: آخر تحديث

تاريخ الشهر الكريم وتقديسه قبل الإسلام

من أبرز وأهم المشاكل التي تواجه المنطقة الإسلامية العربية بالذات إضافة إلى الكثير من المشكلات الأخرى هالة القداسة المطلقة التي أسبغناها طواعية على مدى قرون مضت حين أغلقنا باب الإجتهاد والتحليل على كل ما يتصل بالدين وعلاقته بالأديان الأخرى .. هذه الهالة حددت كل ما لدينا بالعظمة وحقّرت الآخر وما يؤمن به برغم إعتراف الدين به .. وبينما لا يجوز الإقتراب من العظيم وتحليله موضوعيا ناهيك عن نقده وحتى الإقتراب منه وتحليله موضوعيا . لم ولا نتوقف عن ذم وتحقير كل ما يخالف هذه العظمة. المثال الحي على ذلك الخوف ثم الخوف من الإقتراب من ما وصلنا من قصص التراث .. وما يتصل بها .. خاصة وحين إتخذ الكثير من المؤرخين الدعوة الإسلامية كبداية تجاهلت كل ما قبلها من أديان وحضارات .. متناسين تسلسل الأديان وأخذ كل منها بشيء مما قبله .. وأن الحضارات تأخذ من بعضها وتتلاقح لتنتج الأفضل لشعوبها .. 
وبينما آثر مؤرخي العالم العربي طمس الماضي الذي سبق الإسلام . أجد اليوم أن هناك محاولات لطمس ادوار شخصيات أثّرت وأثرت في الدين الجديد.. كما في تأثير ورقة بن نوفل إبن عم السيدة خديجة الذي كان يقرأ العبرانية وينقل أجزاء من التوراة إلى اللغة العربية .. وهو الذي بشّر محمد بأنه نبي هذه الأمة . والذي يعتقد الدكتور عدنان الحريري في كتابه بأن الآيات المكية ما هي إلا ترجمه ورقه بن نوفل لأجزاء من تلك الترجمات؟
ولكن البحث في التراث يؤكد وجود أديان أخرى غير تلك التي نعرفها كاليهودية والمسيحية .. حقيقة أن التركيز جاء على أن الوثنية كانت الشكل الديني الأبرز في الجزيرة العربية .. ولكن علينا أن لا نغفل عن معتقدات أخرى ساهمت في بروز وتبلور أديان أخرى . بحيث شهدت تلك الحقبة تنوعا فكريا وحضاريا نتيجة التأثير المتبادل بين سكانها ... كما في الحنفية .. والصابئة والديانة الأخرى التي لا يعرف عنها كثيرون الدهرية ؟؟؟ 
تحليلي اليوم ليس بهدف الإنتقاص من ’قدسية شهر رمضان الكريم .. فهذه القدسية مثبته في كتب التراث من خلال تأثير هذا الشهر على عرب الجاهلية .. حين قدّسه معظمهم لدرجة أنهم كادوا يحرمون القتال فيه كما حرموه في الأشهر الحرم .. تقديس هذا الشهر الكريم الذي قدّسه جد النبي الأول عبد المطلب كما قدّسه أيضا زيد بن عمرو بن نفيل عم عمر بن الخطاب . إضافة إلى إحتفاء الأديان التي ’وجدت قبل الإسلام به وصومة صوما مماثلا لما جاء به الإسلام . والمؤكد في القرآن الكريم صراحة .. "" ’كتب عليكم الصيام كما ’كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون "".
تحليلي اليوم هدفه الخروج من النرجسية والإستعلاء والتأكيد بترابط الأديان خاصة في قيم تؤدي إلى الألفة والعطاء كما يحصل في هذا الشهر الكريم ..
ففي الديانة الحنفية التي إعتنقها أثرياء قريش الذين زهدوا عن عبادة الأصنام وتمسكوا بالديانة الإبراهيمة وإن لم يعتنقوا اليهودية .. آمنوا بالبعث والحساب .. وحرّم معتنقيها الزنا وشرب الخمر وأكل الميته ولحم الخنزير والربا ووضعوا حدا للمخالفين. ’يقال بان لؤي بن كلاب (’قصي بن كلاب ) الجد الخامس للنبي المؤسس لهذه الديانة . ولكن الثابت ومن خلال كتب التراث أيضا بأن جد النبي الأول عبد المطلب كان حنفيا ..حيث تعلمنا عنه الزهد والتحنث والإكثار من عمل البر وصوم رمضان .. بحيث يجد الباحث .. الكثير من التشابه بينها وبين الإسلام .. و’تعتبر الحنفية مرحلة في مراحل الإنتقال إلى الإسلام .. 
الصابئة .. 
هم عابدو الملائكة التي آمنوا بانها الوسيط للوصول إلى الله قدّموا لها الأضحية للتقرب إليه ... صلّوا للشمس والكواكب خمسة مرات في اليوم بتطهر وبوضوء الذي هو من وجوب مقدمة الصلاة .. وحرّموا لحم الخنزير والكلاب .. أما عقائدهم الإجتماعية فلا تختلف كثيرا عنها في الإسلام . حيث لا يتزوجون إلا بوجود شهود .. وأباحوا الطلاق .. أهم ما يلفت النظر في عقيدتهم هي فريضة صيامهم . لأنها إمتناع كامل من الفجر وإلى الغروب عن الطعام والشراب لمدة ثلاثين يوما تنتهي برؤية هلال الشهر الجديد بحيث ’يعيّدون بيوم إنتهاؤه .وسموه نفس التسمية للعيد الإسلامي عيد الفطر .. وأن عليهم تأدية الزكاة قبل العيد.
أهم ما آمنوا به هو أن التسامح أكبر مؤلف للقلوب ..ولكن يبقى أهم دور لعبته في تاريخ ما قبل الإسلام هو صهر مختلف العقائد التي تؤمن بالإله وتصوير التوحيد كمعنى شامل .. وكما نعلم .. بأن إسمهم ورد في القرآن الكريم ثلاث مرات .
كلا الديانتين السابقتين مهدت لعقيدة التوحيد التي بدأها أخناتون فرعون مصر قبل اليهودية ..
الديانة الثالثة " الدهرية " وأعتقد بانها الأهم لأنها ترمز إلى شيء من العلمانية ..خاصة حين نرى تعتيم ’متعمد من المؤرخين برغم رؤيتنا لجذورها التي إرتبطت بالفلسفة اليونانية التي إستبعدت فكرة الخلق وركّزت على أزلية الكون بحيث أن هذه الأزلية تؤكد أزلية الخالق ووجوده. وإن أنكرت البعث والرسل . وحسب كتب التراث آمن بها البعض من زعماء قريش مثل أبي سفيان والوليد بن المغيرة .. ولكن كان ’يطلق على ’معتنقيها بالزنادقة المؤمنين ببقاء الدهر .. برغم ذكرها بشكل غير مباشر في القرآن الكريم "" "" قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ""
ظهرت الدهريه واضحه في شعر أبي العلاء المعري.
نزول كما يزول آباؤنا ويبقى الزمان على ما ترى 
نهار يمر وليل يكر ونجم يغور ونجم يرى 
فلا تحسب مقال الرسل حقا ولكن قول زور سطروه 
وكان الناس في عيش رغيد فجاؤوا بالمحال فكدروه 
وقد زعموا هذي النفوس بواقيا تشكل في أجسامها وتهذب 
وتنقل منها فالسعيد مكرم بما هو لاق والشقي معذب 
تحطمنا الأيام حتى كأننا زجاج ولكن لا يعاد له سبك 
’تعتبر الدهرية من أخطر التيارات الفكريه الواقعيه .. ويعتقد الدكتور شاكر النابلسي بأنها كانت أكثر المذاهب إنتشارا. وقفت بصلابة ضد الغيبيه حين أكدت أن الزمان هو الموجود الوحيد .. واللافت للنظر وبرغم إختلافها عن الديانات الأخرى إلا أن أحدا لم يتعدي على معتنقيها وإن وقفت ضد الديانات السماويه كلها وضد الوثنيه... 
التعتيم على هذه الديانات التي كان لها أثرا على الإسلام والحضارة الإسلامية وكانت موجودة قبل الإسلام وتعايشت مع الديانات الأخرى كا اليهودية والمسيحية .. ولكن التعتيم الذي إنتهجه المؤرخون خلق حالة’متشددة من الإنحياز الأيدلوجي للإسلام ومنعت الباحثين من الموضوعية والصدق مع النفس ومع الإنسان المسلم بحيث خلقت لدية ذهنية مشوه تتعالى وترفض الإعتراف بحق الآخر في العقيدة بل وحقه في الحياة. ولكن ما عجزت عنه هذه الأديان وإن مهدت لعقيدة التوحيد التي أقرها الإسلام وإستعملها في جمع القبائل العربية هي توحيد هذه القبائل في وحدة لم يسبق لها مثيل في التاريخ. 
وكل رمضان وأنتم بألف خير.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 53
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. THE WAY , TRUTH THE LIFE
ROSE - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 14:40
PEOPLE ARE LED ASTRAY THRU HANDED OVER CUSTOMS AND MAN MADE STORIES, THANKS TO GOD WHO LOVED THE WORLD , STILL FULL OF SINNERS , SO THAT WHOEVER BELIEVES IN HIM SHALL NOT PERISH BUT SHALL HAVE EVERLASTING LIFE....LISTEN TO THE SON OF THE MOST HIGH GOD WHO WITNESSED TO HIMSELF AS HE SAID I AM THE WAY TO THE FATHER AND THE GATE TO HEAVEN, I AM THE WAY THE TRUTH AND THE LIFE....LISTEN TO HIS WORDS AS HE SAYS THE WORDS I SPEAK WITH ARE LIFE GIVING WORDS....COME TO HIM AND DO YOURSELF A FAVOUR AND ESCAPE THE INCOMING WRATH OF HIM THANKS ELAPH
2. والدهريون هم الملاحدة
الاسلام دين كل الانبياء - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 14:54
شاكر وتياره من اللبراليين شيوعيو الامس كما الكاتبة ملحد ومن هنا نفهم احتفائهم بالدهريين ، والكتابة الملاحدة يقعون في خطأ الاعتقاد ان الاسلام دين جديد والصحيح ان الاسلام دين كل الانبياء ويعني الخضوع لله والاستسلام له وأفراده بالعبادة والطاعة كما في سورة ال عمران قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وبالتالي اذا كان لدى المسلمين عبادة كالصوم فهي قبس من النبوات والرسالات السابقة التي جاء الاسلام ليزيل عنها ما علق بها مما لم يشرعه الله واضافه اتباع ذلكم الانبياء من خرافات وأساطير وتعاليم اخترعوها والزموا أنفسهم بها وقيدتهم فجاء الاسلام ليزيل تلك القيود ويحرر البشر منها ويعود بالدِّين الى بساطته الاولى بحيث لا يعبد الله الا بما شرع وحرم الابتداع في الدين والقول بما لم يقله الله ومن هنا دعى الاسلام اهل الكتاب اليهود والنصارى ومن في حكمهم الى الاسلام باعتباره الدين الخاتم والنسخة المنقحة من الاديان الذي لن يقبل ما سواه لمن بلغته دعوة الاسلام ومن لم يبتغ غير الاسلام دين فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ولذا قد يعذر الله من لم يسمع بالاسلام ولكن يهود ومسيحيي المشرق ومن في حكمهم لا عذر لهم ولا يعذرون حتى يسلموا لله والا فإن نار الابدية في انتظارهم .
3. ادعاءات مرسلة
لا دليل عليها فين الدليل - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 15:49
وبينما آثر مؤرخي العالم العربي طمس الماضي الذي سبق الإسلام . أجد اليوم أن هناك محاولات لطمس ادوار شخصيات أثّرت وأثرت في الدين الجديد.. كما في تأثير ورقة بن نوفل إبن عم السيدة خديجة الذي كان يقرأ العبرانية وينقل أجزاء من التوراة إلى اللغة العربية .. وهو الذي بشّر محمد بأنه نبي هذه الأمة . والذي يعتقد الدكتور عدنان الحريري في كتابه بأن الآيات المكية ما هي إلا ترجمه ورقه بن نوفل لأجزاء من تلك الترجمات ادعاءات مرسلة لا دليل عليها اين الدليل يا مثقفين يا متعلمين يا بتوع المدارس
4. الاسلام اول دين قرر
لا اكراه في الذين عملياً - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 16:12
بدون الحرية لن يكون هناك تدين حقيقي، فالإكراه يصنع منافقين لا مؤمنين، وهذا هو معنى "لا إكراه في الدين" (البقرة 256)، فهو نفي للإيمان مع الإكراه، كما هو نهي عن الإكراه على الدين.ولهذه الحقيقة الإسلامية، كانت فتوحات الإسلام إزالة للقهر الروماني والفارسي لشعوب الشرق ولضمائر هذه الشعوب، حتى إن الذين يدينون بالإسلام من شعوب الشرق بعد قرن من هذه الفتوحات لم تتعد نسبتهم 20% من السكان - كما يقرر كتاب "المسيحيون واليهود في التاريخ الإسلامي العربي والتركي" الصادر عن المعهد الوطني للدراسات الديموقراطية بباريس.ويشهد على هذه الحقيقة - حقيقة اقتران الفتوحات بالحرية والتحرير - المؤرخ القبطي "يعقوب نخلة روفيلة" (1847- 1905م) في كتاب "تاريخ الأمة القبطية" المصرية. فيقول: "إن الفتح الإسلامي قد حقق للأقباط يعني المصريين نوعا من الحرية والاستقلال المدني، وراحة لم يروها من أزمان، وهي ميزة كانوا قد جردوا منها في أيام الدولة الرومانية".ولقد استمرت سيادة هذا التحرير عبر التاريخ الإسلامي - ولم يكن وقفا على صدر الإسلام - فبعد خمسة قرون من الفتوحات الإسلامية يشهد البطرك السرياني "ميخائيل الأكبر" (1126- 1199م) على ذلك فيقول: "لقد نهب الرومان الأشرار كنائسنا وأديرتنا بقسوة بالغة، واتهمونا دون شفقة، ولهذا جاء إلينا أبناء إسماعيل - (العرب المسلمون) - لينقذونا من أيدي الرومان، وتركنا العرب نمارس عقائدنا بحرية وعشنا في سلام"، فالفتوحات الإسلامية كانت "إنقاذا" لشعوب الشرق وديانتها، فتحت أمام هذه الشعوب أبواب الحرية الدينية والاجتماعية جميعا.ولقد صدق المستشرق الإنجليزي الحجة "سير توماس أرنولد" (1864- 1930م) على هذه الشهادات الشرقية، فقال - في كتاب "الدعوة إلى الإسلام" -: "إنه من الحق أن نقول إن غير المسلمين قد نعموا بوجه الإجمال في ظل الحكم الإسلامي، بدرجة من التسامح لا نجد لها معادلا في أوربا قبل الأزمنة الحديثة".ولم تكن الحرية الدينية فقط هي التي حملها الإسلام إلى شعوب الشرق، وإنما كانت هناك الحرية الاجتماعية والاقتصادية، فالمواطن كان يدفع للدولة الرومانية ثلاثين ضريبة- منها ضريبة على تنفس الهواء إذا ارتفع بالبنيان في الفضاء! - فاختزلت الدولة الإسلامية الضرائب الثلاثين في ضريبتين اثنتين: الخراج على الأرض الزراعية، يستوي في قيمتها المزارعون مسلمين كانوا أم غير مسلمين، وضريبة الرأس (الجزية) وهي دراه
5. هل أعطت المسيحية الآخر
حق الحياة وحق الاعتقاد؟ - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 16:15
" ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭوﺑﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 7الى 15 ﻣﻠﻴﻮﻧﺎً" ‏ ‏- المؤرخ الأمريكي بريفولت ، وفى الدنمارك كان للملك كونت دورا خطيرا فى نشر المسيحية فى ممتلكاته بالقوة و الإرهاب و من ثم أخضع الأمم المغلوبة على أمرها للقانون المسيحى بعد أن إشتبك مع الممالك المتبربرة فى حروب طاحنة مدفوعا بما كان يضطرم فى نفسه من الشوق إلى نشر العقيدة و فى روسيا إنتشرت المسيحية على يد جماعة إسمها (( إخوان السيف )) أما كيف دخلت المسيحية إلى روسيا فيبدو أولا على يد فلاديمير دوق كييف (985-1015) و هو سليل رورك و يضرب به المثل فى الوحشية و الشهوانية إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة أخر إخوته و إقتنى من النسوة ثلاثة ألاف و خمسمائة على أن ذلك كله لم يمنع من تسجيله قديسا فى عداد قديسى الكنيسة الأرثوذوكسية !!لأنه الرجل الذى جعل كييف مسيحية و قد أمر فلاديمير بتعميد أهل دوقية روسية كلهم كرها فى مياة نهر الدنيبر وقد سمل باسيليوس الثانى و هو من أكبر ناشرى المسيحية فى روسيا أعين 15 ألف من الأسرى البلغار إلا مئة و خمسين منهم أبقى لكل منهم عينا واحدة ليقودوا إخوانهم فى عودتهم لبلادهم أما فى النرويج فقد قام الملك أولاف ترايفيسون بذبح الذين أبو الدخول فى المسيحية أو بتقطيع أيديهم و أرجلهم أو نفيهم و تشريدهم و بهذه الوسائل( السمحة ) نشر المسيحية فى ( فيكن ) القسم الجنوبى من النرويج بأسرها.أما فى الأمريكتين فكانت المأساة الكبرى فإبادة عشرات الملايين من الهنود الحمر و كذلك حضارة الأنتيل و حضارة المايا و حضارة الأزتيك و حضارة الأنكا فى بيرو و قد نشرت الصحف صورة لما رافق إكتشاف جزيرة هايتى على يد الأسبان و كانت المادة العلمية تحتها ما يلى:- ( و إنشغل ضباط أسبان ( خلفاء المستكشف صاحب الحملة ) بإكتشاف جزيرة هاييتى و إحتلالها و كانت ما تزال أرض مجهولة و قد تولى هذه المهمة كل من دينغو فلاسكيز و بانفليو دونارفيز فأبديا من ضروب الوحشية ما لم يسبق له مثيل متفننين فى تعذيب سكان الجزيرة بقطع أناملهم و فقء عيونهم و صب الزيت المغلى و الرصاص المذاب فى جراحهم أو بإحراقهم أحياء على مرأى و مسمع من الأسرى ليعترفوا بمخابىء الذهب و ليرغموا على دين المحبة ؟!!*في عام 1340م أرغم الملك شارل روبرت غير المسيحيين في المجر على التنصر أو النفي من البلاد. *وفى مصر قتل جستنيان الأول عام 560م 000 200 في الإسكندرية وحدها
6. في الاسلام السني خلاصكم 1
ايها المسيحيون العقلاء - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 16:19
إن الديانة المسيحية المبدلة تدعي أنها استمرار للديانة التوراتية وتزعم أنها هي المكملة لها، وهذا حق لو أنهم لم يحرفوا دين المسيح وشريعته، قال المسيح | ــ بشهادة العهد الجديد ــ: «لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس والأنبياء(‪[3]‬)، ما جئت لأنقض بل لأكمل» (متى 5: 17) ولكن الذي حدث أن نظّار المسيحية قد حرفوا التصورات في التوحيد التوراتي ثم أتبعوه بتغييره في الإنجيل، بأن جعلوا موجب الخلاص والنجاة مخالف كليًا للأسفار المقدسة الأولى. وبما أن الخلاص والنجاة في التوراة وملحقاتها يتم عن طريق الإيمان بالله تعالى والعمل بشعائر التوراة والتوبة عند التقصير في ذلك(‪[4]‬)، وكان باب التوبة مفتوح في الشريعة التوراتية «ارجعوا إلي واحفظوا وصاياي واعملوا بها» (نحميا 1: 9)، ورحمة الله تعالى لا تحتاج إلى وسيط(‪[5]‬) «اغسلني كثيرًا من إثمي ومن خطيئتي طهرني» (المزامير 51: 1، 2)، وقد استمر هذا الحال الخلاصي العملي في عهد المسيح | «هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب» (لوقا 15: 7) لذا فقد كان الحواريون (التلاميذ) يؤمنون ــ مثل اليهود ــ أن النجاة تكمن في العمل بالشريعة، وأن التوبة تجبر النقصان في العمل وتكمله وتسمح بتصحيحه. قال الحواري يعقوب: «الإيمان بدون أعمال ميت» (رسالة يعقوب 2: 20). وفي دائرة المعارف البريطانية: «لم يكن يؤمن آباء الكنيسة في العصور الأولى بالفكرة التي تقول: إن آلام المسيح كانت وسيلة لتهدئة غضب الله»(‪[6]‬). وفي دائرة المعارف الكاثوليكية: «لا تلعب عقيدة الكفارة في العهد الجديد دورًا أساسيًا»(‪[7]‬).وبعد عصر المسيح | ابتدع بولس عقيدة الكفارة، حيث أسسها على خطيئة آدم | (‪[8]‬)، وهي الخطيئة في نظره التي لم يقتصر أثرها على آدم فقط بل شملت جميع ذريته إلى أن كفّرت بصلب يسوع(‪[9]‬)! «المسيح مات من أجل خطايانا» (كورنثوس (1) 15: 3)، «جعله الله كفارة بدمه» (رومية 3: 25)، وبهذا الإجراء الخطير ألغى بولس ــ عمليًا ــ الناموس الموسوي «لو كان الإيمان يحصل بالناموس لكان موت المسيح باطلاً» (غلاطية 2: 21). لذلك فقد تنبه الحواريون لذلك التبديل والنقض فلما أخذ يلمح بذلك ويهيئ له عن طريق ترك الختان ونحوه قام كبارهم في وجهه وقالوا له: «وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذين بين الأمم الارتداد عن موسى قائلاً أن لا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد...» (أعمال 21: 22، 23) فاضطر بولس لمجارا
7. لا يوجد ما نخفيه
ديننا كتاب مفتوح - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 16:49
الحقيقة ان الاسلام السني كتاب مفتوح لا اسرار مقدسة فيه ممنوع السؤال عنها كما لدى الآخرين بل ان المرجع الأساسي للرسالات والأقوام التي سبقت الاسلام موجودة في القرآن الكريم أنبياءهم ومعتقداتهم مدحهم او ذمهم بمقدار مقاربتهم للحق وان علماء الاسلام استفاضوا بشكل غير مسبوق في بيان الاديان والأقوام السابقة على الاسلام والاسلام هو اول دين قرر الحرية الدينية والحياة للاخر بدليل وجود ملايين المسيحيين وغيرهم في ارض الاسلام منذ الف واربعمائة عام ونيف ولهم الاف الكنايس والأديرة والمعابد على عكس المسيحية والالحادية الدهرية التى متى أصبحت لها دولة وسلطة فإنها اما أرغمت او ابادت بل انها لم تقبل من الاخر الجزية مع قدرته على دفعها ليعيش ويعتقد واستخسرت فيه التنصير ووجدت ان إبادته شرط لقبول يسوع الحمل الوديع رب الجنود وجدت ان إبادته تطهيراً له وخلاص كشرط لقبوله دخول الملكوت
8. لاتسألوا ..أذا بدت تسيئكم
عربي من القرن21 - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 17:47
لم يسألوا عن أي شيء بعد ذلك !!؟..وماذا عن الطقوس في عيد الفطر والطواف حول الكعبة , بعد شهر الصيام , فهي تماما طقوس جاهلية وأن تم منع عملية النكاح المقدس في الهرولة بين أساف ونائلة ( الذكر والأنثى) لزيادة أعدادهم , , وفي مناطق مهجورة و قاحلة وأن أعدادهم كانت قليلة فلا يتم رؤيتهم أثناؤها , وأيضا تقديس وتقبيل الحجر الأسود هي هي نفسها , ولكن بأسم مختلف !!!..
9. الكاتبة
مسلم - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 17:50
لا اريد ان اصف الكاتبة بالالحاد كما فعل رقم 2,ولو ان معظم مقالاتها تطعن في الاسلام وتسيء له وهي لا بد وانها تعلم ذلك,وربما كان السبب هو البحث عن الشهرة ولو على حساب الدين,تقول" هالة القداسة المطلقة التي أسبغناها طواعية على مدى قرون مضت حين أغلقنا باب الإجتهاد والتحليل على كل ما يتصل بالدين وعلاقته بالأديان الأخرى -باب الاجتهاد في ماذا؟الائمة الاربعة كانوا الاقرب لصدر الاسلام واعلم منا باللغة والفقه فوضعوا لنا كل ما يلزم دنيانا واخرتنا,فهل يصح ان نضع انفسنا حكاما عليهم؟ثم ما علينا من الاديان الاخرى طالما ان الله واحد وانزل دينا واحدا على كل الانبياء والرسل( ان الدين عند الله الاسلام(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) اذن ما حاجتنا لدراسة الاديان الاخرى؟" ورقة بن نوفل إبن عم السيدة خديجة الذي كان يقرأ العبرانية وينقل أجزاء من التوراة إلى اللغة العربية-هل دخلت تلك الاجزاء في القران ايتها الكاتبة؟وهل تنكرين وحي القران؟" والذي يعتقد الدكتور عدنان الحريري في كتابه بأن الآيات المكية ما هي إلا ترجمه ورقه بن نوفل لأجزاء من تلك الترجمات-وهل تعتقدين انتي بذلك؟" لصابئة .. هم عابدو الملائكة التي آمنوا بانها الوسيط للوصول إلى الله قدّموا لها الأضحية للتقرب إليه - اذن هم كفرة لانهم عبدوا غير الله,وكل ما عملوه اصبح هشيما تذروه الرياح,كذلك الدهرية الذين لم يؤمنا بالبعث والرسل(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ) اذن هم كفرة فماذا نستفيد من دراستهم؟بل وتستشهد الكاتبة بالشاعر ابي العلاء المعري دون ان تعلم انه كان من المشككين في معتقداته، وندد بالخرافات في الأديان. وبالتالي فقد وصف بأنه مفكر متشائم، وقد يكون أفضل وصف له هو كونه يؤمن بالربوبية. حيث كان يؤمن بأن الدين خرافة ابتدعها القدماء لا قيمة لها إلا لأولئك الذين يستغلون السذج من الجماهير.هل يستشهد مسلم بكافر؟بل وتضيف الكاتبة:ولكن التعتيم الذي إنتهجه المؤرخون خلق حالة’متشددة من الإنحياز الأيدلوجي للإسلام ومنعت الباحثين من الموضوعية والصدق مع النفس ومع الإنسان المسلم بحيث خلقت لدية ذهنية مشوه تتعالى وترفض الإعتراف بحق الآخر في العقيدة بل وحقه في الحياة- وهل يصح ان ينحاز ال
10. رمضان كريم
نورا - GMT الثلاثاء 23 مايو 2017 18:01
ليس هناك تعتيم على الاديان الاخرى ..ولكن الله سبحانه أظهره على الدين كله ..هذه معجزة القرآن حين وعد الله بنصره لهذا الدين الذي جاء مصححا لما قبله ..انتشر الدين وأنتصر على الاباطرة والأكاسرة وهم مسلمون قلة قليلة فقيره وقتها ..كيف حصل ذلك ..كما قلتيها انت سيده احلام انه الاسلام الذي تميز وانتصر على الاديان الاخرى بتوحيد العرب والقبائل ..عزيزتي فقط الاذان والإقامة يصطف مسلمي العالم في لحظه ..انه الاسلام ..عنوان النظام ..انه الاسلام ..وحد مسلمي العالم في شعيرة واحده في شهر رمضان ..واين التعتيم على الاديان الاخرى ..لماذا اوروبا عتمت عليهم وهدمت الكنائس في الماضي ومازالت لا تقيم لهم وزنا ...الاسلام روحا ودما للحياة وشعائر تنبض طول الوقت ...تقولين الصيام موجود قبل الاسلام فهل هم ملتزمون والصلاة موجوده والله موجود قبل الاسلام فلماذا عتموا على قلوبهم وعقولهم وتركوا دينهم ومعتقدهم .. من الملام الآن هم ام الاسلام .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي