا، يأتي في سياق الهجوم الإيراني القطري على دول الخليج وأولها السعودية، في وقت لم تهدأ الخلايا الإلكترونية والقنوات المحسوبة على نظام الحمدين، من تكثيف هجماتها ضد المملكة في الآونة الأخيرة.
وكانت «كتلة المستقبل»، قد رفضت في بيانها أخيرا، جميع التقارير التي تسعى إلى تشويه علاقاتها مع السعودية، والإساءة إليها، مشددة على أن الأبواق التي تعمل على تخريب علاقة الجانبين، لن تحقق أهدافها مهما تنوعت أشكال التشويه والتحامل. 
من جانبها، نفت الدائرة الإعلامية في حزب «القوات اللبنانية»، خلال بيان لها، جميع مضامين التقارير التي وردت في نشرة أخبار قناة «الجديد»، داعية وسائل الإعلام إلى توخّي الدقة والشفافية في نقل أخبارها.
سياسة القناة المشبوهة

بث تقارير مغلوطة عن المملكة والدول الخليجية
الاستناد إلى مصادر وهمية وغير موجودة
تلقي دعم مشبوه من النظام القطري
الدفاع عن سياسة ميليشيا حزب الله وإيران
بث تقارير طائفية تحريضية لإثارة النعرات 

تهم تلاحق مدير القناة تحسين خياط
تأسيس شركات مشبوهة في الخارج
التهرب من دفع الضرائب
التورط في عمليات غسيل أموال


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. القناة الخبيثة!
عادل محمد - البحرين - GMT السبت 20 يناير 2018 16:35
عندما أعلن سعد الحريري استقالته في نوفمبر 2017 قامت قناة الجديد اللبنانية بحملة اعلامية شرسة ضد الحريري والسعودية. فقلت للأهل والأصدقاء أظن بأن هذه القناة خبيثة مثل قناة الجزيرة. أشكر موقع إيلاف على نشر هذا الموضوع الذي اعتبره شهادة على أقوالي عن قناة الجديد الخبيثة!


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد