: آخر تحديث

الأزهر ورحلة استعادة المكانة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في يوم تاريخي ليس لمصر ولا الأزهر فقط، بل للعالم العربي والإسلامي بأكمله، عقد المؤتمر العالمي للسلام، في الأزهر الشريف، بحضور البابا فرانسيس، والبابا تواضروس الثاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

على مدى يومي 27 و28 أبريل تابع العالم الصورة الحقيقية لمصر السلام والحضارة، التي تعيد تجديد شبابها وتستعيد رونقها وتأثيرها الحضاري والثقافي تدريجياً.

وفي هذا المؤتمر العالمي، استعاد الأزهر الشريف مكانته ودوره العالمي الرائد في التقريب بين الأديان والثقافات والحضارات، وفي قيادة العالم الإسلامي، كما اثبت شيخه الوقور، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أنه رجل استثنائي، وأن ما بذله من جهود طيلة الأعوام الماضية، سواء من خلال مكانته الرفيعة في الأزهر الشريف، أو عبر موقعه كرئيس لمجلس حكماء المسلمين، في التقريب بين الأديان ونشر الاعتدال والتسامح والمنهج الوسطي، وفي تكريس مبدأ المواطنة في مصر وخارجها، أثبت أن مابذله من جهود يعكس قناعة حقيقية بقيم ومبادىء متجذرة في وعي فضيلته.

في كلمته التاريخية خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد فضيلة الإمام الأكبر على نقاط مهمة تمثل في مجملها إضاءات مشرقة تؤطر العلاقة بين الإسلام والعالم خلال السنوات المقبلة، وأول هذه النقاط أن فضيلته قد عبر عن عمق قضية السلام، أنها لن تتحقق بالكلمات العابرة، بل بمزيد من الجهد والعمل الجاد، حيث أكد أن "السلام العالمي، رغم كل ماقيل فيه يبدو وكأنه بحاجة إلى المزيد من المتابعة والتحليل والبحث"، فلم يلجأ فضيلته، وهو رجل العلم والبحث طيلة حياته، إلى الكلمات البروتوكولية أو المجاملات المعتادة في مثل هذه الظروف، بل كان صريحاً واضحاً ومباشراً، حين اعتبر أن مفهوم السلام العالمي "من أعقد الألغاز وأشدها استعصاء على أي عقل يتقيد بشىء من قواعد المنطق وبدهيات الفكر"ن ولم يكتف بفضيلته

بالاشارة إلى حجم الالتباسات والتعقيدات التي تحيط بالسلام على مستوى النظرية والتطبيق، بل مضى في تحليل الأسباب حيث اعتمد على منطق فلسفي تاريخي يشهد على عمق العلم وبلاغة المنطق، ولم يجد فضيلته غضاضة في أن يستهل كلمته في الحديث عن السلام من رؤية غربية محضة لقضية السلام، ورؤية الفلاسفة والمفكرين الغربيين لها، ليؤكد للجميع سعة أفقه ومقدرته على بناء جسور حوار مع الثقافات والحضارات الأخرى.

ربط فضيلة الإمام الأكبر من دون مواربة بين الإسلام والخير، مؤكداً أن الإسلام يعاني التشويه والظلم مثلما عانت المسيحية واليهودية، وذلك في صياغة لغوية بليغة اعادت الحضور لدقائق إلى زمن الخطابه العظيم في التاريخ العربي والإسلامي، ولقد وقفت ملياً عند قوله "أقرر بداية أنَّ كُلَّ ما يُقال عن الإسلام في شأن السلام يُقال مثله تمامًا عن المَسِيحِيَّة واليَهُودِيَّة، لا أقُول ذلك مُجاملَةً لحضَراتِكُم، وإنْ كانت مجاملتكُم مِمَّا يُحْمَد في هذا المَقام"، ثم واصل فضيلته التأكيد على نهج التقريب بين الأديان، مشدداً على أن الإسلام دين مكمل للأديان السماوية جميعها وليس منفصلاً عنها، "إنَّمَا هو حَلقةٌ أخيرةٌ في سِلسلَةِ الدِّينِ الإلهي الواحد الذي بدأ بآدم وانتهى بنبيِّ الإسلام، وأن هذه الرِّسالات من أولِها إلى آخرِها تتطابَق في مُحتَواهَا ومضمونها ولا تختلِف إلَّا في بابِ التَّشريعات العمليَّة المُتغيِّرة، فلكلِ رسالة شَريعة عَمَلِيَّة تناسبُ زمانها ومكانها والمؤمنين بها"

استعاد فضيلة الإمام الأكبر في كلمته جزء ضئيلاً من عمله كأستاذ بارع في الفقه الإسلامي، وأكد تكامل الرسالات وتواصل الأديان وتوحد أهدافها وغاياتها النبيلة؛ وحين شرح فضيلة الإمام في كلمته الجامعة رؤيته للاعتدال والتسامح، أقنعنا كما لم يقنعنا أحد قبله من المجادلين في هذه القضية الحيوية، فقد انسابت الأفكار وفق منهجية مترابطة مثيرة لأشد الإعجاب والتقدير، حيث انطلق فضيلته من الاختلاف كسنة من سنن الله في كونه، ترتب عليها تلقائيا فكرة حرية العقيدة، واعتبر أن حرية الاعتقاد والاختلاف في الدين، وجهان لعملة واحدة، وأن حرية الاعتقاد تستلزم بالضرورة نفي الإكراه في الدين، فكيف لدين يبيح حرية الاعتقاد أن يكره الآخرين على إتباعه!! وهذه هي الحجة والمنطق التي

يجب أن نتحدث بها كمسلمين مع الآخر وليس عبر الضجيج والصراخ!!

تناول فضيلته في الكلمة التاريخية أيضاً قضايا شائكة وحساسة مثل قضية قتال غير المسلمين، موضحاً أبعادها وركائزها على مستويي الفقه والممارسة التاريخية، ثم تناول العلاقة المزعومة بين الإسلام والارهاب، حيث أكد على ضرورة الفصل بين الاسلام كدين والمسلمون كبشر بعضهم يخطىء وبعضهم يصيب، والقلة منهم تمارس الارهاب والتطرف، طارحاً سؤالاً منطقياً بالغ الأهمية هو "وإذا قيل: لا تحاكموا الأديان بجرائم بعض المؤمنين بها، فلماذا لا يقال ذلك على الإسلام؟ ولماذا الإصرار على بقائه أسيرًا في سجن الإسلاموفوبيا ظلمًا وبهتانًا وزورًا؟"

ودعا فضيلة شيخ الأزهر في ختام كلمته التاريخية إلى تبرئة الأديان كافة من تهمة الارهاب، وربط بصراحة كاشفة تحسب له بين الارهاب والسياسات الدولية الجائرة، التي تعتمد التسلط والهيمنة والكيل بمكيالين.

الكلمة في مجملها بالنسبة لي، كباحث سياسي، كانت بمنزلة محاكمة تاريخية للنظام العالمي وقواعده الظالمة، التي تلعب دوراً بارزاً في تأجيج الصراعات وتفرز الإرهاب وغيره من الظواهر التي تقض مضاجع الأمن والاستقرار العالمي.

لقد نجح الأزهر الشريف من خلال هذا المؤتمر أن يستعيد قدراً كبيراً من تأثيره ومكانته، ويجب أن ننوه هنا أن هناك بيئة عالمية مواتية لتحقيق تقارب تاريخي بين الأديان، بالنظر إلى ما أبداه فضيلة الأزهر، والبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، من مواقف تاريخية تكشف عن وعي حضاري هائل، وتسامح ديني عميق.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 50
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. انهيار
خوليو - GMT الخميس 04 مايو 2017 08:19
كل هذا الكلام عن حرية العقيدة ينهار امام اية من استمسك بالعروة الوثقى(الاسلام) فلا انفصام لها،، وامام حديث الذي لايتكلم من عنده بل يوحى اليه - من بدل دينه فاقتلوه- فهذا الخطاب الذي يوحي بان دين الذين امنوا هو دين تسامح وسلام لايتوافق مع الواقع العملي ،، ان كان العكس صحيح،، فيجب ان يخرج قرار او فتوى من الجهات المعتمدة تقول بصراحة ان كل مسلم او مسلمة يريد تغيير دينه يستطيع دون اي مضايقات او تهديد رسمي استناداً على لا اكراه في الدين ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر،، وحضرتك تعرف ان لاشيىء موجود من هذا القبيل بل العكس : الذي او التي تبدل دينها تستتاب او يستتاب لثلاثة ايام فان لم يعود او لم تعود فيقتل او تقتل ،، هل تعتقد ان بابا روما او بابا مصر لايعرفان هذا الشيىء ؟ المجاملة لاتنفع ياسيد والدين او الاديان لايمكن تعديلها،، لذلك من الضروري ان يكون هناك دستور يكفل الحريات الحقيقية لتسيير أمور المجتمع،، ومن لا يريد تطبيقه على نفسه فله الخيار الاخر ؛ الحرية لفظاً وجز الرقاب بالعملي ،،مكشوفة عقيدتكم ياسيد فهي مثل صندوق الفواكه ؛ وش السحارة توحي بجودة البضاعة ولكن من الداخل بضاعة غير جيدة ،وهذا الان اصبح معروف لمعظم البشر.
2. كلام مكرر وبائس
فول على طول - GMT الخميس 04 مايو 2017 11:11
قبل كل شئ أعتذر للسيد سالم الكتبى وأرجو أن لا يعتبر تعليقاتى أنها هجوم أو تطاول على شخصة الكريم ...ولكن على الذى يتصدى للكتابة أو للتعليق أن يكون صادقا مع نفسة حتى تعم الفائدة وبعد : المقال ملئ بالمغالطات ؟ وهل الكاتب يعرف محتوى الدين الاسلامى أم لا ؟ وان كان لا يعرف فهى مصيبة كبرى بل أم المصائب حيث أن من يتصدى للكتابة لا يعرف فما بالك بعامة المسلمين ...؟ انتهى - أرجو أن يعرف الجميع أننى لا أهاجم ديانة بعينها ولكن أنا على استعداد لانتقاد أى ديانة بها نصوص تحريضية ..ولا أبغى أن يتحول أى فرد الى ديانة بعينها فهذة حرية شخصية للجميع ..المهم عندى هو الانسان فقط ...الانسان أقدس من الأديان ...انتهى - سيدنا الكاتب الأديان جميعها لا يوجد بها أرضيات مشتركة ولا داعى أن نضحك على أنفسنا وعلى الناس ...بالتأكيد القانون المدنى والذى يساوى بين جميع البشر هو الوحيد الذى يمكن الاتفاق علية ...أما الأديان وحوارات الأديان فهى عبث ومن يقومون بها منافقون ...انتهى - اليهودية مثلا لا تعرف لا بالمسيحية ولا بالاسلام ولا بأى ديانة أخرى ....المسيحية لا تعترف بالاسلام وتؤمن أن المسيح هو نبى وانسان وكاهن وتجلى فية اللة ....والاسلام يؤمن بأنة خير الأديان وهو الدين الوحيد الغير محرف وما عداهم كفار ...اذن كيف يمكن التوفيق بينهم ؟ كل ديانة بل كل مذهب يعتقد أنة الوحيد الناجى من النار وهذا حق للجميع وبالتساوى ...اذن كيف يمكن الالتقاء ؟
3. مقال كاتب مسلم ..
فول على طول - GMT الخميس 04 مايو 2017 11:15
نقلت جريدة `ما دار بجلسة هيئة كبار العلماء “علماء الأزهر “برئاسة فضيلة الشيخ احمد الطيب شيخ الجامع الأزهرتحدث علماء الأزهر في تلك الجلسة عن المناهج الدراسية والمقررات التي يدرسها تلاميذه وطلابه فقالوا : “مناهج التعليم في الأزهر الشريف في القديم والحديث هي _وحدها_ الكفيلة بتعليم الفكر الإسلامي الصحيح الذي ينشر السلام والأستقرار بين المسلمين أنفسهم وبين المسلمين وغيرهم………. ومن التدليس الفاضح، وتزييف وعي الناس، وخيانة الموروث تشويه مناهج الازهر وإتهامها بانها تفرخ الارهابيين ” أذن بحسب قول علماء الازهر، الأزهر بريئ من صناعة وتفريخ الارهابيين، فكل ما يُقال بهذا الشأن محض تدليس وتزييف لوعي الناس وخيانة للموروث وتشويه لمناهجه. وعلي هذا فلا حاجة لتجديد الخطاب الديني، ولا حاجة لفقه جديد يناسب عصرنا، ويؤسس لعلاقة سوية مع غير المسلمين، وفي هذا أستنكار ضمني لدعوة رئيس البلاد لتجديد الخطاب الديني.حين قرأت ما قاله اولئك الذين يعدون انفسهم علماء الدين وعلي المسلمين طاعة وتطبيق ما يقولونه، تملكني شعور طاغ بالدهشة بل والصدمة، فكلنا يعرف ما يُدرس بالأزهر من فقه ماضوي نتاج العصور الوسطي بكل ما فيها من أنكار لحقوق الإنسان، ورفض المغاير المختلف ورميه بالكفر والهرطقة، وإستحلال اذلاله واحتقاره والتنكيل به، ووضع القواعد لهذا الإذلال وتسويغ شرعيته.تظرة سريعة علي مقتطفات من كتب الفقه المقررة علي تلاميذ الأزهر تكشف بوضوح عن صحة ما ندعيه . يدرس تلاميذ الأزهر في المرحلة الثانوية كتابا عنوانه “الشرح الصغير “جاء فيه بصفحة 340 أما الأساري فيمشون إلي دار الإسلام فإن عجزوا قتل الإمام الرجال وترك النساء والصبيان في ارض مضيعة حتي يموتوا جوعا وعطشا، لأنا لا نقتلهم للنهي. “وفي كتاب “الاختيار لتعليل المختار في فقه أبي حنيفة “المقرر علي الصف الثالث الثانوي الأزهري، نطالع بصفحة 338 وما بعدها ” وأذا فتح الإمام بلدة عنوة إن شاء قسمها بين القائمين، وإن شاء أقر اهلها عليها ووضع عليهم جزية، وعلي اراضيهم الخراج، وإن شاء قتل الاسري او استرقهم او تركهم ذمة للمسلمين، لا يُفادون بأسري المسلمين ولا بالمال إلا عند الحاجة، وأذا اراد الإمام العود ومعه مواش يعجز عن نقلها ذبحها وحرقها ويحرق الاسلحة. “لم ينس الكتاب تذكير المسلمين بعدم قتل الحيات والعقارب في دار الحرب “البلد الذي يفتحونه “وذلك حتي يكثر نسلها فيكثر
4. مقال كاتب مسلم ..
فول على طول - GMT الخميس 04 مايو 2017 11:20
وليس هذا فقط بل يكون المسلم الجابي جالسا والذمي واقفا يأخذ بتلاليبه ويهزه هزا ويقول “اعط الجزية يا عدو الله. “قتال الكفار واجب علي كل رجل عاقل صحيح حر قادر. في صفحة 290 من نفس الكتاب “يجوز قتال الكفار بغير إنذار، وبغير أن يدعوهم لدين الإسلام، لان شيوع الإسلام قام مقام الدعوة إليه. “في ص 291 “فإن ابوا استعانوا بالله تعالي عليهم وحاربوهم، ونصبوا لهم المنجانيق، وافسدوا زروعهم واشجارهم، حزقوهم ورموهم إن تترسوا بالمسلمين. “ص 293 “واذا كان المسلمون قوة لا ينبغي لهم موادعة اهل الحرب، لانه لا مصلحة في ذلكلما فيه من ترك الجهاد صورة ومعني اوتأخيره. “المرتدون وعبدة الاوثان من العرب لا يُقبل منهم إلا الإسلام او السيف ولا تتم موادعتهم ابدا، نفس الكتاب ص 295في نفس الكتاب ص 235 “وألا تُبني كنيسة في الإسلام لان إحداث ذلك معصية فلا يجوز في دار الإسلام، فإن بنوا ذلك هُدم، ولا يجوز إعادة بناء كنيسة قد إنهدمت وبالذات في مصر. “في ص 236 _238 ” يُعرف اهل الكتاب في ديار الإسلام بلبس الغيار وشد الزنار، والغيار هو ما يتم ارتداؤه علي ان تتم خياطة جزء من اماكن غير معتادة الخياطة بها كلون مخالف تتم خياطته علي الكتف مثلا، ويُمنعون من ركوب الخيل، ويُلجاؤون إلي اضيق الطرق، ولا يمشون إلا افرادا متفرقين، ،ولا يوقرون في مجلس فيه مسلم لأن الله تعالي أذلهم. “وحسب كتاب الإقناع فانه تتميز نساء المسيحيين بلبس طوق حديد حول رقابهن، ويلبسن إزارا مخالفا لإزار المسلمات، وتُميز دورهم “بيوتهم “بعلامات حتي لا يمر السائل عليهم فيدعولهم بالمغفرة. “وفي ص 238 من نفس الكتاب “بما أن الإساءة تقطع عروق المحبة فيجب الإساءة لهم، وعدم الميل القلبي لهم، وقطع عروق المحبة معهم. “لعل هذه المقتطفات من الكتب الظلامية التي يدرسها تلاميذ وطلاب الأزهر ترد ردا بليغا علي انكار هيئة علماء الازهر لكون تلك المناهج مفرخة للإرهاب.لا ادري هل اولئك المدعوين علماء يفكرون ام انهم كالمرضي النفسيين الذين ينكرون مرضهم ويرون في انفسهم تمام الصحة. لكي الله يا مصر من الأزهر ورجاله...ونكتفى بذلك . ولا أعرف كيف لهذة التعاليم أن تقرب بين الثقافات والحضارات كما يدعى الكاتب أو يدعى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الطيب ؟ واذا لم تكن هذة التعاليم ارهابية وبجدارة وهى سبب الارهاب ...فما سبب الارهاب أكثر من ذلك ؟ سيدنا الكاتب لقد مللنا الكذب والنفاق والل
5. غريبة
كلكامش - GMT الخميس 04 مايو 2017 11:52
وفي هذا المؤتمر العالمي، استعاد الأزهر الشريف مكانته ودوره العالمي الرائد في التقريب بين الأديان والثقافات والحضارات، وفي قيادة العالم الإسلامي ....انتهى الاقتباس ماذا تغير حتى يقول الكاتب هذه الجملة رغم ان كلمة الشيخ كانت مجرد تلاعب بالا لفاظ و لم تخرج بجديد ومثال ذالك هل كفر الشيخ داعش.. طبعا لا..... هل تطرق الى الايات التي يستخدمها الاسلاميين في تكفير الاخر طبعا لا....... هل ناقش الشيخ عدم اندماج المسلم مع الاخرين ولماذا ...طبعا لا وغيرها الكثير ولكن اقول للكاتب كفى هذا التهويل والتضخيم وتكبير الامور فقد مللناها ... ارجوك اكتب على حجم الحدث واترك القارئ يمدح اويشطب ,,,فمهمة الكاتب اكتشاف ما بين السطور فقط
6. سؤال أخير للجميع
فول على طول - GMT الخميس 04 مايو 2017 14:59
هل داعش فعل غير ما جاء فى تعليقاتى رقم 3 و4 ؟ أعتقد أن الاجابة بصدق وشجاعة هى أول طريق للاصلاح ...وماعدا ذلك تهريج فى وقت لا يسمح بالتهريج .
7. لايوجد تكريس مواطنة بمصر!
عربي من القرن21 - GMT الخميس 04 مايو 2017 15:58
هذا المؤتمر لاعلاقة له بلأصلاح الديني الذي طالب به السيسي مرارا وتكرارا , وأنما هو وأد ذلك الطلب وأستئصاله من جذوره , وأعلان هزيمته وبراؤة برامجه من الأرهاب وتكريس مقولة بأن الأرهاب لا دين له , وأن تلك العقيدة تدعوا للسلام و التقارب بين الأديان ونصوصه من الفاتحة للآخرة تدعوا لمحاربة الآخر والجهاد في سبيل الله بقتل المشركين والكفار ( أينما وجدوا) , الذين يكونون أربع أخماس البشرية , وهل كان لأحد المشاركين الجرأة في التساؤل عن معاني نصوص التوبة ومحلها من الأعراب في نشر السلام والمحبة في هذا المؤتمر وأن جاء بصورة مبطنة من بابا الفاتيكان وترجمة محرفة لها باللغة العربية ؟؟!.. والسؤال الذي يطرح نفسه :- وهل أقتلوا المشركين والكفار = أحبوا أعداؤكم و باركوا لاعنيكم ؟؟!.. الرجاء نشر التعليق لأنه في جوهر هذا المؤتمر المزعزم للسلام بين البشر ولأثراء الموضوع , وشكرا لأيلاف الحبيبة !!!..
8. فتشو الكتب
هيـام - GMT الخميس 04 مايو 2017 20:13
اذا انكر المتهم ارتكابه لجريمه ما , فان اول ما يقوم به المحققين هو تفتيش كل ما يخص المتهم , طيب الاسلام متهم بالتحريض على العنف والارهاب وبالتسبب في مقتل الملايين من ضحايا الغزوات والفتوحات والارهاب , لكن المسلمين بما فيهم شيخ الازهر وكل الشيوخ ينكرون ذلك ,اذن لنفتش الكتب , ونقرأ على الملا ما هو مكتوب في القران والاحاديث والسيره النبويه , ونقرأ تفاسير علماء المسلمين انفسهم لهذه الكتب ,ولنستمع لفتاوي شيوخ الاسلام ولما يقولونه في الجوامع والاعلام , ولنفتش في المناهج اللتي يتم تدريسها للمسلمين , ثم نبحث في مدى ارتباطها او عدم ارتباطها بسلوك الارهابيين ودوافعهم , ونستمع لاعترافات الارهابيين فالاعتراف سيد الادله ,وبعدها نحكم اما بالادانه او التبرئه . اما التبرئه الانشائيه فلا تنفع , والمسأله ليست بتلك البساطه . لان التهمه كبيره جدا ومتعدده ومتكرره جدا ولها ضحايا ابرياء في كل انحاء العالم , وكل يوم يسقط ضحايا ابرياء جدد وبابشع الطرق الهمجيه من تفجيرات ودهس متعمد بالشاحنات و طعن بالسكاكين وغيره , والمسلمين يكررون نفس الدفاع العقيم , اسائة فهم الدين الاسلامي !! بينما كل الارهابيين المسلمين , بما فيهم داعش (دولة الخلافه الاسلاميه )والقاعده وكل العصابات الارهابيه يؤكدو للعالم انهم يرتكبو جرائمهم تطبيقا لتعاليم دينهم ,ويبينو لنا الايات والاحاديث اللتي اعتمدو عليها (والاعتراف سيد الادله ) . وهكذا يستمر الارهاب , والابرياء يدفعون الثمن من دمائهم واشلائهم , وعلى العالم ان يسكت وينتظر ان يأتي اليوم اللذي ( يفهم) الارهابيين المسلمين دينهم بالشكل (الصحيح )!!! وهذا ما لم يحصل حتى الان ولا يبدو انه سيحصل ابدا .
9. الأزهر انتهى
واحد - GMT الجمعة 05 مايو 2017 03:39
لا ادري اي أزهر تتحدث عنه الذي تموره بالثناء لكلمة شيخه واعتقد انك لست من متابعي بقية شيوخه على الفضائيات كما يفعل من مثلي ، الأزهر وقيادته الجديدة ليست سوى صورة نظيفة للدواعش وكل همه اسكات كل صوت حر يطالب ولو طلب بسيط بمراجعة ما يدرس فيه ويمارس ممارسات محاكم التفتيش بحق كل من ينتقده كإسلام البحيري ومحمد عبد الله نصر وغيرهم من المفكرين ولعلك لاتعلم ان أزهرك الذي تتحدث عنه لايزال يحتفظ بالقرضاوي كعضو في مجلس علماءه ، أزهر الخمسينات وحتى الثمانينات قد انتهى واجتاحته عواصف الرمل السلفي ولازالت تسعر فيه ، أتمنى ان تتابع مقابلات الأزهريين على اليوتوب لتعلم ان الأزهر لايستحق الا قراءة الفاتحة عليه والسلام على من اتبع الهدى
10. حرية اعتقاد
ون واي - GMT الجمعة 05 مايو 2017 13:17
الشهيدة بتول حداد التي سحق ابوها وعمها وأخوها جمجمتها وعظامها بالحجارة الكبيرة وفق الاصولية المسيحية في عقاب المرتد عن دينه لانها اسلمت فين بقا دعاة حرية الاعتقاد الديني ما ييجو يعيطو على قبرها شويه .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي