: آخر تحديث

أمة نازفة

رغم حرق الأعلام والشجب والشتائم والتظاهرات ومحاولات اقتحام السفارات لم ولن تعود اميركا عن قرارها ،ونحن نعلم ذلك يقينا ، ونعلم أيضا ان هذه الاساليب التى جربناها لعقود طويلة لم نحصد بها شيئا على الاطلاق ،اللهم الا المساهمة فى زيادة المتراكم التاريخى فى ذاكرة الشعوب عن مجتمعات متخلفة لا تملك سوى هذه الوسائل العقيمة وهى مناحات حنجورية مكررة فى الميكروفونات نمارسها كشعيرة زائفة لتخدير الضمائر ليس الا ،ومواجهات خاسرة يقتل فيها العشرات من الشباب ثم لاشئ ،وقد اقتربنا من بلوغ قرن كامل من الزمان نمارس هذه الأفعال أو بالأحرى ردود الأفعال ولم نتعظ ونتعلم أن نفس المقدمات تفرز نفس النتائج لكننا نفعلها كل مرة وكأنها لأول مرة .

وهنا يبرز التساؤل هل تستطيع أى من مجتمعات هذه الأمة النازفة ان تتخذ قرارا أو تتخذ اجراءا من تلك التى تتطلب دراسة وحشدا وتنظيما وتمويلا واستراتيجيات طويلة ومتوسطة وقصيرة المدى ؟ وماذا  تستطيع أن تفعل أمه جروحها مفتوحة فى سوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا والصومال ومصر ناهيك عن الجرح المتقيح فى فلسطين ؟واذا أرادت أن تفعل هل تملك الكوادر المؤهلة لذلك ؟واذا كانت تملك هل توجد الارادة السياسية الكافية للفعل ؟ لذا كانت كلمة نازفة التى ذكرناها هى التعبير الأدق لحالة هذه المجتمعات ، فهى فى حالة نزيف مستدام ، تعيش صراعات خارجية مع  بعضها وصراعات داخلية بين مكوناتها بالاضافة للصراع الازلى مع الزمن ومحاولاتها اليائسة البائسة للحاق به.

وقد خطط الاسرائيليون لهذا اليوم منذ سبعين عام ، خططوا بهدوء وروية وعلم واستعداد ،ومن ثم حصدوا ناتج عملهم المتقن ، فماذا فعل العرب طوال نفس المدة ؟ والاجابة هى أنهم تقاتلوا وغرقوا فى مستودع الغيبيات ،وحولوا قضية سياسية جغرافيتها على الأرض ومصيرها بيد أصحابها  الى قضية دينية جغرافيتها ومصيرها فى السماء، ودغدغوا مشاعر البسطاء واستراحوا لهذا الحل السحرى وجمدوا الزمن عند القرن الرابع وعادوا القهقرى اليه يلوون أعناقهم ، ولولا بعض مظاهر حضارة استهلاكية يرجع الفضل فيها لنوافير الزيت والغاز القدرية التى انبثقت من باطن الارض ، لعادت هذه المجتمعات لنصب الخيام فى البوادى من جديد.

ومن هنا أصبح الاسلام السياسى هو الأب الروحى للقضية ، يستمد منها استمرارة وشرعية تواجده على الساحة ،فمع كل مرة تلتهب الأزمة يعلن (النفيرالعام) ويتم لعن كل النظم الحاكمة فى المنطقة باعتبارها نظم رجعية تسعى للتطبيع مع (العدو) ومهادنته ، ومن ثم فالعودة الى الدولة الدينية هو الحل ،أو بالأحرى (الاسلام هو الحل ) وتحت هذا الشعار وتفرعاته نشأت فصائل وأحزاب تقتات من ريع هذه القضية ، وانقسم اصحاب القضية على أنفسهم وتقاتلوا على رقعة مهترئة لفظها الاعداء لانهم اكتشفوا أنها لقمة مسمومة.

ونعود للسؤال الخطير الجاثم فوق الصدور وهو مادامت كل هذه الممارسات على الساحة لم تنتج شيئا فما هو السبيل لتعود القدس ؟ وقبل الاجابة هناك سؤال أهم يجدر الاجابة عليه أولا وهو هل فعلا نحن نريد استعادة القدس؟ومع أن السؤال يبدو مريبا لكننى أعتقد أن كل الانظمة فى هذه المنطقة يهمها بقاء الوضع على ماهو عليه ليستمر الهاء هذه الشعوب بالعنتريات والبيانات على مدار الساعة، وصرف أنظارهم عن واقعهم المتردى وصم آذانهم بأصوات الميكروفونات الزاعقة بالدعاء على ( احفاد القردة والخنازير )وسد أنوفهم عن رائحة الفساد والمخلفات الصلبة والسائلة التى تغرق المصالح والشوارع .

 

نعود للاجابة عن السؤال المصيرى كيف تعود القدس؟ لكن الاجابة عن هذا السؤال تبدو كدواء مر لا بد من تجرعه فالقدس لن تعود بمظاهرة ،لان ما ضاع فى معركة لايسترد بمظاهرة ،اذا القدس لن تعود الا بمعركة ،والمعركة ليست مع العدو فقط لكنها معركة مع الذات أيضا ، فاذا كنا نريد النصر على العدو فيجب ان نحقق النصر على انفسنا اولا ، يجب أن ننتصر على الفساد المستشرى كالسرطان فى مجتمعاتنا المريضة ،يجب ان ننتصر على الطائفية المقيته ،يجب ان ننتصر على مظاهر الفرز والتمييز والاستعلاء ،يجب ان ننتصر على الاهمال والتواكل وثقافة الرزق الساعى الى الابواب، يجب ان ننتصر على العنصرية البغيضة وثقافة احتقار البشر بسبب اديانهم ومذاهبهم واعراقهم ، يجب ان ننتصر للمرأه واعلاء شانها وتمكينها وتجريم قهرها واشراكها على قدم المساواه فى كل مناحى الحياه ، يجب ان ننتصر للحرية والعيش الكريم واحترام ادمية الانسان واختياراته فى الحياه ،يجب ان ننتصر للعمل المتقن والبحث العلمى المثابر، يجب ان ننتصر على اخطبوط منظومة التعليم التى دمرت أجيال وخربت عقول وأفسدت أخلاق،  يجب أن ننتصر لثقافة التخطيط العلمى المنظم الموصل للاهداف ،يجب أن ننتصر لقضاء عادل نزيه مستقل، يجب أن ننتصر للتداول السلمى المنظم للسلطة ،يجب أن ننتصر للوحدة والتكامل على أسس علمية مدروسة ،فان انتصرنا لهذه القضايا ولو بعد حين مؤكد أننا سننتصر فى كل القضايا المعلقة .

وقد يتساءل القارئ وكم يستغرق هذا ؟ونجيب بأن هذا يتوقف على ارادة الشعوب ، وهنا نوضح أيضا اننا لانخترع العجلة فقد انتظر الصينيون مائة عام ليستعيدوا هونج كونج وماكاو ،وهم فى طريقهم لاستعادة تايوان، نعم انتظروا مائة عام حتى استردوا عافيتهم وتحولوا من أمه نازفة عليلة الى عملاق اقتصادى وسياسى وتقنى ، ومن ثم فرضوا ارادتهم،أما من يرفعون شعارات هنا والآن فهم واهمون ، فلا هنا ولا الآن ، فأمامنا عدو مجهز بأحدث الاسلحة والتقنيات ونحن لانملك سوى شعارات والشعارات لاتهزم الاسلحة ولا التقنيات .

هذا ما أعتقد أنه الحل وأعتقد أيضا أنه الحل الوحيد لاستعادة القدس والجولان وكل أرض أغتصبت ،أما غير ذلك فسيكلفنا مزيد من الدم والأرض ،وللتذكرة فان هذا الذى نكافح اليوم لاجل الحصول عليه ولا نستطيع ،سبق وعرض علينا أضعافه ورفضنا بطريقة الشعارات والسب واللعن وها نحن نعود للندم على اللبن المسكوب

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 39
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. صباح الخير لكل الاسباط
Omar..jordan - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 07:23
صباح الخير لكل عربان بني اسرائيل ****** نظره سريعه على العرب من بني اسرائيل بعد سيدنا العربي الاسرائيلي محمد عليه السلام.. **** منذ قيام عائلة ال اميه بقياده معاويه ابن ابي سفيان باللعب على الوتر العرقي والسبطي لعثمان بن عفان وتمكنها اثر ذالك بعد عدة مؤامارت من اسقاط دولة الشورى الاسلاميه وتثبيت حكمها العائلي بعد ذالك عن طريق صناعة دين موازي يقوده جيش من المرتزقه الفقهاء .. اسوة بالنهج السلطوي التقليدي لعائلات الامم السابقه .. منذ ذالك العصر بدات دولة الشورى الاسلاميه بالتحول الى امبراطوريه تتسلط عليها عائله امويه عربيه اسرائيليه .. استمرت العائله بالتسلط السياسي الى ان نجح احد العجم (احد الفرس الاسرائيليين) مع احد افراد عائلة ال عباس العربيه الاسرائيليه بالتمرد عليهم وتعبئه الشعب العربي الاسرائيلي تحت دعوة عرقيه سبطيه عشائريه اخرى وهي مقولة احقية العائله العباسيه بالوصاية والتسلط الوراثي على العرش السياسي للامبراطورية العربيه الاسرائيليه .. **** بعد النجاح انفردت العائله العباسيه العربيه الاسرائيليه دون حليفها الفارسي الاسرائيلي بالتسلط الى ان قام احد افراد هذه العائله العباسيه (لعدة اسباب) باتباع سياسة تعجيم (تتريك) القياده العسكريه لجيش الامبراطوريه العباسيه فبدات هذه العائله العباسيه بعزل العرب عن اي دور قيادي فيه .. فكانت النتيجه بالتدريج ان خضعت العائله نفسها والشعوب العربيه للحكم العسكري الاعجمي والدين الروائي الموازي لقرون طويله .. الى ان تم طرد جيوش الامبراطوريه العثمانيه بمساعده العائله المالكه لابريطانيا وبطانتها من ال روتشلد .. هذه المده الطويله من الاحتلال العسكري والوصايه وغياب الشورى بالترافق مع الدين الروائي الموازي جمعت كل العرب الاسرائيليين في دوله استبداديه واحده تتناوب عليها بعض العائلات فقضت عليهم دينيا وثقافيا واخلاقيا وحضاريا واقتصاديا وتاريحيا .. فاصبح غالبية العرب وبكل اعراقهم واسباطهم الاسرائيليه رعاع سطحيين متطفلين يعيشون تحت الوصايه على الهامش بلا وعي ولا كرامة راي ولا حس انساني حر .. لا يستطيعون العوده الى اعراقهم الاصل ولا يستطيعون الالتقاء تحت دستور عربي حضاري ودين سماوي حنيف .. *** لهذا فالثوره العربيه السياسيه بقيادة (ابريطانيا) و الشريف حسين ضد الاستعمار التركي لم تنجح وتم احتوائها واستغلالها بسبب سطحيه العرب وجاهليتهم ودينهم الر
2.
- GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 08:55
أولاً : أرجو من الكتَّاب الأفاضل التوقف عن ذكر إصطلاح (الإسلام السياسي) ، لأنه في الحقيقة لا وكود لإسلام غير سياسي ؛ وبرأيي المتواضع فإن الإسلام هو سياسة أولاً وأخيراً، أُلبس غطاءً دينياً واهياً وخيالياً بكل ما تعنيه الكلمتان من معنى . بناء على ذلك فإن الشروط التي وضعها السيد الكاتب لا مجال لها أن تتحقق ، إلا بفصل الدين عن الدولة أو عن السياسة وهذا مستحيل في الإسلام . بناء على ذلك فنحن نسير على طريق القهقرى ، ولا مجال لتغيير إتجاه مسيرتنا .
3. الصليبيين
يهوذات هذا العصر - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 10:19
مهما ادعى الارثوذوكسي المصري في المهجر انه علماني الا انه بيضل في العمق حقود .
4. تحرير كنايس المشرق
شرط لتقدم المشرق - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 11:19
ماشي يا ارثوذوكسي عاوز تتقدم الامة و محروق عشانها. هناك شرطان لذلك ازالة النظم الوظيفية. القمعية الخادمة والخانعة للغرب المسيحي والكيان الصهيوني وازالة الكيانات الكنسية بالمشرق التي توالي هذه الانظمة القمعية والتي تخرج رعاياها لتأييد النظم العسكرية الفاشية. كما في مصر مثلاً و بالتالي تحرير المسيحيين المشارقة من الارهاب الكنسي الذي تمارسه ضدهم. كنايسهم مثل كنيسة الارثوذوكس في مصر والمهجر .
5. يعني هوه الاسلام دين
سياسي بس ؟! ما عندك أهوه - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 11:23
‪يقول المؤرخ الأميركي بريفولت‬" ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭوﺑﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 7الى 12 مليوناً وفى الدنمارك كان للملك كونت دورا خطيرا فى نشر المسيحية فى ممتلكاته بالقوة و الإرهاب و من ثم أخضع الأمم المغلوبة على أمرها للقانون المسيحى بعد أن إشتبك مع الممالك المتبربرة فى حروب طاحنة مدفوعا بما كان يضطرم فى نفسه من الشوق إلى نشر العقيدة و فى روسيا إنتشرت المسيحية على يد جماعة إسمها (( إخوان السيف )) أما كيف دخلت المسيحية إلى روسيا فيبدو أولا على يد فلاديمير دوق كييف (985-1015) و هو سليل رورك و يضرب به المثل فى الوحشية و الشهوانية إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة أخر إخوته و إقتنى من النسوة ثلاثة ألاف و خمسمائة على أن ذلك كله لم يمنع من تسجيله قديسا فى عداد قديسى الكنيسة الأرثوذوكسية !!لأنه الرجل الذى جعل كييف مسيحية و قد أمر فلاديمير بتعميد أهل دوقية روسية كلهم كرها فى مياة نهر الدنيبر وقد سمل باسيليوس الثانى و هو من أكبر ناشرى المسيحية فى روسيا أعين 15 ألف من الأسرى البلغار إلا مئة و خمسين منهم أبقى لكل منهم عينا واحدة ليقودوا إخوانهم فى عودتهم لبلادهم أما فى النرويج فقد قام الملك أولاف ترايفيسون بذبح الذين أبو الدخول فى المسيحية أو بتقطيع أيديهم و أرجلهم أو نفيهم و تشريدهم و بهذه الوسائل( السمحة ) نشر المسيحية فى ( فيكن ) القسم الجنوبى من النرويج بأسرها.أما فى الأمريكتين فكانت المأساة الكبرى فإبادة عشرات الملايين من الهنود الحمر و كذلك حضارة الأنتيل و حضارة المايا و حضارة الأزتيك و حضارة الأنكا فى بيرو و قد نشرت الصحف صورة لما رافق إكتشاف جزيرة هايتى على يد الأسبان و كانت المادة العلمية تحتها ما يلى:- ( و إنشغل ضباط أسبان ( خلفاء المستكشف صاحب الحملة ) بإكتشاف جزيرة هاييتى و إحتلالها و كانت ما تزال أرض مجهولة و قد تولى هذه المهمة كل من دينغو فلاسكيز و بانفليو دونارفيز فأبديا من ضروب الوحشية ما لم يسبق له مثيل متفننين فى تعذيب سكان الجزيرة بقطع أناملهم و فقء عيونهم و صب الزيت المغلى و الرصاص المذاب فى جراحهم أو بإحراقهم أحياء على مرأى و مسمع من الأسرى ليعترفوا بمخابىء الذهب و في عام 1340م أرغم الملك شارل روبرت غير المسيحيين في المجر على التنصر أو النفي من البلاد. *وفى مصر قتل جستنيان الأول عام 560م 000 200 في الإسكندرية وحدها. *وفى النرويج ذبح الملك " أولا
6. اتفرج على مقرر المحبة
الذي يدرس بكنايس مصر - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 11:27
هل الكاتب على اطلاع على ما يدرس في المدارس وحضانات الاطفال التابعة للكنائس وما يقال فيها وبماذا تحشى ادمغة الطفولة والناشئة المسيحية من أفكار انعزالية تؤسس للحقد والكراهية للآخر المسلم وحتى الطائفة المسيحية مثلا. الدكتور وديع أحمد ( الشماس سابقاً ) يقول الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده إلا المسلمين. لقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري  مرحلة مرحلة:- مرحلة الطفولة:-  ( زرع ثمار سوداء كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية. * وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظمفي دروس مدارس الأحد     وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها: - المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين. المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر. القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه. المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا.....  وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التي تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )أصبحت أستاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللاذع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم وما يقال في هذه الاجتماعات: القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة... أسئلة محيرة:الشباب في هذه الفترة و أنا منهم نسأل القساوسة أسئلة كانت تحيرنا: شاب مسيحي يسأل:س: ما رأيك بمحمد ( صلي الله عليه وسلم ) ؟القسيس يجاوب: هو إنسان عبقري و زكي.س: هناك الكثير من العباقرة مثل ( أفلاطون، سقراط, حامورابي.....) ولكن لم نجد لهم أتباعا و دين ينتشر بهذه السرعة الي يومنا هذا ؟ لماذا ؟ ج: يحتار القسيس في الإجابة شاب أخر يسأل: س: ما رأيك في القرآن ؟ج: كتاب يحتوي علي قصص للأنبياء ويحض الناس علي الفضائل ولكنه
7. الارثوذوكس يبيعون لليهود
اوقاف الكنايس العربية - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 11:29
هل تعلم يا مؤمن موحد بكلم مسلم ان القساوسة الارثوذوكس في القدس يبيعون اوقاف الكنايس العربية فيها لليهود ؟!!
8. لولا الانجليز
ما قام كيان الصهاينة - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 11:39
دعك من هذا يا ارثوذوكسي اليهود لم يخططوا لشيء اليهود يقولون لولا بريطانيا ما قام لهم كيان في فلسطين كانوا سيوافقون على اي بقعة من الارض في الارض ليعيشوا فيها عن تهديد المسيحيين لهم وآخرها أفران الغاز الكيان الصهيوني في فلسطين كيان وظيفي يخدم الغرب المسيحي مثل اي كيان وظيفي عربي وعندما يتعرض هذا الكيان لخطر وجودي فسوف يغادره سكانه اليهود الغربيين اولاً الى اوطانهم الأصلية اما اليهود الشرقيين والمتدينين فيستغرقون للإبادة على يد الفلسطينيين
9. رحلة عبور النهر ساعات فقط
Omar..jordan - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 11:55
لو توفرت قيادة حره ديمقراطيه للمجتمعات العربيه لكان عبور النهر لا يتطلب اكثر من قرار رئاسي لكبح العنصريين المتطرفين الطائفيين .. فجغرافية غرب النهر مع انها طويله لكنها ضيقه وحيث انه ليس من مصلحة اصحاب الدولار واليورو حرق ابار البترول والغاز العربيه ولا نحن ايضا مع حرق احد .. سيدنا ابراهيم اب للكل وديننا الحنيف يستوعب كل الملل والعروبه منفتحه وفيها مجال لاستيعاب اعراق اخرى فالجغرافيه العربيه واسعه والحمد لله .. واهلا وسهلا بكل المسالمين المتحضرين ....نحن لسنا كترامب
10. الامة بخير والى خير
يا ارثوذوكسي يهوذي - GMT الخميس 21 ديسمبر 2017 13:08
لا نحتاج يا ا ثوذوكسي الى مائة عام لتحرير فلسطين ولن تنفع اليهود أسلحتهم المدججين بها وجنودهم يهربون من طفل فلسطيني يرجمهم بالحجارة وصبية فلسطينية تركل مؤخراتهم بحذاءها ، وجنود يتصايحون كالنسوان في اي معركة مع حماس من مسافة صفر وعجوز فلسطيني يهز عصاه في وجوههم و عجوز فلسطينية تمسك بتلابيب جندي يهودي وتقول له عمري اكبر من عمر كيانك ايها المنهزمون يا يهوذات لولا القمع الذي تمارسه سلطة اوسلو الأمنية ضد المقدسيين وضد أهالي الضفة لولا قمع الانظمة العربية الوظيفية لشعوبها وحراستها لحدود الكيان الصهيوني كما يفعل مسيح الكنيسة الارثوذوكسية في مصر الانقلابي بلحه لما بقي اليهود في فلسطين ساعة من نهار ان هذا اليوم قادم لا محاله وشرط زوال الكيان الصهيوني زوال انظمة عربية قمعية قبله وهذا ما سيحصل .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.