: آخر تحديث

الطائفية ومستقبل سورية

عندما يكون هنالك لغم متحرك على مساحة سورية وتاريخها، على حاضرها وجزء من تاريخ سلطتها الاسدية كفاعل سياسي، عليك ان تزيله من مستقبلها. بغير ذلك تبقى الشعارات الوطنية،والعيش المشترك مجرد نقل اللغم الى مكان آخر او طمره من جديد، ليظهر لاحقا. يتحدثون عن ان الاسدية استخدمت الطائفة العلوية، او باعتها وهما،كي تلتصق بها التصاقا، لافكاك منه.
فهل الدعوات الى هذا التعايش الكاذب، يحل الإشكالية الطائفية في سورية؟ 
لتكتشف في سياق مناقشتك لهذا الامر، انهم لا يريدون الحديث عن طائفية السلطة بالمطلق. لا بل اكثر من ذلك، يبحثون في تاريخ سورية، عن ظواهر طائفية لكي تدين المجتمع وتبرأ السلطة الاسدية. يتحدث بعض الأصدقاء من الكتاب والمهتمين، عن مظلومية الطائفة العلوية في التاريخ. ويدبجون البحوث والمقالات والكتب. لتصل الى نتيجة ان السنة- بوصفهم سنة هوية مطلقة، لا تخضع لتفاصيل التاريخ من سلطات وقوى ومصالح، السنة بوصفهم هوية قاتلة- مستفيدون من متغيرين في العالم وفي سورية.
الأول: ظهور الاسلاموفوبيا في الغرب، الذي يركز على العرب السنة تحديدا. 
الثاني: تخاذل المجتمع الدولي المتدخل في الشأن السوري منذ الاستقلال، تخاذله ضد ثورة السوريين من اجل حريتهم وكرامتهم، وتغطيته لاجرام بوتين وخامنئي مع الأسد في قتل السوريين. مجازر تلو المجازر، وآخرها ما يحدث في دوما الان في الغوطةالشرقية واستخدام بوتين والأسد للسلاح الكيماوي. هذا جعلهم اكثر اطمئنانا في تزوير التاريخ من جهة، وتزوير الراهن أيضا وتمريره الى المستقبل بحجة التعايش الكاذب في كنف الاسدية، وهنا المصيبة. هنا الرياء في قراءة الظواهر. يصل بعضهم الى الحد أيضا الى التغني بالروسي والإيراني وحسن نصر الله، او من يسكت عنهم، لينفجروا في وجهك، انك لا تريد التعايش. لمجرد انك تقرأ وتسأل بخلاف يقينياتهم الكاذبة. كاذبة لانهم يعرفون انها كاذبة.
يتجرأ بعضهم ايضا على ذكر حوادث في بعض المناطق حدثت اثناء الثورة لها خلفية طائفية،ليذكروها، من اجل تثبيت ان المجتمع السوري هو الطائفي، ماعدا الطائفة العلوية والسلطة. باتت الطائفة فوق النقد حتى. الطائفة ليس بوصفها معتقد ديني فقط، بل أيضا بوصفها معتقد سياسي راهن،وحاضر كميزان قوى في مجازر الاسدية بحق بقية الشعب السوري الذي ثار على هذه الصيغة المجرمة كنظام سياسي. علما ان المجتمع السوري لم يحتك بالمجال الطائفي كاداة سياسية الا بعهد الأسدية. 
لاشيء في ذاكرة السوريين عن ارتكاب مجازر بحق الطائفة. مجازر ذات بعد طائفي. 
هذا الإصرار هو ابعد ما يكون في العمق عن الدعوة الكاذبة للتعايش والحديث عن المستقبل في سورية. 
ثم من جهة أخرى يدافعون عن جيش الأسد!! هم يعرفون ويدركون اكثر من غيرهم، انهم يدافعون عن الجيش لاحساسهم انه جيش الطائفة!! وليس لانهجيش سورية، كما يريدون الإيحاء للآخرين. منهممن يعزي بالقتلى من هذا الجيش، ولا ينبس ببنت شفة، عن ضحايا هذا الجيش من الشعب السوري. قتل اكثر من مليون انسان واعتقالات ومفقودين و10مليون سوري" سني" اقتلعوا من مدنهم وقراهم،ودمرت حياتهم، وتغربوا في المجهول، هؤلاء هم من يتحمل قتل انفسهم!! علما انهم يدركون ان هذا الاقتلاع لنصف سكان سورية تقريبا، هدفه تقليل الأكثرية" السنية" في سورية، وتهديم ما يمكن ان يكون بارقة امل لهم في مستقبل بسورية. دخول الإيراني وجحافل الأممية الشيعية، من ايران والعراق وأفغانستان وباكستان ولبنان وشعاراتها الطائفية،وصلت للغناء في مقاصف دمشق ومطاعمها،باغاني عن حيدر وزينب!! هذه ليست ظواهر طائفية! هذه ظواهر علمانية!!
ثمة مسالة وجدانية في هذه المفارقة: عندما شخص اهله في منطقة الضحايا، من الطبيعي ان يدافع عن الضحايا، المقتلة الاسدية البوتينية الخامنئية، مقتلة تقتل البشر والشجر باعتراف كل العالم. من الطبيعي ان يدافع هذه الشخص عن هؤلاء الضحايا. بعيدا عن قضية سوري ووطنية. لكن بالمقابل عندما يكون كل المحيطين بك وبعائلتك ومنهم من هو بعائلتك، هو من يقوم بالقتل لانه اما في جيش الأسد، او في لجانه الشعبية او في جيش دفاعه، ولا تعترف بذلك، فمن الطبيعي اذا قتل ان تعزي به!! لانك لا تعتبره قاتل من الأساس لانه ابن طائفتك الاسدية وليس المعتقدية!! بعدها لا تتحدث عن مستقبل سورية والتعايش، لانك كاذب. ساضرب مثالا من خارج هذه المعمة: النازية خلقت عدوا داخليا هو اليهود، وخارجيا اوروبا كلها تقريبا،وصنفت الشعوب بناء على ذلك، وكان لديها القوة،ومارستها بحق كل من صنفتهم وارتكبت الهولوكست واشعلت الحرب العالمية الثانية. الفاشية الاسديةايضا صنفت اعدائها، هو الداخل السوري. فكان عدوها الاول، ولان الداخل السوري من الطبيعي جدا، ونتيجة الواقع الموضوعي ان اكثرية السوريين سنة اكثر من 75%، ومهما كان نوع التغيير سيكونواحاضنة له، لهذا مصنفين كعدو اول!! وكل ما يجري على هذا الاساس. لهذا تقتل هذه الناس لانهاحاضنة للتغيير، لاي تغيير سياسي ممكن في سورية، ولانهم حاضنة الثورة السورية. على هذا الأساس يتم القتل اسديا وبوتينيا وخامنئيا.
فأي مستقبل ينتظر سورية بكم؟ مالم يتم إعادة هيكلة الدولة ومؤسساتها وأجهزتها بعيدا عن الاسدية التي تحولت عندكم الى دين ودولة، لا يمكن الحديث عن المستقبل في سورية الجريحة

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 15
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. السُنة المغفلين صدقوا
شعارات المواطنة - GMT الأحد 08 أبريل 2018 14:13
كل الحق على السوريين المسلمين السُنة الذين صدقوا شعار المواطنة وكلنا سوريين الذي تسللت من خلاله الأقلية النصيرية الى الحزب والجيش وبالتالي الانقضاض على الدولة والتهامها وقمع الأكثرية وَمِمَّا يؤسف له ان السوريين المسلمين السنة قد تأخروا كثيراً في الثورة على هؤلاء مما أدى بهم الى دفع هذا الثمن الباهض من حياتهم ومن مستقبلهم
2. مخطط عمره نصف قرن
بسام عبد الله - GMT الأحد 08 أبريل 2018 14:38
رفعت الأقلام وجفت الصحف، ولم يعد للكلام معنى ولا جدوى فالشرخ أصبح من الإستحالة بمكان أن يلتئم وأدرك السنة أن آل آسد يقودون حرب إبادة إما قاتل أو مقتول . قد تثمر خطتهم على المدى القريب ولكنها ستكون كارثية عليهم وعلى أجيالهم على المدى البعيد وسيدفعون الثمن غاليا بل رهيباً وعندها لن ينفع الندم لأن ما إرتكبوه من مجازر ومذابح بوحشية لم يشهد تاريخ البشرية مثيلاً لها مسجلة وموثقة ، والأيام ستثبت ذلك ، فالمخطط لم يكن وليد اليوم بل عمره نصف قرن وعصابة آل أسد تخطط وتبرمج بمنهجية طائفية وحقد وكراهية للوصول إلى هذه النتيجة من قتل وتهجير وإغتصاب وسلب ونهب وفساد ، تدججوا بالسلاح بحجة التوازن الإستراتيجي وأبعدوا السنة عن المناصب القيادية بالجيش بإستثناء بعض الشواذ المحسوبين على السنة للتمويه مثل مصطفى طلاس وخدام والشرع . إفتعلوا عدة جرائم وذرائع بالثمانينات لإشعال الثورة كمفخخة شعبة التجنبد بالأزبكية ومجزرة حماه ومذبحة تدمر، وقضوا على المقاومة الفلسطينية الحقيقية وإخترعوا مقاومة وهمية بدل المقاومة الوطنية وإستغلوا الفرصة عندما كتب بضعة أطفال أكبرهم حمزة الخطيب على الحائط بعفوية وسذاجة الشعب يريد إسقاط النظام، فنكلوا بهم وأعادوهم جثث مشوهة إلى أهاليهم وقال ما قاله محافظ درعا لوجهائها الذين زاروه في مكتبه لإطلاق سراح الأطفال من ألفاظ يشمئز منها القوادين والعاهرات. وعندما تظاهر الأهالي سلمياً عملوا المستحيل على تسليح المتظاهرين ، وأخرجوا المساجين من أتباع بن لادن والمجرمين وخلقوا ما سمي بالدواعش والنصرة ونصّبوا عليهم أمراء من المخابرات لإستكمال المشهد وتبادل الأدوار في إبادة الأغلبية السنية من الشعب السوري رجالاً ونساءاً وأطفال. لذا لا تستطيع عصابة المجرم معتوه القرداحة المدعو بشار أسد اليوم أن تتنازل عن أي شيء ولا حتى 1 % من سلطتها لأن أي تنازل مهما كان ضئيلاً سيؤدي بها إلى حبل المشنقة . لذا يجب أن يدرك العالم أنها عصابة إرهابية إجرامية لا ينفع معها لا حوار ولا تفاهم ولا سلام . ما قامت به من مجازر ومذابح ودمار وخراب وإغتصاب لا يؤهلها بأن تكون طرف مفاوض بل متهم محكوم بالإعدام. مليون شهيد نصفهم أطفال وعشرة ملايين مشرد ولاجيء ومليوني مقعد وعاجز ونصف مليون معتقل وسجين ، فماذا ينتظر المجتمع الدولي وخاصة مدعي حماية حقوق الإنسان والمرأة والطفل وحتى الحيوان حتى يعتقلهم ويحاكمهم ويعدمهم بدلا
3. كلكم طائفيون
فول على طول - GMT الأحد 08 أبريل 2018 15:11
كلكم طائفيون وخاصة الاسام بشقية الشيعى والسنى بل السنى هو الأسوأ طائفيا والأسوأ عنصرية ويستند على التفاسير والايات والأحاديث ..ومن الاسلام السنى خرج كل عناصر الارهاب - داعش وطالبان والقاعدة وبوكوحرام والتكفير والهجرة والمهاجرون الخ الخ - ولا تنسي فى سوريا " جيش الاسلام وجيش الرحمن وجيش محمد الخ الخ ...وتقولون عن العلوييين " نصيريين ...مجوس ...كفار ..الخ الخ - ولم يسلم منكم أحد فى التكفير ...ولو دانت لكم السلطة لن تبقى سوريا ....مهلا سيدى الكاتب أنت ترى الأسد فقط طائفى ولا ترى أهل السنة كذلك وهذة قمة الطائفية منك . كلكم طائفيون وتنقصكم الصراحة والشجاعة . هو الاسلام وخاصة السنى منة ترك أحدا فى حالة ؟
4. الكنسيين والملاحدة فاشل
لأن الله غالب فإن مسعى - GMT الأحد 08 أبريل 2018 21:01
هروباً من واقعهم الكنسي المزري او الحياتي المزري ان كانوا ملاحدة وتنفيساً عن احقاد نفسية وتاريخية ،يسعى تيار الصليبيين الكنسيين الانعزاليين المشارقة السبابين الشتامين لمقام الالوهية والرسولية وسب المسلمين عامة مثل اللئيم خوليو والخبيث فوليو واخوانهم في الدين الشعوبيين القوميين الملاحدةلى تنميط المسلمين على الجملة اي المليارين نسمة وصمهم بالارهاب وكراهيتهم للآخرين ولكن لا احد يصدقهم لان هذا التنميط لؤم وخسة وعنصرية وقلة عقل وينم عن نفوس خبيثة مسرطنة تمكنت منها الكراهية العمياء بشكل يائس نحن كمسلمين لا نقول ان كل الارثوذوكس ولا كل الهندوس ولا كل المسيحيين ولا كل اليهود ولا ولا .. أشرار وهذا أخذناه من ديننا الذي علمنا ان نعدل مع الناس بغض النظر عن الدين والعرق وان نقول للناس حسناً ونعاملهم بالحسنى ونجادلهم بالتي هي احسن وان نتبادل معهم المصالح والمنافع الى درجة مصاهرتهم مع ملاحظة اننا لسنا ملائكة ولا شياطين وان فينا من يتنكب السراط المستقيم كغيره من البشر وانه في هذه الحالة لا يمثل الا ذاته وكل سلوك يسلكه خارج تعاليم الاسلام يدينه ولا نبرر له ونرفضه ان ما يروجه هذا التيار العنصري الخبيث اللئيم لا يمثلون الا أنفسهم وهم كنقطة قذارة وسط ملايين ملايين البشر الأسوياء في كل دين وكل عرق ان هذا التيار اللئيم يحاول عبثاً ولن يحصل على شيء وسيهلك نفسه كان غيره اشطر الاسلام يتعرض للهجوم منذ الف واربعمائة عام مش من اليوم لصد الناس المسيحيين وغيرهم عنه وقد فشل هذا المشروع فشلاً ذريعاً باعتراف المراجع المسيحية الكبرى نفسها وصار الاسلام قبلة البشر ومن اعلى المستويات سفراء وكتاب وقساوسة وفنانين وناس بسطاء فمت بحقدك يا كل صليبي
5. ضحك عليكم بولس ي صليبي
فإن خطية آدم لا تورث - GMT الأحد 08 أبريل 2018 21:09
ضحك عليكم شاؤول بولس اليهودي لا تذهبوا الى نور العالم إن الخطية لا تورث وأن ذنب ادم لا يضر الا ادم -إن الديانة المسيحية المبدَّلة (البولسية) كلها تقوم فعلى مسألة الصلب والفداء, المبنية على مسألة الخطيئة والتكفير، فعلى الخطيئة الأولى وإليها يقوم الدين المسيحي الجديد، والكنيسة المسيحية تلح على هذه القضية أيما إلحاح، وتجعل مدار الرغبة والرهبة في داخل نطاق هذه القضية فقط فمن آمن بالفادي المخلص فقد ضمن دخول الملكوت، ومن كذّب به فقد حرم نفسه منه، وتوحي الكنيسة لرعاياها أنهم هالكون لا محالة، وأنهم خُطاة مذنبون ــ من قبل ولادتهم! ــ بسبب انتسابهم لوالديهم آدم وحواء الذين أكلا من شجرة المعرفة فحلت العقوبة بهما وبذريتهما قرونًا متطاولة من الزمان حتى افتدى الرب ابنه وبكره ووحيده ــ تعالى الله عن ذلك ــ بأن قتله وصلبه وأهانه على يد أعدائه اليهود، فكل من آمن بالمسيح مخلّصًا فقد فاز وأفلح ونجا، أما من لم يؤمن بذلك فهو باق على هلاكه الأزلي! ــ في نظر الكنيسة ــ مما يجعل الجاهل يحس بثقلٍ عظيم على كاهله من تلك الخطيئة المتوارثة، ثم بعد أن يفترسه ذلك الشعور الرهيب بالهلاك يفتحون له باب الخلاص عن طريق إيمانه بالمخلص ــ الخيالي ــ فيهرع إلى تلك العقيدة خاشعًا منيبًا، شاكرًا للكنيسة فاتحًا لها قلبه ومحفظته لعله يحظى منها بخلاص ونجاة وحظوة في دار الملكوت! ولكن هذه العقيدة باطلة بشهادة المسيحيين ؟! فمخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية خلت من الحديث أو حتى الإشارة إلى عقيدة الخطيئة والغفران التي يتحدث عنها آباء الكنيسة، ناهيك عن الكثير من رجال الكنيسة المنكرين لها على مر العصور، ومن أشهرهم الراهبان بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، ومن المنكرين لها كذلك اللاهوتي الشهير يوحنا فم المذهب وكوائيليس شيس صاحب المقولة الشهيرة: «ذنب آدم لا يضر إلا آدم» ولقد أحسن الدكتور نظمي لوقا حين قال: «إن تلك الفكرة القاسية ــ الخطيئة ــ تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منّة عظمى بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقًا... وإن أنس لا أنسى ما ركبني صغيرًا من الهول والفزع من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت في سياق مروّع يقترن بوصف جهنم جزاءً وفاقًا على خطيئة آدم بإيعاز من حواء، ولا أنسى القلق الذي ساورني على ملايين البشر قبل المسيح أين هم؟ وما ذنبهم حتى يهلكوا بغي
6. بيوتكم من زجاج يا صليبيين
وابواب كنائسكم - GMT الأحد 08 أبريل 2018 21:16
ما احنا قلنا يا فوليو الصليبي الحقود انت وأخوك اللي بيكفرك ويمنعك من دخول الملكوت انت وبقية الطوائف المسيحية الكافرة بمذهبه الاخرى مناخوليو قلنا ان من كان في تاريخ ديانته قتل وذبح ونهب وغزو وسطى وسبي واسترقاق وقتل للعلماء واحراق لهم وتعذيب حتى الموت لا يحق له تعيير الآخرين بتاريخهم لانه بيته من زجاج ومكسرة وابواب كنائسه مخلعة
7. التكفير إختراع مسيحي
فضائحكم من قرون - GMT الأحد 08 أبريل 2018 21:21
الأنبا بيشوي يكفر مَن هم غير أرثوذكس من المسيحيين الكاثوليك و البروتستانت . بدأت الحملة التكفيرية التي يقودها الأنبا بيشوي الأسقف المسئول بالكنيسة الذي يرعى شعب ايبراشية بأكملها الذي فاجأ الحاضرين في مؤتمر تثبيت العقيدة للشباب الأرثوذكس الذي عُقد بدير الأنبا إبرام بالفيوم . بإلقاء كلمته الزاخرة بتكفير مَن هم غير أرثوذكس من المسيحيين الكاثوليك و البروتستانت ، و ادعى أنهم لن يدخلوا ملكوت السموات ، و لم يكتفِ عند حد الكاثوليك و البروتستانت إنما وصل تكفيره إلى حد تكفير الأموات و منهم الأب متى المسكين ، الذي لم ترحمه الكنيسة الأرثوذكسية و هو على قيد الحياة و لم يرحمه الأنبا بيشوي و هو بين يدي الله . و طبعت كلمته و وزعت على سي دي و في غضون أيام قليلة وصلت إلى كل من يخصهم و لا يخصهم الأمر . و انفردت مجلة أخر ساعة بنشر هذا الخبر بالتفصيل بعدة أعداد كما اهتمت جريدة المصري بمتابعة هذا الخبر.
8. ابن المحبة يشمت
بموت أطفال سوريا - GMT الأحد 08 أبريل 2018 22:04
بماذا تختلف أنت عن الدواعش، فكلاكما نوع من البشر أوعيته الفكرية مصطومة لأنها محشوة بالقاذورات؟ وبما أنك لا تفهم ولا تريد أن تفهم سنعيد عليك قصة الحمار للمرة المليون ولن نيأس ، وبما أنك أيضاً تجتر أفكار عنصرية بالية وتكرر تعليق ممجوج وشتائم ببذاءتك المعهودة ولم تفهم أو بالأصح لا تريد أن تفهم نعيد عليك قصة جحا وحماره. يقال أن جحا عندما وصل إلى بيته مع حماره وجد أن الحبل الذي يربط الحمار قد سُرِقْ فخاف أن يترك الحمار دون ربطه فيشرد خلال الليل، فذهب إلى بائع الحبال ليشتري حبلاً، فقال له البائع : لا حاجة للحبل ، كل ما عليك أن تفعله هو أن تقنع الحمار أنه مربوط، فقال له جحا كيف تقنع الحمار أنه مربوط؟ فقال البائع: قم ببعض الحركات بحيث توهم الحمار بأنك تلف الحبل حول رقبته ثم تربطه بالشجرة. نَفّذَ جحا ما قاله البائع وهو غير مقتنع وذهب لينام، وفي اليوم التالي عاد جحا إلى حماره فوجده في مكانه ، ففرح لنجاح الفكرة ، ولما حاول العودة إلى السوق رفض الحمار أن يتحرك ، شدّهُ وضربه ورفسه دون جدوى، فذهب إلى بائع الحبال ليشكو له ما حصل، فقال له البائع: هل فككت الحبل؟ قال جحا : لم يكن هناك حبل حتى أفكه! قال البائع: ولكنك أقنعته بأنك ربطته، ويجب أن تقنعه بأنك فككته. الفرق هنا أن الحمار يمكن إقناعه أما الدواعش أمثالك فهم من جميع أطياف المجتمعات الدينية المتطرفة أدمغتهم محشوة بالأفكار المسمومة التي ترسخت في عقولهم ووضعت قساوستهم لها فلاتر خاصة بهم بحيث لا تسمح إلا بما يلقنونهم من الأفكار بالدخول وتمنع ما يناقضها ثم يجري تبشيم هذه العقول حتى تتخلل وتفسد، وهنا يصبح الحوار معهم عقيم وغير مجدٍ . إذ ماذا نسمي من يشمت بموت مئات الآلاف من الأطفال ومن يتهم جميع العرب والمسلمين دون إستثناء بالشعوذة والمرضى النفسيين ومن ذوي الرؤوس الفارغة ويحتاجون إلى مصحة نفسية ولا يعترف بأنها بذاءات وشتائم وحقارة ودناءة؟ أعتقد بأن جميع الأمراض النفسية والعقلية تنفر منه وإبليس يتبرأ منه لتفوقه عليه بالشر والحقد وجميع المعاجم تعجز عن وصفه والقرف يقرف منه. فكفاك إجتراراً وحقداً وعنصريةً وسخافة وكذباً وتدليساً فلن يوصلوك إلا إلى بحيرة الكبريت والأسيد. وعدائك للعرب والمسلمين أشبه تماماً بالبعوضة التي تهبط على ظهر فيل وتستميت لغرز شوكتها فتعلق وتموت ألماً وندماً وحسرة ودون تحقيق غرضها ولا يشعر بها الفيل.
9. تمخض الفأر
فولد جبلاً - GMT الأحد 08 أبريل 2018 22:09
وإنت ايش حشرك يا فول بالحرب في سوريا خليك في شتم العرب والمسلمين واللغة العربية والمصريين. تدافع عن بشار الأسد وهو عربي مسلم وناطق باللغة العربية لماذا إستثنيته ؟ هل من باب المثل القائل : نكاية بالطهارة حاعملها على روحي.
10. العنصري والحاقد يكره
كل البشر حتى نفسه - GMT الأحد 08 أبريل 2018 22:13
يقول مطران الروم الأرثوذكس أن اله العهد القديم جزّار وأنا أكفر بهذا الإله الجزّار، ولو كان الأقباط هم الأغلبية في مصر لكانوا قتّلوا المسلمين جميعاَ، فلماذا نستغرب موقفك هذا من قتل أطفال سوريا يا ابن المحبة ؟ وقعتم تحت رحمة المسلمين لمئات السنين في جميع البلاد العربية ولا زالت أجراس كنائسكم تقرع وتزداد ويحتفلون معكم بأعياد الميلاد وأصبحتم بالملايين بعد أن كنتم لاجئين بالمئات، فماذا لو كنتم أنتم من حكم البلاد ليوم واحد؟ محاكم التفتيش ليست ببعيدة عن الذاكرة وهل هناك أصدق من كاردينال فرنسا ورئيس وزرائها في عهد لويس الثالث عشر ريشيليو، الذي وصف عمل إسبانيا في إبادة العنصر العربي الإسلامي في الأندلس، وطرد جميع من تبقى منهم فيها عام 1609 و1610 بأنه "أكثر ما عرفه التاريخ في جميع عصوره من أعمال القسوة والبربرية والجرأة". والكاردينال ريشيليو عاصر آخر فصل من فصول مأساة العرب ومحنتهم في الأندلس، وعرف ما رافق عملية إخراجهم من إسبانيا من مآسي لا يمكن أن يعبر عنها وصف. فالإسبان هم شعب عرف الحضارة، وله دين سماوي يأمر بالخير والرأفة والوفاء بالعهد، دخلوا أكثر المدن الإسلامية صلحاً، وعقدوا مع الأندلسيين عهوداً ومواثيق، وقد أقسم ملوكهم وكبار رجال دينهم على الوفاء بما تضمنته تلك العهود والمواثيق؛ ولكنهم خرقوا جميع هذه العهود، بعد أن وضع الشعب العربي سلاحه، وتجرد من أسباب الدفاع عن نفسه، وقد استسلم الإسبان إلى حركة قمع رهيبة ضد هذا الشعب المسالم، الذي وثق بعهودهم وشرفهم ودينهم، وقبل الدخول في ذمتهم. واستمر الاضطهاد متواصلاً، بدون هوادة أو تراخ، مدة مئة وعشرين عاماً، لم يتركوا خلالها صنفاً من أصناف العذاب والتنكيل والنهب والاستغلال إلا وصبّوه على هذا الشعب المنكود. وكان من نتيجة ذلك كله أنه لم يبق في الأندلس كلها أحد من العرب في أواخر عام 1610؛ مع أن المؤرخين كانوا يقدرون عدد سكان الأندلس في عهد المنصور بن أبي عامر (حوالي سنة 1000) بما يقارب الثلاثين مليوناً من الناس السعداء. وأكثر ما في مأساة عرب الأندلس من إيلام، هو أن الأسبان الذين اضطهدوهم، وأمعنوا في الإساءة إليهم، وتفننوا في أساليب العسف والتعذيب والإرهاب التي استعملوها معهم، كان أسلافهم في غالبتهم العظمى من رعايا عرب الأندلس، وعاشو في ظل الدولة العربية أحراراً مكرمين، ولاقوا من العرب أطيب معاملة، وأنبلها، وأعدلها، ونعموا


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.