: آخر تحديث

العام الأول لترامب والتحليل بالتمني

بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه كرئس للولايات المتحدة الأمريكية، هناك مقالات وتقارير كثيرة نشرت في الصحف العربية والغربية حول هذا الموضوع، وقد تناوله بعضه بعقلانية بينما تناوله آخرون وفقاً لوجهات نظر ذاتية محضة وتحليلات تطفى عليها فكرة "التحليل بالتمنى" التي تمثل برأيي نوع من التلاعب والخداع.

يتصور كثير من المحللين العرب بأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قد دمر صورته وشعبيته داخلياً، وهذا الكلام ليس دقيقاً في مجمله، لأنه ينطوي على نصف الحقيقة فقط، وهي أن شعبية الرئيس ترامب داخلياً تشهد تراجعاً قياسياً، حيث بلغت في الأشهر الثلاثة الأخيرة متوسط يتراوح بين 32 38% بحسب استطلاعات الرأي المختلفة، وهذا صحيح ولكن معظم هذه القياسات قبل صدور قرار الاعتراف بالقدس أو مجرد التفكير فيه!

يربط بعض المحللين الغربيين بين تراجع شعبية ترامب وشعبية سلفه أوباما التي لم تتراجع طيلة فترة رئاستة عن 38%، وهناك تقارير تشير إلى أن شعبية ترامب خلال الأشهر العشر الأولى من رئاسته، هي الأدنى بين رؤساء الولايات المتحدة خلال العقود السبعة الماضية.

هذه الشعبية المتراجعة قد لا تعني شيئاً في النهاية بالنسبة لرئيس منتخب لمدة أربع سنوات، فضلاً عن أنه لا يثق أساساً في قياسات الرأي العام والاعلام الأمريكي ويتهمهما دائما بالكذب والتضليل، والعمل ضده، وبالفعل فقد وصف ترامب تلك الاستطلاعات بأنها كاذبة و"ملفقة"، وبالتالي من الصعب توقع تأثره بالأخبار التي تتحدث عن تراجع قياسي في مستويات شعبيته.

صحيح أننا، كعرب ومسلمين، نشعر بظلم وغبن شديدين جراء هذا القرار الذي أفقد الولايات المتحدة مسؤوليتها الأخلاقية بانحيازه لدولة الاحتلال، فضلا عن أن قرار ترامب بشأن القدس قد آذى مشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم، وأن القرار يعتبر انتهاكاً صريحاً للقوانين والشرعية الدولية للمدينة المقدسة، ولكن من المنظور العلمي فإن هذا القرار لم يلعب دوراً كبيراً في تراجع شعبية الرئيس داخلياً.

الشارع الأمريكي لا ينظر إلى الرئيس ترامب بنفس منظورنا ولا يمتلك أولويات كالتي وضعناها لأنفسنا ودولنا، وبالتالي فهناك قائمة اهتمامات أخرى ترتب شعبية الرئيس في نظر الناخب الأمريكي، وقد لا يكون من بينها مواقفه وسياساته الخارجية، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط!

هناك جماعات ضغط قوية تتحكم في أولويات الرأي العام الأمريكي، والمسألة لا تمضي بموضوعية وشفافية كما يتخيل الكثيرون، فهناك مصالح مجمعات المال والنفط والأسلحة والجماعات اليمينية الأصولية، التي لعبت دوراً كبيراً في فوز ترامب بمنصبه.

صورة الرئيس الأمريكي الذهنية لها حسابات تختلف لدى الرأي العام الأمريكي عن نظيره في العالم العربي، عن تلك التي ينظر بها آخرون في العالم

لرئيس الدولة الأقوى في العالم، وهذا أمر بديهي. ففي حين كان الرئيس السابق أوباما مكروها في منطقتنا العربية بسبب فشل سياساته في سوريا وتجاه إيران وأيضاً بسبب دعمه للفوضى والاضطرابات التي أطاحت أنظمة عربية عدة وأنتجت مزيداً من الفوضى والعنف، فإن شعبية أوباما في العالم كانت مرتفعة داخليا في نهاية حكمه، حيث اظهر استطلاعان للرأي وقتذاك أن أوباما كان يحظى بشعبية وصلت إلى 60%، وهي نسبة تعد الأعلى مقارنة رؤساء الولايات المتحدة السابقين، وصنفت بعض الاستطلاعات أوباما في المركز الرابع من حيث ترتيب أعلى رؤساء الولايات المتحدة شعبية بعد رونالد ريغان وتيودور روزفلت وبيل كلينتون. وقد وصلت شعبيته بين الديمقراطيين إلى نسبة قياسية بلغت نحو 95% في حين قال 18 % من الجمهوريين انهم يوافقون على رئاسته للبلاد.

لن يسقط الرئيس ترامب من عرش رئاسة الولايات المتحدة بسبب قرارات شرق أوسطية مهما كان تأثيرها على الشعوب والدول والملايين في منطقتنا، والصعوبات التي تواجهها فترة رئاسته الأولى ناجمة بالأساس عن التحقيقات السارية بشأن ملف التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لاسيما بعد تحول الاهتمام إلى ستيف بانون كبير مستشاري الرئيس سابقاً، ما يعني أن أجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية هي من يمتلك سلطة المضي في هذه التحقيقات أم اغلاقها تماماًن وهي الأجهزة نفسها التي لعبت دوراً بازراً في ترجيح الكفة باتجاه ترامب عندما أعلنت عن اختراق البريد الالكتروني للمرشحة الديمقراطية

هيلاري كلينتون، ووضعتها في موقف بالغ السوء امام الناخبين.

الخلاصة أن قرارات ترامب الخارجية ليست الأساس في توجيه مسار موقفه داخلياً سواء من حيث شعبيته أو من حيث مسار التحقيقات في ملف التدخل الروسي، فهناك أولويات أمريكية مغايرة ترسم مستقبل الرئيس في البيت الأبيض.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 14
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ترمب من وجهة نظر امريكية
فول على طول - GMT الأربعاء 24 يناير 2018 21:39
تحياتى أولا للسيد الكاتب وبعد : من وجهة نظر امريكية حيث أزعم أننى على دراية بها تماما أقول : أن أعداء ترمب هم من الديمقراطيين - الخصم المعتاد - ومن المهاجرين غير الشرعيين أو الذين يريدون احضار ذويهم الى امريكا ومن الشاذين جنسيا ومن المقيمين ذات خلفية اسلامية لأن سياسة ترمب واضحة قبل أن يفوز وأعلن ذلك فى برنامجة الانتخابى وهى : امريكا اولا والتقييد على دخول امريكا وخاصة من الدول الارهابية ..وهو ضد الشذوذ الجنسي وضد من يعتمدون على اعانات البطالة ويعيشون عالة على امريكا ...وللحقيقة هؤلاء لا قيمة لهم ومنبوذون من الامريكان الأصليين والذين يعملون بجد واجتهاد وهم الغالبية بالمناسبة . أما استطلاع الرأى هنا فهى تتم بالتليفون والكثير من أعداء ترمب يتطوعون لابداء رأيهم ..أما مؤيدين ترمب لا يهتمون بذلك لأنهم واثقون ولذلك تظهر الاستطلاعات أن شعبية ترمب تدهورت وهذا غير حقيقى بالمرة . نعود للشعب الامريكى فهو يهتم بتوفير فرص العمل وامريكا اولا وتقليل نسبة الضرائب وعدم الزج بالامريكان فى الحروب الخارجية والاتفاقات الخارجية أيضا وهذا كلة يصب فى صالح ترمب وهذا ما فعلة بالفعل وهو : اهتم بالداخل وتخلى عن عدة اتفاقات خارجية ولا ينوى الحرب خارج امريكا ويعمل على تأمين امريكا داخليا ...ويحترمون ترمب لأنة صادق فى ما قالة وما يقولة حتى لو كان جارحا فهو غير سياسي بل صريح وهذا أهم عامل فى شعبية أى رئيس ..لعل الصورة تكون وضحت الان . يتبع
2. مطلوب قراءة صحيحة
فول على طول - GMT الأربعاء 24 يناير 2018 21:59
أما عن القدس فهى عاصمة اسراءئيل منذ عام 1948 والعرب والمسلمين والعالم كلة يعرف ذلك ..وترمب حسم الموضوع لأنة لا يمكن ولم يسجل التاريخ مدينة واحدة أو عاصمىة مشتركة بين دولتين وخاصة لو كانت فى حالة عداء دائم . ولا يمكن أن تعطى القدس للمسلمين لأن التاريخ اليهودى والمقدسات اليهودية أكثر بكثير مما للمسلمين . المسجد الأقصى معروف تاريخة وأيضا قبة الصخرة وعليكم فقط الرجوع الى القران والتفاسير حتى تستريحوا . ولم يغضب المسيحيين من هذا القرار مع أنهم لهم أثار مسيحية كثيرة جدا فى اسرائيل . من ناحية فان التاريخ والدين يؤكدان أحقية اسرائيل فى القدس ومن ناحية أخرى فان المسلمين غير أمناء على أى شئ ولا أى شئ والعالم جربهم كثيرا ..ويكفى هدم الأثار فى العراق وسوريا وماذا يقول الفقة الاسلامى عن التراث وعن اليهود والنصارى الخ الخ ..لذلك لن يتعاطف معكم أحد . ولماذا يشعر العرب والمسلون بالظلم من قرار ترمب بشأن القدس ؟ ومنذ متى وأنتم تهتمون بشعور الغير حتى يراعى أحد شعوركم ؟ وماذا عن الظلم الواقع من المسلمين على الأقليات فى بلادهم الأصلية ؟ أنتم تقرأون بعين واحدة وهذة مصيبتكم ولا تدرون أن بالكيل الذى بة تكيلون يكال لكم ولا تدرون أن العالم يقرأ بطريقتة أو على الأقل بطريقة حيادية ويراكم على حقيقتكم . فى الوقت الذى جعلتم القدس قضية دينية - قضية مليار ونصف كما تقول ... ولماذا لا تجعلوها قضية وطن فقط ؟ ترفضون أحكام القران والتفاسير . بالتأكيد سيدى الكاتب أنت تسمع كل يوم وفى كل صلاة : لعن اللة اليهود والنصارى ...أحفاد القردة والخنازير ...يا مسلم هذا يهودى أو نصرانى فكاكك من النار ...سوف ترمون اليهود فى المحيط ..المشركين اليهود والنصارى أنجاس ..الخ الخ ..وبعد كل ذلك عن أى شعور تتحدث سيدى الكاتب ؟ هل تبقى لكم ذرة من الشعور ..وماذا عن شعور الأخرين ؟ يا رجل كفاكم مهاترات . والغريب أن تتكلم عن القوانين الدولية مثل كل المسلمين ...تستدعون القوانين الدولة فقط عندما تحتاجونها وما عدا ذلك لا تسمعون عنها . من القوانين الدولية أيضا العدل والمساواة بين كل البشر وحرية الاعتقاد وحرية المرأة والتبنى وحق الطفل الخ الخ..هل تعملون بها فى بلاد المؤمنين ؟ يا أخى أنتم خارج الزمن أصلا . ابدأو بأنفسكم بداية صحيحة واعترفوا أولا أنكم خارج منظومة البشر وأن تعاليمكم عنصرية وحاولوا العمل عل ىهذة النقاط وساعتها فقط
3. ترامب رئيس فاشل
بسام عبد الله - GMT الخميس 25 يناير 2018 00:14
ترامب لا يصلح لأن يكون رئيس دولة . يمكن للبعض أن يقول أنه نجح في إدارة صالة قمار وبعض الشركات التي ورثها عن أبيه بالتحايل والتهرب الضريبي وسرقة حقوق العمال والموظفين، ولكن حسابات ومصالح الدول تختلف عن حسابات ومصالح الشركات على المدى البعيد . ويذكر أن صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية شنت هجوماً لاذعاً عليه واصفةً "إياه بأنه رئيس فاشل". وذكرت الصحيفة ضمن هجومها على ترامب أن الولايات المتحدة "لم تشهد سابقاً في قائمة رؤسائها السابقين شخصاً بهذا المستوى". وأضافت: إنه "يحاول زرع الانقسام العرقي داخل المجتمع الأمريكي، وخاصة في أعقاب أحداث شارلوتسفيل ، ففي يومي 11 و12 أغسطس الماضي اندلعت اشتباكات في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا الأمريكية، بين متظاهرين من "القوميين البيض" ومحتجين مناوئين لهم. وتابعت الصحيفة في التعليق على الحادثة: "إنه (ترامب) يحاول زرع الانقسام العرقي داخل المجتمع الأمريكي، حتى وصل به الأمر إلى الدفاع عن المتوفين البيض، الأمر الذي أثار شكوكاً عميقة حول بوصلته الأخلاقية وفهمه لالتزامات مكتبه". التصرفات العرقية التي يفترض أنها غادرت المجتمع الأمريكي منذ ثلاثينات القرن الماضي، بدت واضحة في الأحداث الأخيرة (شارلوتسفيل)، الأمر الذي استدعى إدانة من قِبل خمسة أعضاء في هيئة الأركان الأمريكية. وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، دان ما وصفه بـ"النفَس العرقي الذي ظهر في أحداث أمريكا الأخيرة من قبل اليمين المتطرف"، كما دانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الأحداث ذاتها. لكن الإدانة الأقوى كانت من حلفاء ترامب في مجتمع الأعمال، عبر خطوة ضمنية، إذ فضّل عدد منهم الاستقالة من مجلس المستشارين التابع للبيت الأبيض.
4. تابع: ترامب رئيس فاشل
بسام عبد الله - GMT الخميس 25 يناير 2018 00:43
ترامب رئيس فاشل ولا يصلح لأن يكون رئيس دولة ولا علاقة لفشله بالمسلمين ولا اليهود ولا المكسيكيين ولا الامريكيين من أصل افريقي. حقق من وعوده فقط الإستقواء على الضعفاء وتخلى عن الحلفاء وخذل الفلسطينيين والعرب والاتراك والأكراد وتخاذل أمام بوتين الذي أذله وهدده بفضيحة تورطه بالإنتخابات وكذلك مع دجالي قم وكيم، ويتوقع بعض المقربين من ترامب نهايته قريباً. حيث فشل في التعامل مع الأحداث الداخلية أيضاً، الأمر الذي دعا إلى استقالات عديدة في صفوف موظفي البيت الأبيض. كما أن ترامب فشل بالوفاء في تعهداته التي ساقها خلال فترة دعايته الانتخابية، خاصة فيما يتعلق بتوفير الوظائف بعد أن اضطر العديد من المستشارين إلى مغادرة مناصبهم على خلفية أحداث اليمين المتطرف، وموقف الرئيس الأمريكي منها. وقضايا أخرى بدا فيها "الرئيس فاشلاً"؛ منها عدم الكفاءة في إدارة أمور البلاد، وسياسة الترحيل القاسية التي انتهجها، فضلاً عن تعثر خططه الخاصة بقانون حماية الأسعار. ويجد الأمريكيين الذين اعتادوا على دستور وقيادة مدنية، أن مصلحة بلادهم تتمثل في 3 جنرالات حاليين وسابقين؛ وهم "ماك ماستر" مستشار الأمن القومي، و"جيم ماتيس" وزير الدفاع، و"جون كيلي" رئيس الأركان الجديد في البيت الأبيض. والثلاثة على درجة عالية من الخبرة والقدرة على تقييم التكاليف الفظيعة التي قد خلّفها ترامب، ومن ثم فإن "لديهم الكفاءة في الحد من تصرفاته، ومواجهة أسوأ غرائزه فيما يتعلق بالسياسة الخارجية". وتنتقد "نيويورك تايمز" ساسة الحزب الجمهوري (حزب ترامب) وقادته في الكونغرس، الذين وصفتهم بعدم الكفاءة في التصدي لظاهرة ترامب، وقالت: "إنهم لم يفعلوا أي شيء من أجل تهدئة أسوأ التجاوزات التي حصلت في عهده". ووجهت الصحيفة سؤالاً إلى سمّتهم "المتبقين من أنصار ترامب"، إن كانوا سيستمرون في دعمهم للرئيس "الذي على ما يبدو أنه يواصل تمرده على تقاليد الديمقراطية الأمريكية، خاصة في إطار تقسيمه للأمريكيين".
5. أرض الميعاد; الحقيقية
بسام عبد الله - GMT الخميس 25 يناير 2018 02:02
عند المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء. منطقة يعتقد علماء التاريخ أنّها "أورشليم" الحقيقية التي ورد ذكرها في التوراة. باتت اليوم تكتظّ بالعشوائيات وأسواق "القات" والمنتجات الزراعية، إلا أنها أفضل مثال للمقارنة بـ"أورشليم" كما كانت قبل 3000 عام قبل الميلاد. على مقربة من "دار سلم"، هنالك قرية "بيت بوس" التي تحوّلت إلى حيّ راقٍ متخم بقصور فخمة. ويُعتقد أنّها المقصودة بـ"يبوس" الواردة في التوراة بحسب المؤرخ العراقي الشهير فاضل الربيعي. هذه بعض من الشواهد المذكورة في الكتب التي تتناول الدلائل الجغرافية واللغوية على أنّ اليمن قد يكون هو "أرض التوراة" وليس فلسطين. لم يقتصر الجدل بين المؤرخين العرب بل خاضه العديد من الكتّاب الأجانب الذين نشروا ما يشكك في الأسطورة الصهيونية حول أرض "الميعاد" الكنعانية الموجودة في فلسطين بحسب "أسفار التوراة". لم تورد "التوراة"، في نصّها العبري المعتمد، أي عبارة تؤكد أن القدس هي أورشليم لا بل على العكس. حين تصف التوراة مكاناً معيّناً تسميه "قدس"- دون الألف واللام للتعريف- وتعني به جبل. وطبقاً لهذا الوصف التوراتي، يكون المقصود من كلمة "قدس"، جبل "قدس"، بلدة ريفية تعرف اليوم كمعقل للحركة الناصرية في محافظة تعز جنوبي اليمن. يرى المؤرخ فاضل الربيعي أنّ اللغة الرسمية لإسرائيل تشكّلت، في الأصل، من لهجات يمنية، قائلاً إنّ "اللغة الرسمية اليوم في إسرائيل تُسمّى العبرية الصنعانية نسبة إلى صنعاء أو العبرية السبئية". يشدد المفكّر والباحث اللبناني، فرج الله ديب، على فكرة "أرض التوراة" اليمنية في كتابه "اليمن وأنبياء التوراة، هل جاء المسيح إلى صنعاء؟" وأطروحته "التوراة العربية، وأورشليم اليمنية" مقتفياً في ذلك، الحقائق التي أثارها مواطنه اللبناني الراحل المفكر الشهير كمال صليبي في كتابه "التوراة جاءت من جزيرة العرب". يذكر فرج الله ديب المزيد من أسماء الأماكن اليمنية الواردة في التوراة، في مقدّمتها تلك التي ترتبط بشكل وثيق بالتراث اليهودي كمدينة "حبرون" التي دُفن فيها النبي إبراهيم، شمال شرق عدن في منطقة الواحدي. لا تعدّ ولا تُحصى الأماكن والأسماء والشواهد اللغو
6. تحية واحترام
القس ورقة بن نوفل - GMT الخميس 25 يناير 2018 02:08
هذا صحيح كل ما قلته وخاصة بولاية النيويورك تشاهد الاسلامين بالشحاطات والذقون المملؤة قمل والدشدشات القصيرة شحادين ويسبون اميركا ولا يعجبهم عجب وهم قدموا من بلدان الموت والفقر وبكل وقاحة يعملون لتكون اميركا عاصمة الخلافة الإسلامية ترمب يريد طردهم واعادتهم الى دول الايمان كالسعودية وهذا حقه لك منى فول على طول كل الاحترام لانك بحر من العلوم والمعرفة وشكرا
7. تابع أرض الميعاد الحقيقية
بسام عبد الله - GMT الخميس 25 يناير 2018 02:09
لم تحظَ الدراسات المتتابعة حول "أرض التوراة" اليمنية باهتمام الأفراد والمؤسسات المحلية بسبب مزيج من المخاوف والرفض لمثل هذه الأطروحات. لكن، يبدو أن الوقت قد حان اليوم لمشاركة جريئة في نقاش من هذا النوع. يقول وكيل وزارة الثقافة لقطاع "التراث اللامادي" عبدالهادي العزعزي : "هناك العديد من الشواهد التي تُعزّز هذه الحقيقة، سواء بالتطابق الملحوظ في الأسماء الموجودة في المناطق الأثرية اليمنية، والأسماء المذكورة في التوراة، أو من خلال الكتب والأبحاث التي قام بها العديد من المفكّرون العرب، وأهمها كتاب "صفة جزيرة العرب" للحسن الهمداني، وكتاب "جغرافيات التوراة في جزيرة الفراعنة" لأحمد عيد، وكتاب "فلسطين المتخيلة أرض التوراة في اليمن القديم لفاضل الربيعي. ونظراً لكون الدولة اليمنية الحميرية (115 قبل الميلاد) تابعة للديانة اليهودية، ولوجود "يوسف آزار" أو "ذي نواس الحميري"، أحد أشهر اليهود اليمنيين والمتّهم بمحرقة "الأخدود" التي قضى فيها آلاف من المسيحيين، تُعزّز هذه الشواهد من فرضية أن اليمن هو "مهد اليهودية"، بحسب العزعزي. ويضيف أن من الشواهد أيضاً "نشيد الأنشاد" الذي كان يردده اليهود ويعتقد أنه المعلّقة المفقودة من الشعر العربي." وإذا أعدنا قراءة تاريخ الشعر، يعود أصل الشعر الجاهلي إلى الجنوب أكثر منه إلى وسط الجزيرة العربية". واجهت هذه الدراسات أطروحات أجنبية متعصّبة لفلسطين كأرض ميعاد لليهود ورافضةً قول الربيعي إن السبي البابلي لليهود كان من اليمن وليس من فلسطين، وإن "إسرائيل" هي قبيلة بائدة شأنها شأن "عاد" وهجرة اليهود لم تكن إلى الشمال وإنما إلى جنوب البحر، بمعنى أنّ محطتهم التالية الجزيرة العربية. وأكّد كمال صليبي فرضية هجرة اليهود إلى الجنوب في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية قبل ثلاثين عاماً، قال: "اليهود لم يقطنوا أرض "فلسطين" وإنما مكثوا في مناطق من بلاد عسير مثل تهامة والسراة، ولم يأتوا إليها من مصر، لأن «مصرايم» المذكورة في التوراة هي قرية "مصرمة" الموجودة في جنوب غرب الجزيرة العربية". أما فلسطين المذكورة في التوراة، بحسب وكيل وزارة الثقافة اليمنية عبدالهادي العزعزي، فقد
8. إخلال بني إسرائيل
بشروط موعود الله - GMT الخميس 25 يناير 2018 02:39
من كتبهم ندينهم، ولإثبات نقض سوادهم الأعظم لجميع المواثيق وخرقهم لجميع العهود وعصفهم بجميع الأوامر وتآمرهم على جميع الأنبياء ـ طرفاً مما جاء في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم، ذلك أن ما أحدثه الله لبنى إسرائيل من نعم وتمكين ومن إنجاء وتفضيل على العالمين، كان ينبغي أن يقابل بالشكر والاعتراف بالجميل والانكباب على عبادة الله وحده وعدم الإشراك به، لكن ما حدث منهم كان على العكس من ذلك تماماً فقد وقع منهم ما أحس به موسى عليه السلام وما تخوف منه، فما أن تجاوزوا معه البحر قاصدين ما اشرأبت إليه نفوسهم وتطلعت إليه أفئدتهم من دخول الأرض المقدسة، حتى تناسوا كل ما أوصاهم به ربهم على لسانه، وراحوا وهم في صحبته يؤملون أنفسهم بعبادة الأصنام بل وشرعوا - دون ما حياء ولا استحياء- يطلبون ذلك منه، وفي ذلك يقول سبحانه: (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون* إن هؤلاء متبّرٌ ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون* قال أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين .. الأعراف/138-140). وبعد أن قال لهم موسى كلمته ووعظهم بأن ما يطلبونه يعد جهلاً فاضحاً يجب أن يربأوا بأنفسهم عنه، وبعد أن أوصاهم وأرشدهم لما فيه صلاحهم، تعجل الذهاب لملاقاة ربه تحرقا وشوقا وطلبا لرضاه، واستخلف عليهم أخاه هارون ورجاه الترفق بهم ووصاه بالإصلاح وعدم الإفساد، لكن أنى لهارون ولا لمئات أو حتى لآلاف من مثله أن تفلح دعوتهم مع قوم يجرى الكفر وإغاظة الرب به في نفوسهم مجرى الدم في العروق، لقد تحدثت جميع الكتب السماوية عما جرى من بنى إسرائيل عقب ذلك وذكرت أنه ما أن ذهب موسى لميقات ربه حتى أعلمه سبحانه من هناك بأن قومه اتبعوا السامري واتخذوا العجل معبوداً لهم من دون الله ، وذلك بعد أن فشلت معهم دعوة هارون وبعد قوله لهم: (يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري .. طه/90)، وبعد أن كان جوابهم له (لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى .. طه/91)، الأمر الذي أوقع هارون في حرج مع أخيه موسى ظناً من الأخير أن هارون قصر في نهيهم عن عبادة العجل أو لم يحسن تنفيذ ما كلفه به في قوله: (اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين .. الأعراف/142)، أو خشية أن يقول له: (فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي .. طه/94). وكان حاصل ما اعتذر به هؤلاء الجهلة أنهم
9. إخلال بني إسرائيل
بشروط موعود الله - GMT الخميس 25 يناير 2018 02:44
وجاءت تصريحات التوراة والإنجيل والقرآن بعبادة القوم ومن تلاهم من الأبناء والأحفاد لغير الله وبقتلهم الأنبياء بغير حق وبنقضهم المواثيق التي أخذها الله عليهم في معظم فترات حياتهم، مما يعنى أن ما حُكى عنهم في هذا الصدد مما لا يستطيعون إنكاره أو تكذيبه هو الذي أدي بهم إلى إيقاع وعيد الله بهم من تشتيت ومحق كانوا هم السبب فيه. ففي سفر الملوك الثاني 17: 11- 20 "عملوا أموراً قبيحة لإغاظة الرب. وعبدوا الأصنام التي قال الرب لهم عنها لا تعملوا هذا الأمر. وأشهد الرب على إسرائيل وعلى يهوذا ـ أي بنيهما ـ عن يد جميع الأنبياء وكل راء قائلا: ارجعوا عن طرقكم الردية واحفظوا وصاياي- فرائضي- حسب كل الشريعة التي أوصيت بها آباءكم والتي أرسلتها إليكم عن يد عبيدي الأنبياء. فلم يسمعوا بل صلبوا أقفيهم كأفقية آبائهم الذين لم يؤمنوا بالرب إلههم. ورفضوا فرائضه وعهده الذي قطعه مع آبائهم وشهاداته التي شهد بها عليهم وساروا وراء الباطل وصاروا باطلاً وراء الأمم الذين حولهم الذين أمرهم الرب أن لا يعملوا مثلهم. وتركوا جميع وصايا الرب إلههم وعملوا لأنفسهم مسبوكات عجلين وعملوا سواريَ وسجدوا لجميع جند السماء وعبدوا البعل. وعبّروا بنيهم وبناتهم في النار وعرفوا عرافة وتفاءلوا وباعوا أنفسهم لعمل الشر في عيني الرب لأغاظته. فغضب الرب جداً علي إسرائيل ونحاهم من إمامه ولم يبق إلا سبط يهوذا وحده. ويهوذا أيضا لم يحفظوا وصايا الرب إلههم بل سلكوا في فرائض إسرائيل التي عملوها. فرذل الرب كل نسل بني إسرائيل وأذلهم ودفعهم ليد ناهبين حتى طرحهم من أمامه"، فهل بعد تحدي الرب وإغاظته وإعلان الكفر به وعبادة العجل والأصنام وجند السماء وغير ذلك من دونه، من ذنب؟. وعلى لسان موسى كليم الله ورد في سفر التثنية 9: 23، 24 "عصيتم قول الرب إلهكم ولم تصدقوه ولم تسمعوا لقوله. قد كنتم تعصون الرب منذ يوم عرفتكم"، وفيه31: 27-30 يقول: "إني أنا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة، هو ذا وأنا بعد حيّ معكم، اليوم قد صرتم تقاومون الرب، فكم بالحريّ بعد موتي. اجمعوا إلىّ كل شيوخ أسباطكم وعرفاءكم لأنطق في مسامعهم بهذه الكلمات وأشهد عليكم السماء والأرض .لأني عارف أنكم بعد موتى تفسدون وتزيغون عن الطريق ألذي أوصيتكم به ويصيبكم الشر في آخر الأيام لأنكم تعملون الشر أمام الرب حتى تغيظوه بأعمال أيديكم. فنطق موسى في مسامع كل جماعة إسرائيل ب
10. ان اكراد عفرين هم
ارمن مستكردين - GMT الخميس 25 يناير 2018 11:46
عفرين اسسها الارمن الحيثيين مند اكثر من الفين سنة وعفرين سنة 1915 تم قتل واستكراد ارمن عفرين ان اكراد عفرين هم ارمن مستكردين ان اكراد عفرين حاليا هم احفاد ارمن عفرين سنة 1915 حيث اجبرو ااطفال ونساء الارمن على اعتناق الاسلام الموت للاكراد مجرمي الابادة الارمنية والمسيحية 1894 - 1923 عملاء التركي المحتل بندقية الايجار وقد شارك كل الشعوب الاسلامية في امبراطورية الشر الدولة العثمانية في قتل ارمن واشوريي ويونان الاناضول ماعدا الشعب العربي


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.