تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

 دور رديء جديد لمنى شداد !

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

  خالد السليمان

أؤمن بأن الفن يسمو على السياسة وخلافاتها، لكن بعض الفنانين لا يسمون على السياسة عندما يقحمون أنفسهم في قضايا سياسية لا تخص مجتمعاتهم ولا بلدانهم فيفقدون شريحة واسعة من معجبيهم!

فقد أعلن المشرف على الفعاليات الفنية بهيئة الترفيه عبدالله مخارش منع ظهور ممثلة كويتية اسمها منى شداد في القنوات والإذاعات السعودية بسبب ظهورها في مقطع فيديو تنحاز فيه للنظام القطري في خلافه مع السعودية، وهي حرة في أن تتعاطف مع من تشاء، حتى ولو كان النظام الذي عمل على تقويض أمن واستقرار بلادها في ذروة ما سمي بحراك عام 2014، لكن إبداء هذا التعاطف كموقف معلن في قضية لا ناقة لها فيها ولا جمل يمنح الطرف المستهدف حق نبذها!

منى شداد خالفت سياسة حكومة بلادها بالوقوف على الحياد في أزمة قطر مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وافتقدت الحكمة عندما اتخذت موقفا معلنا كانت في غنى عنه أمام الملايين من مشاهدي الأعمال الفنية السعوديين، وبكل تأكيد لم يكن لتكسب في مقابلة محبة عشرات الآلاف من القطريين، لولا أن هناك استفادة من نوع آخر، فالممثلون غالبا لا يلعبون أدوارهم بالمجان!

في الحقيقة لو كان لي من أمر المنع شيء لأصدرت قرارا بمنع العديد من الفنانين من الظهور على الشاشات والإذاعات، ليس بسبب مواقفهم السياسية السلبية بل بسبب فنهم الرديء الذي هبط بذائقة المشاهد!

وأكبر خطأ يقع فيه بعض الفنانين عندما يتجاوزون أدوارهم الفنية إلى تقمص شخصية المفكر أو السياسي، فقلة من الفنانين العرب هم الذين نجحوا واكتسبوا أهلية لعب هذا الدور في العالم العربي وبكل تأكيد منى شداد ليست أحدهم!


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد