: آخر تحديث

‏قل ما يصيبك لا ما صنعته لواقعك

‏الآلات البشرية أعظم مخلوقٍ اختُرع على وجه الأرض يظن الناس أنها مبرمجة ومسيرة ولا تحتاج إلى شفرات لإعادة برمجتها فنحن والآلة بشر تستريح كما نستريح والنوم قسط من الراحة كما تتنفس أيَّة آلة الراحة ولكن تبقى وظائف الإنسان البشري اللاوعي لا توقف مهامها إلا أن يشاء الرحمن، وفي تفكرٍّ في هذا المخلوق الذي شبهته بالآلة لما حصدت كثيراً على أن جسد الإنسان يحتاج إلى تشفير وجلسات نفسية تدعى التحرر من كل شيء محمّل في النفس، وهناك قوة للعقل الباطن لم يستهلكها البعض ولم يعِ ما أقوله نعم الإنسان يحتاج إلى طلاسم لتفكيك كل الشعور السلبي والمعتقدات اتجاه كل شيء ويعيد تحسسها بعمق وبمشاعر إيجابية فنحن مخيرين بما تجر بنا أفكارنا ولسنا مسيَّرين.

‏ جميعنا خاملون عن العمل بصناعة واقعنا، ونجهل الكثير والكثير منا يجهل هذا العلم الذي يوحي إلى صناعة واقعك من خلال إشعال أضواء الفكر وتحميل المشاعر بكل ما يكون،، فمثلاً سأكون بعد شهر هكذا وسأتخلص من هذا الهم وتكون دائمًا حاملًا فكرة ومهملًا كل الموجات السلبية وحقًّا سوف نصنع واقعنا ببناء الأفكار التي صورت اتجاهه، فعندما كنت في مقعد أمام مدربة معتمدة لهذا العلم أعطت مثالًا جسَّد الحقيقة التي نجهلها فقالت أن الإنسان هو جهاز الحاسب وما يحدث في واقعنا هي شاشة البروجاكت ولن يظهر أي حدث من الأحداث يوميًّا إلَّا من خلال التحكم بجهاز الحاسب فكل ما حمل من مشاعر وأفكار سوف يظهر أمامنا كحدث يومي وواقع قد صنع، فلو كانت بداية يومنا محمَّلة بكل مشاعر سلبية أو شعور بالخوف فسوف تظهر كل أحداثنا اليومية بهذا الشعور. 

‏ يحتاج العقل البشري إلى عدة جلساتٍ نفسية يكون هو المريض والطبيب للتحرر من جميع المعتقدات السلبية والأحداث السوداء الماضية التي مازالت تستهلك وتأخذ مساحة من فكر الإنسان فلم لا نحدث لها كي تتحرر ويعيش العقل في لتفعيل صناعة الواقع والجذب وتكريس كل الأحلام والأمنيات، فنعم الإنسان هو المسؤول عن تصرفاته وهو المسؤول عن كل شيء يحصل له، هو المسؤول أن أيِّ شخص بدر منه تصرف نعم هو المسؤول فهو محمل برسائل منه أطلقها وكل الناس الذين سوف يقابلهم هذا اليوم حاملين رسائل أفكاره التي برمجها بعد أن يستيقظ فالله ليس هو المسؤول عن كل الأحدث وليس هو بظلام للعبيد أنت المسؤول عن كل تصرف قد يحدث لك بعد عشر دقائق وأنت وما سكبت له من مشاعر والساكب يتحمل نتيجة ما سكب، فنحن إذاً المسؤولين عن كل مايحدث لنا في هذه الحياة فأنت الآلة وأنت المبرمج.! 

‏إن هذا العلم لابد أن يعمم في المدارس كي يصنع هذا الجيل مستقبلهم بنفسهم المؤمنة بهذا العلم وقوانين الجذب التي يعملها الإنسان ويظن أن الصدفة هي صاحبة الدور، فسوف ينهض العقل البشري بتحميل وإعادة برمجة أفكاره ويصنع حياة ويبتعد عن أنه ضحية هذا العالم وأن العالم كله ضده فكلها مشاعر محمَّله ينبغي أن تشفر من الجسد حتى يستعيد لياقاته النفسية والتعويذ دائمًا بكلمات تشحن واقعه بتحقيق الآمال، فالانسان كما قلت آلة يحتاج كل فترة إلى صيانة (جلسة تحرر) للتخلص من كل المخاوف المخزنة والتصورات السلبية والمواقف الصادمة فلا شيء أجمل من أن يعيش المرء بمشاعر كيوم ولدته أمه.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 20
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. BORN AGAIN
ROSE - GMT الأربعاء 11 أبريل 2018 21:25
unless you are Born again, you will not enter the Kingdom of God'' Jesus said.....so one of the Jewish Leader asked him"shall we get into our mother wombs to get born again" ....included in Jesus reply to him ...He said " unless you are born from the water and the Holy Spirit ......So we are born with a sinful nature carrying the curse of sin, but thanks to Jesus about whom the Prophets prophesied...by His Wounds we are Healed" ...and another one which said " " He endured the Suffering that should have been Ours..but because of Our Sins He was wounded Thanks Elaph
2. SIN CONSEQUENCES
ROSE - GMT الأربعاء 11 أبريل 2018 21:32
Following the disobedience of Adam and Eve, God Cursed the Earth pending the advent of the Savior who will crush the head of the Snake - Satan- ...What the world experience on the Personal Scale and Nation Scale are the Consequences of Sin , but happy are those who believe in Jesus as God said thru the prophet Isaiah " It was my will that He should suffer; His death was a sacrifice to bring forgiveness" Thanks Elaph
3. TREES AND VOCABULARY
ROSE - GMT الأربعاء 11 أبريل 2018 21:40
What we have experienced that the fanatic including the Brotherhood implanted vocabularies in the brain of kids , vocabularies that destroy the Person and the societies , such as Hate, Horalain , boys, four women, beheading, Raping, young girls, Infidels, Anti Cross, ..so who can stay with himself to get a relief of all self killing emotions .....start from schools including Al Azhar and remove all the books of terrors which include such destructive vocabularies. Thanks Elaph
4. فروخ بعرور وزنبور
وردة الحقد الصافي - GMT الخميس 12 أبريل 2018 07:18
في القرن الخامس الميلادي اجتمع مؤتمر ( ماكون ) للبحث في مسألة هل المرأة مجرد جسم لا روح فيه ؟ أم لها روح ؟ ... وخرج بنتيجة ان جميع النساء المسيحيات سوف يدخلن جهنم، بقوله " أنها خالية من الروح الناجية من عذاب جهنم ، ما عدا أم المسيح .." وفي عام 568 عقد الفرنسيون مجمعا لدراسة ما اذا كانت المرأة انسانا او غير انسان، وخرجوا بنتيجة مفادها "أنها إنسان خلقت لخدمة الرجل ". وظلت المرأة ينظر لها باعتبارها قاصرا لا يحق لها ان تتصرف باموالها دون اذن ولي امرها الرجل زوجا كان او ابا او اخا وفي حال عدم وجود أي منهم يكون كاهن الكنيسة وليها لقرون عديدة. وحتى بداية القرن الثامن عشر كانت المرأة وفق الديانة المسيحية لا مكان لها ولا ادنى قيمة، بل تباع وتشترى، وقد جاء في القانون الانجليزي عام 1805 كان يبيح للرجل ان يبيع زوجته، وقد حدد ثمن الزوجة بستة بنسات، (بشرط موافقة الزوجة). وتذكر كتب التاريخ ان الكنيسة نفسها كانت تبيع النساء، وفي حادثة تقول ان احدى الكنائس البريطانية باعت امرأة ب (شلنين) لانها كانت تعيش عالة في بيت الرب. حتى الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر لم تتخلص من ارث الديانة المسيحية، فمع انها اعلنت تحرير الانسان من العبودية، الا انها لم تشمل المرأة، حيث نص القانون الفرنسي على ان المرأة ليست اهلا للتعاقد، دون رضا وليها ان لم تكن متزوجة. وقد جاء بنص القانون الذي الذي جاءت به الثورة التحررية ان القاصرين هم "الصبي و المجنون والمرأة . واستمر ذلك حتى عام 1983 م حيث عدلت هذه النصوص لمصلحة المرأة".
5. خلاصكم في بحيرة الأسيد
بالراحة علينا يا روز - GMT الخميس 12 أبريل 2018 07:29
حيلك يا روز كفاك بعداً عن وصايا مخلصك وتعاليم اناجيلك للهرطقة حدود أنتِ تعيشين دور الانكار فمكانة الانثى في معتقدكِ واضحة فاقعة مخزية والانكار لا يفيد ، خذي مثلاً عندكم مسكينة المرأة الأرثوذوكسية كم هي تعسة مع كنيستها - مسكينة من تولد مجللة بعار الخطية الاولى وهي يا عيني لسه لحمه حمرا طرية لم ترتكب خطية بعد ؟ و في ظل الكنيسة الأرثوذوكسية ! يخضعونها للختان الفرعوني وهي طفلة ، ويحرمونها من الحب بحرية وهي شابة ، ويمنعونها من الزواج من غير الأرثوذوكسي ، ويفحصون فرجها قبل الزواج من أرثوذوكسي ، ويمنعونها من الطلاق بعد زواجها منه حتى وإن كان عاجز جنسياً ويضربها أو كان مجرماً سكيراً قذراً عنيناً ديوثاً مأبوناً ! ، ويحبسونها مدى الحياة في الأديرة الصحراوية البعيدة المنعزلة إن هي فكرت أن تغير عقيدتها أو مذهب طائفتها. عفونتكم شديدة يا شعب كنيسة الأرثوذوكس في مصر والمهجر وًالمرأة عندكم تباع وتشترى كأى سلعة من السلع ، كما أن زواجها كان يتم أيضاً عن طريق بيعها لزوجها كما جاء بسفر هوشع عندما امره يسوع بشراء زوجته العاهرة بقوله :هوشع
3: 2 فاشتريتها لنفسي بخمسة عشر شاقل فضة و بحومر و لثك شعير ‎المرأة حقيرة ‎النص التوراتي – وللاسف – زاد من التحريض على امتهان المرأة واذلالها وتحقيرها وجعها رمزا للخطيئة والشر والنقائص ” وكانت إمرأة جالسة في وسط الايفة …… فقال ( هذه هي الشر ) فطرحها إلى وسط الإيفة وطرح ثقل الرصاص على فمها “ ( زكريا 5 عدد 7-8) ‎فإذا كان المتعالي الخالق ورسله البررة يصفون المرة ” هذه هي الشر” فماذا سيقول البشر بصالحهم وفاجرهم؟؟ المرأة قبيحة ‎” . لتصمت نساؤكم في الكنائس لأنه ليس مأذونا لهنّ أن يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس أيضا. ولكن أن كنّ يردن أن يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لأنه قبيح بالنساء أن تتكلم في كنيسة ” ( 1كورنثوس :14 عدد34- 35 )‎المرأة متسلطة‎” لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. لان آدم جبل أولا ثم حواء ( 1تيموثاوس :2 عدد11-12-13 )‎المرأة خنزيرة وليس لها حق الأختيار‎والمرأة ميراث…لا أكثر” فكان سبعة إخوة.واخذ الأول امرأة ومات بغير ولد. (30) فأخذ الثاني المرأة ومات بغير ولد. (31) ثم أخذها الثالث وهكذا السبعة.ولم يتركوا ولدا وماتوا. (32) وآخر الكل ماتت المرأة أيضا. (33) ففي القيامة لمن منهم
6. لو رآى الجمل حدبته
يا روز بلاويكم مشعشعة - GMT الخميس 12 أبريل 2018 07:42
هل تذكرين عندما خرج الحبر الأعظم، البابا فرانسيس، عن النص المكتوب خلال عظته الأسبوعية بساحة القديس بطرس في الفاتيكان قائلاً : «أفكر قبل كل شيء في الأطفال الذين حرموا من الأمل في حياة تستحق العيش وفي المستقبل» مضيفاً وهو يعدد كافة المآسي التي تحل بالأطفال الذين لا يمكنهم الابتسام بعد الآن». كانت الراهبة السابقة ماري ديسبينزا تستمع إلى كلمات البابا وهي نفسها كانت ضحيته. كانت تشاهده وهو يعدد ما حرمت منه خلال طفولتها وحياتها: الإبتسام، حياة تستحق العيش، ومستقبل أفضل، بعد أن أصبحت ضحية الجرائم البشعة التي يُصمت حيالها من قبل الحبر الأعظم نفسه والكنائس الكاثوليكية. فقد توقفت طفولة ديسبينزا في سن السابعة لحظة اغتصابها من الأب جورج نيفيل روكر تاركة خلفها جانبا منها في سرية وعار، واستغرق الأمر أكثر من نصف حياتها حتى أستجمعت شتات نفسها، هي التي بلغت 52 عاما ومازالت أسيرة الكنيسة الكاثوليكية عندما سمحت للذكريات السرية بالخروج. «الإغتصاب سلبني وعائلتي الكثير من ما هو مهم، مثل الحقيقة والصدق فيما بيننا» تقول ديسبينزا التي أصبحت الآن ممثلة عن منظمة «شبكة الناجين من تحرش القساوسة» وألفت كتاب: «انقسام: طفل، وقس والكنيسة الكاثوليكية». هذا النوع من الجرائم حدث لعشرات الآلاف من الأطفال في السابق ويحدث إلى يومنا هذا وسيستمر في المستقبل ما لم يتحرك البابا وكنيسته لتصبح سلامة الأطفال أولوية وحماية القساوسة ونفوذ الكنيسة الكاثوليكية في المقام الثاني ومحاولات التشكيك من بعض مسؤولي الفاتيكان، تكشف بجلاء الحال الذي وصل إليه القساوسة، وتورطهم في فضائح وجرائم يرتكبونها ضد الأطفال، وأن المسألة وصلت إلى حد «الهوس» و»الولع» على حد تعبير البابا أو أشبه بـ " مرض الجذام " الذي أصاب رجالاً المفترض أنهم يقومون على تعاليم دينية ويعلمون أتباعهم الدين والفضيلة والقيم، فإذا هم يرتكبون جرائم في حق أطفال صغار داخل دورهم الكنسية أو في غرف «الاعتراف والتوبة» التي يخلو فيها القساوسة مع مرتكب الخطيئة رجلًا كان أو امرأة. ولقد جاء اعتراف البابا بعد أيام قليلة من الرسالة التي كتبتها إليه 26 امرأة تربطهن علاقة حب مع قساوسة تابعين للكنيسة الكاثوليكية يطلبن فيها جعل التبتل اختياريًّا، وحقهن في استمرار هذه العلاقة العاطفية مع القس
7. اضاءات قرآنية
Amir - GMT الخميس 12 أبريل 2018 08:37
قال تعالى: وقفوهم انهم مسؤولون (الصافات: 24). لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ (النساء:123). الا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته (البخاري). ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (الروم: 41). أولمّا أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنّى هذا قل هو من عند أنفسكم (آل عمران: 165). وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (الشورى: 30).
8. يا مسيحيين يا مغفلين١
خلاص ما فيش خلاص - GMT الخميس 12 أبريل 2018 09:06
يا مسيحيين يا مغفلين لا تذهبوا الى نور العالم خلاص ما فيش خلاص ضحك عليكم بولس شاؤول اليهودي وأخذكم على الجحيم. إن الديانة المسيحية المبدلة تدعي أنها استمرار للديانة التوراتية وتزعم أنها هي المكملة لها، وهذا حق لو أنهم لم يحرفوا دين المسيح وشريعته، قال المسيح | ــ بشهادة العهد الجديد ــ: «لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس والأنبياء(‪[3]‬)، ما جئت لأنقض بل لأكمل» (متى 5: 17) ولكن الذي حدث أن نظّار المسيحية قد حرفوا التصورات في التوحيد التوراتي ثم أتبعوه بتغييره في الإنجيل، بأن جعلوا موجب الخلاص والنجاة مخالف كليًا للأسفار المقدسة الأولى. وبما أن الخلاص والنجاة في التوراة وملحقاتها يتم عن طريق الإيمان بالله تعالى والعمل بشعائر التوراة والتوبة عند التقصير في ذلك(‪[4]‬)، وكان باب التوبة مفتوح في الشريعة التوراتية «ارجعوا إلي واحفظوا وصاياي واعملوا بها» (نحميا 1: 9)، ورحمة الله تعالى لا تحتاج إلى وسيط(‪[5]‬) «اغسلني كثيرًا من إثمي ومن خطيئتي طهرني» (المزامير 51: 1، 2)، وقد استمر هذا الحال الخلاصي العملي في عهد المسيح | «هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب» (لوقا 15: 7) لذا فقد كان الحواريون (التلاميذ) يؤمنون ــ مثل اليهود ــ أن النجاة تكمن في العمل بالشريعة، وأن التوبة تجبر النقصان في العمل وتكمله وتسمح بتصحيحه. قال الحواري يعقوب: «الإيمان بدون أعمال ميت» (رسالة يعقوب 2: 20). وفي دائرة المعارف البريطانية: «لم يكن يؤمن آباء الكنيسة في العصور الأولى بالفكرة التي تقول: إن آلام المسيح كانت وسيلة لتهدئة غضب الله»(‪[6]‬). وفي دائرة المعارف الكاثوليكية: «لا تلعب عقيدة الكفارة في العهد الجديد دورًا أساسيًا»(‪[7]‬).وبعد عصر المسيح | ابتدع بولس عقيدة الكفارة، حيث أسسها على خطيئة آدم | (‪[8]‬)، وهي الخطيئة في نظره التي لم يقتصر أثرها على آدم فقط بل شملت جميع ذريته إلى أن كفّرت بصلب يسوع(‪[9]‬)! «المسيح مات من أجل خطايانا» (كورنثوس (1) 15: 3)، «جعله الله كفارة بدمه» (رومية 3: 25)، وبهذا الإجراء الخطير ألغى بولس ــ عمليًا ــ الناموس الموسوي «لو كان الإيمان يحصل بالناموس لكان موت المسيح باطلاً» (غلاطية 2: 21). لذلك فقد تنبه الحواريون لذلك التبديل والنقض فلما أخذ يلمح بذلك ويهيئ له عن ط
9. يا مسيحيين يا مغفلين
ضحك عليكم بولص شاؤول - GMT الخميس 12 أبريل 2018 09:08
يا مسيحيين يا مغفلين ضحك عليكم شاؤول بولس اليهودي لا تذهبوا الى نور العالم إن الخطية لا تورث وأن ذنب ادم لا يضر الا ادم -إن الديانة المسيحية المبدَّلة (البولسية) كلها تقوم فعلى مسألة الصلب والفداء, المبنية على مسألة الخطيئة والتكفير، فعلى الخطيئة الأولى وإليها يقوم الدين المسيحي الجديد، والكنيسة المسيحية تلح على هذه القضية أيما إلحاح، وتجعل مدار الرغبة والرهبة في داخل نطاق هذه القضية فقط فمن آمن بالفادي المخلص فقد ضمن دخول الملكوت، ومن كذّب به فقد حرم نفسه منه، وتوحي الكنيسة لرعاياها أنهم هالكون لا محالة، وأنهم خُطاة مذنبون ــ من قبل ولادتهم! ــ بسبب انتسابهم لوالديهم آدم وحواء الذين أكلا من شجرة المعرفة فحلت العقوبة بهما وبذريتهما قرونًا متطاولة من الزمان حتى افتدى الرب ابنه وبكره ووحيده ــ تعالى الله عن ذلك ــ بأن قتله وصلبه وأهانه على يد أعدائه اليهود، فكل من آمن بالمسيح مخلّصًا فقد فاز وأفلح ونجا، أما من لم يؤمن بذلك فهو باق على هلاكه الأزلي! ــ في نظر الكنيسة ــ مما يجعل الجاهل يحس بثقلٍ عظيم على كاهله من تلك الخطيئة المتوارثة، ثم بعد أن يفترسه ذلك الشعور الرهيب بالهلاك يفتحون له باب الخلاص عن طريق إيمانه بالمخلص ــ الخيالي ــ فيهرع إلى تلك العقيدة خاشعًا منيبًا، شاكرًا للكنيسة فاتحًا لها قلبه ومحفظته لعله يحظى منها بخلاص ونجاة وحظوة في دار الملكوت! ولكن هذه العقيدة باطلة بشهادة المسيحيين ؟! فمخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية خلت من الحديث أو حتى الإشارة إلى عقيدة الخطيئة والغفران التي يتحدث عنها آباء الكنيسة، ناهيك عن الكثير من رجال الكنيسة المنكرين لها على مر العصور، ومن أشهرهم الراهبان بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، ومن المنكرين لها كذلك اللاهوتي الشهير يوحنا فم المذهب وكوائيليس شيس صاحب المقولة الشهيرة: «ذنب آدم لا يضر إلا آدم» ولقد أحسن الدكتور نظمي لوقا حين قال: «إن تلك الفكرة القاسية ــ الخطيئة ــ تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منّة عظمى بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقًا... وإن أنس لا أنسى ما ركبني صغيرًا من الهول والفزع من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت في سياق مروّع يقترن بوصف جهنم جزاءً وفاقًا على خطيئة آدم بإيعاز من حواء، ولا أنسى القلق الذي ساورني على ملايين البشر قبل المسيح أين هم؟ وما
10. يا مسيحيين يا مغفلين ٣
عقيدتكم فاسدة مخترعة - GMT الخميس 12 أبريل 2018 09:10
لا تذهبوا إلى نور العالم فقد ورط بولس اتباع المسيح ومن الأسباب الداعية لوضع هذه العقيدة المخترعة: أنهم لما قالوا: إن المسيح قد صلب على يد الأعداء، وقعوا في مأزق توراتي، ففي العهد القديم «إن المعلق ملعون من الله» (تثنية 21: 23)، ويلزم من هذا حلول اللعنة من ربهم على ربهم؟! فأي دين هذا؟! لذلك حاروا في أمرهم، ولو أنهم لجأوا إلى حقائق التاريخ بأن المسيح لم يصلب، لسلموا من هذا اللازم لكن سيترتب على ذلك أمور أخرى لا يريدونها، لذلك فقد استعاروا من الأدبيات المصرية والشرقية فكرة الخلاص بالصلب، وقال كبيرهم بولس: «المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار ملعونًا من أجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة» (غلاطية 3: 13) كذا: «صار ملعونًا»!! إذن فقد رضوا بأن يكون المسيح ملعونًا من أجل تبرير هذا الإسفاف البشع، ولا نملك إلا نقول إزاءها: ألا لعنة الله على كل من تجرأ على وصم المسيح | باللعنة.وهكذا وجه البولسيون عاطفة جهلة المسيحيين نحو هذه العقيدة الجديدة، فالمسيح ــ عندهم ــ قد عانى الألم ودق المسامير في يديه وقدميه وتعرض للشتم والبصق والإهانة والصلب والموت من أجل خلاصهم من اللعنة الإلهية الأبدية!!ثم تطورت هذه الفكرة الغريبة حتى وصلت إلى مرحلة «المحبة ليس أننا نحن أحببنا الله بل إنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا» (يوحنا الرسول (1) 4: 10) ثم ثبتوا شواهد لعقيدتهم المحدثة المخترعة في ثنايا الأناجيل المخترع ــ الخالي من المناعة ضد الدس والإدراج ــ «هذا هو دمي الذي أريق لتكفير خطايا الكثيرين» (متى 26: 28).ثم تطور الحال ومشوا خطوة جديدة فخلطوا بين الرمز والحقيقة «أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء... والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي المبذول من أجل حياة العالم» (يوحنا 6: 51).وبما أن الأسفار المقدسة تحوي نصوصًا منسوبة للأنبياء الكرام تنقض هذه العقيدة البدعية فلم يكن من الصعب عليهم إلغاء كل الأنبياء السابقين ومصداقيتهم ووصاياهم «كل الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص... أنا الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف... وأنا أضع نفسي عن الخراف» (يوحنا 10: 8ــ 15)، وبهذا تم قطع الصلة بالرسالات السماوية السابقة(‪[11]‬)، وأضحى الميدان خاليًا لهم ليبنوا في عقول الرعاع ما شاءوا من إملاء الشياطين لهم وفي دائرة المعارف البريطانية


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.