: آخر تحديث

المسيحيون مطالبون دوما بإعلان الولاء

حال مسيحيي الشرق، لا تسر، فحتى الوصف أحيانا يصعب على المرء، لأنه سيصاب بالعجز عن وصف حالهم.

تعالوا نمر سريعا على السنوات الثلاثة الاخيرة من حياتهم في العراق وفي مناطقهم خصوصا وفي سهل نينوى بالاخص. قبل ثلاث سنوات اجتاحت عصابات داعش الموصل وبعدها منطقة سهل نينوى، وتعرض المسيحيون الى انتهاك فضيع، فبالإضافة الى انه تم تجريدهم من كل ممتلكاتهم المنقولة، وتمت مصادرة ممتلكاتهم الغير المنقولة مثل الاراضي ودور السكن ومواقع العمل. فان بعض نساءهم تعرضن للسبي وسجن الكثير من رجالهم وفرض الاسلام على اخرين. من قام بذلك، انها عصابات داعش، ولكن ممن تتكون هذه العصابات، لقد كانت مع الاسف من ابناء المسلمين من نفس المناطق. المسيحيون هربوا واحتموا باقليم كوردستان كاخر ملاذ لهم في العراق، بعدما تم تحجيم وجودهم في بغداد والبصرة والانبار، ولحقت بها الموصل وسهل نينوى. ولازال الكثير منهم يتملكهم الخوف من العودة الى املاكهم، وبيوتهم. الكثير منهم لم ينظر الى وراءه، فاخذ طريق سابقيه وخرج الى المهاجر لا يلوي على شئ.

تم طرد داعش، وعاد الكثيرين من العرب الى مناطقهم، ومع الاسف الكثير من الدواعش ومعهم ايضا، كما يقال من سبوهم من الازيديات والمسيحييات نساء واطفالا، وانبرى الكثيرين للدفاع عن الدواعش، على انهم تحت ظل الخوف والرعب انضموا الى الدواعش، وعلى الدولة والمجتمع عن يرأف بهم، ويحاول ان يتفهم ظروفهم. اما الضحية فعليها السكوت لاجل تحقيق المصالحة الوطنية. ولكن السكوت ليس المطلب الوحيد،بل ان تتقبل التغييرات الجديدة. فبعد الدواعش اتت اطراف اخرى، تحمل نفس الايديولوجية الدينية، ونفس التوجهات ونفس القوانين، وان كانت باسم مذهب اخر. لا اعلم ماذا سيتغيير عند المسيحي، لو كان مضطهده شيعيا حشديا عن من كان داعشيا. ان كان داعش قد دفعهم الى ترك المنطقة او دفع الجزية مع محاولة فرض الاسلمة ولو بالقوة احيانا. فان الحشدي مع الاسف وباسم انقاذ الوطن الذي باعه بعضهم، يحاولون ان يفرضوا ابناء مذهبهم، الشبك الشيعة كاوصياء على كل مناطق المسيحيين، ليس كاخوة متساويين كما طالب المسيحيون مرارا ، بل كاوصياء على الجميع الناس والارض.

بالامس وبطريقة غير مباشرة كان البعض يهدد المسيحيين، ويتهمهم بالعنصرية، لاي شئ؟ لانهم حاولوا ان يطرحوا معاناتهم. فعيب على المسيحي ان يطرح اي معاناة، ان مجرد بقاءه حيا، كافي، ليقدم شكره وامتنانه لمن تركه حيا. على المسيحي ان يتقبل وبكل رحابة صدر، ان ياتي اي مسلم وباي حجة ويسكن بيته او غرفة في بيته، والا فرفضه ذلك معناه انه ناكر جميل من حرره من داعش. ولم يقل احد ومن اتى بداعش، ومن فسح لهم المجال ومنح لهم الاسلحة، الم تكن الحكومة التي يسيرها نفس المكون؟ على المسيحي ان لا ينطق حينما يرى بان الشيعي الحشدي يحاول ان يستولي على ممتلكاته، انه نكران للجميل واي جميل؟ وعلى المسيحي الصمت والا فهو عنصري.

تعرض الطلبة المسيحيون في جامعة الموصل ومنذ سنوات عدة الى التهديد والوعيد وفرض القيم الاسلامية عليهم، ووصل الامر الى اغتيال عدد منهم، لا بل هوجمت سيارات النقل الخاصة بهم وقتل من قتل واصيب من اصيب منهم. ولذا طالبوا بفتح جامعة خاصة بهم. على الاقل لحمايتهم وليتمكنوا من ان يستكملوا تعليمهم، وبدأت الاستعدادات وتمت المباشرة في التعليم، في جامعة الحمدانية. وتم تهجير الجامعة ضمن ما هجر من اهالي سهل نينوى، وقامت الكنائس بدورها الكبير في توفير اغلب ان لم نقل كل احتياجات جامعة الحمدانية المتنقلة قسرا الى اربيل، وكل احتياجات الطلبة، وبدون ان تفرق بين الطلبة بسبب الدين او القومية. واليوم عادت هذه الجامعة الى موقعها، وتم تنسيب بعض الطلبة المسلمين من الجنوب اليها. ولكن المنطقة منكوبة، ولا تتوفر فيها كل مستلزمات اسكان اهلها فكيف باسكان الطلبة. ورغم ذلك تم توفير مسكن للطالبات وبعد جهد تم توفير اماكن ايضا للطلبة. من هذه الازمة خرجت صرخات الاخوة الشيعة متهمة المسيحيين بالعنصرية وبانهم لا يريدون ايواء الطلبة في مناطقهم. وبدلا من توجيه الاتهامات الى الحكومة التي لم توفر مستلزمات ايواء الطلبة الذين وزعتهم مركزيا، وجه اللوم إلى المسيحيين المنكوبين.

المشكلة الاخرى ان بعض الطلبة قام بالتحرش بالنساء والفتيات وجاراهم بعض منتسبي الحشد الشعبي في ذلك، وخاصة من المكون الشبكي. هنا يجب ان نعود ونقول جار المسيحي السني المتحول الى الدعشنة، سرق واعتدى وسبى المسيحي باسم الاسلام، وجار المسيحي الشيعي الشبكي المحشدن، سرق املاك المسيحي وحاول الاعتداء على نساءه وبناته. لا اعلم ما الفرق بين الامرين وبين الاسلام السني والشيعي؟

من المؤكد، ان الكثيرين، يؤمنون بمبداء القوة والفرض، وانهم لا يريدون ان يتعلموا ان القوة والفرض، تولد الانفجار في النهاية، ان القوة والفرض، تفرض على الاخر اللجوء حتى الى الشيطان للتخلص من الظلم. مع ان تجاربنا الفاشلة مع القوة والفرض كثيرة ، وكل هذه التجارب، جلبت المأسي على الجميع. ان الاستقواء بالعدد وبالدين وبالمذهب لسلب الاخر، لم ولن يخلق او يبني وطنا. بل ساحة صراع تمتد كل الأيادي اليها. ان من يحاول ان يستقوى لكي يفرض ما يريد، ويأخذ ما يريد، يريد ايصال رسالة واحدة فقط، وهي ان مفهوم الوطن لديه معدوم، انه يؤمن فقط بالسلب. انه يؤمن بقانون العشائرية الذي كان يبيح السلب والقتل والثأر والسلطة للقوي. في عصر وزمن يعتبر بلده جزء من العالم وبلده ملتزم بقوانين دولية ستفرض عليه الكثير من العقوبات التي قد لا يراها ولكنها تعزل البلد وتؤثر في مستقبله. ان خالف التزاماته القانونية تجاه مواطنية. 

في العراق ايها المسؤولين وايتها المرجعية، المسيحيين حائرون لمن يقدمون الولاء، فان كان للوطن، فانهم قدموه مرار وتكرار واكثر من اي مكون اخر. ولكن ان يتركوا الوطن ويقدموا الولاء والطاعة للطوائف والقوميات النابع من الرغبة في فرض القيم وصولا الى تحويل الانسان الى عبد لرغبات المنتمين الى هذه الطوائف والاحزاب والقوميات، فهو لامر مهين للكرامة الانسانية.

المسيحيون، ايها السادة، ليسوا عنصرين، بل هم وبقية المكونات الاقل عددا، كانوا الاكثر انفتاحا، وكان دورهم ملاحظا في الكثير من المجالات التي تعبر عن الرغبة في تطوير البلد، ثقافيا وعلميا واقتصاديا واجتماعيا. ولكنهم و الاخرين ايضا ورغم انفتاحهم فهم لن ولم يقبلوا يوما ان يتم التعامل معهم بمهانة، ومن خلال الفرض والاستقواء.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 32
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. سبب معاناة المسيحيين
اختياراتهم الخطأ - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 13:53
مع ملاحظة ان معاناة المسيحيين. لا تقارن بمعاناة الملايين من مواطنيهم المسلمين الذين تعرضوا طوال عقود للقمع والقهر والقتل على يد الانظمة العربية القمعية و اكبر مثال لذلك ما حصل للمسلمين في سوريا على يد سفاح الشام بتواطئي دولي غربي ليست الصليبية الغربية وكنائسها بعيدة عنه ان تصرفات بعض المسلمين هذه تصرفات فردية من غلاة السنة الخارجين عن تعاليم الاسلام الداعية والحاثة على حسن معاملة اهل الكتاب ماداموا ملتزمين بالنظام والقانون كما امرهم مخلصهم. او هي تصرفات مقصودة من اتباع الدين الشيعي او العلوي او الدرزي ومحازبيهم من القوميين الكورد الملاحدة في الصراع على مناطق النفوذ وهم ايضا ضحية التواطؤ الدولي الذي غزا العراق وحمى ابار النفط ولم يحم الكنايس مثلاً كما ان المسيحيون المشارقة مطلوبون بشدة في الغرب بعدما هرب الغربيون من يسوع الى الالحاد او اللادينية كما ان اختيارات قادة المسيحيين الروحانيين والسياسيين في الاصطفاف مع الانظمة القمعية كما في الشام ومصر وانفصالهم عن بقية الامة والاغلبية ووجود تيارات انعزالية وذات روح صليبية بينهم معادية للعروبة والاسلام ومتصهينة سبب اخر لمعاناة المسيحيين المشارقة
2. المسيحيون عانوا الامريين
مسيحي - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 16:02
المسيحيون عانوا الامريين من الحكومات و الانظمة ومن الافراد, ولم تسلم ارواحهم او اموالهم من الاذى. كلا لم تكن اختياراتهم خطأ بل ممارسات الحكومات في الانظمة العربية والشعوب بصورة عامة معادية للمسيحيين ,و لم يكن السيحيون في حرب او معادات مع احد بينما المذابح في سوريا والعراق واليمن هي حروب طائفية وصراعات سياسية فلا يخلط فيلسوف عصره المعلق رقم 1 بين الطماطا والبطيخ
3. يا سلام لو كنا مسيحيين
يقول مسلم ؟!! - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 16:40
والمسيحيون المشارقة في الأحوال العادية والظروف يحضون بمعاملة خاصة وعناية افضلية من جهة النظم العربية الوظيفية القمعية. تحسدهم عليها الأغلبية المسلمة التي تعاني من القهر والفقر والقمع ، فللمسيحيين المشارقة حضوة لدى الرؤساء والحكام والملوك العرب وهناك شراكة في المال ومصاهرات مع أشهر البيوتات والعائلات المسيحية في المشرق وحتى على الجانب الديني لدى رجال الكنيسة معاملة خاصة بينما يعاني علماء الدين المسلمين اما من القمع والفقر والتضييق او استخدامهم كأدوات للحاكم الظالم ، والمسيحيون المشارقة يتموضعون دائماً في صف النظم الحاكمة كما رأينا في سوريا وفي مصر بشكل فج حيث اخرجت الكنيسة رعاياها بالملايين لتأييد الانقلاب العسكري وقولوا نعم تدوم النعم وقائد الانقلاب العسكري هبة السماء ومسيح يعبد مع المسيح ؟! كل ذلك بالضد من اماني الشعب المصري في الحرية والكرامة مع ان العسكر قتلوا المسيحيين في مصر وفجروا كنائسهم ؟ وفي سوريا يقاتل الفصيل الارمني مع النظام الداشر في الشام متناسين الارمن ان اجدادهم آواهم في نكبتهم السوريون المسلمون وفي العراق يقاتل الفصيل الكلداني المسيحي كتفاً لكتف مع قطعان الحشد الشيعي الاثنا عشري المجوسي المجرم وتاريخياً انظم بعض المسيحيين في الشام ومصر مع الغزاة الأوربيين ضد مواطنيهم .
4. مع الكاتب الحق,هذا الدليل
محمد موسوي - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 16:45
اليوم في الانباء ان امام جامع ابواب الجنة في كركوك....... تابعوا معي اسم الجامع ...........ابواب الجنه , تطاول على المسيحيين بخطبة الجمعة يوم امس بوصفهم زناديق وكفار ومروجي الخلاعة ولا يجب الاحتفال بطقوسهم فماذا كانت النتيجة ... بطريرك الكلدان قدم شكوى للسلطات وهو المحافظ ضد امام الجامع فدعي الاامام والبطريرك المسيحي لجلسة صلح ..وماذا قال امام جامع ابواب الجنة انظر للتسمية مرة اخرى, للبطريرك قال له من قال اني اقصدكم انتم مسيحيي العراق فانتم ازهار البلد وانما انا اقصد الصليبيين مغتصوا القدس .... خرج البطريرك مغضوبا على امره .. وبعدها اقدم محافظ كركوك وكالة على توجيه اللوم للامام قائلا ..ان التطاول على المسيحيين في هذه الاوقات لا يخدم قضية الدين على الاقل كان يجب تاجيل الامر حتى تهدا العيون الخارجية المسلطة على البلاد يا شيخنا وبعدها لكل حادث حديث !
5. الارهاب الاسلامي يريد
اطفاء نور المسيحية - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 19:46
الارهاب الاسلامي العالمي يريد اطفاء نور المسيحية وهو الديانة السماوية الوحيدة ولكن الكنيسة المسيحية اسسها ربنا الحبيب يسوع المسيح له كل الكرامة والمجد والتسبيح وهو الله المتجسد وهو يحمي كنيسته ومن يحارب المسيحية فهو يحارب الله الحقيقي وسوف يفشلون اعداء الكنيسة المسيحية والحل ازالة اثار الابادة الارمنية الاشورية المسيحية 1894 - 1923 على يد التركي المحتل وعميله المرتزق الكردي بندقية الايجار وتحرير الهضبة الارمنية المحتلة وانشاء دول ارمينيا العظمى وارمينيا الصغرى واشور وبوندوس اليونانية
6. المسيحيين لن يستحقوا
الملكوت الا بعد معاناة - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 21:10
يا اخي المسيحيون مكتوب عليهم المعاناة في الارض وسعادتهم في الملكوت فليش زعلانين ههههه
7. سبع خطايا ليسوع الانجيلي
تنفي ألوهيته وربوبيته - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 21:12
ليسوع الانجيلي سبع خطايا مع انهم يزعمون ان " يسوع " هو الوحيد الذي بلا خطية .. وهذا دليل على إلوهيته !!كلمة طالما رددها ؛ ولا يزال يرددها ؛ المسيحيون جيلاً بعد جيل ولديهم إيمان عميق بصحتها .. ويؤسفني حقاً أن أقول أنهم يرددونها ( كالببغاوات ) دون فهم ودون دليل .. بل دون أن يفكروا لحظة في مدي صحة هذه العبارة التي لا أساس لها من الصحة للأسف كما سنثبت لكم الآن !ولكن .. هل حقاً " يسوع " هو الوحيد الذي بلا خطية .. بل هل هو بلا خطية أصلاً ؟!أولاً : " يسوع " والخطية الأصلية !الخطية الأصلية ؛ وهو الذنب الذي أقترفه " آدم " بالأكل من الشجرة المحرمة ؛ هو من أساسيات الديانة المسيحية .. فمن أجل الخطية الأصلية كان تجسد الرب ؛ كما يعتقدون ؛ وصلبه وقتله وقيامته ليرفع عن العالم نير الخطية الأصلية هذه .. ومن أهم صفات الفادي ؛ كما يعتقد المسيحيون ؛ أن يكون بلا خطية ليصلح للفداء ولبذل دمه .. ولكن " يسوع " ؛ وطبقاً لهذا المبدأ ؛ لا يصلح للفداء لأنه وارث للخطية الأصلية من جهة أمه " مريم " ! وللتوضيح نقول أنه تبعاً للعقيدة المسيحية فإن المسيح هو الإله المتجسد الذي أتخذ جسداً بشرياً وولد من " مريم " العذراء ليتمم عمل الفداء .. ولكن مولد " يسوع " من " مريم " معناه ببساطة أنه حمل وزر الخطية الأصلية منها .. ف" مريم " ؛ بإعتبارها من نسل " أدم " تعتبر حاملة لوزر الخطية الأصلية مثلها مثل باقي أبناء " آدم " .. ولابد إذن ؛ وكما يقتضي المنطق ؛ أنها تمرر هذا الوزر للمولود منها وتورثه إياه ! إذن فالمسيح وارث لوزر الخطية الأصلية مثله مثل أمه ومثل باقي البشر .. فكيف يقال أنه بلا خطية ؟!! قد يقول قائل : أن " يسوع " بإعتباره مولود بدون زرع بشري وبدون أب من بني " آدم " فهو غير وارث للخطية الأصلية .. ولكن أصحاب هذا الرأي يتجاهلون أن الكتاب المقدس يحمل وزر الخطية الأصلية للمرأة أكثر مما يحملها للرجل .. كما يقول " بولس " بنفسه :رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 14(( وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي )) وعلى ذلك فلو أريد أن يأتي مخلص بدون وراثة الخطية لوجب أن يولد من رجل بدون امرأة .. وليس العكس !ولكن هناك من يقول أن الله خلص " مريم " من وزر الخطية الأصلية وطهرها منه قبل أن تحبل بالمسيح ولهذا فهو غير وارث للخطية أصلاً .. عندئذ ؛ وأسمحوا لي ؛ أرفع القبعة وأ
8. الارمن ضحايا لقادتهم
الروحانيين والسياسيين - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 21:15
نشرت صحيفة "ميللي" التركية وثائق تاريخية قالت إنها تكشف رفض دول أوروبية طلب الدولة العثمانية إرسال قضاتهم للانضمام إلى لجنة التحقيق التي أسستها للتحقيق في أحداث 1915 , والتي يطلق عليها الغرب "مذابح الأرمن".وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 3 يونيو أن هولندا وسويسرا والدانمارك وإسبانيا رفضت المشاركة في هذه اللجنة، بدعوى أنها لا تناسب مصلحتها وغير ضرورية.وبدوره, قال مدير مركز دراسة العلاقات التركية الأرمينية في جامعة أتاتورك بمدينة أرضروم التركية إيرول أوغلو، لوكالة "الأناضول"، إن الدولة العثمانية عندما أصدرت في 1915 قانون "الترحيل والإسكان" لم يكن لأهداف دينية أو قومية، بل لإبعاد "العصابات الأرمينية" التي ارتكبت مجازر في حق المسلمين وخاصة النساء والأطفال والمسنين, واتهم الأرمن بمحاولة "خلط الأوراق وتضليل الرأي العام العالمي للتغطية على جرائمهم تلك".ويزعم الأرمن أن 1.5 مليون منهم قتلوا بطريقة منظمة قبيل انهيار السلطنة العثمانية بين عامي 1915 و1917، لكن أنقرة ترفض هذا الادعاء وتقول إن حوالي 350 ألف أرمني ومثلهم من الأتراك المسلمين قتلوا عندما انتفض الأرمن وتحالفوا مع القوات الروسية ضد الدولة العثمانية.وحسب وثائق تركية, فقد تعاون القوميون الأرمن مع القوات الروسية بغية إنشاء دولة أرمينية مستقلة في منطقة الأناضول، وحاربوا ضد الدولة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى التي انطلقت عام 1914.وعندما احتل الجيش الروسي شرقي الأناضول، انشق بعض الأرمن الذين كانوا يخدمون في صفوف القوات العثمانية وانضموا إليه. كما عطلت الوحدات العسكرية الأرمنية طرق إمداد الجيش العثماني اللوجستية، بينما عمدت العصابات الأرمينية إلى ارتكاب مجازر ضد المدنيين في المناطق التي احتلتها.ومع استمرار هجمات المتطرفين الأرمن، قررت الحكومة العثمانية في 24 إبريل 1915، إغلاق ما يعرف باللجان الثورية الأرمنية، ونفي بعض الشخصيات الأرمنية البارزة. واتخذ الأرمن من ذلك التاريخ ذكرى لإحياء "الإبادة الأرمينية" المزعومة في كل عام.وقررت السلطات العثمانية في 27  مايو 1915 تهجير الأرمن القاطنين في مناطق الحرب والمتواطئين مع جيش الاحتلال الروسي، ونقلهم إلى مناطق أخرى داخل أراضي الدولة العثمانية.ولقي عدد كبير من الأرمن مصرعهم خلال رحلة التهجير بسبب ظروف الحرب والقتال الداخلي، وبسبب المجموعات المحلية الساعية للانتقام.وتقول تركيا إن
9. ضحايا الارهاب المسيحي
يعدون بملايين الملايين ؟! - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 21:17
‪يقول المؤرخ الأميركي بريفولت‬" ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭوﺑﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 7الى 12 مليوناً وفى الدنمارك كان للملك كونت دورا خطيرا فى نشر المسيحية فى ممتلكاته بالقوة و الإرهاب و من ثم أخضع الأمم المغلوبة على أمرها للقانون المسيحى بعد أن إشتبك مع الممالك المتبربرة فى حروب طاحنة مدفوعا بما كان يضطرم فى نفسه من الشوق إلى نشر العقيدة و فى روسيا إنتشرت المسيحية على يد جماعة إسمها (( إخوان السيف )) أما كيف دخلت المسيحية إلى روسيا فيبدو أولا على يد فلاديمير دوق كييف (985-1015) و هو سليل رورك و يضرب به المثل فى الوحشية و الشهوانية إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة أخر إخوته و إقتنى من النسوة ثلاثة ألاف و خمسمائة على أن ذلك كله لم يمنع من تسجيله قديسا فى عداد قديسى الكنيسة الأرثوذوكسية !!لأنه الرجل الذى جعل كييف مسيحية و قد أمر فلاديمير بتعميد أهل دوقية روسية كلهم كرها فى مياة نهر الدنيبر وقد سمل باسيليوس الثانى و هو من أكبر ناشرى المسيحية فى روسيا أعين 15 ألف من الأسرى البلغار إلا مئة و خمسين منهم أبقى لكل منهم عينا واحدة ليقودوا إخوانهم فى عودتهم لبلادهم أما فى النرويج فقد قام الملك أولاف ترايفيسون بذبح الذين أبو الدخول فى المسيحية أو بتقطيع أيديهم و أرجلهم أو نفيهم و تشريدهم و بهذه الوسائل( السمحة ) نشر المسيحية فى ( فيكن ) القسم الجنوبى من النرويج بأسرها.أما فى الأمريكتين فكانت المأساة الكبرى فإبادة عشرات الملايين من الهنود الحمر و كذلك حضارة الأنتيل و حضارة المايا و حضارة الأزتيك و حضارة الأنكا فى بيرو و قد نشرت الصحف صورة لما رافق إكتشاف جزيرة هايتى على يد الأسبان و كانت المادة العلمية تحتها ما يلى:- ( و إنشغل ضباط أسبان ( خلفاء المستكشف صاحب الحملة ) بإكتشاف جزيرة هاييتى و إحتلالها و كانت ما تزال أرض مجهولة و قد تولى هذه المهمة كل من دينغو فلاسكيز و بانفليو دونارفيز فأبديا من ضروب الوحشية ما لم يسبق له مثيل متفننين فى تعذيب سكان الجزيرة بقطع أناملهم و فقء عيونهم و صب الزيت المغلى و الرصاص المذاب فى جراحهم أو بإحراقهم أحياء على مرأى و مسمع من الأسرى ليعترفوا بمخابىء الذهب و في عام 1340م أرغم الملك شارل روبرت غير المسيحيين في المجر على التنصر أو النفي من البلاد. *وفى مصر قتل جستنيان الأول عام 560م 000 200 في الإسكندرية وحدها. *وفى النرويج ذبح الملك " أولا
10. المسيحيين وعقدة الانكار
رداً على ابو طماط وبطيخ - GMT السبت 16 ديسمبر 2017 21:31
المشكلة انكم كمسيحيين مشارقة تكابرون وتعاندون وفيكم تيار انعزالي صليبي حقود لم تهذبه الوصايا ولا التعاليم ولا طول إقامته بالغرب او انتسابه اليه ؟! وتعتبرون انفسكم مثاليين وبلا خطايا مع انكم ابناء الخطية ؟!! تاريخياً حصل اقتتال بين المسيحيين في المشرق وفي اوروبا ذهب ضحيته ملايين على خلفية الاختلافات المذهبية اولاً ثم السياسية وفي العصر الحديث اقتتل المسيحيون كما في لبنان وفجروا كنايس بعضهم البعض وتسببوا في هجرة مئات الاف من المسيحيين ومن غيرهم والى الان لم يعد المهجرون الى بيوتهم ببعض المناطق فرجاء لا تمثلوا علينا المسكنة فأنتم وحوش كاسرة لا ترحم حتى بني دينها ان واتتها الفرصة. انتم مدينون للاسلام الذي أوقف المذابح المذهبية بينكم وها انتم بالمشرق بالملايين ولكم الاف الكنايس والأديرة و تجلسون على حجر الحكام المسلمين القمعيين ومدلعين اخر دلع فلماذا لا تقدمون الولاء لهذه الانظمة التي أعطتكم الافضلية اليست هذه تعاليم مخلصكم في طاعة السلطة الزمنية التي تحكمكم ولا عاوزين تكفروا بوصايا يسوع كما كفرتم بدينه و اتبعتم بدعة بولص شاؤول اليهودي ؟!!!


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.