: آخر تحديث

مصير القدس بعد جولة بينس

لم تلق تاكيدات مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي بأن السفارة الأمريكية لدى إسرائيل ستنتقل إلى القدس في نهاية عام 2019، أي تعليقات أو ردود فعل واضحة على الصعيدين العربي والإسلامي، رغم أن هذه التصريحات لا تقل خطورة عن تصريحات ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. تصريحات بينس بالغة الأهمية لأسباب عدة أولها أنا تعد البرنامج الزمني الفعلي لنقل السفارة، وبالتالي فهي تأكيد رسمي على تنفيذ القرار الذي قال الكثير من المحللين العرب أنه يستهدف مجرد إعلان وفاء بوعد الرئيس ترامب بشأن نقل السفارة! وثانيها هذه التصريحات تعكس نظرة إدارة ترامب لردود الأفعال العربية والإسلامية تجاه قرار الاعتراف بالقدس، حيث بات واضحاً أن الإدارة لا تهتم بالغضب العربي والإسلامي ولا تلقي بالاً لكل المؤتمرات والبيانات والتصريحات المعبرة عن الغضب حيال القرار!

ربما لم ينتبه البعض إلى تغيير برنامج جولة بينس في الشرق الأوسط لتبدأ من مصر بدلا من أن تبدأ من إسرائيل، حيث كان من الواضح أن بينس قد درس ردود الفعل العربية والإسلامية جيداً، وقرر تغيير برنامج زيارته ليقدم في ختامها هدية جديدة لإسرائيل وهي تحديد موعد نقل السفارة، لاسيما أن الموعد قد اثير حوله لغط وجدل كبير، ولكن بات واضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان متأكداً من قوله أن نقل السفارة سيتم في عام 2019، وهي التأكيدات التي تهرب من نفيها بشكل مباشر البيت الأبيض مكتفياً بالقول أن تنفيذ القرار لا يزال يخضع للدراسة!

رغم إجماع المحللين في الصحف العربية على أن بينس قد عاد من جولته بخفي حنين، ومن دون تحقيق أي نتائج تذكر، فإن الواقع يشير إلى أنه قد توصل إلى قناعة مهمة بالمضي في الخطة الأمريكية بشأن القدس، حيث لم يتعرض بينس خلال الجولة إلى ضغوط او إحراجات كبيرة يمكن أن تدفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في موقفها، فكل ماصدر خلال الزيارة كان متوقعاً بل كان أقل من المتوقع بمراحل، وعلينا أن نلحظ أن ردود الفعل بدأت تهدأ تدريجياً ونجحت واشنطن في امتصاص ردات الفعل الأولى وتمضي في قرارها بشكل واضح!

ثمة أمر آخر يتعلق بالتعاطي مع الولايات المتحدة كشريك أو راع رئيسي لعملية السلام، حيث سبق أن تحدثت في أحد مقالاتي عن ضرورة ألا تصرفنا شحنات الغضب عن رؤية الأمور على حقيقتها والتصرف بعقلانية، وكنت اتحدث عن البيانات الرسمية الصادرة عن بعض الفعاليات العربية التي ذهب بعضها إلى سحب رعاية عملية السلام من واشنطن، فيما ذهب آخرون إلى رفض دور الوسيط الأمريكي والمطالبة بوسطاء دوليين آخرين، وغير ذلك من الأمور التي تعبر عن انفعالات وقتية غاضبة وغير مدروسة، تضر أكثر مما تفيد بالقضية وأصحابها!

بعدما تأكد من الموقف الأمريكي، أعلن نتيناهو مؤخراً أن الولايات المتحدة هي الوسيط الوحيد في عملية السلام وأن من لا يريد الحديث مع واشنطن فهو لا يريد السلام! ومن المعروف أن أي عملية من هذا الوساطة لا بد من قبول طرفي التفاوض بالشريك او الوسيط، وهذا يعني أن إسرائيل ترتهن دخولها في أي حوار مع الفلسطينيين بوجود الجانب الأمريكي، او رعايته للعملية التفاوضية!

العاهل الأردني أكد في تصريحات له مؤخراً أيضاً أنه لا يمكن أن تكون عملية سلام او حل سلمي للصراع من دون دور للولايات المتحدة، وأن من الضروري العمل على إعادة بناء الثقة بين الفلسطينيين والولايات المتحدة، وهي تصريحات مهمة للغاية، برأيي، لأنها توفر الغطاء الذي يحتاجه الجانب الفلسطيني للنزول من أعلى الشجرة التي صعد إليها في مواقفه بشأن قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبالتالي يجب فهمها والاستفادة منها فلسطينياً بدقة لأن الاكتفاء بانتقادها يعني ضياع فرصة أخرى لتوفير غطاء لحفظ ماء الوجه!!

تصريحات العاهل الأردني التي أدلى بها في "دافوس" تتناقض مع الموقف الفلسطيني الرسمي، الذي ذهب إلى وقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية الحالية معتبراً إياها وسيط غير نزيه في عملية السلام، وهي كذلك بالفعل، ولا شكوك حول هذا الأمر، ولكن الموضوعية تقتضي التساؤل: منذ متى كانت الولايات المتحدة وسيط نزيه في عملية السلام؟! ومنذ متى لم تنحز وشنطن لوجهة النظر الإسرائيلية سواء في ملف القدس أو غيرها؟! بالتأكيد لم يتغير شيء على أرض الواقع سوى "الأسلوب" أو "التكتيك" الذي تنتهجه إدارة ترامب في التعبير عن وجهات نظرها، وهو تكتيك صادم ولا يختص بقضية القدس فقط، بل في مختلف ملفات السياسة الخارجية الأمريكية، وبالتالي فإن كل مافعلته هذه الإدارة هو "تعرية" النوايا الأمريكية وكشفها وانهاء مساحات الجدل والنقاش حول هذه النوايا والأهداف!

مايك بينس لم يأت بشىء جديد في إطار مواقفه ورؤيته للقضية الفلسطينية، فقد سبق له أن قال في مؤتمر جماهيري "إن لم يكن العالم يعرف أي شيء فيجب أن يعرف هذا: أمريكا تقف مع إسرائيل"، فهو يخاطب الناخبين الأمريكيين الانجليليين الذين دعموا ترامب في انتخابات الرئاسة، وهو من صقور البيت الأبيض في ما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ومارس ضغوطاً شديدة على الرئيس ترامب كي لا يؤجل هذا القرار بحسب ما نقلت تقارير إعلامية أمريكية، فهو "صديق موثوق لإسرائيل" بحسب مصادر إسرائيلية متعددة، لذا كانت تصريحاته خلال لقاء نتيناهو في القدس عاكسة لمواقفه وقناعاته حيث قال "إنه لشرف عظيم أن أكون هنا في القدس عاصمة إسرائيل.. نحن على أعتاب مرحلة جديدة من مساعي تحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

العرب والمسلمون الان في مواجهة تطور جديد وهو تحديد موعد نقل السفارة الأمريكية للقدس، بعدما سقطت الرهانات على امكانية إعادة النظر في قرار ترامب، الذي كان يقول عقب إصدار قراره أنه لن ينقل السفارة الأمريكية إلى القدس في الوقت الحالي لأنه "يريد أولا إعطاء فرصة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، فلا فرصة ولا علاقة لتنفيذ القرار إذاً بعملية السلام، كما انهارت التوقعات القائلة بأنه من المبكر الحديث عن نقل السفارة الأمريكية للقدس، فلدى الجميع الآن موعد محدد لتنفيذ القرار!

لا يزال البعض يعتقد أن إعلان بينس يستهدف ابتزاز الجانب الفلسطيني وإخضاعه للشروط الأمريكية، وقبوله بالحلول المطروحة، وهذا الأمر وارد في أي عملية سياسية، فالسياسة لها أدواتها، ولكن على الطرف المتضرر، أي نحن كعرب، امتلاك البدائل والحلول وليس فقط الاكتفاء بتحليل أبعاد سلوكيات الطرف الآخر، لاسيما إذا كان هذا الطرف قابضاً بالفعل على أوراق اللعبة الدولية وليس فقط اللعبة الإقليمية!! قد ينظر البعض إلى كلامي باعتبارها استسلاماً غير مبرر أو تهاوناً في الحقوق العربية ولكني احلل ما أراه من تطورات ومواقف ولست صانع قرار، وحاولت وسأظل أحاول، الحد من التقليد السخيف في السياسة العربية، القائم على سياسات انفعالية غي متزنة في بعض الأحيان تصل بصاحبها إلى مواقف يصعب عليها التراجع عنها ومن ثم تبدأ رحلة الخسارة والتراجع!! 

التاريخ القريب والبعيد يقول إن الشعارات والسياسات الانفعالية كانت السبب في خسائر كثيرة للعرب، وما اريده ان نمارس السياسة بحسب قواعدها وألاعيبها ايضاً، فالسياسي يختلف عن رجل الشراع في الثبات الانفعالي، ومن ثم بناء المواقف واتخاذ القرارات!!

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 13
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. قدسية يبوس خرافه
Omar..jordan - GMT الإثنين 29 يناير 2018 19:08
لا حل منطقي عقلاني الا بدوله ديمقراطيه تتسع للجميع .. لا يبوس (ولا اورشاليم) ولا بيت لحم ولا الناصره ولا الخليل تصلح لان تكون عاصمه لمثل هذه الدوله .. معادله فيها راس مال واحتلال وتجار وعنصريه وملل وخرافات لا حل لها الا دوله ديمقراطيه يقودها ناس مؤمنين بان للكل شمس واحده .. ومقولة ان اسرائيل هو يعقوب ما هي الا خرافه لا اساس لها ..
2. اين اثار ملك سليمان؟؟
Omar..jordan - GMT الإثنين 29 يناير 2018 19:24
سليمان؟؟ *** ان كنا نؤمن بقصص المصحف الشريف .. فقصة سليمان عليه السلام سيد البحار (بتسخير الله عز وجل له جريان الريح) وسيد الحضاره المعماريه ايضا (بتسخير الله عز وجل له البنائين والغواصين من الجن اصحاب القدرات الخارقه ) بالترافق مع الايمان بقصته مع ملكة سبا (ملكة حضارة تعبد الشمس وتعلي من قيمة الانثى الى حد تمليكها رئاسة مجلس شورى الدوله) وما يقال في المراجع التاريخيه الدينيه من زواج سليمان منها واستقراره على الاقل حين من الدهر في بلادها .. فان كنا نؤمن ان هذا حق وليس خرافات فالمنطق يدعونا للبحث عن بعض القليل من بقايا هذه الحضاره العالميه الكبرى وهذا النفوذ والسلطان العظيم العالمي لسليمان عليه السلام والذي لم يعطه الله لاحد سواه .. **** الكل يعلم بان الكثير يقال عن الاعجاز الهندسي الخارق للقدرات البشريه من نواحي عده مثلا من الناحيه المعماريه وارتباطها بعلوم الفلك في ما تبقى من اهرامات (محاريب) الجيزه في مصر والذي لم يستطع العلماء تفسير اسراره الى اليوم ومع ما يقال انها كانت ايضا ذات واجهات ملونه ومصقوله وان نهر النيل العظيم يوما كان يجري من حولها .. فمن بنى هذه الاهرامات؟؟ .. ان اتت او قامت بعض الحضارات واتخذت من هذه الاهرامات معابد لهم ومكان لدفن ملوكهم فهذا لا يعني الغاء الباني والمعمر الاول لها .. وايضا بناء على الاثار والتاريخ فالقول بان مملكة سبا كانت في اليمن وليس في وادي نهر النيل فهو قول بعيد عن الصحه .. فالمعلوم حاليا ان الحضارات التي عبدت الشمس والنجوم والكواكب كان اشهرها حضارات وادي النيل في افريقيا .
3. الفرق بين الفول والفول
Omar..jordan - GMT الثلاثاء 30 يناير 2018 04:59
لا فرق كبير بين الفول والفول .. الا ان هناك ميزه وخصوصيه للفول الامريكي (المتخزرن.. المتكسرج) .. فبرغم وجه التماثل بينه وبين من سبقه من الفول العربي الاموي المتزنبط من حيث ان هذا قام بتقديم مدينته السياسيه (يثرب) وام القرى (مكه) قرابين للذبح.. فالفول الامريكي الحديث يقدم وبخطوات ثابته مدينتة السياسيه (واشنطن) وام قراه (نيويورك) قرابين للذبح .. وبرغم نفس مرجعية كلا الفولان من روايات (الطبعلصق) لنفس الراوي الخزري المشترك بينهما ... الا ان ميزة الفول الامريكي الحديث انه يفضل القتل على السبي .. فمثلا يحتل (ال بوش) خلافاء الفول الامريكي المخزرن اراضي اكبر مخزون نفطي في العالم ثم يستعلي هذا الفول عن اخذ شعوب هذه الاراضي سبايا (كما كان يفعل الفول الروماني والفارسي والعربي الاموي المتزنبط سابقا .. وكما كانت لتفعل داعش).. بل تستعلي انت يا فول امريكي متخزرن عن سبيهم وتفضل ادامة المعركه لقتلهم عوض عن ذالك .. اليس كذالك يا فول؟؟ على كل حال .. ربما نعيش لاحقا انقلاب فول عباسي في واشنطن ونيويورك وينتقل الفول الامريكي الى عصر السبي والمماليك .. فالصين وما فيهم من فول مغولي يتحفزون ويتململون..
4. الان ضربه لتجار الطاقه
Omar..jordan - GMT الثلاثاء 30 يناير 2018 05:20
لي سؤال لاهل الهيدروميكانيكا .. سؤال يخص امكانية توليد طاقه من خلال استعمال قوى الطفو عوضا عن استخدام الانهار والسدود وسقوط او جريان الماء .. الفكره هي .. مثلا لو صنعنا حوض ماء بمساحه 3×3 متر وعمق 20 متر .. لاجل استخدامه لتدوير سلسله من الكرات بقطر 1 متر لكل منها .. بحيث تعبر سلسلة الكرات الى الحوض من الخارج عن طريق انوب نصف دائري (بقطر 1متر) احدى فتحتيه متصله باسفل الحوض .. ستصعد سلسلة الكرات بقوة الطفو الى الاعلى اي للسطح وعن طريق دولاب باعلى الحوض لتخرج وتعود من الخارج عبر الانبوب النصف دائري الى اسفله مرة اخرى ... لمنع تسرب الماء نراعي المسافات ما بين الكرات لاجل ان يحتوي الانبوب النصف دائري دائما على كرتين او ثلاث اثناء دوران السلسله .. نراعي ان يكون سطح الكرات مطاطي .. ولتقليل الاحتكاك لا بس من خلط ماء الحوض بالقليل من الدهن ..
5. انظروا أنفسكم أولا .
فول على طول - GMT الثلاثاء 30 يناير 2018 13:27
سيدى الكاتب وبعد التحية : قبل التعليق ما معنى كلمة " عربى " ..هل هى جنسية أم لغة أم حيز جغرافى أم ديانة ؟ أم شعوذات وما بنى عليها فهو شعوذات ؟ ولماذا جعلتم قضية فلسطين قضية دينية .. وفى نفس الوقت ترفضون كلام القران والتفاسير عن أحقية اليهود فيها ؟ ..يلجأ المسلم الى بلاد الكفار فيعطونة المسكن والعلاج والاقامة وبعدها مباشرة يطالب المسلم بالطعام الحلال ثم يطالب بتطبيق الشريعة وارتداء الحجاب والنقاب والبوركينى الشرعى والصلاة فى الشوارع والتنطع على خلق اللة وسرعان ما يطالب بالحكم الاسلامى وأن يكون الحاكم مسلم فى البلد مع أن المسلم هرب من ذلك أو كان ذلك سببا فى الارهاب وهروب المؤمنين من جنة الايمان ..انتهى - هذا بالظيط مفهوم المسلم ولن يغيرة ...هل لو أخذتم كل القدس سوف يعم السلام بينكم وبين اسرائيل أو اليهود ؟ أبدا سوف تطالبون بكل فلسطين والقاء اليهود فى المحيط ..ثم تطالبون بغزو امريكا والفاتيكان وقتل كل الكفار . هل أقام المسلمون سلام بينهم وبين أبناء جلدتهم المخالفين لهم فى العقيدة ....أو حتى فى المذهب ؟ هل تهجير المسيحيين وغيرهم فى بلاد الايمان من الأقليات الدينية والاستيلاء على ممتلكاتهم يغيب عن أحد ؟ هل أمنياتكم التى ترددونها فى صلواتكم مثل فناء اليهود والنصارى أحفاد القردة والحنازير لا يعرفها أحد ؟ أنتم ترددون هذة الدعوات حتى فى بلاد الكفار التى فتحت لكم أبوابها وتقتلون أبناءهم وتفجرون حضارتهم ....هل هذا يغيب عن أحد فى العالم كلة ؟ وهل بالفعل أنتم طلاب سلام وتريودن الصلح مع اليهود أم مجرد هدنة كما فعل مؤسس الدعوة ؟ هل هناك قضايا عالمية عالقة غير قضية فلسطين التى لها أكثر من 70 عاما ؟ هل هى للحل أم للتجارة يتاجر بها قادة الذين أمنوا وأولهم الفلسطينيين ؟ نصيحة بسيطة : تصالحوا أولا مع أنفسكم ومع أبناء جلدتكم ويتصالح الفلسطينيون مع بعضهم وبعد ذلك سوف يصدقكم العالم ...ثم احذفوا تراث الكراهية من كتبكم وتعلموا التعايش الانسانى والمساواة مع الغير حتى يثق الغير فيكم . .
6. ضربه ثانيه لتجار الطاقه
Omar..jordan - GMT الثلاثاء 30 يناير 2018 19:02
من السهل جدا صناعة (محرك ميكانيكي) لكل انواع المركبات الارضيه والبحريه والفضائيه .. خفيف لطيف ويمكن تركيبه في ارضية كابينة الركاب .. ينبع
7. ابناء الجلد يا فول؟؟
Omar..jordan - GMT الأربعاء 31 يناير 2018 07:23
تنصحنا بالتصالح اولا مع ابناء جلدتنا يا سيد فول؟؟ فما هي علاقة الفكر بالجلد اولا؟؟ الجلد قد يساعد على تصالح الفكر مع العقل المنطقي المخير من حيث ان فيه وسيله (الحس اللمسي) .. لكن هذا ليس كل شيء يا سيد فول .. ثم ان وسيله (الحس اللمسي) لا تختلف في جلدنا عن جلدكم .. على كل حال .. لا سيدنا ابراهيم تصالح مع ابناء جلدته ولا سيدنا موسى ولا سيدنا عيسى ولا سيدنا محمد .. الحس واحد اما الفكر الذي يؤدي الى عقل الملموس فهو مختلف يا سيد فول .. فهناك من قد يلمس كره صغيره فيحسم الامر ويعقلها داخل قلبه على انها حبة بطاطا .. وهناك من يلمسها ويصبر ثم ينظر اليها ويصبر ثم يستمع الى ضربات يده عليها ويصبر ثم يشمها ويصبر ثم يتذوقها ثم يحسم الامر ويعقلها داخل قلبه على انها حبة تفاح لا حبة بطاطا يا فول .. هههه صباح التفاح والبطاطا فلكل منهما طمع .. الا ان البطاطا بدون ملح لاتؤكل..
8. مش حيلحقوا يفرحوا
اليهود الصهاينة الغاصبين - GMT الأربعاء 31 يناير 2018 13:11
لن يلحق الصهاينة ان يستمتعوا بالقدس الشريف عاصمة لكيانهم الغاصب ذلك انه سيزول وسيزولون بعام ٢٠٢٢ م. بإذن الله
9. الغضب يقتل التفكير
- GMT الأربعاء 31 يناير 2018 16:43
السيد الكاتب يريد أن يسمع ترامب للغضب العربي الإسلامي ، ويغير قراره الإعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل . كما يقول العزيز فول ويذكركم بأن القرآن هو الذي يعترف بذلك ، إذن لماذا الإنفصام في الشخصية !؟ حل القضية الفلسطينية يتجلى بثلاث خطوات :١- قبول المسلمين بوجود إسرائيل كما يقول القرآن. ٢- إتفاق الفلسطينيين على إحدى المدن الفلسطينية كعاصمة للدولة الفلسطينية القادمة . ٣- بدء المفاوضات فوراً وبرعاية أمريكا وربما الأمم المتحدة للإتفاق على قيام الدولة الفلسطينية . لا يفيد الغضب لأنه يقتل التفكير . لو أن العرب يعرفون التفكير ، لاعترفوا بقرار الأمم المتحدة القاضي بقيام إسرائيل، وأوفرها عليهم الكثير الكثير وخاصة توسع إسرائيل بالمستوطنات . رحم الله أبو رقيبة الذي خوَّنه العرب والمسلمين .
10. الكيان الصهيوني الى زوال
حتمي دنا زمانه - GMT السبت 03 فبراير 2018 01:42
للتدليل على كذب الخرافات التوراتية عندما ارادت اوروبا التخلص من اليهود بعد الحرب العالمية الثانية حتى لا تتكرر مذبحة هتلر وقد عرضوا عليهم أوغندا وكذلك سيناء وأقام لهم لينين جمهورية ضمن جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق موجودة بمبانيها الى اليوم وكذلك عرضت عليهم منطقة في امريكا الجنوبية وعبر تاريخ اليهود لم يتوجهوا الى فلسطين وإنما الى مناطق اخرى مثل العالم الجديد امريكا ، والى شمال افريقيا بعد نكبتهم مع المسلمين في الأندلس والى تركيا والبلقان الوجود اليهودي في فلسطين وان تلطى بالخرافات التوراتية والصهيونية مسيحية الا انه كان ضمن المشروع الغربي من اجل إيجاد كيان وظيفي يقطع تواصل المنطقة وتنشغل بيع عن اي مشاريع وتكون مبرر لطواغيت الانظمة الوظيفية في ان يستمر طغيانهم وقمعهم بدعوى وجود و محاربة الكيان الصهيوني الذي باتوا يطلبون وده اليوم ؟! الوعد الالهي لما كان اليهود مسلمين وعلى التوحيد فلما هرطقوا وأشركوا نزع الله منهم الارض اليهود اليوم تسعون بالمائة منهم ملاحدة وعشرة بالمائة متدينون مشركون وقد جمعوا في فلسطين ليتم ابادتهم وهذه حقيقة يعرفها المسيحيون ايضاً فساهموا في جمع شتاتهم في فلسطين ليبادوا خاصة مع وصول احزاب مسيحية اصولية في الغرب تكره اليهود وغيرهم وستطردهم وسيذهبون الى فلسطين ليبادوا انه وعد الآخرة القريب حصل اليهود على الارض المقدسة لما كانوا مسلمين موحدين فلما ارتدوا وعبدوا الأوثان كما تعبدون اليوم الصلبان والتماثيل والأيقونات ورهبانكم سلط الله عليهم من نزع التمكين منهم وكنسوا من الارض المقدسة مرتين مرة على يد البابلين ومرة على يد الرومانيين وكانوا قبل ذلك أدخلهم الله في حروب اجتثاثية بينهم / لماذا يمجد غلاة المسيحيون ومتطرفيهم في الكيان الصهيوني هل لأن العرق دساس ؟ ، ان الدعاوي التوراتية التي يتبجح بها قد فندها المؤرخون الصهاينة الجدد أنفسهم والبعثات التنقيبية الصهيو مسيحية عملت طوال مائة عام في ارض فلسطين ولم تحصل على شيء وهذا يفسر سطو الصهاينة على التراث الفلسطيني ونسبوه اليهم ان اليهود قد كنسوا مرتين من ارض فلسطين ووعد الآخرة الثالث قادم لا محالة وسيكنس الصهاينة وسيكنس معهم كل الصليبيين المتصهينين وكذا النظام الوظيفي العربي الذي يسارع الخطى للتطبيع مع الصهاينة ولن يصح الا الصحيح . فالكيان الصهيوني كيان وظيفي وعندما يتعرض لخطر وجودي سوف ينتحر او يغادر


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.