تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

شكراً سلمان الأمن والأمان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 

ماجد محمد قاروب

تظل المفردات والكلمات والعبارات عاجزة عن التعبير عن شكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله عن قراراته الحكيمة التي أعادت تأسيس الدولة وهيكلة مؤسساتها لتكون قادرة على التجديد والتطور لعقود مقبلة بل لقرون قادمة، القرارات التي تولدت معها مكانة الشباب وقدرته على قيادة المجتمع وإدارته الإدارة الرشيدة يتقدمهم القانوني الأمير محمد بن سلمان ولي العهد.

القرارات التي أدت إلى فصل كامل للسلطات لتعمل باستقلال تام ونزاهة كاملة وشفافية صادقة وسيادة محققة للقانون ومحافظة للأمن، وحفظت مكانة أهل العلم والخبرات الراقية التي تخدم الوطن بكل تجرد وأمانة ومسؤولية وجد ونشاط وحيوية، وضمنت رفاهية المواطن وجودة الحياة، ووضعت مكانا متميزا للأدب الرفيع والثقافة الراقية.

القرارات التي تحقق البعدين العربي والإسلامي والمكانة الدولية والعالمية وهى المكانة الطبيعية لأرض الحرمين رسخ لدورها وقدرها سلمان بن عبدالعزيز على الصعيد العالمي لحماية الإسلام والمسلمين وأمن الوطن واقتصاده ومستقبل أجياله، وتتجسد الآن في احتضان العاصمة المقدسة مكة المكرمة ثلاث قمم خليجية وعربية وإسلامية لبحث الأمن والسلام الإقليمي والعالمي.

وعلى الصعيد الداخلي كرجل قانون ومحام أرى من أهم القرارات إعادة تشكيل وإنشاء النيابة العامة وجهاز أمن الدولة وفصل صلاحيتهما عن وزارة الداخلية حيث يظهر لنا الأثر الإيجابي لحماية أمن الوطن وتطور آليات العمل الأمني التي قضت على جميع أشكال خرق القانون والأمن ورصدها ومحاربتها فكريا وأمنياً في تلاحم شعبي رائع.

والقرار الأبرز هو استقلال النيابة العامة وربطها بالملك مما مكنها باقتدار من التطوير الداخلي قبل أن تساهم في فرض احترام القانون على كامل المنظومة الأمنية والحقوقية والعدلية والمحامين فهي تتعامل بداية مع أجهزة الضبط ونهاية مع السلطة القضائية للتأكد من سلامة الإجراء والمحتوى.

كما أن إنشاء الدوائرالمتخصصة في النيابة العامة التي تُعنى بمكافحة الفساد والتحقيق المالي الموازي واسترداد الأموال والتعاون الدولي تؤكد الإرادة الملكية السامية الحفاظ على المال العام وأن محاربة الفساد ليس حملة مؤقتة اقتلعت رؤوس وجذور الفساد وفكره وأدواته بل نهج حياة دائم ومستمر.

وفي انفتاح وشفافية على المجتمع ومؤسساته والإعلام للنيابة العامة تساهم في رفع مستوى الثقافة الحقوقية للمجتمع ومستوى الأداء الحقوقي والأمني والقضائي وتدعم ثقة المواطن والمقيم وكل صاحب مصلحة في مؤسسات الدولة الحارس الأمين للعدالة والحريات وحقوق الإنسان.

نكرر عظيم الشكر في شهر الخير والبركات الذي شهد الأمر الملكي الكريم بإنشاء النيابة وندعو الله عز وجل لمقامه الكريم بطول العمر والتوفيق والسداد هو وولي عهده الأمين وقيادات الدولة في جميع سلطاتها.

وكل عام وعقد وعبر الزمان وهذا الوطن الشامخ شموخ جبل طويق وحارس وخادم الحرمين الشريفين بكل خير وعز وكرامة وأمن وأمان.

* كاتب سعودي
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد