: آخر تحديث

اتق شر من أحسنت إليه

بدأت تصرفات وأعمال اللأجئين غير الانسانية وغير القانونية تتوالى تباعاً في ألمانيا، فبعد أن أشتاحت موجة اللأجئين سنة 2015  الدول الأوربية نتيجة الحرب الأهلية بين فئات الشعب وأنقسامه إلى مذاهب وطوائف، وظهور الجماعات المسلحة والإرهابية في سوريا والعراق وسيطرة هذه الجماعات على مساحات واسعة  من تلك الدول والإنتهاكات التي أرتكبت بحق الشعوب في هذه الدول وتدمير البنية التحتية للمجتمع العراقي والسوري وإنتشار الأمراض الاجتماعية في مؤسسات الدولة من الرشوة والمحسوبية وضعف وتفكيك أجهزة الدولة وإنعدام الأمن وإنتشار الخوف والرعب بين صفوف الشعب، نتيجة كل هذا بدأت الملايين من مواطني تلك الدولتين بالهجرة إلى الخارج فكانت حصة المانيا هي الأكبر في أستقبال هؤلاء، فسهلت لهم الأجراءات القانونية وقدمت لهم الكثير  من الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والمساعدات المالية وأمنت لهم المأوى والمسكن، فكان الخطأ القاتل الذي قامت به السلطات الالمانية هو عدم التدقيق في ملفات الكثير من المهاجرين وعدم التدقيق في ماضي الكثيرين منهم ومدى صلتهم بالاحداث في ومدى صلتهم بالجماعات المسلحة والإرهابية، فحط الرحال في المانيا اللص والمجرم والظالم والمظلوم والضحية والمجرم والقاتل وسافك الدماء والناهب للثروات وقاطع الطريق والإرهابي والخارج على القانون، نعم أرتكبت الحكومة الالمانية بقيادة المستشارة ميركل الخطأ الكبير في هذه السياسة التي أتبعتها في أستقبال اللاجئين، حيث فتحت لهم الباب على مصرعيه، نتيجة هذه السياسة الخاطئة أصبحنا نسمع ونقرأ في الوسائل السمعية والبصرية بشكل يومي بقيام أحد اللأجئيين بأرتكاب جرائم بحق الشعب والمجتمع الالماني، فهذا يسرق وأخر ينهب ويهدد ويتوعد والأخر يقتل وأخر ينعت الشعب الالماني بالكفر إلى ...ما هنالك من الأعمال والتصرفات الغير إنسانية، ومن سلسلة تلك الفواحش هو قيام الشاب العراقي علي بشار بقتل فتاة المانية قاصر وهروبه مع عائلته إلى كردستان العراق، أن هذه الجريمة هزت الرأي العام الالماني ضد المهاجرين من جهة  وضد حكومة ميركل من جهة أخرى، أن هكذا أعمال بحق الشعب الالماني المسالم تغير نظرة الكثير من موانين الالمان إتجاه المهاجرين فيتم ملاحظة ذلك من خلال نظرات الكثيرين منهم، فأصبح في نظرهم المهاجر شخص عدواني لايأتمن له فهو يتمسكن حتى يتمكن، فيبدأ بالكشر عن أنيابه عندما تسنح له الفرصة ويطعن في الظهر. وعليه فالجرم الذي قام به علي بشار بحق الفتاة الالمانية لم يؤثر عليه فقط بل كان له الاثر الكبير على كل اللاجئين في المانيا... إلا أن الرأي العام الالماني هدأ قليلاً بعد القبض على هذا المجرم من قبل قوات البيشمركة وتسليمه إلى الأمن الالماني لينال الجزاء العادل على ماأرتكبته يداه القذرة بحق تلك الفتاة القاصر.

نعم أرتكبت الحكومة الالمانية بقيادة ميركل الكثير من الأخطاء جراء سياساتها غير المدروسة في أستقبال هذا الكم الهائل من المهاجرين، وحتى لا يقع الفأس أكثر بالرأس عليها أن تعيد النظر فيما اخطأت فيه وإلا سوف نشاهد عمليات القتل بشكل يومي على شاكلة المجرم علي بشار.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 79
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. مسألة هجرة المسلمبن الى أوربا لم تحدث اعتباطا
انه قرار اتخذته نخبة تحكم أوروبا من خلف الكواليس - GMT الأربعاء 13 يونيو 2018 09:25
ليس معقولا ان هذا القرار الخطير بفتح ابواب أوربا امام احفاد الغزاة الذين حاولوا غزو أروبا منذ القرن الاول الهجري تم اعتباطا أو لأسباب إنسانية و ليس معقولا ان ميركل لم تسمع بالمثل ( إتق شر من احسنت اليه) و خصوصا انها تعرف ان الذين تحسن اليهم ليسوا أشخاص عاديين انهم يرفضون الاندماج في المجتمع الاوروبي و انهم يعتنقون دينا يكفر ميركل نفسها و انهم لو زاد عددهم فسوف يخيرونها بين ضرب رقبتها او دفع الجزية أو اعتناق الاسلام . هؤلاء الغزاة المهاجرين ليس غريبا عنهم ان يعضوا اليد التي تمتد لمساعدتهم انهم مصابون بالشيزوفرينيا و الازدواجية يهربون من بلدانهم ( فسطاط الإيمان ) و التي ترتفع فيها المآذن و تزعج أصوات المكبرات الناس ليلا و نهارا و التي نالها الخراب بسبب عقيدة الكراهية التي يعتنقونها و لا يخجلون من التعبير عن رفضهم لقيم أوروبا الانسانية السمحة التي كانت المبرر الذي اتخذته النخبة الحاكمة لفتح أبواب أوربا امام اعداءها المسلمين ، الخلاصة ان قرار ميركل بفتح أبواب أوربا هو جزء من مخطط العولمة التي تشرف على تنفيذه النخبة التي تحكم العالم ( الحكومة العميقة ) - و ان حكومة بيلدربيرغ هي قمة الجبل الجليدي الظاهر لتلك الحكومة و التي تعقد اجتماعات سنوية بسمح لناس مختارين بحضور ها . اما لماذا تقرر هذه النخبة تنفيذ مخطط بهدف الى تمزيق أوربا ، لان ذلك تعبير عن حقد دفين و رغبة في الانتقام و الثأر لما جرى لأسلاف هذه النخبة على يد الأوروبين و كذلك لمنع احتمال ظهور هتلر جديد ، هناك ناس مظطهدين و فقراء في كافة أنحاء العالم و من كل الاديان و ان المسيحيين في مختلف دول العالم هم الأكثر تعرضا للاضطهاد و بوثائق موثقة من قبل الامم المتحدة. و مع ذلك هذه الحكومة العميقة يرفضون منح اللجوء للمسيحيي الدول الاسلامية الا بشق الانفس بحجة ابقاء المسيحية في الشرق و هي كلام حق يراد به باطل حيث ان اخر شيء تفكر فيه النخبة التي تحكم أوروبا هو حماية مسيحيي الشرق و كل مسيحيي العالم و هذه النخبة هي التي تحارب المسيحية في عقر أوروبا و تنشر الاباحية و تدافع عن الإجهاض و زواج المثليين و هذه النخبة تقصدا بتسهيل المهاجرين الذين يسيؤون الى من بحسن اليهم و المقصودون الذين ينطبق عليهم المثل إتق شر من تحسنت اليه تعرف انهم سيرفضون الاندماج في مجتمع أوروبي و هذا ما يساعد الى تمزيق و تفتيت نسيج ا
2. قرار تسهيل هجرة المسلمين تم فرضه على الألمان
انه انتقام و عقوبة للالمان لما فعله اجدادهم ب ،،؟ - GMT الأربعاء 13 يونيو 2018 11:12
المعروف ان المسلمين يرفضون القيم الأوروبية و يرفضون الاندماج في المجتمع الاوروبي و هذا يعلنونه بفخر امام الكامرات و امام وسائل الاعلام و لا يخجلون من التعبير عنه و المعروف ايضا ان الاوروبيين هم كفار حسب العقيدة الاسلامية التي يعتنقها المهاجرون الذين فتحت ميركل أبواب ألمانيا أمامهم و معروف موقف العقيدة الاسلامية من الكفار و أقل ما يقال عنه انه موقف غير ودي اذا لم نقل انه عدائي ، دع عنك الجها ضد الكفار الذي هو فرض على المسلمين ! ، و ليس معقولا ان ميركل لا تعرف هذه الحقائق ، فلماذا يا ترى تقصدت ميركل فتح أبواب اوروبا أمامهم ، هل ميركل اعتنقت الاسلام سرا ؟ هذا طبعا احتمال بعيد جدا ؟ و هل هذا القرار اتخذته ميركل وحدها بدون توجيه و دعم من المؤسسة التي تحكم اوروبا ؟ كل مراقب لتطور الأحداث يستطيع ان يدرك ان الأحزاب الحاكمة في اوروبا الغربية ( سواء الليبرالية او الديموقراطية المسيحية او الاشتراكية ) كلها متكتلة و لها مواقف مشتركة تتلقى التوجيهات من مصدر واحد و ان هذه الأحزاب الحاكمة كلها في صراع مع الأحزاب التي تعارض هجرة اللاجئين الى اوروبا و يتم وصف تلك الأحزاب المعارضة للهجرة بأنها احزاب شعبوية يمينية متطرفة ( هذا المصطلح يقصد به الاستخفاف من شعبيتها و جماهيرها و انه ليست احزاب نخبوية) و الأحزاب الليبرالي و اليسارية و الاشتراكية هي التي كانت تسيطر على البرلمانات الأوربية ( و كلها وجوه لنفس التنين ) منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية و هي التي سنت القوانين التي تسهل الهجرة ، و من هذا نستنج ان ميركل لم تتخذ هذا القرار وحدها بل هو قرار مشترك تشترك به كل النخبة الحاكمة في اورربا السؤال الاخر و يتعلق بالذي قبله هل حقا ميركل اتخذت قرارها بدافع انساني ؟ على الاقل هذا ما حاولت و سائل الاعلام الرئيسيّة ( main stream media ) الإيحاء به حيث سبق قرار ميركل و تم التمهيد له بحملة إعلامية كبيرة يوميا لمدة شهرين او ثلاثة حيث كنّا نرى يوميا صور اللاجئين الذين يغرقون في البحر و صور الفرق الاغاثة التي كانت تنتظر اللاجئئن عل سواحل يونان و إيطاليا و يتم نقلهم الى مخيمات اللجوء و بعدها يتم توزيعهم على لاوروبا الغربية ( هذَا بحد ذاته كان دعاية و دعوى للمهاجرين للقدوم الى اوروبا ) ثم تلتها الدوشة الكبيرة التي رافقت نشر صورة الطفل الغريق على شواطيء تركيا و التي استمرت تبث
3. الذين أمنوا فقط
فول على طول - GMT الخميس 14 يونيو 2018 20:34
قبل التعليق كل التحية للمعلقين الثلاثة الأوائل وخاصة المعلق رقم 3 الذى يطرق رأس المسمار بضربة واحدة ويصيب الهدف بسهم واحد وبعد : سيدى الكاتب : المسلم الحقيقى الذى يعرف تعاليم الاسلام بالبفعل يرد الاحسان بالاساءة وخاصة لو كان الاحسان من دول الكفار أو من شخص كافر . ثقافة المسلم أن أموال ونساء الكفار غنائم للذين أمنوا وميركل وغيرها من الاوربيين فتحوا بلادهم لأتباع هذة الثقافة والحقيقة أن ميركل وشركاها وفروا على المؤمنين عناء الغزو والحرب ووجدها المؤمنون فرصة سانحة وربما لا تعوض مرة ثانية ...وراح الذين أمنوا من المهاجرين يظهرون على حقيقتهم وحقيقة نواياهم تجاة الكفار الذين أحسنوا اليهم وتحرشوا بالاناث وسرقوا ونهبوا المحلات =قتلوا ودهسوا ما استطاعوا ناهيك عن تحايلهم على قوانين البلاد والكذب وسحب الأموال على قفا دافعى الضرائب الكفار . فى مصر والعراق وسوريا على سبيل المثال فان الجيران المؤمنين مجرد أن تسنح لهم الفرصة يهجمون على جيرانهم المسيحيين أو الأزيديين ويستولون على ممتلكاتهم وأمام عيون الجيش المؤمن والشرطة الأكثر ايمانا والقاضى المؤمن والرئيس المؤمن يعلمون ذلك وكأن شيئا لم يكن . ربنا يشفيهم من شر أنفسهم وشر تعاليمهم .
4. عاوز تعرف معنى غزو ؟
اتفضل يا صليبي خايب - GMT الخميس 14 يونيو 2018 23:33
تحرشات رجال الكنيسة الجنسية بهم وسيطرتهم وسلطتهم التي تمنحهم نوعاً من الحماية قد ولى زمانها وبدأت حملات إعلامية ودينية بالتشهير بأولئك القسيسين الذي يلجؤون إلى الضعاف من الأطفال ويتلذذون بمعاشرتهم جنسياً كنوع من أنواع السادية التي يتصف بها رجال الكنيسة ولكن الصمت عن انتهاكهم لأعراض الأطفال قد انتهى وحان الوقت لفضحهم رغم أنهم معروفون بممارستهم اللا أخلاقية ضد الأطفال.تقول الكاتبة هيلينا هوغولوند التي دخلت الكنيسة لتتعلم الدين وكان عمرها 12 عاماً معتقدة بأنها الملجأ الوحيد الذي سوف تحتمي به من شهوات الدنيا وملذاتها، وأن رجال الكنيسة التي كانت دائماً تكن لهم الاحترام والحب، سوف يقودونها إلى الأمن والسلام في حياتها ولم تدرك حجم المخاطر التي تنتظرها وراء جدران الكنيسة المغلقة 14 عاماً قضتها خلفها ذهبت أدراج الرياح ولم تتمكن من الحديث عنها إلا اليوم وفضح رجال الكنيسة واستغلال سلطتهم الدينية في اغتصاب الأطفال.وأضافت أنها تعرضت بنفسها إلى عقابات جسدية همجية ووحشية وأنها تعرضت لغسل الدماغ خلال وجودها في الكنيسة، وأنها كانت شاهدة على أفظع جريمة ارتكبها رجال الكنيسة في الدنمارك عندما كانت صديقة راهبة تعاني من أمراض نفسية نتيجة وجودها في الكنيسة، وكان أن أخرجت إلى ساحة الكنيسة في شتاء قارس وبارد وبقيت وحدها ساعات شبه عارية حتى قتلت من شدة البرد ودفنت دون أن يحقق أحد في سبب موتها وكانت هلينا خائفة أن تقول لأحد عما شاهدته لأنها كانت بنفسها قد غسل دماغها وأنها تحت سلطة رجال الدين لأنها مازالت صغيرة. وتقول «إن أكثر ما يتعرض له الأطفال هو الضرب وخاصة على الوجه وعلى مؤخراتهم وهم عراة بسبب اختلاف في الرأي أو اعتقاد رجال الكنيسة أن الطفل قد تعرض لهجمة شيطانية وهم يتلذذون بمشاهدتهم وهم يضربون عراة وعاجزين عن الدفاع عن أنفسهم ينتظرون خروج الشيطان من جسدهم ليرتاحوا من العقاب المؤلم».وتستغرب الكاتبة من الحكومة في ملاحقة رجال الدين قضائياً وأن الأحكام بغالبيتها خفيفة وليست رادعة وأن هناك دائماً من يدافع عنهم لمصالح سياسية ودينية وتخوف من أن يترك الناس الكنيسة ويهربون منها بينما استغرب المسؤول الإعلامي في الكنيسة الكاثوليكية القس نيبس ميسير شميدت من هدف الكاتبة من نشر كتابها وماذا أرادت من تحفظها على الأسماء، ولو أن القصص التي روتها قد جرت حقيقة فإنه من المؤسف أن يحدث ذلك في الكنيس
5. معتقداً انه مسلم
مسيحي يقتل جاره المسيحي - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 00:20
على مرأى من الجيران ظهر الجار الأمريكي الذي اعتاد المجاهرة بكرهه للعرب والمسلمين Stanley Vernon Major، «ستانلي» 61 عاماً، من شرفته يحمل مسدساً وأطلق النار على جاره «خالد جبارة» 37 عاماً، الذي كان في الشرفة المقابلة، فأرداه قتيلاً بعز الشباب في ولاية أوكلاهوما، مساء يوم الجمعة الماضي 12 أغسطس وبعدها هدد من رأوه بمسدسه ولاذ بالفرار. جبارة القتيل أعزب، ولد في جدة، هاجر في 1983 طفلاً عمره 4 سنوات مع عائلته إلى الولايات المتحدة «وهو مسيحي من إحدى قرى الجنوب اللبناني»، ووفقاً لما ذكرته «العربية. نت»، فإنه في ماض قريب واجهت العائلة «جبارة» مشاكل مع الجار الكاره والممتلئ غيظاً من العرب، إلى درجة أنه قام في 2015 بصدم أم القتيل هيفاء جبارة بسيارته قاصداً إيذاءها، فاعتقلوه وأطلقوا سراحه بكفالة قيمتها 60 ألف دولار، مع وعد بلفظ الحكم عليه في مارس المقبل، وأنه كان يكرر عبارة «عرب وسخين» وأحيانا «لبنانيين قذرين» في مناسبات كثيرة وعلناً، الأمر الذي زاد الشحناء بينه وبين خالد جبارة، والجيرة انقلبت إلى عداء ناري يومي، جمره متّقد من جار امتهن التطاول مراراً بشتائم عنصرية على كل فرد من الأسرة يراه في الحي، حتى أن شرّه شمل الجيران الآخرين، فوصل صداه إلى القضاء الذي أدانه مرة بالسجن 8 أشهر، من دون تنفيذ، وهو ما شحنه بالعداء أكثر على جبارة بشكل خاص، ليخرج على مرأى الجيران ويطلق عليه 4 رصاصات أودت بحياته. الشرطة استطاعت أن تعتقله في نفس اليوم، فاقتادوه مقيّداً إلى مركز احتجاز، وأثناء نقله انهار «ستانلي» شبه مغمى عليه، فحوّلوه إلى مستشفى عالجه مما كان فيه، ثم أخضعوه لتحقيق اعترف أثناءه بالقتل، فطالب الادعاء العام في مدينة «تولسا» بإدانته أمس الثلاثاء بتهمة القتل من الدرجة الأولى. الجدير ان الأوساخ من الارثوذوكس من عينة فول يكفرون سائر الطوائف المسيحية الاخرى وليس لديهم ما يمنعهم من قتلهم .
6. تنصف الاسلام والمسلمين
شهادة مسيحيين غربيين - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 01:05
على خلاف ما يروجه ابناء الخطية وابناء الرهبان والقسس والشمامسة فهذه شهادات غربية ترد على الصليبيين الانعزاليين الحقدة ابناء بولس الذي علمهم الكذب والبهتان والافتراء وقلة الادب والسفالة شهادات تقول لا أنا ولا انتم - والحكم للمؤرخين) وأولا / تقاريرهم عن الاسلام يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتناويقول ". تريتون " في كتاب " الإسلام " طبعة لندن ( 1951 ) ص 21 :" إن صورة الجندي المسلم المتقدم وبإحدى يديه سيفا وبالأخرى مصحفا هي صورة زائفة تماما " .كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الروم
7. على ماذا يربي الصليبيون
ابناءهم الارثوذوكس كمثال - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 01:29
يقول الدكتور وديع أحمد ( الشماس سابقاً ) يقول الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده إلا المسلمين. لقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري مرحلة مرحلة:- مرحلة الطفولة:- ( زرع ثمار سوداء كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية. * وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها: - المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين. المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر. القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه. المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا..... وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التي تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )أصبحت أستاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللاذع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم وما يقال في هذه الاجتماعات: القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة... أسئلة محيرة:الشباب في هذه الفترة و أنا منهم نسأل القساوسة أسئلة كانت تحيرنا: شاب مسيحي يسأل:س: ما رأيك بمحمد ( صلي الله عليه وسلم ) ؟القسيس يجاوب: هو إنسان عبقري و زكي.س: هناك الكثير من العباقرة مثل ( أفلاطون، سقراط, حامورابي.....) ولكن لم نجد لهم أتباعا و دين ينتشر بهذه السرعة الي يومنا هذا ؟ لماذا ؟ ج: يحتار القسيس في الإجابة شاب أخر يسأل: س: ما رأيك في القرآن ؟ج: كتاب يحتوي علي قصص للأنبياء ويحض الناس علي الفضائل ولكنه مليء بالأخطاء.س: لماذا تخافون أن نقرأه و تكفرون من يلمسه أو يقرأه ؟ج: يصر القسيس أن من يقرأه كافر دون توضيح السبب !!يسأل أخر:س: إذا كان محمد ( صلي الله عليه وسلم ) ليس نبيا فلماذا تركه الله ينشر دعوته 23 سنه ؟ بل
8. الصليبيون يكفرون الاخر
ولو مسيحي الارثوذوكس مثال - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 01:31
لتكفير في المسيحية مثلاً الملكوت محجوز للارثوذوكس وغيرهم في الجحيم
9. الغزاة المسيحيون يبيدون
البشر بِسْم المسيح وكلمته؟! - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 03:50
ولماذا يذهب المسلمون الى أوروبا لقتل المسيحيين أليس كان الاجدر بهم منذ الف واربعمائة عام ونيف ان يبيدوا المسيحيين المشارقة كما فعل الغزاة المسيحيون بِسْم المسيح وكلمته بسكان العالم الجديد حيث أبادوهم تقريباً مع انهم كانوا قادرين على دفع الجزية للغزاة المسيحيين ليحصلوا بالمقابل على حق الحياة وحق العبادة لكن الغزاة المسيحيين بتوع المحبة والسلام والتسامح فضلوا ابادتهم وقالوا ان ذلك شرط لقبول الرب يسرع رب الجنود في الملكوت ؟! أقول من باب أولى ان يبيد العرب المسلمون المسيحيين المشارقة قبل الف عام وما كنّا قرأنا لأحفادهم الانعزاليين الانجاس تعليقات تفتري على الاسلام وتشتم المسلمين
10. عن إنسانية الاسلام بعيداً
عن افتراءات الصليبيين - GMT الجمعة 15 يونيو 2018 05:43
على خلاف ما يروجه ابناء الخطّيه والرهبان من بهتان على الاسلام فعن إنسانية الاسلام والمسلمين ازاء المخالفين هذا موقف سجله التاريخ. فقد اكتشف ⁧‫عباس_حلمي‬⁩ خديوي مصر رسالة من بطريرك الأرثوذوكس في مصر لقيصر ⁧‫#روسيا‬⁩ يدعوه للتدخل العسكري في ⁧‫#مصر‬⁩ وإعادتها للمسيحية. فقرر الخديو نفي كل ⁧‫#المسيحيين إلى جنوب السودان ومجاهل أفريقيا ‏لكن ⁧‫#شيخ_الأزهر‬⁩ رفض رفضاً قاطعاً ‏فصعد عباس الأمر إلى لسلطان_عبدالمجيد‬⁩ فكان رده نفس رد شيخ الأزهر ‏يا ترى لو كان العكس ماذا كان سيفعل المسيحيون بالمسلمين ؟! وهم اساساً يعلنون في أدبياتهم المنشورة في مصر والمهجر عن رغبة التيار الفاشي بينهم في طرد المصريين المسلمين او اعادة تنصيرهم. شايف الديانة اللي بتشر تسامح يا واد يا جرجس ؟!! ثم لماذا يكره الارثوذوكس بعد هذه الواقعة التاريخية في سماحة الاسلام والمسلمين ؟!!وبصراحة لقد فجعت في حجم الكراهية التي يكنها المسيحيون وخاصة الارثوذوكس بتوع مصر والمهجر لرسول الإسلام محمد عليه الصلاةً والسلام.... بالطبع فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحي وخاصة الارثوذوكس بتوع مصر والمهجر محمداً عليه الصلاة والسلام ؟! و الأولى أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمد عليه السلام قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه السلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمدا؟؟؟؟ و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟ المفترض أن المسيحية هي دين الحب والمحبة كما يزعم بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى محبة الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم).فلماذا لا يطبق المسيحيون تعاليم ربهم تجاه


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.