: آخر تحديث

المرأة والسلك القضائي

هناك تناسب طردي بين التقدم الحضاري والاستقرار العمراني, وبين ازدهار الفئات الهشة في المجتمع كالنساء والأطفال والعبيد وهي الفئات التي يدفعها المجتمع باتجاه الضفاف والهوامش عادة.

وأوضح نموذج تاريخي لهذا هي الدولة الأموية في الأندلس , والتي لم تكن تتمتع بتجربة حضارية مزدهرة لها خصوصيتها فقط ,بل أيضا استطاعت عبر تبني التفسير الرحب المرن للنص المقدس أن تخلق مناخا ايجابيا متسامحا من التعايش والقبول بالآخر وهي البيئة المثلي لتخصيب ربيع الحضارة.

 فتخلق هناك نهضة علمية كبرى جعلت من مدينة قرطبة عاصمة النور والمدنية في أوروبا آنذاك , وفي عهد الخليفة الأموي الحكم بلغ عدد الكتب في مكتبته 400 ألف مجلدا وجعلها عامة وبات اسمها مكتبة قرطبة .

 جميع هذا عبر حواضن ثقافية وفكرية تحتفي بجميع مكونات المجتمع الأندلسي من عرب ويهود ونصارى قوط, فتتيح لهم حرية ممارسة شعائرهم الدينية ,بل تم استوزارهم لمناصب كبرى في الدولة , بعدما برعوا في الطب والفلسفة والتاريخ , وعبد الرحمن الناصر استوزر طبيبه اليهودي حسداي بن شيروت.

ويبدو إن هذا المناخ الرحب المستقر تحت مظلة دولة مركزية قوية , هو أيضا الذي اتاح للمرأة الأندلسية حيزا في الفضاء العام , ففي ذلك العهد ظهر في فقه التعاملات والعقود مايسمى بالزواج الأندلسي أو القيرواني ,حيث الأندلسية ليس فقط تملك عصمتها بيدها مع إمكانية مفارقة الزوج متى مارغبت , بل أيضا تجعله يخضع لشروطها في أن لايتزوج أو يتسرى عليها , ولايغير مكان إقامتها , وأن يستأذنها عند سفرة ولايغيب عنها عن 6 شهور , فأن فعل بامكانها مفارقته.....وسواها من الشروط التي لايمكن رصدها في هذا الحيز المدود.

ولعلنا نتفهم العقل الذي انتج مثل هذه الشروط في عقد النكاح في زمان يعج بالفقيهات اللواتي كان لهن حلقات علم في المساجد مثل نزهون الغرناطية , وعائشة القرطبية , وكريمة المروزية ...وسواهن كثير.

و ابن حزم الأندلسي أخذ علومه الشرعية عن النساء فقيهات الأندلس , مما انعكس على رؤيته للمرأة وأفتى بجواز أن تتصدى المرأة للقضاء , ولم يكن وحده الذي أفتي بهذا بل القاضي أبوبكر العربي قاضي أشبيلية , والذي استند بدوره على فتوى للإمام الطبرى بجواز أن تتولى المرأة القضاء.

وهذه الفتاوى ليست شاذة في المدونة الفقهية بل كان المذهب الحنفي العقلاني القائم على القياس يجيز تولى المرأة القضاء ضمن حالات خاصة , ولكن ليس على الإطلاق.

وفي وقتنا الحاضر ليس هناك وقت أكثر مناسبة من الوقت الحالي لولاية المواطنة السعودية منصب القضاء , لاسيما بعد قطعها أشواطا طويلة داخل المؤسسة العدلية كمحامية و وقوفها للترافع فوق منصات قاعات المحاكم ,وذلك من خلال تفعيل فقه النوازل , والإيمان بالصيرورة واستجابة الفتاوى لتغير الأحوال والأزمنة والأمكنة.

العلاقة التناسبية الطردية بين التقدم الحضاري من جهة والموقف من المرأة من جهة أخرى , هي أبرز المؤشرات التي تعكس حقيقة تمدن المجتمعات الإسلامية والتفاوت بينها , وحتما هناك فرق بين المسلمة في ماليزيا والمسلمة في طالبان ,فالمجتمعات المتخلفة المتطرفة وحدها تتبنى أشد الفتاوى قسوة وقمعا لتطمس بها النساء, وتتعامل مع التاريخ بطريقة انتقائية فتختار منه كل ماهو ظلامي عنيف من المدونة التاريخية, وتستدنيه إلى الواجهة كسوط تلوح به في وجه النساء.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 22
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. قمة التناقض والازدواجية
فول على طول - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 00:56
قبل المطالبة بأن تصبح المرأة قاضية يجب المطالبة أولا أن تكون شهادة المرأة تساوى شهادة الرجل .. كفاكم تناقض وازدواجية . يعنى ناقصة عقل ودين وشهادتها تساوى نصف شهادة الرجل وقبل حذف هذة التعاليم المعيبة تطالبين بأن تصبح المرأة قاضية مرة واحدة ؟ قليل من العقل أو احترام العقل لا يضر .
2. قمة التناقض والازدواجية
فول على طول - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 00:56
قبل المطالبة بأن تصبح المرأة قاضية يجب المطالبة أولا أن تكون شهادة المرأة تساوى شهادة الرجل .. كفاكم تناقض وازدواجية . يعنى ناقصة عقل ودين وشهادتها تساوى نصف شهادة الرجل وقبل حذف هذة التعاليم المعيبة تطالبين بأن تصبح المرأة قاضية مرة واحدة ؟ قليل من العقل أو احترام العقل لا يضر .
3. لو رأى الجمل حدبته
لوقع وإنكسرت رقبته - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 05:30
اعتبر رجال المسيحية الأوائل المرأة هي السبب الرئيسي في انحلال المجتمع في العصر الروماني، وانها وراء انتشار الفواحش، وذلك بسبب ما رأوه من حرية تتمتع بها المرأة وتمتعها باللهو وتختلط بمن تشاء من الرجال، فاعتبروا أن الزواج دنس من عمل الشيطان يجب الابتعاد عنه وأن الأعزب أكرم عند الله من المتزوج . وقالوا أن المرأة باب الشيطان وأنها يجب أن تستحي من جمالها لأنه سلاح إبليس للفتنة والإغواء ، فقال القديس " ترتوليان " : إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ، ناقضة لنواميس الله ، مشوهة لصورة الله – أي الرجل ." وقال القديس " سوستام " :إنها شر لا بد منه وآفة مرغوب فيها وخطر على الأسرة والبيت ومحبوبة فتاكه ومصيبة مطلية مموهه .." وقال الكتاب المقدس " لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا. (1Cor:14:34) وجاء ايضا " ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة". ومما جاء بالكتاب المقدس قول الله " لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. " (1Tm:2:11). واكد الكتاب المقدس ان الرجل أفضل من المرأة وذلك من خلال عدد من الايات منها " ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح،واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله(1Cor:11:3 )" . وايضا قوله " فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده، واما المرأة فهي مجد الرجل" 1Cor:11:7. ولك " لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل" . ( 1Cor:11:8 ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل" (1Cor:11:9). ونظر الدين المسيحي الى المرأة نظرة منحطة فقد جاء بالكتاب المقدس قوله " واذا باع رجل ابنته امة لا تخرج كما يخرج العبيد. (Ex:21:7) وايضا قوله " ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. " ثم قوله " لان آدم جبل اولا ثم حواء. (1Tm:2:13) وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. (1Tm:2:14) ويدعو الانجيل المرأة الى الخضوع للرجل بقوله " ايها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. (Eph:5:22) ولماذا على المرأة ان تخضع للرجل فذلك لأن " لان الرجل هو راس المرأة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد . (Eph
4. لو رأى الجمل حدبته
لوقع وإنكسرت رقبته - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 05:30
اعتبر رجال المسيحية الأوائل المرأة هي السبب الرئيسي في انحلال المجتمع في العصر الروماني، وانها وراء انتشار الفواحش، وذلك بسبب ما رأوه من حرية تتمتع بها المرأة وتمتعها باللهو وتختلط بمن تشاء من الرجال، فاعتبروا أن الزواج دنس من عمل الشيطان يجب الابتعاد عنه وأن الأعزب أكرم عند الله من المتزوج . وقالوا أن المرأة باب الشيطان وأنها يجب أن تستحي من جمالها لأنه سلاح إبليس للفتنة والإغواء ، فقال القديس " ترتوليان " : إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ، ناقضة لنواميس الله ، مشوهة لصورة الله – أي الرجل ." وقال القديس " سوستام " :إنها شر لا بد منه وآفة مرغوب فيها وخطر على الأسرة والبيت ومحبوبة فتاكه ومصيبة مطلية مموهه .." وقال الكتاب المقدس " لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا. (1Cor:14:34) وجاء ايضا " ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة". ومما جاء بالكتاب المقدس قول الله " لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. " (1Tm:2:11). واكد الكتاب المقدس ان الرجل أفضل من المرأة وذلك من خلال عدد من الايات منها " ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح،واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله(1Cor:11:3 )" . وايضا قوله " فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده، واما المرأة فهي مجد الرجل" 1Cor:11:7. ولك " لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل" . ( 1Cor:11:8 ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل" (1Cor:11:9). ونظر الدين المسيحي الى المرأة نظرة منحطة فقد جاء بالكتاب المقدس قوله " واذا باع رجل ابنته امة لا تخرج كما يخرج العبيد. (Ex:21:7) وايضا قوله " ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. " ثم قوله " لان آدم جبل اولا ثم حواء. (1Tm:2:13) وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. (1Tm:2:14) ويدعو الانجيل المرأة الى الخضوع للرجل بقوله " ايها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب. (Eph:5:22) ولماذا على المرأة ان تخضع للرجل فذلك لأن " لان الرجل هو راس المرأة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة.وهو مخلّص الجسد . (Eph
5. المسيحيات يدخلن جهنم
الكنيسة تبيع النساء - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 05:34
اجتمع في القرن الخامس الميلادي مؤتمر ( ماكون ) للبحث في مسألة هل المرأة مجرد جسم لا روح فيه ؟ أم لها روح ؟ ... وخرج بنتيجة ان جميع النساء المسيحيات سوف يدخلن جهنم، بقوله " أنها خالية من الروح الناجية من عذاب جهنم ، ما عدا أم المسيح .." وفي عام 568 عقد الفرنسيون مجمعا لدراسة ما اذا كانت المرأة انسانا او غير انسان، وخرجوا بنتيجة مفادها "أنها إنسان خلقت لخدمة الرجل ". وظلت المرأة ينظر لها باعتبارها قاصرا لا يحق لها ان تتصرف باموالها دون اذن ولي امرها الرجل زوجا كان او ابا او اخا وفي حال عدم وجود أي منهم يكون كاهن الكنيسة وليها لقرون عديدة. وحتى بداية القرن الثامن عشر كانت المرأة وفق الديانة المسيحية لا مكان لها ولا ادنى قيمة، بل تباع وتشترى، وقد جاء في القانون الانجليزي عام 1805 كان يبيح للرجل ان يبيع زوجته، وقد حدد ثمن الزوجة بستة بنسات، (بشرط موافقة الزوجة). وتذكر كتب التاريخ ان الكنيسة نفسها كانت تبيع النساء، وفي حادثة تقول ان احدى الكنائس البريطانية باعت امرأة ب (شلنين) لانها كانت تعيش عالة في بيت الرب. حتى الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر لم تتخلص من ارث الديانة المسيحية، فمع انها اعلنت تحرير الانسان من العبودية، الا انها لم تشمل المرأة، حيث نص القانون الفرنسي على ان المرأة ليست اهلا للتعاقد، دون رضا وليها ان لم تكن متزوجة. وقد جاء بنص القانون الذي الذي جاءت به الثورة التحررية ان القاصرين هم "الصبي و المجنون والمرأة . واستمر ذلك حتى عام 1983 م حيث عدلت هذه النصوص لمصلحة المرأة".
6. المسيحيات يدخلن جهنم
الكنيسة تبيع النساء - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 05:34
اجتمع في القرن الخامس الميلادي مؤتمر ( ماكون ) للبحث في مسألة هل المرأة مجرد جسم لا روح فيه ؟ أم لها روح ؟ ... وخرج بنتيجة ان جميع النساء المسيحيات سوف يدخلن جهنم، بقوله " أنها خالية من الروح الناجية من عذاب جهنم ، ما عدا أم المسيح .." وفي عام 568 عقد الفرنسيون مجمعا لدراسة ما اذا كانت المرأة انسانا او غير انسان، وخرجوا بنتيجة مفادها "أنها إنسان خلقت لخدمة الرجل ". وظلت المرأة ينظر لها باعتبارها قاصرا لا يحق لها ان تتصرف باموالها دون اذن ولي امرها الرجل زوجا كان او ابا او اخا وفي حال عدم وجود أي منهم يكون كاهن الكنيسة وليها لقرون عديدة. وحتى بداية القرن الثامن عشر كانت المرأة وفق الديانة المسيحية لا مكان لها ولا ادنى قيمة، بل تباع وتشترى، وقد جاء في القانون الانجليزي عام 1805 كان يبيح للرجل ان يبيع زوجته، وقد حدد ثمن الزوجة بستة بنسات، (بشرط موافقة الزوجة). وتذكر كتب التاريخ ان الكنيسة نفسها كانت تبيع النساء، وفي حادثة تقول ان احدى الكنائس البريطانية باعت امرأة ب (شلنين) لانها كانت تعيش عالة في بيت الرب. حتى الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر لم تتخلص من ارث الديانة المسيحية، فمع انها اعلنت تحرير الانسان من العبودية، الا انها لم تشمل المرأة، حيث نص القانون الفرنسي على ان المرأة ليست اهلا للتعاقد، دون رضا وليها ان لم تكن متزوجة. وقد جاء بنص القانون الذي الذي جاءت به الثورة التحررية ان القاصرين هم "الصبي و المجنون والمرأة . واستمر ذلك حتى عام 1983 م حيث عدلت هذه النصوص لمصلحة المرأة".
7. حقوق المرأة في الإسلام
المرأة في الإسلام - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 06:15
ينظر الدِّين الإسلاميّ إلى المرأة على أنّها نصف المجتمع. قال تعالى: "وأنّه خلق الزَّوجين الذَّكر والأنثى"؛ فالمرأة في الإسلام شريكة الرَّجُل في عِمارة الكون، وشريكته في العبوديّة لله دون فرقٍ بينهما في عموم الدِّين: في التَّوحيد، والاعتقاد، وحقائق الإيمان، والثَّواب والعِقاب، وفي الحقوق والواجبات. من تكريم المرأة في الإسلام أن جعلها أصلَ التَّربية القَويمة، ومَصنع الرِّجال والأبطال؛ فقد ربط الإسلام بين تَنشئة الأبطال والرِّجال الأفذاذ، وصلاح المجتمع، واستقامة حاله وبين المرأة؛ فصلاحها وعلمها واستقامتها مقياسٌ للأُمّة. عندما جاء الإسلام أعطى المرأة كامل حقوقها التي كانت قد سُلبت منها في الدِّيانات السابقة وفي معتقدات النّاس، سواءً من العرب أو غيرهم؛ إذ كانوا ينظرون إلى المرأة على أنّها مخلوقٌ من المرتبة الثّانية أو أقل من ذلك، ومن حقوقها التي كَفِلها الإسلام لها: 1- أوصى الإسلام بالإحسان إلى المرأة، والإنفاق عليها حتى لو كانت صاحبة مال، وأياً كان موقعها سواءً أكانت أمًّا، أو أُختًا، أو زوجةً، وجعل مقياس الخَيْر في الرَّجل بمقدار خَيره مع أهله. 2- النهي عن وَأْدِ البنات ودفنهنّ أحياءً بحُجّة الخوف من الفَقر وإلحاق العار بالأهل؛ فجعل الإسلام جَزاء من يربّي البنات ويُحسن في تربيتهنّ جزاءً عظيماً وهو الجنّة. 3- المساواة بين المرأة والرَّجل في التَّكاليف الشّرعية والأحكام؛ فهي تتساوى معه في الإيمان، وفي أوامر الدِّين، وفي العِقاب والثَّواب.4- إعطاء كامل الحقّ للمرأة في طلب العِلم، فقد كان النّبي - صلى الله عليه وسلم - يُخصّصُ من وقته جزءاً لِتعليم الصَّحابيات، كما للمرأة الحق في العمل، فقد كانت الصَّحابيات - رضي الله عنهنّ - يَخرُجنَ مع النّبي - صلى الله عليه وسلم - في الغزوات؛ لغاية التّمريض ولم يعترضْ الرّسول على ذلك. 4- للمرأة الحقّ في الميراث؛ وهذا مما حُرمت منه في الجاهليّة وفي الحضارات القديمة، كما أنّ لها الحق في البيع، والشّراء، وامتلاك العقارات، والمساهمة في التِّجارة بالمال، أو بالمجهود الشَّخصي. 5- استشارة المرأة في أمر زواجها وسؤالها عن رأيها، والاهتمام بموافقتها. 6- مشاورة المرأة في شؤون الحياة، وفي السِّياسة، والاقتصاد، والأخذ برأيها في حال ثَبت صوابه، والمرأة في الزَّواج شريكةٌ للرَّجل في كلِّ صغيرةٍ وكبيرة، وليست مِلكاً له كما كانت في العص
8. حقوق المرأة في الإسلام
المرأة في الإسلام - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 06:15
ينظر الدِّين الإسلاميّ إلى المرأة على أنّها نصف المجتمع. قال تعالى: "وأنّه خلق الزَّوجين الذَّكر والأنثى"؛ فالمرأة في الإسلام شريكة الرَّجُل في عِمارة الكون، وشريكته في العبوديّة لله دون فرقٍ بينهما في عموم الدِّين: في التَّوحيد، والاعتقاد، وحقائق الإيمان، والثَّواب والعِقاب، وفي الحقوق والواجبات. من تكريم المرأة في الإسلام أن جعلها أصلَ التَّربية القَويمة، ومَصنع الرِّجال والأبطال؛ فقد ربط الإسلام بين تَنشئة الأبطال والرِّجال الأفذاذ، وصلاح المجتمع، واستقامة حاله وبين المرأة؛ فصلاحها وعلمها واستقامتها مقياسٌ للأُمّة. عندما جاء الإسلام أعطى المرأة كامل حقوقها التي كانت قد سُلبت منها في الدِّيانات السابقة وفي معتقدات النّاس، سواءً من العرب أو غيرهم؛ إذ كانوا ينظرون إلى المرأة على أنّها مخلوقٌ من المرتبة الثّانية أو أقل من ذلك، ومن حقوقها التي كَفِلها الإسلام لها: 1- أوصى الإسلام بالإحسان إلى المرأة، والإنفاق عليها حتى لو كانت صاحبة مال، وأياً كان موقعها سواءً أكانت أمًّا، أو أُختًا، أو زوجةً، وجعل مقياس الخَيْر في الرَّجل بمقدار خَيره مع أهله. 2- النهي عن وَأْدِ البنات ودفنهنّ أحياءً بحُجّة الخوف من الفَقر وإلحاق العار بالأهل؛ فجعل الإسلام جَزاء من يربّي البنات ويُحسن في تربيتهنّ جزاءً عظيماً وهو الجنّة. 3- المساواة بين المرأة والرَّجل في التَّكاليف الشّرعية والأحكام؛ فهي تتساوى معه في الإيمان، وفي أوامر الدِّين، وفي العِقاب والثَّواب.4- إعطاء كامل الحقّ للمرأة في طلب العِلم، فقد كان النّبي - صلى الله عليه وسلم - يُخصّصُ من وقته جزءاً لِتعليم الصَّحابيات، كما للمرأة الحق في العمل، فقد كانت الصَّحابيات - رضي الله عنهنّ - يَخرُجنَ مع النّبي - صلى الله عليه وسلم - في الغزوات؛ لغاية التّمريض ولم يعترضْ الرّسول على ذلك. 4- للمرأة الحقّ في الميراث؛ وهذا مما حُرمت منه في الجاهليّة وفي الحضارات القديمة، كما أنّ لها الحق في البيع، والشّراء، وامتلاك العقارات، والمساهمة في التِّجارة بالمال، أو بالمجهود الشَّخصي. 5- استشارة المرأة في أمر زواجها وسؤالها عن رأيها، والاهتمام بموافقتها. 6- مشاورة المرأة في شؤون الحياة، وفي السِّياسة، والاقتصاد، والأخذ برأيها في حال ثَبت صوابه، والمرأة في الزَّواج شريكةٌ للرَّجل في كلِّ صغيرةٍ وكبيرة، وليست مِلكاً له كما كانت في العص
9. شهادة المرأة في الاسلام
رداً على فول - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 10:24
الشهادة في الاسلام ليس لها علاقة بجنس الشاهد ذكر او أنثى وإنما بعدالته فقد يرفض القاضي شهادة رجلين لإن هناك جرحاً في عدالتهما وقد يقبل شهادة امرإة واحدة والموضع الوحيد الذي اشترط فيه شهادة امرإتين هو موضع استثنائي بغرض حفظ حقوق الورثة المالية ، وليس في الاسلام ما يمنع من القضاء خاصة في القضايا الاسرية الخاصة بالمرأة لإزالة الحرج بل وعموم انواع القضاء وشرطه وجود شرط العدالة والكفاءة في المرأة ولكن قلنا يا صليبي عن موقف المسيحية من شهادة المرإة وقبولها في منصب ؟ هات بس وما تهربش 😅😂😁
10. شهادة المرأة في الاسلام
رداً على فول - GMT الأربعاء 21 مارس 2018 10:24
الشهادة في الاسلام يا صليبي احمق جاهل ليس لها علاقة بجنس الشاهد ذكر او أنثى وإنما. بعدالته فقد يرفض القاضي شهادة رجلين لإن هناك جرحاً في عدالتهما وقد يقبل شهادة امرإة واحدة والموضع الوحيد الذي اشترط فيه شهادة امرإتين هو موضع استثنائي بغرض حفظ حقوق الورثة المالية ، وليس في الاسلام ما يمنع من القضاء خاصة في القضايا الاسرية الخاصة بالمرأة لإزالة الحرج بل وعموم انواع القضاء وشرطه وجود شرط العدالة والكفاءة في المرأة ولكن قلنا يا صليبي عن موقف المسيحية من شهادة المرإة وقبولها في منصب ؟ هات بس وما تهربش يا صليبي ارثوذكس اهبل


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي