: آخر تحديث

معاهدة التعايش جودة الحياة

هناك من يظن انه يعيش في كوكب لوحده يعيش بأفكاره ونزعاته دونما إعتبار لمن حوله من الناس وهذه هي النرجسية والأنانية التي طغت على شخصيته وجعلت منه عقلُ غير قابل للنقاش ..

 " أنا مختلف عنك ينبغي أن اتجنبك " وهذه القاعدة الخاطئة رسخت أنانية التعامل في بعض المجتمعات فهناك مليون قاعدة تميز الشخص في فن التعامل مع البشر أهمها لا تغرس معتقداتك في تنايا الحديث فأنت وهو لا بد في يومِ من الأيام أن تتفقا على ما يجمعكما من قواسمِ مشتركةِ لا تُعدُ ولا تُحصى .

 لنعد قليلاً إلى الوراء ونُفتش في تاريخنا المنسي لعلنا نجد إجابات شافية عن ما يشغلنا خصوصاً في قضية التعايش وحسن التعامل مع من نختلف معهم ، في عهد نبينا عليه الصلاة والسلام كانت فكرة التعايش واردة كخيار ضروري للحياة حينما هاجر من مكة إلى المدينة التي كانت داراً لليهود وأصبحت تسع اليهود   والمسلمين "الأنصار و المهاجرين" و نستطيع أن نقول أن التعايش خيار لإستمرار الحياة حثت عليه الأديان السماوية منذ القدم . 

 

أن فكرة التعايش تُقرأ من جميع الاتجاهات التعايش بين الأعراق والأديان والمذاهب فهو المصل الذي يقضي على الإقصاء ويحل محل الانفراد والاستفراد بالفضاء العام  ، الصراع الذي تعيشه بعض المجتمعات نتيجة طبيعية للإستفراد بالفضاء العام وهذا ما يسمى بصراع التيارات فكل تيار يحاول جر المجتمع لناحيته بإستخدام الشعارات تاره والتدليس تارةً أخرى ،لن تهنأ المجتمعات إلا بالتعايش الذي يجب ان يكون حاضراً في كل شيء في مناهجنا التعليمية وفعالياتنا الثقافية والأدبية والبعض يتسأل كيف يكون التعايش حاضراً في كل ذلك الجواب بسيط احتضان الجميع وعدم ممارسة الإقصاء ينتج التعايش والحوار اسهل الطرق لتحقيق ذلك ، بسبب صراع التيارات أصبحت المجتمعات محدودة التفكير وعليه فإن كافة الشرائح الاجتماعية تسعى اليوم إلى ترشيد الوعي دون إخلالِ بالثوابت القطعية المجتمعات اليوم تسير بقافلة المفكرين والتنويريين وهدفها من ذلك المسير التخلص من شوائب التعصب بكل أنواعه علينا حقاً أن نتعايش حتى نعيش في سلام ونحقق الإسلام المحمدي في أبهى صوره ، نعم نحن أمة مؤمنة بحرية الرأي ودين الاخر واعتقاد الأخر فلكم دينكم ولي دين ومن هذه الآية يكون الإنطلاق نحو التعايش المحلي والعالمي ولا تعايش من دون إفساح المجال لحرية التعبير فالرأي الواحد خطاءً وإن كان صواباً.

كاتبة سعودية

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 11
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. كفى
Almouhajer - GMT الأربعاء 14 نوفمبر 2018 04:56
لم يكن نبي الإسلام شخصاَ يؤمن بالتعايش أو حتى مارسه هو شخصياً بل العكس تماماً . لا أدري بحق السماء , كيف تفهمون الأمور !!!
2. طبعاً نحن أساطين التعايش واهله
شهادة مسيحي اوروبي على ذلك - GMT الأربعاء 14 نوفمبر 2018 11:02
، يقول المؤرخ الاوروبي دي لاسي أوليري :‏.‏عند تنقلك في شوارع دمشق و بيروت و بغداد والقاهرة تقابل المسلم والمسيحي و اليهودي و تشاهد الأبيض و الأسود و أقوام لا تعرف ألسنهم ولا ثقافاتهم ... رغم أن الإسلام حكم هذه المدن لأكثر من 1400 سنة !‏.‏السبب أن الإسلام يقول " لا إكراه في الدين " ودليله وجود هذه الملايين من غير المسلمين في ظل الاسلام ووجود الاف الكنايس والاديرة والمعابد منذ 1440عام .
3. العرب العماليق اول من سكن يثرب
ولا تعايش مع اليهود الغاصبين - GMT الأربعاء 14 نوفمبر 2018 11:16
الصحيح ان العماليق العرب هم سكان الحجاز وفيها يثرِب ، وقد وفد اليهود على يثرِب هرباً من نبوخذنصر نصر ومن ملك الروم بالشام ، فاليهود طارئون على يثرب كما هم طارئون اليوم على فلسطين وان كانت الكاتبة تلمح الى تعايش مع اليهود الغاصبين لفلسطين وممارسي التطهير العرقي ضد سكانها والقمع والقتل في من بقي منهم فلا تعايش بل حرب وجهاد حتى يجلوا عن بلاد المسلمين ويعودوا الى اوطانهم الأصلية في روسيا وامريكا وأوروبا وغيرها .
4. شيئ مُحّير
خوليو - GMT الأربعاء 14 نوفمبر 2018 11:44
تكاد تكون قاعدة عند الذين آمنوا بنسب الأشياء الجميلة لهم ،، فمثلاً التعايش السلمي هو من العلاقات الجميلة بين مكونات المجتمع الحضاري في يومنا هذا .بينما معروف من هو القائل لادينان لى جزيرة العرب ، أؤكد من يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه ،أو قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله وباليوم الآخر ،،،، أتُرى يفعلونها عن قصد ؟
5. تانى يا استاذة ؟
فول على طول - GMT الخميس 15 نوفمبر 2018 01:16
سيدتى الفاضلة : من يريد التعايش بمعناة الانسانى يبتعد تماما عن الاسلام المحمدى وهذا معروف للجميع ولا داعى لاجترار كلام أجوف ومفضوح . التعايش المحمدى يفرض الجزية على المخالفين للاسلام فى العقيدة وهذا ليس تعايش . الاسلام المحمدى يفرض الذل والمهانة على غير المسلمين وهذا ليس تعايش . الاسلام المحمدى يفرض الذل والمهانة على المرأة وهذا ليس تعايش . الاسلام المحمدى قضى على اليهود والنصارى فى الجزيرة وحتى الان يرفض دينان فى الجزيرة . سيدتى الكاتبة : هل لا تعرفين ذلك ؟ بالتأكيد أنك تعرفين والعالم كلة يعرف اذن لماذا الكذب والكلام البائس ؟ من يتكلم أو يريد التعايش الانسانى يبتعد تماما عن الاسلام نهائيا . نكرر أنا لا أهاجم الاسلام ولكن أقرأ لكم الاسلام دون تزويق وبالمناسبة أنتم تعرفونة ولكن لا تملكون الشجاعة والصدق حتى مع أنفسكم .
6. كيانات عنصرية عربية
Rizgar - GMT الخميس 15 نوفمبر 2018 03:44
منذ ١٩٢١ والكيان العربي العراقي العنصري آفة على الكورد ...عنصرية بغيظة... حقد عربي دموي ...تعريب وطرد الكورد من اراضيهم وجلب العرب واغتصاب اراضي ومساكن الكورد ...حقد عنصري دفين ... قصفت طائرات الكيان ١٩٧٥ طلاب المدارس في مدينة قلعة دزة وقتل ٣٦٠ طالب وطالبة خلال ٢٠ دقيقة ....اعدامات لاسباب عرقية عربية منذ ١٩٢١ ...جرائم لا اخلاقية من اغتصاب الكورديات الى بيع الكورديلت الى الدول العربية ..... انفال ومقابر جماعية للا طفال الكورد...هل سمعتي بالمقبرة الجماعية للاطفال ١٩٨٠ في ناحية تازة , مجرد ١٥٠ طفل كوردي ؟؟ ثقافتكم آفة ...رعب وهمجية ...وقتل ...وتقطيع الجثث ..منطقكم غريب .... 300 مليونsociopath....تعريف السيسيوباث : individual with a personality disorder characterised by aggressive anti-social behaviour and a lack of moral responsibility
7. الموت او الوفاق والبعث الفلسطيني
Omar - GMT الخميس 15 نوفمبر 2018 06:26
الامور صعبه وسيئه جدا جدا بالنسبه للعرب .. و عرب الجزيره اليوم في اسوء حالاتهم على الاطلاق .. الوضع خطير جدا .. مراهنه بعض المشايخ على احجار الشطرنج في مصر ومراهنة البعض الاخر على احجار الشطرنج في تركيا ومراهنة البعض على احجار طهران واحجار تل ابيب .. كلها مراهنات خياليه لن تنفعكم .. لن ينقذكم الا الوفاق فيما بينكم والالتصاق مع شعوب ومنظمات بلاد الشام العربيه .. رحمة الله على ايام العز والكرامه ايام المنظمات و الحركات الفلسطينيه والتي بيعت امام اعينكم لطهران ومصر وتركيا وتل ابيب ..
8. عالم اليوم يدور حول محورين ..
Omar - GMT الخميس 15 نوفمبر 2018 06:43
محور ديني خرافي (يهودي) .. ومحور فلسطيني (انساني) ..
9. التعايش مع الخرافه والاحتلال!!
Omar - GMT الخميس 15 نوفمبر 2018 07:29
اولا ليس كل اهل التوراة يهود .. وثانيا بني قريضه وبني النظير وبني قينقاع لم يكونوا من سكان فلسطين .. بل كانوا عرب اقحاح ولم يكونوا عرب مستعربين وكانوا يسكنون خارج يثرب وليس داخلها .... اهل يثرب العرب عندما استقبلوا العرب المهاجرين من مكه قاموا باسكانهم معهم في اراصيهم ومنازلهم في يثرب ﻻ في اراضي ومنازل بني قريضه والنظير وقينقاع .. لذالك تعايش محمد عليه السلام معهم وتعايشوا معه الى ان وقعت خيانة التعايش من الطرف الاخر .. فلا فهم اصلا لم يكونوا من الاصل متعايشين بسلام فيما بينهم .. كقبائل وعائلات شيوخ الخليج اليوم ...
10. Good Samaritan
ROSE - GMT الجمعة 16 نوفمبر 2018 08:59
The proverb addressed by the Lord Jesus Christ - The Good Samaritan - is how to love you neighbour as you love yourself which is the completion of the commandment to love you God from all your heat and will and self and love your neighbour as you love yourself...if you promote coexistence of societies you need to eliminate the ideology of the fanatic salafieen who seeds hates among people, implant it in the pre school KG, . stop them as the book of Mein Kampf by Hitler was stopped...but now , how you make love grow....shortly, we need to know what love is as sinners love sinners as well, but the good Samaritan was a person who helped one of his enemies who was robbed of his belongings and left wounded on the road, the Samaritan cured his wounds and delivered him to overnight in and Inn ....shortly, to love is to know God as the bible say God is Love and the because of His love, God did a great work as the bible says: God loved the world (people) so much that He sent His only begotten Son - Jesus Christ- so that whoever believes in Him shall not perish but shall has eternal life....eternal life is real and also means that the person become a new creatures as the Holy spirit dwell in Him , yes Him who is considered dead in the eyes of God because of sinful nature that does not know love or know God thanks Elaph


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي