: آخر تحديث

ولادة رؤية سعودية إماراتية

من خلال زيارة الشيخ محمد بن زايد للسعودية لانعقاد أول اجتماع مشترك بين أمير الشباب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإسدال الستار عن رؤية مشتركة في التكامل بين البلدين اقتصاديًّا وتنمويًّا وعسكريًّا من خلال أربعة وأربعين مشروعًا سمِّيت استراتيجية  العزم وتدور في المحاور الاقتصادية والبشرية والسياسية والأمنية والعسكرية ، وَمِمَّا يتخلّلُ ذلك من منافع تنشط سريان رؤية السعودية الحالية ٢٠٣٠م وتُعجِّلُ بها في السير  الأسرع للصعود إليها .
اتحاد القوتين وليَّا عهد السعودية وأبو ظبي شكَّلا هذه الاستراتجية التي تعزز من خلالها العلاقة الحميمة بين البلدين اللذين يشكلا اقتصادًا قويًّا متينًا يخفف من نسبة البطالة والكساد لديهما ، فكم كنّا نحلم بمثل هذا الرجل الأمي الذي أصبح قادرًا على تغيير دولتنا إلى الأفضل والقضاء على السلبيات التي عطلت عجلة الاقتصاد إلى النمو وتوحيد أسهمها إلى الاخضرار  وبنى النهضة الفكرية في سرعة فائقة فهذا هو ولي عهدكم نفخر به كما نحن نحب ونفخر بولي عهد السعودية الأمير الشجاع محمد بن سلمان حفيد مؤسس الدولة السعودية الملك عبدالعزيز  وهذا هو حفيده باسمه المبارك محمد يقود السعودية إلى النهوض وتأسيس صروح وبناء اتفاقيات مع الأشقاء بالدول المجاورة لنا لتدُرَّ الخير من خلتل مجالاتها المختلفة وكل ذلك يصب في مصلحة الوطن بالخير من خلال مجالات مختلفة،

مابين ١٢شهراً إلى٦٠شهراً تمضي هذه الاستراتيجيات ويسري مفعولها بين البلدين ولا ننس أن السعودية والإمارات تربطهم علاقات مشتركة ماضية من خلال مشاركة الإمارات الشقيقة في درع الجزيرة بالبحرين وتطهير الفتنة التي أيقضتها إيران من خلال حكومة قطر ، وأيضاً هي دولة حليفة ضمن دول التحالف التي تردع عدوة  الدول الأربعة التي حافظت على استقرار الأمن وبتر أذرع الاٍرهاب من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر التي تُصنَّف الْيَوْمَ دولةً إرهابيةً كونها تُعندكم  بيئة مناخية لخلايا الاٍرهاب وجماعته، ، فمن حقنا أن نبتهج بتأسيس هذا المجلس "مجلس التنسيق السعودي الإماراتي " ؛
ومع صديقِ صادقٍ وفِيِّ ، ومع كل صديق نضع ايدينيا في يدهم فعظما إذا كلنا شعب واحد .

كاتبة سعودية

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.