: آخر تحديث

منافذ الإرهاب والإرهابيين

الحقيقة أن هناك تساؤلات عدة مشروعة حول مستقبل الظاهرة الإرهابية سواء تمثلت في "القاعدة" وفروعها أو "داعش" وغير ذلك من تنظيمات إرهابية تقوم بمهام عدة ابتداء من التفريخ التعبوي حتى الانخراط في العمل الإرهابي المنظم.

في مقدمة هذه التساؤلات ما يتعلق بتفسير مايدور في سوريا حول اتفاقات وتفاهمات تعقد مع تنظيمات الإرهاب للسماح بخروجها بأسلحتها من بعض المناطق والانتقال إلى مناطق ومدن أخرى في حماية جيوش تنتمي إلى دول! حدث هذا الأمر وتكرر أكثر من مرة في الصراع الدائر حالياً في سوريا، وهناك تحالفات علنية بين جيوش نظامية وتنظيمات إرهابية أو فروع لهذه التنظيمات! صحيح أنه تم القضاء على تنظيم "داعش" وانهاء سيطرته على الكثير من المدن والمناطق في سوريا، ولكن يبقي مصير عناصر التنظيم مثار تساؤلات محيرة: أين ذهب هؤلاء وهل ذابواً بين عشية وضحاها؟ وإلى أين غادر آلاف الإرهابيين الذين كانوا يقاتلون لسنوات في سوريا؟

وسط ضجيج الأحداث المتسارعة اقليمياً ودولياً، لفت انتباهي تصريح أدلى به النائب الأول لرئيس مصلحة الأمن الفدرالي الروسية الجنرال سيرغي سميرنوف، وقال فيه إن نحو 8 آلاف مسلح انتقلوا من سوريا إلى أفغانستان الأمر الذي يهدد أمن دول منظمة شنغهاي للتعاون.وأضاف الجنرال سميرنوف أمام الاجتماع الـ32 لهيئة مكافحة الإرهاب بمنظمة شنغهاي للتعاون الذي عقد في مدينة طشقند عاصمة أوزبكستان مؤخراً، أن الهيئات الأمنية والاستخباراتية لجميع دول منظمة شانغهاي رصدت انتقال المسلحين إلى أفغانستان، وبالتحديد، إلى مناطقها الشمالية، عبر الحدود الإيرانية والتركية، بعد هزيمة الإرهابيين في سوريا.

وذكر سميرنوف أن أكثر من 900 مواطن من دول منظمة شنغهاي للتعاون ممن غادروا أراضي أوطانهم بهدف الانضمام إلى صفوف التنظيمات الإرهابية الدولية، ومن بينها "داعش" و"جبهة النصرة" و"حزب التحرير الإسلامي" و"الحركة الإسلامية لتحرير تركستان"، أدرجوا العام الماضي على قوائم الإرهاب.

هذا التصريح في غاية الأهمية والخطورة لأنه يكشف آلية انتقال الإرهاب بين الدول، وأنه يحظى برعاية دول وأنظمة مثل النظام الإيراني، الذي لعب دوراً حيوياً خلال عقود وسنوات في توظيف الإرهاب واستخدام تنظيماته لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الإيرانية.

فقد استخدمت إيران "القاعدة" ومن بعدها "داعش" كذريعة للتوسع في العراق وسوريا، وفي سبيل ذلك هناك تعاون وتسهيلات ضخمة تقدمها إيران لعناصر هذه التنظيمات، والأدلة والبراهين على هذا التعاون موجودة وليست سراً يمكن اخفائه، ولكنه لعبة المصالح وتقاسم النفوذ التي تباعد بين إيران وبين المحاسبة الدولية على رعاية الإرهاب!

قال الجنرال سميرنوف أن من بين المسلحين المنتقلين إلى أفغانستان الكثير من مواطني بلدان الاتحاد السوفياتي السابق، بما فيها أوزبكستان وطاجيكسان وتركمانستان، وهذا الأمر يعني أن العناصر الإرهابية التي تنتمي لدول أخرى قد انتقلت إلى ساحات أخرى مثل ليبيا واليمن وربما دول عربية أخرى!

هذا التصريح يفتح الباب أمام البحث عن ردود عن التساؤلات التي تحير الكثيرين حول مصير العناصر الإرهابية التي قاتلت السنوات الماضية في سوريا، فهناك مجال واسع لانتقالها إلى دول أخرى طالما أن هناك اتفاقات وتفاهمات تنفذ برعاية جيوش ودول لمغادرة الإرهابيين المدن والمناطق التي يسيطرون عليها، في ما تمنحهم دول أخرى تسهيلات للانتقال والتحرك بحرية عبر الحدود إلى دول أخرى، وهناك دول تقوم بتمويل هذه التحركات والانتقالات ناهيك عن نقل الأسلحة أو شراء أسلحة بديلة يخوض بها الارهابيون معاركهم في ساحات القتال الجديدة!

الحقيقة أنه لولا وجود رعاية من بعض الدول والحكومات والأنظمة للإرهاب لما قامت للإرهابيين قائمة حتى الآن، فمن غير المقنع أن يستطيع الآلاف الصمود في مواجهة ضربات جوية وصاروخية وميدانية لجيوش تحالفات دولية عدة في سوريا! ومن غير المقنع أن يتحرك الإرهابيين في اليمن وليبيا ويحصلون على أحدث الأسلحة من رعاية دول وأنظمة!

والمؤكد أن الإرهاب بات لاعباً مؤثراً في لعبة صراع النفوذ وتقاسم المصالح في العلاقات الدولية، فالارهابيون يحققون مصالح أطراف عدة، ويتم استخدامهم كغطاء للتدخلات التوسعية من جانب بعض الدول، كما تستخدمهم دول أخرى لمناكفة خصومها وأعدائها ونشر الفوضى والاضطرابات في العالم، ما أسهم في تحول الإرهاب إلى "بزنس" ضخم يحظى برعاية من دول عدة في الشرق الأوسط!

كيف يمكن التخلص من الإرهاب في ظل تشابك المصالح وازدواجية المواقف بين إدانة الإرهاب ورعايته؟ هذه هي المعضلة الحقيقية التي تواجه جهود مكافحة الإرهاب!

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 36
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. غريبة
كلكامش - GMT الأربعاء 18 أبريل 2018 14:36
يقول الكاتب في اخر سطر (كيف يمكن التخلص من الإرهاب في ظل تشابك المصالح وازدواجية المواقف بين إدانة الإرهاب ورعايته) انتهي يعني اما بعض الكتاب نيام او لايصلحون للكتابة والا لماذا الحيرة ياصاحبي والحل قاب قوسين او ادني من غرفتك وما عليك الا ان تنفض الدين عن موسسات الدولة وتركن عبادتة فى بيوتهم وتنظف الشارع والمدارس والمناهج من درس الدين وتغلق الموسسات التي تهاجم الاخر امام الملاء انذاك سينهزم الارهاب وستكون كل الكرة الارضية امنة وستحصل على الاجابة وترتاح وطبعا سارتاح انا ويرتاح قراء ايلاف الطيبين وشكرا
2. فتش عن الراعي والكفيل
متابع احداث - GMT الأربعاء 18 أبريل 2018 14:36
انتقلت داعش بعديدها وعتادها من العراق بعد انتهاء مهمتها الى سوريا في ظل رعاية أمريكية ! ولن نستغرب نقلها قريباً الى منطقة الخليج العربي وجزيرة العرب .
3. صناعة الارهابى
فول على طول - GMT الأربعاء 18 أبريل 2018 22:26
استاذ سالم وبعد التحية ومن غير لف أو دوران وندخل فى الموضوع مباشرة بعيدا عن طريقة نقل الارهابيين وايران تستخدم الارهابيين وكأن دول الخليج بريئة من الارهاب والارهابيين ... ونسأل الاستاذ كيف يصبح الانسان ارهابى بل أكثر وحشية من الوحوش المفترسة ذاتها ؟ واذا كنت لا تعرف السبب نسألك سؤال بسيط : لماذا كل الارهابيين من الذين أمنوا ويجمعهمم فقط الدين الأعلى ولا فرق بين الافريقى أو العربى أو الأسيوى أو المولود فى الغرب ...بل حتى من يتحول الى الاسلام من أى جنسية يصبح مشروع ارهابى جاهز وقد حدث بالفعل مرات عديدة ؟ أعتقد أن الاسئلة واضحة جدا واجابتها معروفة لمن يملك قدرا ضئيلا من الصدق أو الشجاعة . نقطة ومن أول السطر . الى متى تستخفون بعقول أبنائكم وأحفادكم وحتى عقولكم أنتم ؟ هل تعتقد أن أحدا يصدقكم أو أن العالم لا يعرف هذة الحقيقة الان ؟ لا تنسي أن النار تأكل نفسها وأنتم لا ترون أو لا تريدون الرؤية ...ربنا يشفيكم .
4. ضحايا ارهاب اللادينيين
الإرهابيين بالملايين - GMT الخميس 19 أبريل 2018 00:03
يذكر التاريخ أن ٥ أشخاص قتلوا ١٨٥ مليون إنسان ١- ماوتسي تونج " زعيم الصين" قتل ٧٩ مليون. ٢- جوزيف ستالين " زعيم روسيا" قتل ٥٠ مليون. ٣- أودلف هتلر " الزعيم النازي" قتل ٤٠ مليون. ٤- بول بوت "الزعيم الكمبودي" قتل ٣ ملايين من شعبه. ٥- ليو بولد " ملك بلجيكا" اشترى الكونغو و قتل ١٥ مليون من شعبها. لا يوجد من بينهم اسم احمد او محمد.
5. قبح ما بعده قبح
نعم فضحت حقيقتكم - GMT الخميس 19 أبريل 2018 01:44
يسوع نادى في العهد القديم بالغزوات والحروب والسرايا فَحَمَل اليهود المسوؤلية بمباركة منه .. فهل سينادي أيضاً في العهد الجديد ؟ وهل كان ليسوع أعوان ؟ فالمرة الوحيد التي واجه فيها يسوع بعض من الناس تحمل سيوف للفتك به وجدنا تلاميذه يحملون سيوف لمواجهتم ولا مكان لحبوا أعدائكم أو من لطمك على خدك فأدر له الآخر …. الكتاب المدعو مقدس كشف أنهم عصابة تحمل السيوف وتستخدمها ضد الأخرين بظلم وعدوان … وإلا: ماذا فعل عبد رئيس الكهنة لقطع آذنه ؟ وأين مقولة “من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الآخر“؟ أليس هذا هو التناقض . من ما لا شك فيه اننا لا ننكر أن يسوع لم يستخدم سيف بل كم كنتم تتمنوا أن يستخدمه بدلاً من الكرباج الذي استخدمه ليعامل الناس كالحيوانات أو يحترم آدمية البشر وأرزاقهم . قالوا في الأمثال : موت شخص من أجل الجماعة .. إلا أن يسوع استخدم المثال بعكسه وأباد جماعة من أجل فرد . تعالى معنا نذهب إلى كورة الجرجسيين لنرى ماذا حدث من يسوع تجاه الناس … فيسوع خرب بيوت الناس ودمر حياة أسر وشرد اطفالهم بسبب أفعاله المخزية والغير موزونة .. ففي كورة الجرجسيين قام يسوع بعلاج مجنونان كما جاء بإنجيل متى الإصحاح الثامن(ولكن إنجيل مرقس قال أنه مجنون واحد بالإصحاح الخامس) … فنطقت الشياطين على لسانهما ، فطلبوا من يسوع أن يتلبسوا قطيع من الخنازير قوامه ألفي رأس كانوا بصحبة الرعاة ، فوافق يسوع على ذلك .. فكانت النتيجة موت الألفي رأس …. فضحى يسوع بأموال الناس وُأسر تشردت أطفالهم وخرب بيوت الناس من أصحاب الأموال والرعاة ………… وكانت النتيجة طرده من المدينة .. علماً بأنها ليست المرة الأولى التي يطرد منها يسوع من مدينة ! كما أنها الحالة الوحيدة والفريدة التي إنصاغ فيها يسوع لطلبات الشياطين ووافق على أن يخرجوا من المجنونان ليدخلوا قطيع الخنازير .. فجميع حالات العلاج السابقة كان يسوع ينتهر الشياطين فيخرجوا مسرعين .. فلماذا أصر يسوع على نسخ أو تعديل طريقة العلاج والتي اسفرت عن مذبحة حيوانية أصابت الفساد في البر والبحر حيث أن صيادين السمك تضرروا من تلويث البحر بجثث الخنازير المتعفنة . أين الرفق بالحيوان ؟ وأين هي المعجزة التي جاءت على يد يسوع وهو يخرج الشياطين من شخصين ويدخلهم في قطيع و ( نكرر ) قطيع من خنازير ليموت هذا القطيع ، وما هو السبب الذي جعله يوافق على هذه الجريمة البشعة ؟ فالأناجيل ذكرت من قبل أنه كا
6. الإرهاب إختراعكم
حصيلة ممارسة رهبانكم - GMT الخميس 19 أبريل 2018 01:53
الغزو والإرهاب إختراع الأديان التي سبقت الإسلام وإليكم بعض النصوص باختصار: إرميا 11: 23 وَلاَ تَكُونُ لَهُمْ بَقِيَّةٌ، لأَنِّي أَجْلِبُ شَرًّا عَلَى أَهْلِ عَنَاثُوثَ سَنَةَ عِقَابِهِمْ. ارميا 48 10 مَلْعُونٌ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الرَّبِّ بِرِخَاءٍ، وَمَلْعُونٌ مَنْ يَمْنَعُ سَيْفَهُ عَنِ الدَّمِ. حزقيال 9: 5 اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفُقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6 اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7 وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ، وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ. هوشع 13: 16 تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ، وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ. رأس السلام يصنع سوطا ويضرب الناس: يوحنا 2: 14 ((وَإِذِ اقْتَرَبَ عِيدُ الْفِصْحِ الْيَهُودِيُّ، صَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ بَاعَةَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمَامِ، وَالصَّيَارِفَةَ جَالِسِينَ إِلَى مَوَائِدِهِمْ، فَجَدَلَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ، وَطَرَدَهُمْ جَمِيعاً مِنَ الْهَيْكَلِ، مَعَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ، وَبَعْثَرَ نُقُودَ الصَّيَارِفَةِ وَقَلَبَ مَنَاضِدَهُمْ)). لوقا 12: 49 جِئْتُ لأُلْقِيَ نَارًا عَلَى الأَرْضِ، فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟ لوقا 19: 27 أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي. لوقا 22: 36 لكِنِ الآنَ، مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا. انجيل متى 10: 34 لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا. 35 فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
7. الارهاب في الاسلام
يعني ردع الخصم فقط - GMT الخميس 19 أبريل 2018 06:35
مصطلح الارهاب والارهابيين وصف لا يخيفنا ولا يحرجنا كمسلمين سنة لانه يعني ردع الخصم وتخويفه فقط اما الارهاب في الاديان والمعتقدات الاخرى فهو القتل والابادة كما فعلت المسيحية والالحادية قديماً وتفعل العلمانية اليوم
8. خلاف ما يروجه المأبونون
الارهاب لا دين له على - GMT الخميس 19 أبريل 2018 06:45
على خلاف ما يروجه المأبونون كنسياً وفكريا من ابناء الخطية والرهبان واخوانهم الملاحدة الشعوبيون فقد حفل التاريخ المعاصر بالكثير من التجارب العنيفة التي مارستها مجموعات إرهابية اعتمدت خلالها على أساليب فتّاكة وغير اعتيادية لتحقيق أهدافها. ويقسّم الخبراء والمتخصّصون في علم الإرهاب المعاصر، هذا الإرهاب إلى نحو مئتي نوع، أمّا الأكثر انتشارًا فهو:"الإرهاب السياسي، الإرهاب العرقي– القومي، الإرهاب الديني، الإرهاب الجرمي". إلى ذلك صبغت بعض الحركات الإرهابية أسلوبها بطابعها الخاص، الذي أصبح امتيازًا لها من دون غيرها... فالحرب الإيرلندية مثلًا في العام 1922 والتي خاضها الجيش الجمهوري الإيرلندي، لوّنت مفاهيم الإرهاب بثلاثة مصطلحات جديدة، من بينها: الإرهاب الإنتقائي، والإرهاب المستمر عبر الزمن، وعمليات الخليّة ، ما نجده في الأعمال العنيفة للجيش الجمهوري الإيرلندي، وحزب العمال الكردستاني، ومنظمة "إيتا" في إيطاليا، والباسك في إسبانيا، )، الصرب ضد الكروات والبوسنيين، والصراع في كوسوفو، وجبهة تحرير "كيبيك" في كندا، "التاميل" في سيرلانكا، وأونيتا في أنغولا.في ألمانيا جماعة الجيش الأحمر ذاته(جماعة ألمانية) ، وفي فرنسا تحالفت المجموعة الثوروية للعمل المباشر(جماعة فرنسية) مع جماعة الجيش الأحمر وفرق الجيش الأحمر(جماعة ايطالية)، وفي اليابان الجيش الأحمر الياباني والألوية الحمراء الإيطالية ويقصد بالإرهاب الانتقائي مجموعة الأفعال الإرهابية التي تنفّذ ضدّ رؤساء الدولة لإجبارهم على الرحيل من البلاد أو السلطة، حيث أصبح لاحقًا يمارس بحق المدنيين والموظفين غير الرسميين في الدولة. أُضيف أيضًا إلى سلسلة تطوّر استخدام الإرهاب كوسيلة، انتشار مبدأ يعتمد على فكرة أنّ إحداث تغيير ما في المجتمع، لا يمكن أن يتم، إلّا باستمرار أفعال الإرهاب لفترة طويلة من الزمن، ذلك أنّه ومع مرور الأيام، ستنكسر إرادة الدول المستهدفة وحكّامها، وفي نهاية المطاف سوف يسعى هؤلاء السادة الحكّام للفرار والبحث عن مكان آمن يلجأون إليه.أمّا بالنسبة إلى إرهاب الخليّة فقد ألغت المركزيّة في تنفيذ الأعمال الإرهابية، ما حال دون اكتشاف موقع منظمة الإرهابيين وتدميرها، ذلك أنّ لكل خليّة هدفًا أو موضوعًا خاصًا بها، وكل خليّة تعلم عدد أعضائها ومهمّاتها الخاصة بها.
9. أساطين الارهاب الملاحدة
خريجو مؤسسات كنسية ؟!! - GMT الخميس 19 أبريل 2018 06:48
العجيب ان ستالين الملحد الذي كان من عشاق الموسيقى وبعزفها فقد تسبب في هلاك على الاقل 22 مليون انسان من مواطنيه فقط ؟! اما هتلر فقد كان يعشق الرسم ويرسم ومع ذلك تسبب في هلاك سبعة عشر مليون انسان ؟ نحن نسأل الملحدين واخوانهم الكنسيين هل قتل المسلمون مثل هذه الاعداد من البشر ؟! االجدير بالذكر ستالين وهتلر من جذور مسيحية ذات الجذور الوثنية التي لم تنجح معها الوصايا وأنها اعملت الجانب الاخر من تعاليم الإبادة والقتل بلا رحمة .ستالين كان تعليمه ديني ليصبح قسا أرثوذكسياً وعلاقة هتلر بالكنيسة كانت تعاونية مشوبة بالحذر ولم يعاديها في يوم مثلما فعل مع الكنيسة في المانيا الشرقية بعد ذلك من تضييق وپولپوت قضى طفولته في معابد بوذية ونشأ في مدارس الإرساليات الكاثوليكية الفرنسية حتى درس في جامعات پاريس وليوپولد الثاني كان الداعم الأكبر لنشاط التنصير في الكنغو البلجيكي (زائير) وخطابه للإرساليات الكاثوليكية عام 1883 مشهور ويستحق القراءة "أتلو كل يوم سعداء هم من يبكون لأن مملكة الرب من نصيبهم..." ويظهر إنه مسيحي صليبي أصولي وذبح هذه الملايين من أجل ملكوت الرب. هم أشخاص مجرمون ووجدوا غطاءا دوجماتي عقائدي سواء معلن كحالة ليوپولد وستالين أو مستتر وراء قومية فاشية كهتلر وماو وپولپوت! هذا لا ينفي إن نفوس هؤلاء القتلة مجرمة بعض النظر عن محركهم عقيدة دينية ولا حتى ماتش كورة؛ وبلاش الملاحدة خذ عندك جرائم بتوع الصليب والمحبة والتسامح ويسوع بيحبك ومات عشانك ! واذا مش عاجبكم الملاحدة فهذه احصائية بأعداد ضحايا الارهاب المسيحي من امريكا الى روسيا مرورا بالمانيا وبلجيكا وبقية دول اوربا ارتكبوا جرائم ابادة ادت الى قتل عشرات ملايين البشر يقدر ما اباده الانجلو سكسون من الهنود الحمر في امريكا الشمالية فقط حوالي (١١٨) مليون و٦٠ مليون من جاموس البافلو. غذاء الهنود الحمر الامر الذي أدى حصول مجاعات فتكت بهم ،. ومن الزنوج (٦٠) مليونا بالطبع لم نحسب ضحايا استراليا ونيوزيلندا وجزر الكاريبي وغيرها من جزر المحيطات التي أبيد سكانها تماماً وحيث يبلغ ضحايا الالحاد والصليبية أربعمائة مليون ضحية !
10. ارهاب الدول
وارهاب الجماعات - GMT الخميس 19 أبريل 2018 07:08
بعيداً عن هذيان ابناء الخطية والرهبان واخوانهم في الدين الملحدين الشعوبيين. فآننا نقول ارهاب الانظمة والدول لا يقارن مع ارهاب الأفراد والجماعات انظر الى ارهاب الدول مثل امريكا وروسيا والكيان الصهيوني والارهاب البوذي والهندوسي والدول العربية في سوريا ومصر حيث قتل مئات الاف البشر وتشريد ملايين وابادة مدن كما حصل في الفلوجة والموصل وحمص وحلب والغوطة يكفي انه منذ الثمانينات وحتى اللحظة مات وتشرد الملايين من سكان المنطقة من أفغانستان الى العرق بسبب الارهاب الغربي الصليبي والالحادي واليهودي والشيعي وهو ارهاب دول وليس ارهاب أفراد او منظمات . لكن الصليبيين والملحدين لا يخجلون .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.