: آخر تحديث

لماذا اعطتنا أميركا الاسلحة؟

الذي علينا ان نعيه جيدا هو اننا امة العرب امة واحدة ويجب ان نتصرف على هذا الاساس، لايضرنا من يتآمر علينا من بني جلدتنا وقد تكشفت الكثير من الخطط والمؤمرات في الفترة الاخيرة من اناس كنا نعتبرهم اخوة، وبات واضحا ان اؤلئك ليسوا سوى مجموعة من المهووسين في حب السيطرة، وجنون العظمة قد اخذ منهم ايما مأخذ، وباتوا يضنون ان بأستطاعتهم تدمير دول المنطقة الواحدة تلو الاخرة وبناء منطقة جديدة على مقاسهم مليئة بالتشدد والتنظيمات المتطرفة التي يضنون انها ستشكرهم وترد لهم الجميل من خلال "عدم" مهاجمتهم، ولكن هيهات هيهات فكما قال الثور الاسود لقد اُكلت يوم اُكل الثور الابيض وعندئذ لايساع مندم.

الموقف العربي الان ليس في افضل حالاته، وبنظرة فاحصة بسيطة سنعرف من يقف مع المشروع العربي الذي يسعى لتوفير الاستقرار السياسي والاقتصادي للشعوب العربية ومن يعمل لخلق الفتن والاضطرابات ومن لايعمل شيء بل يقف اما على الحياد او يتملق للعدو، ونحن كعرب لسنا اعداء لأحد بل نعني بالعدو من يُعتبر عدو لنفسه وشعبه قبل غيره وهو بعض الانظمة المريضة والتي تحتاج الى علاج او الى بتر.

تعتبر الازمة الانسانية في سوريا من الازمات التي يندى لها جبين الانسانية جمعاء وكما تُسول لأتباع بشار وداعميه تسمية انفسهم من انهم ضد الارهاب وضد الفوضى نقول لهم ولماذا لم تكن اصواتكم تُسمع عندما ضربت الثورات العربية الشعبية ليبيا ومصر وتونس واليمن، وبات صوتكم يُسمع فقط عندما جاءت الثورة لتدق باب طائفيتكم المقيتة المبنية على نسف الاخر وتحطيم احلامه ان لم يتحول الى عميل لكم او يتبنى تماما المشروع الذي تدعون له طائفيا وسياسيا!

المملكة العربية السعودية ليست السعودية كدولة بل باتت المملكة تمثل الامة العربية جمعاء وعرف الملك سلمان هذا الامر وفهمه الامير محمد بن سلمان وغالبية العائلة الحاكمة في السعودية وادركوا تماما ان الامة العربية تنظر الى السعودية كقائد ووتد لن يستطيع كائنا من كان ان يزحزحه لان العرب كل العرب يقفون بوجه من يهدد او من تسول له نفسه تهديد السعودية، لانها الرمز والحكمة والحزم، وماحصل ويحصل في اليمن اليوم من تسطير صفحات بطولة وشهادة من قبل ابناء المملكة والخليج والعرب انما هو مثال بسيط لأهمية دور المملكة في تثبيت منظومة الامن العربي وجعلها تسير على المسار الصحيح.

موضوع بناء جيش عربي اصبح موضوع مهم واساسي في المعادلة الاقليمية، هناك تحفظات من بعض الانظمة وليس من الشعوب وسيأتي يوم ستقرر كل الشعوب العربية انها جزء واحد من منظومة امنية واحدة، لن يكون هناك ثور ابيض وثور اسود بعد اليوم لان الكل ادرك انهم في مركب واحد، وماحصل من اخطاء تجسدت في الاخفاق الغير مبرر في التعاطي مع الملف السوري انما هو درس لنا جميعا لندرك اهمية المرحلة القادمة وكم هو مهم ان يعي المواطن العربي علو هامته وان التضحيات البسيطة ممكن ان توصل هذا المواطن لأعلى درجات الرفعة والمجد الحاضر والمستقبلي وهذا امر حتمي ولابد منه، وعلينا ان نأخذ بيد هذا المواطن كي يكون جنديا في معركة البناء والتنمية.

العرب كما هو معروف اربعمئة مليون نسمة، من المحيط الى الخليج العربي، كم هائل من الموارد البشرية والاقتصادية فيما لو استطعنا تسخيرها لبلوغ غاية التكامل الامني والاقتصادي فأنه امر مندوب وضروري، علينا ان نشرح للأنظمة التي تسيطر على موارد بشرية كبيرة انها ممكن ان تبني جيوشها المحلية حتى لو لم يكن هناك عدو فعلي كما هو الحال في افريقيا مثلا اذ لايوجد عدو فعلي سوى الارهاب والنفس الامارة بالسوء، لا اسرائيل ولا امريكا معنية بالاعتداء علينا في بلداننا بل نكاد نجد لسان حال امريكا اليوم "اضبطوا حدودكم، رتبوا اقتصاداتكم، ابنوا بنى تحتية سياسية سليمة، وخذوا ماتريدون من السلاح، فقط ادفعوا ثمنه"، ولمن لايعرف امريكا فأنها لاتبيع السلاح لكل من هب ودب، الا من تعتبرهم من عماد السلم العالمي والداعمين له كما هو الحال مع غالبية دول الخليج والدول العربية. وفي نفس الوقت على هذه الدول ان تقوم بواجبها الاقليمي بالشكل الامثل. الجيش العربي مدعوم خليجيا ومُسلح بأفضل الاسلحة والافراد هم افراد القوات المسلحة العربية من جميع الدول العربية. اما الخوف من استشهاد بعض افراد هذه الدول فمعيب لان كل شهيد اضافة لأجره الاخروي فأن عائلته كانت لتتسلم مبالغ مجزية متفق عليها مسبقاً فيما لو استشهد ابنها في معركة الشرف والكرامة. ليس كما هو الحال مع الحوثيين ومن معهم اذ من يُقتل منهم لايجد اهله مايسد رمقهم ويعيش ابناءه بِعوز وحاجة طيلة حياتهم.

في نفس السياق يجب ان نعرف ان مايجري في اليمن يحتاج الى مراجعة، فالحوثيون تلك الحثالة المارقة عن الدين والمنطق آذت ودمرت اليمن بشتى الطرق، وسلمت اليمن رهينة للخارج ولأنظمة حتى شعوبها لاتؤمن بها وتريد الخلاص منها، وعلى درع الجزيرة والجيش العربي ان يُبنى على اساسين، الاول التدريب ثم التدريب ثم التدريب وثانيا العلم العسكري الحديث وثالثاً والاهم هو توفر السلاح الذي يتناسب مع المعركة. فمثلا صعدة التي تبعد ساعة وثلث عن الحدود السعودية كان يجب تحريرها من اول المعركة، كان ممكن ارسال خمسين دبابة ابرامز وخمسين مدرعة برادلي مع الفي عربة مدرعة همر نصفها مزود بالرشاش الثقيل والنصف الاخر بالصواريخ المضادة للدروع والمنشآت، مدعومة بعشرة طائرات اباشي وثلاثين طائرة اف خمسة عشر مع دعم لوجيستي مستمر، وهذا كان من شأنه ان يحرر صعدة ويقطع رأس الافعى الى الابد. اما مايحصل الان فهو تردد في استخدام الموارد المتوفرة، فالنظام الذي يدعم الحوثيين لايرسل جنوده بل يستعمل مرتزقة باعوا انفسهم بثمن بخس، وعليه فالقوة التي ذكرتها بسيطة وقادرة على تدمير قوة كبيرة امامها، وكنا نستعمل هذه الاستراتيجية مع الجيش النظامي الايراني ابان الحرب العراقية الايرانية وكانت ناجحة ولمن لايعرف ليقرأ كيف كان اللواء العاشر المدرع العراقي يُستعمل في استرداد المناطق التي تقع بيد العدو بين الحين والاخر، ثم يتم سحب اللواء العاشر للخطوط الخلفية وابقاء قوات جيش اعتيادي لتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة. اما مع الحوثيين فالمعركة ليست سوى مسألة بسيطة لو قورنت بمواجهة الجيش الايراني في الثمانينات.

يجب عدم الخوف من حرب استنزاف بل مايحصل الان هو حرب استنزاف للمواطن اليمني وللمواطن العربي، وهذا امر يجب ان نفطن له، كما ان اليمن ليس يمنا واحداً ويجب احترام ارادة قبائل الجنوب، وبعد تحرير اليمن يجب اعطاء اليمن الشمالي لناخبيه واليمن الجنوبي لناخبيه مع اقتراح اشخاص  مع المشروع العربي في اليمنين، وهذا مايجب ان يحصل لان الشعب اليمني هو نفسه لايريد العملاء ويعتبر نفسه جزأً لايتجرأ من المنظومة الامنية العربية ولاضير في ان تدفع الدول العربية مرتبات الجيش اليمني الشمالي والجنوبي لحين ان يقف اليمنيين على قدميهما ويعم السلام الى الابد لان الجيش اليمني في الاول والاخر جزء لايتجزأ من الجيش العربي.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 9
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. وامرهم شورى بينهم
Omar..jordan - GMT الإثنين 15 يناير 2018 09:47
العرب مجتمع انساني تحضر واتحد واتسع على يد مفكر كفر اولا بالجاهليه الوثنيه فهداه الله عز وجل وانزل اليه كتاب .. فاﻻتحاد العربي كان على اساس هذا الكتاب والشورى الحره فيه بلا تكتلات مذهبيه .. فان اراد العرب الوحده فيجب مرة اخرى الكفر اولا بالجاهليه الوثنيه بكل اشكالها لتحقيق الاتحاد .. مره اخرى اقول .. سنة سيدنا محمد كانت الكتاب والشورى .. ولم تكن سنة سيدنا محمد روايات تجار قطن وحرير بلاد بحر الخزر في مملكة الاستبداد الاموي والعباسي .. ابن الزبير لم يكن ابن علي .. وعلي لم يكن ابن عثمان .. وعثمان لم يكن ابن عمر .. وعمر لم يكن ابن ابو بكر .. وابو بكر لم يكن ابن سيدنا محمد .. فمنذ اكثر من الف سنه عادت الوثنيه .. البخاري اصبح العزى .. والكافي اصبح مناة .. وهذا اصبح يعوق وذالك اصبح هبل واللات .. فهل تريد قريش الجديده وحدة العرب ام الحفاظ على المال والجاه على اساس قيم العزى لهم ربا ؟؟
2. توهان مع تملق تنتج لخبطة
Moosa - GMT الإثنين 15 يناير 2018 12:48
السلام عليكم حضرة الكاتب المحترم. حقيقة لم استطع ان أفهم المغزى الحقيقي المقالة! هل تدعو العرب كل العرب إلى أن يتبعوا الدور القيادي للملكة السعودية؟ ثم كيف عدونا كعرب هو من يكون عدو لشعبه وكأنه لا يوجد مغتصب لفلسطين ولا هم يحزنون؟ ثم من أعطاك الحق بتقسيم اليمن كوطن إلى وطنين شمالي وجنوبي والجيش اليمني إلى كيسين وانت القومي المنحدر من عائلة قومية عريقة شعارها كما اظن امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة؟ ثم اتظن إن القيادة الحكيمة للملك سلمان وولي عهده الأمين محتاجون للمشورة والعبقرية العسكرية التي تفتقت عنها خطة احتلال صعدة كما تفضلت بها؟ سامحني عزيزي اذا قلت لك إن التملق والرياء والمحاباة من اسوء الخصال وهي من أسباب مرض العراق. فلا السعودية تصلح لقيادة الأمة العربية ولا غيرها لان الواقع العربي المزري يحتاج إلى تشخيص صحيح قبل البدء بالعلاج ويحتاج اقلام جريئة صادقة لاتحابي ولاتجامل ولاتاخذها في قول الحق لومة لائم. ارجو ان تتعلم اولا إن تكون فكرة قبل الشروع في الكتابة واعذرني إن أسأت فهم مقالتك لكنني حاولت وبصراحة لم أقرأ الا التملق والمحاباة القيادة السعودية.
3. الطبّال
عبداللطيف البغدادي - GMT الإثنين 15 يناير 2018 13:51
الطبال المحترف سيبقى طبّالا و أن تغيرت الأطراف و الأشخاص الذين يطبل لهم ، اللهم قوي و عضّد ذراعي الطبّال و عصاه الغليطة و صقل صفحتي طبله ليدق جيدا بأصوات عالية آمين يا رب !
4. المقال ضرورة مرحلية
عباس الدليمي - GMT الإثنين 15 يناير 2018 14:56
نحن العرب بحاجة للوحدة والفطنة وعدم التردد واظن هذا المقصد من المقال اما المعلق موسى الذي لا افهم هل هو قومي ام ايراني ام ماذا فانتقاد الناس لازم يكون مبني على اسس مو بس تجميع كلمات بائسة تكره وحدة العرب وقوتهم، وجنابك تقول السعودية لاتصلح، السعودية واقع رغم انف كل الكارهين لها ومثل ايران حاولت قتل السفير السعودي وانفضحوا واحرقوا السفارة السعودية وتحالفوا مع الارهاب لتدمير الخليج كما كشفت وثايق بن لادن فضحهم الله ولكنكم لازلتم يا بعض المنتقدين تطبلون لإيران ومشروعها، اعتقد انتهت اللعبة وكشفت فقط على ربع ايران ان يصحوا!
5. كلام عروبى حنجورى
فول على طول - GMT الإثنين 15 يناير 2018 16:00
قبل التعليق أتفق مع المعلق رقم 2 وبعد : أغرب ما جاء بالمقال أن السيد الكاتب قال الصدق عن امريكا واسرائيل وهذة من المرات القليلة جدا التى يكتب فيها كاتب عربى أو مسلم هذا الكلام . أما باقى المقال عبارة عن كلام عروبى حنجورى انشائى كنا نسمعة ونحن فى المرحلة الابتدائية .. . هل لك سيدى الكاتب أن تشرح لنا معنى " عربى " هل هى لغة أم ديانة أم حدود جغرافية ؟ وهل الهندى أو الجنوب افريقى الذى يتكلم الانجليزية يعتبر انجليزى ؟ أو الجزائرى أو الكوت ديفوارى الذى يتكلم الفرنسية يعتبر فرنسى ؟ أو أهل المكسيك يعتبرون أسبان لأنهم يتكلمون الأسبانية ويدينون بالكاثوليكية أيضا مثل الأسبان ؟ ..يعنى هل تعتبر الليبيى أو الجزائرى أو المصرى أو أهل الام عرب لأنهم يتكلمون العربية ...مع أن لغتهم العربية غير مفهومة ولا تكتب أصلا بل أغلبهم لا يتكلمون العربية ؟ وهل الاندونيسى أو الباكستانى يعتبر عرب لأنهم مسلمون ؟ سيدى الكاتب نرجوك ونرجو من كل المثقفين تحديد معنى واضح لكمة " عربى " وشكرا . وهل بالفعل هناك شئ اسمة أمة العرب ..وهل بالفعل هى أمة واحدة ؟ وفى الوقت الذى يسعى فية العالم كلة للخفض من التسليح وبناء الاتفاقيات السلمية والتجارية نجد الكاتب يطالب وبشدة بناء جيش عربى قوى جدا ومتدرب جدا جدا ....ولكن لم يقول لنا لمحاربة من ؟ سيدى الكاتب أنتم فقط فى تعتدون على بعض ولا أحد يعتدى عليكم ..وجملة غريبة جدا حيث قال الكاتب : أن العرب لا يعتدون على أحد ...يا سلام سيدنا الكاتب ..هل لا تعلم أن قادة الارهاب فى العالم كلة هم عرب أو تعلموا فى مدارس العرب وخاصة الأزهر ؟ هل لا تعرف أن 90 بالمائة من الانتحاريين فى العالم كلة هم عرب ؟ هل لا تعرف أن تعاليم الارهاب فى العالم كلة خرجت من الوطن العربى ؟
6. السيد عباس الدليمي المحترم = السيد عمر الخطيب
Mooa - GMT الإثنين 15 يناير 2018 17:35
لا أظنها مفاجئة انه للمرة الثانية اشترك بتعليق لمقال الكاتب فيرد علي شخص بأمس عباس الدليمي ينتقد تعليقي خارج إطار تعليقي. انا لم اشير لإيران لا من قريب ولا من بعيد. انا عبرت عن رايي بفكرة انه المملكة قائدة للعرب. انا لا اتفق ابدا مع السياسة الإيرانية في المنطقة بالضبط كما لا ارتاح لسياسات المملكة وتركيا وقطر. هذا رأيي يا سيد عباس. اقصد يا سيد عمر الخطيب لأنني أظنك هو. عموما ارجوك ان تتعلم ادب الحوار في المرات القادمة.
7. اتشرف ان اكون الاخ الكاتب
عباس الدليمي - GMT الإثنين 15 يناير 2018 20:48
يا موسى او ايا كان اسمك شوف اني اتشرف لو كنت الاخ الكاتب ولكني مع الاسف لست هو لكني احترم افكاره وعليك ان تحترم افكاره، وبصراحة مدا افهم انت رافض للجميع ولكل القيادات يعني بس انته معجب برأيك وبس، بس اذكرك انك تنتقد السعودية في صحيفة سعودية لكي تعرف حجم الحرية في هذا الجانب وتقارن ماراح اقول غير روح قارن مع الاقصاء الي نتعرض له كل يوم في العراق وكل تعليقاتي بصحف ربعكم يتم مسحها، كأننا اناس درجة ثانية ولسنا شركاء ومصرين انتم انه السنة ميكون عندهم اقليم كي تستمر مسلسلات الفشل في الادارة وترك المناطق الغربية بدون شرطة ومخابرات الخ وبعده تقولون مانثق بالسنة يا اخي انطونة حريتنا وخالتي وخالتك وتفرقت الخالات، ترة كافي لعبت نفسنا حقيقة وترة الشعب الايراني ايضا لعبت نفسه!
8. لا يعلمون
خوليو - GMT الثلاثاء 16 يناير 2018 06:39
ترك لهم شريعة بجناحين هي مصدر تعاستهم وحروبهم ،، في عز غزواتهم ومن اجل السلب والنهب والسبي والجزية والسلطة كانوا يتقاتلون فيما بينهم،، مع الزمن وتقدمه لم تعد تلك الدوافع ممكنة ففقدت تلك الحوافز بريقها ولكن القتال بينهم لم يتوقف على السلطة والوهم المرضي بجنة وحوريات ،، ان لم يشخصوا ان مصدر تخلفهم هي شريعتهم فلن يتقدموا خطوة واحدة في بناء وطن ومواطنين ،،الدول الغربية تعرف هذا الشيىء فتشجعهم على الاستمرار فيه وتجعل منهم سوق لبيع أسلحة وتكنولوجيا وبضائع ،،افصلوا الاديان والمذاهب عن الدولة وحاولوا ان تدخلوا العصر الحديث لبناء أوطانكم بالحوار والتفاهم والعقول العلمية ،،بناء جيش عربي ان كان مؤسس على تلك الشريعة لن يحل المشكلة لانه سيقع في نفس المطب الشرعي بين نواصب وروافض وستعودون للمربع الاول من الصراع على الخلافة ،،كم واحد من النواصب بتشاورو لتعيين خليفة وكم واحد من اهل البيت كمان بتشاوروا لتعيين امام ،،متى ستستيقظون ؟ نحن في الألفية الثالثة وحضراتكم في القرن السابع قرن النهب والسلب والسبايا والملاءكة التي تهبط للقتال ،،حقاً شيىء مخجل .
9. أي عرب
Hamorabi1 - GMT الأربعاء 17 يناير 2018 02:30
منذ الازل والمثقف السوري يقول نحن لسنا عرب, وسوريا لم تكن يوما عرب لا اسمها ولا شعبها ولا أسماء مدنها وقراها, أسلموا بالقوة الهمجية فاستعربوا, سميت الجمهورية العربية السورية زورا وظلما,والسيد الكاتب يعرف ذلك جيدا تلزمه الشجاعة فقط ليعترف, أنا أتفق معه السعودية ودول الخليج عري بدو الامية عندهم 90% رغم الاموال الباهظة,لا يا سيد الكاتب سوريا ليست عربية ولم تكن يوما, الجمهورية السورية فقط


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.