: آخر تحديث

7 اتفاقيات بين معهد خالد الفيصل للاعتدال و3 جهات

 سعود المولد 

 كرم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى بجائزة الاعتدال لهذا العام، في الحفل الذي أقيم أمس بجامعة الملك عبدالعزيز التي ألقى مديرها الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي كلمة قال فيها إن «العيسى استحق هذه الجائزة بجهوده العالمية في إبراز دور المملكة في مجال الاعتدال، فهنيئا له بالجائزة، وهنيئا للجائزة به».
واستعرض الحفل سيرة الفائز وجهوده الداعية إلى مكافحة التطرف الفكري، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال المنبثق من تعاليمنا الدينية السمحة، إضافة إلى محاربته الأفكار المتطرفة بخلفيته العلمية وخطابه الإسلامي المعتدل، وعرض رسائل تلك الأفكار عبر كثير من المواقع التي تبوّأها. وعلى هامش الحفل وضع الأمير خالد الفيصل حجر الأساس لمبنى معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الذي تحول من مركز علمي إلى معهد، وسيطلق قريبا أول برنامج ماجستير في الاعتدال وبعض برامج الدبلوم المهنية للمتخصصين في المجال، ليكمل مسيرة بدأها أمير منطقة مكة المكرمة عام 1430 عند إنشائه كرسي الاعتدال ثم تحول لمركز علمي عام 1437، وصدر أخيرا قرار وزير التعليم بالموافقة على تحويله إلى معهد أكاديمي متخصص في الاعتدال.
اتفاقيات
شهد الأمير خالد الفيصل، توقيع اتفاقيات بين معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال و3 جهات هي: منظمة التعاون الإسلامي، ومركز الحوار الوطني، وشرطة المنطقة بهدف بناء شبكة ممتدة من العلاقات القوية مع الجهات ذات العلاقة باختصاصه، لتبادل الخبرات النوعية، والاستفادة من التجارب المشتركة، وتدعيم الأنشطة والبرامج المختلفة المنفذة في كل من هذه الجهات. وبموجب هذه الاتفاقيات سيكون بمقدور الباحثين والدارسين من الطرفين الاستفادة من الخدمات الاستشارية، وإجراء الأبحاث العلمية المشتركة، وإنجاز الدراسات التطبيقية والميدانية في مجال اختصاص كل منها.

مذكرات التعاون
تتضمن مذكرات التعاون التي تم توقيعها أمس في مقر الإمارة بجدة مع منظمة التعاون الإسلامي، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وشرطة منطقة مكة المكرمة، الاتفاق على تنظيم الحملات الإعلامية التوعوية المشتركة في مجال تعزيز ثقافة الاعتدال، ونبذ التطرف، تنظيم البرامج والأنشطة الثقافية المتنوعة (حلقات النقاش الحوارية، المحاضرات، الندوات)، وتقديم برامج التدريب وورش العمل المشتركة والمتخصصة في المجال نفسه، إضافة إلى إجراء الأبحاث العلمية المشتركة والدراسات التطبيقية والميدانية، وتبادل الزيارات بين الباحثين والمختصين من منسوبيهما، والتعاون في إتاحة المراجع ومصادر المعلومات والأبحاث والدراسات للدارسين والمختصين في هذه الجهات.

شراكة
سبق للمعهد أن وقع عددا من اتفاقيات الشراكة والتعاون في مجال نشر ثقافة الاعتدال، ونبذ التطرف مع عدد من الجهات الخارجية، منها: مركز بحوث دراسات السلام الإستراتيجي والشؤون الدولية بجامعة توكاي اليابانية، ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بالمملكة المتحدة، وقسم الدراسات الأمنية وعلم الجريمة بجامعة ماكواري الأسترالية، والملحقية الثقافية السعودية بالمملكة المتحدة. هذا بالإضافة إلى اتفاقيات الشراكة والتعاون الموقعة مسبقا مع عدد من الجهات والقطاعات الداخلية كوزارة التعليم، ومركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة.

01 الاتفاق على تنظيم الحملات الإعلامية التوعوية المشتركة في مجال تعزيز ثقافة الاعتدال

02 نبذ التطرف

03 تنظيم البرامج والأنشطة الثقافية المتنوعة

04 تقديم برامج التدريب وورش العمل المشتركة والمتخصصة

05 إجراء الأبحاث العلمية المشتركة والدراسات التطبيقية والميدانية

06 تبادل الزيارات بين الباحثين والمختصين من منسوبيهما

07 التعاون في إتاحة المراجع ومصادر المعلومات والأبحاث والدراسات للدارسين


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد