: آخر تحديث

التاريخ التركي يكرر نفسه

المرحوم موسى عنتر الصحفي والمناضل الكردي والذي قٌتل في عام 1992 وهو في السبعين على يد الأجهزة السرية للدولة التركية في دياربكر يذكر في مذكراته باللغة التركية في الصفحة 29 ما يلي : القرويون الكرد كانوا يأتون بالحطب على ظهر الحمير ليبيعوه في سوق مدينة ماردين التي يعيش فيها الكرد والعرب والسريان وتقع الى الجنوب الشرقي من تركيا وعلى الحدود السورية . الحادثة تعود الى الثلاثينات من القرن الماضي . ثمن حمولة الحطب على ظهر الحمار كان يباع ب 50 الى 60 قرشاً تركيا (الليرة التركية كانت تساوي دولاراً امريكياً حينها) . سعرالحمار مع الحطب كان 5 الى6 ليرات. الكرد يستعملون كلمة (تشو تشو)عند سوقهم للحمير، ووقتها لم يكونوا يعرفون كلمةً واحدة بالتركية . عدد من القرويين البؤساء كانوا يسوقون الحمير المحملة بالحطب بإتجاه سوق ماردين مرددين صيحاتهم بـ( تشو تشو) غافلين عن الكمين الذي نصبته الجندرمة التركية لهم على أبواب المدينة . فجأةً هاجمت الجندرمة القافلة وبدأت بالضرب المبرح والشتائم البذيئة . القرويون كانوا مندهشين لما يحدث ويسألون الجندرمة عن الجريمة التي إرتكبوها . كلما زاد الكلام والصياح كلما إزداد حدة الضرب والاهانة ولم يكونوا يعرفون أن كثرة الكلام كانت تزيد من سقف عقوبتهم.

المساكين لم يكونوا يدرون أن السر هو في كلمة (تشو تشو) . هذه الكلمة كردية . عقوبة النطق بأي كلمة غيرتركية كانت تكلف صاحبها 50 قرشاً أي ما يساوي ثمن حمولة الحطب التي جاء بها ليرتزق من ورائها . بقية الكلمات التي كان القرويون يستعملونها للإستفسار أو الآهات التي كانت تنم عن الألم كانت تدخل ضمن فاتورة العقاب.

يستمر العم موسى في سرده ويقول : كان أحد هؤلاء "المجرمين" واحداً من أخوالي . حجز الجنود الحمار و حمولته وقدر السعر بـ 5 ليرات، كما أنه أدخل نظارة الجندرمة لمدة يومين قاسى فيها كل أنواع التعذيب الوحشي الذي يشتهر به الاتراك ويعلم به كل العرب منذ العهد العثماني . بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر وصل القرية جابي الأموال (تحصيلدار) ومعه دورية الجندرمة . طالبو خالي بدفع بقية الغرامة وكانت سبع ليرات (الغرامة كانت 12 ليرة،خمس ليرات دفعت عند وقوع "الجريمة" أي ثمن الحمار وحمولته) . يبدو أنه كان قد لفظ 24 كلمة كردية في ماردين . الجندرمة هددته بالحجز على موجودات الدار إذما لم يدفع الغرامة أضطر الخال المسكين الى بيع خمسةٍ من عنزاته مسدداً بذلك غرامةجريمة التكلم بالكردية.

بعد ذلك التاريخ تحولت ماردين طبعاً وبقية المدن الكردية الى مدينة أشباح يخيم عليها صمت القبور. لا أحد يعرف التركية. التكلم بغيرالتركية يعني العقاب والغرامة الباهظة. لا أحد يتكلم خارج الدار. الكلام بالإشارات فقط وكأن كل أهل المدينة بكاملها هم من الطرشان.

هذا مثال عابرمن التاريخ التركي في بدايات تشكيل الجمهورية الاتاتوركية ويميط اللثام عن العنصرية والهمجية التي مورست ضد الكرد. إذا أراد البعض معرفة المجازر التي أرتكبت في مدينة ديرسم (تم تبديل الإسم الى تونجلي التركية) عامي 1937 و 1938 فما عليه إلا كتابة كلمة (ديرسم) على محرك الغوغل ليجد ان حتى حلبجة ستبدو اقل همجية مقارنة بمجازرديرسم لولا السلاح الكيميائي الرهيب .

التاريخ التركي ضد الكرد يتكرر الآن في عفرين على يد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وبامرته بقايا داعش تحت اسم الجيش السوري الحر .

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 58
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. من ينقذ الشعب الكردي
من عصابات تختطفه ؟ - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 09:19
كل ما قيل عن من يظلمونا ويهمشون حقوقنا ويستغلون طيبتنا وما الى ذلك كلها صحيحة ولكن, نحن أكبر عدو لأنفسنا قبل غيرنا, أولا في كل ثورات الكورد كان هناك خيانة داخلية قبل تخلي الاصدقاء المزعومين عنا, ثانيا كل من قاد الكورد من العلمانيين لم يكن صادقا مع الشعب الكوردي,بل كان همه الاول عائلته وعشيرته وأقربائه ومصالح ومكاسب حزبية ,وخاصة بعد ثورات شيخ سعيد بيران وشيخ محمود الحفيد وقاضي محمد , كما رأينا كيف أصبح من لا حمار له مليارديرا بفضل نهب وسرقة أموال وثروات الشعب الكوردي في اقليم كوردستان,وهي نفسها عند العرب والعجم في بلدان العالم الثالث,عدا أن لهم دول وليس للكورد دولة و كيان, ثالثا بخصوص الكورد في كوردستان العراق,عندما انسحب صدام وترك ثلاثة محافظات كوردية ماذا حدث؟ قام المسؤولون الكبار بسرقة ونهب ما فوق الارض من معدات ثقيلة ومعامل ومتروكات الجيش العراقي من مدافع ودبابات وتم بيعها بالخردة الى ايران مقابل ثمن بخس,ولم يكتفوا بذلك,بل بدأواحربا داخلية طاحنة فيما بينهم للسيطرة على أكبر جزء ممكن من المدن والمناطق وجعلها تحت هيمنتهم,ولم يهدأ البال الا عندما تدخل الامريكان وأجبروهم على التصالح الشكلي بعدما جلبوا قوات عراقية التي كانوا يتهمونها بأبادة الكورد بالكيمياوي لدحر الطرف الآخر,ودخول قوات ايرانية وجلبها من الطرف الثاني ضد الطرف الاول,وكذلك دخول قوات تركية الى تلك المنطقة وتواجد قواعد لها الى اليوم ,وكذلك الهيمنة الاستخبارية لتلك الدول على كوردوستان العراق, رابعا قام جلال ومسعود بالهرولة الى بغداد بعد 2003 وأخذوا معهم آلاف من قوات مدربة لحماية مسؤولي الشيعة والسنة في بغداد,لأنهم كانوا جدد وليس لهم قوات خاصة ولا جيوش كما اليوم, فقاموا ببناء العراق الجديد وكتبوا الدستور العراقي الجديد,ولكن لأن هم قادة الكورد كان منصبا على الثروات والنفط والثراء الشخصي والعائلي,وتناسوا أن هناك شعبا ينتظر منهم ما يحلمون به منذ عقود, فنسوا كركوك وحتى المدن التي كان تحت هيمنتهم,وتوجه كل طاقتهم الى بغداد , وكتب أشياء في هذا الدستور ليس في صالح الشعب الكورديوكما نرى نتائجه اليوم ,الى أن دفعهم جشعهم وعطشهم لنهب ثروات تحت الارض المتمثلة بالنفط والخامات الاخرى, عندما أعلنوا أنهم سوف يبيعون النفط بأنفسهم وسوف يحصلون على أضعاف ما يحصلونه من بغداد, وسوف يفعلون كذا وكذا كما رأينا كيف آلت اليه الامور,ورجع
2. من ينقذ الشعب الكردي
من عصابات تختطفه ؟ - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 09:19
كل ما قيل عن من يظلمونا ويهمشون حقوقنا ويستغلون طيبتنا وما الى ذلك كلها صحيحة ولكن, نحن أكبر عدو لأنفسنا قبل غيرنا, أولا في كل ثورات الكورد كان هناك خيانة داخلية قبل تخلي الاصدقاء المزعومين عنا, ثانيا كل من قاد الكورد من العلمانيين لم يكن صادقا مع الشعب الكوردي,بل كان همه الاول عائلته وعشيرته وأقربائه ومصالح ومكاسب حزبية ,وخاصة بعد ثورات شيخ سعيد بيران وشيخ محمود الحفيد وقاضي محمد , كما رأينا كيف أصبح من لا حمار له مليارديرا بفضل نهب وسرقة أموال وثروات الشعب الكوردي في اقليم كوردستان,وهي نفسها عند العرب والعجم في بلدان العالم الثالث,عدا أن لهم دول وليس للكورد دولة و كيان, ثالثا بخصوص الكورد في كوردستان العراق,عندما انسحب صدام وترك ثلاثة محافظات كوردية ماذا حدث؟ قام المسؤولون الكبار بسرقة ونهب ما فوق الارض من معدات ثقيلة ومعامل ومتروكات الجيش العراقي من مدافع ودبابات وتم بيعها بالخردة الى ايران مقابل ثمن بخس,ولم يكتفوا بذلك,بل بدأواحربا داخلية طاحنة فيما بينهم للسيطرة على أكبر جزء ممكن من المدن والمناطق وجعلها تحت هيمنتهم,ولم يهدأ البال الا عندما تدخل الامريكان وأجبروهم على التصالح الشكلي بعدما جلبوا قوات عراقية التي كانوا يتهمونها بأبادة الكورد بالكيمياوي لدحر الطرف الآخر,ودخول قوات ايرانية وجلبها من الطرف الثاني ضد الطرف الاول,وكذلك دخول قوات تركية الى تلك المنطقة وتواجد قواعد لها الى اليوم ,وكذلك الهيمنة الاستخبارية لتلك الدول على كوردوستان العراق, رابعا قام جلال ومسعود بالهرولة الى بغداد بعد 2003 وأخذوا معهم آلاف من قوات مدربة لحماية مسؤولي الشيعة والسنة في بغداد,لأنهم كانوا جدد وليس لهم قوات خاصة ولا جيوش كما اليوم, فقاموا ببناء العراق الجديد وكتبوا الدستور العراقي الجديد,ولكن لأن هم قادة الكورد كان منصبا على الثروات والنفط والثراء الشخصي والعائلي,وتناسوا أن هناك شعبا ينتظر منهم ما يحلمون به منذ عقود, فنسوا كركوك وحتى المدن التي كان تحت هيمنتهم,وتوجه كل طاقتهم الى بغداد , وكتب أشياء في هذا الدستور ليس في صالح الشعب الكورديوكما نرى نتائجه اليوم ,الى أن دفعهم جشعهم وعطشهم لنهب ثروات تحت الارض المتمثلة بالنفط والخامات الاخرى, عندما أعلنوا أنهم سوف يبيعون النفط بأنفسهم وسوف يحصلون على أضعاف ما يحصلونه من بغداد, وسوف يفعلون كذا وكذا كما رأينا كيف آلت اليه الامور,ورجع
3. حتى لا سيذهب الاكراد
الى العدمية والسراب - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 13:39
لا يمكن تصور حل للأزمة الكردية المزمنة إلا ضمن أحد خيارات ثلاثة:أول الخيارات هو الإدماج القسري بشريا وثقافيا بطريقة استبدادية، وهذا أسلوب فاشيٌّ فاشل، وخطيئة أخلاقية، وحماقة استراتيجية، تبنَّتها أحيانا الأنظمة القومية -العربية والتركية والفارسية- من قبلُ ضد الكرد، وكانت نتائجها مدمرة على الكرد، وعلى البلدان التي ينتمون إليها سياسيا. ولعل الدمار الذي حل بالعراق ثم بسوريا كان من أسبابه العميقة سيرُ النظام البعثي في البلدين في هذا المسار.وثاني الخيارات هو الاستقلال السياسي عن الدول الأربع التي يتوزع الأكراد بينها (تركيا والعراق وإيران وسوريا)، وبناء كيان كردي جديد. وهذا حلٌّ غير ممكن عمليا، وأيُّ سعي إليه ستكون نتائجه عكسية. فتوزُّع الكرد على أربع دول يجعل قضيتهم -بمنطق الجغرافيا السياسية- قضية معقدة للغاية. واستقلال الكرد عن إحدى الدول الأربع -على نحو ما جرت المحاولة في العراق مؤخرا- لن يكون حلا للمسألة الكردية، بل تعقيدا أشدَّ للمسألة، لأنه سيفجر حروبا أهلية في الدول الأخرى، وستكون النتائج خطيرة على نسيج الشعب الكردي، وعلى شعوب المنطقة كلها. وثالث الخيارات هو التعايش في دول ديمقراطية، على قاعدة من المواطنة المتساوية التي تضمن للكرد -ولغيرهم- جميع الحقوق اللغوية والثقافية، مع ضمان التواصل والتداخل بين الكرد في الدول الأربع، وهذا هو الحل المنطقي الذي يصون حقوق الجميع. ويجنِّب هذه المنطقة الممزَّقة أصلا مزيدا من التمزيق والتفريق. وهو حل منسجم أيضا مع تاريخ المنطقة، وفضائها الحضاري الإسلامي المشترك. ولأننا نرى هذا الخيار هو الحل الأخلاقي والعملي الوحيد للمسألة الكردية، وثمة أمور عملية أخرى تجعل استقلال الكرد عن تركيا أمرا مستحيلاً، وهو أن التداخل البشري بين الكرد والترك عميق جدا. ويكفي أن نعرف أن أكبر تجمع بشري للكرد في أي مدينة على وجه الأر ض هو في مدينة اسطنبول. وهي مدينة بعيدة جدا عن المناطق الجنوبية الشرقية من تركيا ذات الجذور التاريخية الكردية. كما أن الكرد في حواضر تركيا الكبرى -مثلهم مثل الكرد في دمشق- مندمجون إلى حد بعيد في النسيج الاجتماعي والثقافي الوطني.أما الجماعات اليسارية المتطرفة التي تتصدر المشهد الكردي اليوم بصخبها، وترفع راية الانفصال عالية، فهي لا تمثل بالضرورة أعماق الشعب الكردي، في أصالته، وتدينه، وعمق ارتباطه بأمته الإسلامية وضميرها. وقد أساءت هذه ا
4. حتى لا سيذهب الاكراد
الى العدمية والسراب - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 13:39
لا يمكن تصور حل للأزمة الكردية المزمنة إلا ضمن أحد خيارات ثلاثة:أول الخيارات هو الإدماج القسري بشريا وثقافيا بطريقة استبدادية، وهذا أسلوب فاشيٌّ فاشل، وخطيئة أخلاقية، وحماقة استراتيجية، تبنَّتها أحيانا الأنظمة القومية -العربية والتركية والفارسية- من قبلُ ضد الكرد، وكانت نتائجها مدمرة على الكرد، وعلى البلدان التي ينتمون إليها سياسيا. ولعل الدمار الذي حل بالعراق ثم بسوريا كان من أسبابه العميقة سيرُ النظام البعثي في البلدين في هذا المسار.وثاني الخيارات هو الاستقلال السياسي عن الدول الأربع التي يتوزع الأكراد بينها (تركيا والعراق وإيران وسوريا)، وبناء كيان كردي جديد. وهذا حلٌّ غير ممكن عمليا، وأيُّ سعي إليه ستكون نتائجه عكسية. فتوزُّع الكرد على أربع دول يجعل قضيتهم -بمنطق الجغرافيا السياسية- قضية معقدة للغاية. واستقلال الكرد عن إحدى الدول الأربع -على نحو ما جرت المحاولة في العراق مؤخرا- لن يكون حلا للمسألة الكردية، بل تعقيدا أشدَّ للمسألة، لأنه سيفجر حروبا أهلية في الدول الأخرى، وستكون النتائج خطيرة على نسيج الشعب الكردي، وعلى شعوب المنطقة كلها. وثالث الخيارات هو التعايش في دول ديمقراطية، على قاعدة من المواطنة المتساوية التي تضمن للكرد -ولغيرهم- جميع الحقوق اللغوية والثقافية، مع ضمان التواصل والتداخل بين الكرد في الدول الأربع، وهذا هو الحل المنطقي الذي يصون حقوق الجميع. ويجنِّب هذه المنطقة الممزَّقة أصلا مزيدا من التمزيق والتفريق. وهو حل منسجم أيضا مع تاريخ المنطقة، وفضائها الحضاري الإسلامي المشترك. ولأننا نرى هذا الخيار هو الحل الأخلاقي والعملي الوحيد للمسألة الكردية، وثمة أمور عملية أخرى تجعل استقلال الكرد عن تركيا أمرا مستحيلاً، وهو أن التداخل البشري بين الكرد والترك عميق جدا. ويكفي أن نعرف أن أكبر تجمع بشري للكرد في أي مدينة على وجه الأر ض هو في مدينة اسطنبول. وهي مدينة بعيدة جدا عن المناطق الجنوبية الشرقية من تركيا ذات الجذور التاريخية الكردية. كما أن الكرد في حواضر تركيا الكبرى -مثلهم مثل الكرد في دمشق- مندمجون إلى حد بعيد في النسيج الاجتماعي والثقافي الوطني.أما الجماعات اليسارية المتطرفة التي تتصدر المشهد الكردي اليوم بصخبها، وترفع راية الانفصال عالية، فهي لا تمثل بالضرورة أعماق الشعب الكردي، في أصالته، وتدينه، وعمق ارتباطه بأمته الإسلامية وضميرها. وقد أساءت هذه ا
5. التركي اردوغان ارحم
بالاكراد من برزاني وطالبا - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 13:43
أن إنجازات رئيس البلاد رجب طيب أردوغان، في تحسين ظروف الأكراد، لم يسبقه إليها أي زعيم سياسي اخر في تاريخ تركيا الحديث فمنذ زيارته الأولى لديار بكر عام 2005، اعترف بالأكراد كمكون مهم وعلى قدم المساواة ضمن الأمة التركية، مفرقاً بشكل واضح بين المجتمع الكردي وحزب العمال الكردستاني. فأرسل رسالة واضحة باحتضان الأكراد كمواطنين لهم حقوق متساوية في نطاق الجمهورية وعمل الزعيم التركي على تحقيق إصلاحات لرفع الحظر عن استخدام اللغة الكردية في الإعلام والحملات السياسية، وغيرها من مناحي الحياة، متقدماً بصناديق الاقتراع ومقاعد البرلمان بديلاً للأكراد عن إرهاب حزب العمال. عدا عن ضخ إدارته، إبان توليه رئاسة الحكومة، ملايين الدولارات لرفع مستوى المعيشة في المدن والبلدات ذات الأغلبية الكردية، الأمر الذي جعل من اهتمامه بتحقيق المساوة للأكراد، أهم انجاز في رصيده السياسي "بالرغم من إنهاء حزب العمال الكردستاني لعملية السلام من طرف واحد عام 2015، وإهدار حزب الشعوب الديموقراطي لفرصته كلاعب سياسي محتمل، إلا أن أردوغان كان دوماً يقول إنه سيصل إلى الأكراد أنفسهم، إلى زعماء مجتمعاتهم، ورموزهم السياسيين، والمواطنين العاديين منهم، رجال أعمالهم، ومؤسساتهم وجمعياتهم، ليعالج قضاياهم جميعها بشكل مباشر.وشدّد على أنه فلا يمكن ترك الأكراد لرحمة حزب العمال ولأيديولوجيته الماركسية اللينينية المتجبرة، وهو الذي يصنف منظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ولم تقتصر أعماله الإرهابية البربرية على مؤسسات الدولة التركية، وشملت الأكراد الذين لا ينتمون إلى أيديولوجياته.: إن حماية الأكراد من حزب العمال لا يعني فقط الاعتراف بحقوقهم ورفع مستويات معيشتهم، ولكن أيضاً حمايتهم من عنف واضطهاد حزب العمال. فأغلبية الأكراد في ديار بكر، هكاري، شرناق، وغيرها من المدن ذات الحضور الكردي، تقول إنها تدعم الإجراءات الأمنية الأخيرة ضد حزب العمال وعناصره المسلحة في المناطق الحضرية، لأنها تمنحهم إحساساً بالحياة الطبيعية وأملاً بالمستقبل.أما تلك الحكومات الأوروبية، التي تمنح حرية الحركة لتجمعات حزب العمال في مختلف دولها، فهي تسعى لاستخدامهم ضد تركيا، بشكل لا ينتهك مبادئهم وحسب، بل يدخل كذلك في سياق استراتيجية الهزيمة الذاتية. ذلك الخطأ تكرره كذلك الإدارة الأمريكية من خلال دعمها للفرع السوري من حزب العمال، والمسمى بـ"و
6. التركي اردوغان ارحم
بالاكراد من برزاني وطالبا - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 13:43
أن إنجازات رئيس البلاد رجب طيب أردوغان، في تحسين ظروف الأكراد، لم يسبقه إليها أي زعيم سياسي اخر في تاريخ تركيا الحديث فمنذ زيارته الأولى لديار بكر عام 2005، اعترف بالأكراد كمكون مهم وعلى قدم المساواة ضمن الأمة التركية، مفرقاً بشكل واضح بين المجتمع الكردي وحزب العمال الكردستاني. فأرسل رسالة واضحة باحتضان الأكراد كمواطنين لهم حقوق متساوية في نطاق الجمهورية وعمل الزعيم التركي على تحقيق إصلاحات لرفع الحظر عن استخدام اللغة الكردية في الإعلام والحملات السياسية، وغيرها من مناحي الحياة، متقدماً بصناديق الاقتراع ومقاعد البرلمان بديلاً للأكراد عن إرهاب حزب العمال. عدا عن ضخ إدارته، إبان توليه رئاسة الحكومة، ملايين الدولارات لرفع مستوى المعيشة في المدن والبلدات ذات الأغلبية الكردية، الأمر الذي جعل من اهتمامه بتحقيق المساوة للأكراد، أهم انجاز في رصيده السياسي "بالرغم من إنهاء حزب العمال الكردستاني لعملية السلام من طرف واحد عام 2015، وإهدار حزب الشعوب الديموقراطي لفرصته كلاعب سياسي محتمل، إلا أن أردوغان كان دوماً يقول إنه سيصل إلى الأكراد أنفسهم، إلى زعماء مجتمعاتهم، ورموزهم السياسيين، والمواطنين العاديين منهم، رجال أعمالهم، ومؤسساتهم وجمعياتهم، ليعالج قضاياهم جميعها بشكل مباشر.وشدّد على أنه فلا يمكن ترك الأكراد لرحمة حزب العمال ولأيديولوجيته الماركسية اللينينية المتجبرة، وهو الذي يصنف منظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ولم تقتصر أعماله الإرهابية البربرية على مؤسسات الدولة التركية، وشملت الأكراد الذين لا ينتمون إلى أيديولوجياته.: إن حماية الأكراد من حزب العمال لا يعني فقط الاعتراف بحقوقهم ورفع مستويات معيشتهم، ولكن أيضاً حمايتهم من عنف واضطهاد حزب العمال. فأغلبية الأكراد في ديار بكر، هكاري، شرناق، وغيرها من المدن ذات الحضور الكردي، تقول إنها تدعم الإجراءات الأمنية الأخيرة ضد حزب العمال وعناصره المسلحة في المناطق الحضرية، لأنها تمنحهم إحساساً بالحياة الطبيعية وأملاً بالمستقبل.أما تلك الحكومات الأوروبية، التي تمنح حرية الحركة لتجمعات حزب العمال في مختلف دولها، فهي تسعى لاستخدامهم ضد تركيا، بشكل لا ينتهك مبادئهم وحسب، بل يدخل كذلك في سياق استراتيجية الهزيمة الذاتية. ذلك الخطأ تكرره كذلك الإدارة الأمريكية من خلال دعمها للفرع السوري من حزب العمال، والمسمى
7. مصير الكيان العنصري العرب
Rizgar - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 14:13
مصير الكيان العنصري العربي العراقي الخبيث مزبلة التاريخ عاجلا ام آجلا ....اللعنة على عاصمة المقابر الجماعية والتعريب والا نفال والاعمال اللا اخلاقية الاخرى من الاغتصاب الجنسي الى السرقة .....الخ. اللعنة على المس بيل .
8. مصير الكيان العنصري العرب
Rizgar - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 14:13
مصير الكيان العنصري العربي العراقي الخبيث مزبلة التاريخ عاجلا ام آجلا ....اللعنة على عاصمة المقابر الجماعية والتعريب والا نفال والاعمال اللا اخلاقية الاخرى من الاغتصاب الجنسي الى السرقة .....الخ. اللعنة على المس بيل .
9. ازداد حقد الاتراك والفرس
Rizgar - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 14:26
ازداد حقد الاتراك والفرس والعرب وجن جنونهم بعد الانتصارات العظيمة للشعب الكوردي على داعش ....وكسب الكورد الاحترام الدولي .فالمرتزقة العرب يسرقون حتى المراحض في عفرين وحثالات ابناء النجف والكربلاء مدججين بالاسلحة الامريكية الفتاكة في ازقة كركوك ويستهترون بكرامة ابناء الشعب الكوردي وهدد ويهدد اردوغان بانه سوف يحتل غرب كوردستان , نسى اردوغان ان ثاني اكبر جيش في الناتو ومع ٥٠ الف مرتزق عربي فشلوا في دخول قرية كوردية الا بعد ٥٨ يوما.محتلي كوردستان في رعب و محطمين نفسيا بعد فشل كل معاهداتهم العنصرية ضد كوردستان ...من معاهدة سعد آباد العرقية ١٩٣٨ والى اتفاقية الجزائر ١٩٧٥ والى ركض القرد العبادي الى الاتراك قبل شهور .هل سينجح العرب والترك والفرس تحقيق احلامهم العنصرية ؟ شخصيا اشك .....هل من مجيب ؟
10. ازداد حقد الاتراك والفرس
Rizgar - GMT الثلاثاء 20 مارس 2018 14:26
ازداد حقد الاتراك والفرس والعرب وجن جنونهم بعد الانتصارات العظيمة للشعب الكوردي على داعش ....وكسب الكورد الاحترام الدولي .فالمرتزقة العرب يسرقون حتى المراحض في عفرين وحثالات ابناء النجف والكربلاء مدججين بالاسلحة الامريكية الفتاكة في ازقة كركوك ويستهترون بكرامة ابناء الشعب الكوردي وهدد ويهدد اردوغان بانه سوف يحتل غرب كوردستان , نسى اردوغان ان ثاني اكبر جيش في الناتو ومع ٥٠ الف مرتزق عربي فشلوا في دخول قرية كوردية الا بعد ٥٨ يوما.محتلي كوردستان في رعب و محطمين نفسيا بعد فشل كل معاهداتهم العنصرية ضد كوردستان ...من معاهدة سعد آباد العرقية ١٩٣٨ والى اتفاقية الجزائر ١٩٧٥ والى ركض القرد العبادي الى الاتراك قبل شهور .هل سينجح العرب والترك والفرس تحقيق احلامهم العنصرية ؟ شخصيا اشك .....هل من مجيب ؟


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي