: آخر تحديث

حماية المجتمع يتطلب حماية المرأة

تحت مبدأي الستر ودرء الفضيحة .. بينما وفي عالم ترابط ببعضه من خلال الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة التي تظهر عورات كل المجتمعات في العالم .. تتعلل  الدول العربية بالخصوصية الدينية والثقافية  في تحفظاتها على بعض مواد الإتفاقية الدولية لحقوق المرأة سيداو .. ُمدعية بأن قوانينها  ُمستمدة من الشريعة الإلهية  التي لا تتغير وتضمن للمرأة العدالة ... بينما تتعارض كل هذه  القوانين مع الصفات الإلهية والعدالة الإلهية ..وتعمل على تخدير الضمير الفردي والمجتمعي .. وتتعارض مع قول  الرسول (عليه السلام ) " أنتم أدرى بشئون دنياكم ".. بمعنى أن التغيير والتطور جزءا من واقع الحياة . وعلى الجميع مسئولية  التغيير لما يتناسب مع  دنيانا ..  

السؤال هو لماذا تتحفظ الدول العربية  على .. 

- المادة  الثانية من الإتفاقية . والتي ُتطالب بإلغاء  الأحكام الجزائية  الوطنية التي ُتشكل تمييزا ضد المرأة ؟؟  

 وهو ما أعتبره تواطؤا من  الحكومات العربية  لترسيخ التمييز في القانون الجنائي بين الرجل والمرأة في نفس الجناية .. مثلآ  قتل الرجل لزوجته تحت إدعاء الخيانة الزوجية , حيث ُيؤخذ بالعذر المخفف و ُيفرج عن الرجل.   بينما  ُتعاقب المرأة في  نفس الواقعة (في حال ضبط الزوج  وعلى فراش الزوجية يمارس الجنس مع إمرأة أخرى ). بتبرير أن المرأة قد تكون زوجته الأخرى,  والقانون يضمن حقه في التعدد .. . في فيلم وثائقي لسجينات لم ترأف  الحكومة اللبنانية  بإمرأة قتلت زوجها حين وجدته وعلى فراش الزوجية يحاول إغتصاب إبنتهما  ؟؟؟ وحكمت عليها بالإعدام. ولم تأبه لحرمان أطفالها  من الأم ..  

المادة  9..  والتي تنص على الحق المتساوي للرجل والمرأة في ما يتعلق  بجنسية أطفالهما .. 

القانون الذي تكافح  النساء من أجل الحصول عليه في الكثير من الدول العربية التي تمنح الأب المتزوج من أجنبية  هذا الحق بدون تردد..  بينما تحرم أطفال المرأة المتزوجة من  رجل من  جنسية أخرى هذا الحق ..  

المادة 15  التي تدعو الدول الموقعة  إعطاء المرأة نفس حقوق الرجل فيما يتصل بحرية  الحركة والتنقل والإقامة . 

والذي ُيعتبر لب قضية التسلط والقمع .. والتعنيف بكل أشكاله ..والإستعلاء الذكوري .. وهو ما ُيعرف قانونا ومجتمعيا  بولي الأمر ..  والذي ُيعطي له الصلاحية بحرمانها من التعليم ,  وتزويجها في أي عمر يشاء,  وضربها لتقويم سلوكها  .. نعم أعترف  بحب الأب  لإبنته وحرصه على حمايتها .. ولكن هذا الحرص  ُيغالى فيه  في كثير من الأحيان تحت  تفسير  أحد الأحاديث "" لا ُيؤخذ الوالد بولده "" مما ُيعطي ولي الأمر الحق حتى في  قتل ولده ..  أو إبنته.. وتحت إفتاء الأئمة الأربعة  في  الحق  في الحفاظ على  العرض.. يستطيع ولي الأمر  القتل  تحت إدعاء حماية العرض والشرف .. وتحت مبدأ الستر  يصمت المجتمع .. هذا الحق الذي ُيسيء إستعماله البعض من أولياء الأمور هو أقصى درجات العنف ضد المرأة ..  ولا زالت معظم الحكومات العربية  تراوح مكانها ُمتأرجحة  ما بين إلغاء  المادة التي ُتبرر  للجاني الإفلات من  العقوبة وإعتبارها  جريمة .. وبين الحفاظ على هذه المادة تحت إدعاء شرعي لحماية العرض  ؟؟؟؟   ما أعتبره   حماية  لإستعلاء الرجل وحقه في القوامة وحقة في الوصاية ؟؟ والحفاظ على ولي الأمر .. 

 المادة 16  ؟؟؟  

 والتي ُتساوي بين الرجل والمرأة  في الحقوق .. في عقد الزواج .. والطلاق  وما يترتب عليه بعد العشرة  من  إقتسام  أملاك الرجل والمرأة , التي حصلوا عليها خلال فترة الزواج .. بدلا من مؤخر الصداق المعمول به والذي يفقد قيمته  المادية  بفعل التضخم .. مما يجعل المرأة عالة  إقتصادية على  عائلتها..  وتعطي كلاهما حقا متساويا في الحضانه آخذة بالأنسب  لمصلحة الطفل .. ولا تحرم المرأة من  الحضانة في حال تزوجت .. الأمر المعمول به في التشريعات ؟؟؟                     كما وتساوي في حق إختيار الشريك لكلاهما .. الأمر المباح للرجل  بالزواج من كتابية أو غيرها .. بينما ُتحرم المرأة من هذا الحق ؟؟    سيدي القارىء ..  

لا زلت أذكر محاضرة عن حقوق المرأة في الإسلام .. والتي بّين فيها المحاضر تلك الحقوق .. وحين سألته . لماذا لا تربط الحكومات العربية مؤخر الصداق للمرأة بنسبة التضخم العالمي .. أجابني  لماذا  تنظري للأمور من الناحية المادية فقط ؟؟؟ متناسيا أننا لا نستطيع شراء خبزنا  بالشعارت  ... 

الحكومات الغربية عملت على حماية حقوق المرأة المادية والمعنوية  .. بالعدالة القانونية وبدون تمييز .. حماية هذه الحقوق لا تكون شفهية كما هو حاصل في كل المنطقة العربية .. حماية حقوقها لا تصلح بدون  تمكينها بالتعليم  والعمل .. حماية  حقوقها المادية التي تضمن إحترام كرامتها الإنسانية  قانون الملكية المشتركة حين الطلاق هو الحماية  الوحيدة لعدم تسوُلها  سواء عملت خلال فترة زواجها  في وظيفة أم لم تعمل .. كلها أعطت المرأة الغربية  الإحساس بالأمان  مما ضمن   الصحة النفسية  للفرد وللمجتمع ..  

للمرة الألف .. أكرر  بأن تواطىء الحكومات العربية مع رجال الدين .. في التعلل بالخصوصية الثقافية  والدينية ... وعدم التشبة بالغرب  خوفا من  الإنحراف.. ما هو إلا   مساهمة  في تخلف المجتمعات العربية وتراكم النظرة الذكورية وحرمان المرأة من حقوقها  ..  عملت على ترسيخه عبر التاريخ المزيف مما أنتج  ثقافة عقيمة وُمستبدة ..  في ضفيرة متماسكة  بين الدين والعرف والتقاليد والعادات والتي من ضمنها القتل  .. وجذرتها من خلال القوانين  بحيث جعلتها أمرا مقبولا  مجتمعيا .  كيف سيستطيع مجتمع أن ينمو ويتطور بينما نصفه عاطل مهنيا ومحروم من العدالة فعليا !!!! 

إن تقاعس الحكومات العربية   في  حماية المرأة  ماديا ومعنويا  .. هو ما  ُيعزز لمبدأ التمييز  والعنف  في الثقافة والسلوك ..  تقاعسها في تغيير قوانين الأحوال الشخصية  والذي ُيرسخ  لكل الإنتهاكات ضد المرأة  من خلال التشريع ...ما هو إلا حماية لبقائها وسلطتها وتعزيزا  لسلطة رجال الدين وسيطرتهم على المجتمع ..  

الحكومات العربية ُملزمة قانونيا بالإلتزام على العمل لتأسيس خطاب  مجتمعي إنساني يعزز  وُيمهد لقيم الديمقراطية .. يستند إلى  قاعدة  إنسانية حضارية  تساوي بين الرجل والمرأة  في حقوق إنسانية غير قابلة للتأويل  .. تمسح التشوية  المجتمعي الذي ساهمت به عبر السنين .. وبلورة إرادة سياسية ُتبين من خلال حملات التوعية المكثفة بأن هذا التغيير لمصلحة الجميع وبالتحديد لمصلحة المجتمع ولا يتعارض مع القيم الدينية في العدالة والمساواة ..  خاصة ونحن لا نمل من تكرار مقولة أن الاسلام كرم المراه اكثر من آيه عقيده او قانون .. وهي مقولة صحيحه وإن كانت مبتورة .. فالإسلام  كرم المرأة بحقين لم يكونا موجودان في  اليهودية والمسيحية .. الأول  الحق في طلب الطلاق .. ولكننا تناسينا الصعوبات وتبعات هذا الطلاق التي قد ُتجبر المرأة على الخلع  .. ُمتنازلة  عن حقوقها المادية القليلة نظرا للتضخم .. وتفقد حق الحضانة  ؟؟؟؟  

الحق الآخر الذي قدمه الإسلام للمرأة هو جزء من ميراث أبويها و زوجها .. وبينما  عدّل المُشرع  في القوانين الأخرى..  تحفّظ على قانون الأحوال الشخصية ..برغم عدم عدالتة الواضحة ..  

الطريق الوحيد للتخلص من العوائق الإجتماعية وإختصار المسافات والوقت .. هو القوانين .. قوانين مبنية على الحقوق العالمية للمرأة .. لتحد من هذا الإستبداد .. والإستهانة  ودونية المرأة التي أسس لها  فقهاء الدين بناء على أحاديث  ُمختلف عليها  ُكتبت بعد ما ُيقارب 250 سنة من وفاة الرسول الكريم , والذي قال مرارا "لا تأخذوا عني شيئا .. وما أنا إلا بشر مثلكم "..  

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 16
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. انتهازية ووصاية النسوية العربية العلمانية
والملحدة المشبوهة مرفوضة ومدانة - GMT الجمعة 25 يناير 2019 23:40
علينا ان نلاحظ اخوتي المسلمين الموحدين ان النسوية العلمانية العربية الملحدة تركز كثير على الحالات الشاذة من نوع هروب الفتيات و ارغام الزوجة على المواقعة او ضربها او القتل تحت طائلة الشرف والعمل على تضخيمها والنفخ بها بحسبانها انها تشكل القاعدة او الفعل السائد بين المسلمين وهذا من خبث ودناءة هذا التيار العلماني الملحد اناثاً وذكور من أعضاء المحافل الكنسية وغيرها المعادية للإسلام والمسلمين السنة تحديداً والا فما السر في ان العلمانية العربية النسوية الملحدة لا تطرح أسئلة عن واقع المرأة المسيحية في المشرق في دينها وأعرافها من مثل عدم تمكن المرأة المسيحية من طلب الطلاق او الزواج ممن تحب من غير طائفتها وحقها في اعتناق ما تشاء من أديان وحقها في الميراث وحقوق الزوجية الخ انا واثق لو ان الكاتبة تطرقت لمثل لهذه القضايا الانسانية بالدرجة الاولى لقام التيار الانعزالي الكنسي هنا بمهاجمتها و ردها الى الاسلام بعد ان تخلت عنه ومش بعيد يطلقون عليها لقب دعشوشه
2. لو كانت النسوية العربية العلمانية الملحدة
تفهم او تعقل نصيحة من امرأة غربية - GMT الجمعة 25 يناير 2019 23:45
كتبت الكاتبة والصحفية الامريكية "جوانا فرانسيس" في أحد مقالتها تحت عنوان "رسالة من مسيحية إلى مسلمة"، حيث توجّهت الكاتبة الأمريكية بالخطاب للمرأة المسلمة.ونقلت مختلف المواقع الالكترونية من بينها موقع "الامه"، " ummah" قالت "جوانا فرانسيس" مخاطبة المسلمات "إن هناك من يحاول اغراءكن بالأشرطة والموسيقى التى تدغدغ أجسادكن، مع بعث صورة غير لائقة للأمريكيات كذبا ويقولون عنا بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات وبأننا قانعون بدون أن يكون لنا عائلات" .وأكدت الصحفية الامريكية التي تنتمي إلى الديانة المسيحية أن واقع معظم النساء في امريكا لسن سعيدات موضحة " أن الملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا، ثم استغلونا بأنانية وتركونا" .كما حذّرت المسيحية المرأة المسلمة من هؤلاء الذين يريدون تدمير العائلات المسلمة، المحافظة وبمحاولة اقناعهن بانجاب عدد قليل من الأطفال، حيث يقومون بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية ، وبأن "الأمومة لعنة" ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية، -على حد قولها-. أما عن النساء الاوروبيات فقد أشارت الصحفية الامريكية جوانا فرانسيس تعرضن لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات ، حيث قالت إن في الواقع "نحن اللواتى يخضعن للاضطهاد ، نحن عبيد الأزياء التى تحط من قدرنا ، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا ، ونتوسل للرجال طلبا للحب والرجال لايريدون أن يكبروا" . تابعة كلامها "ونحن ندرك فى أعماقنا أننا خدعنا ، ولذلك نحن معجبون بكن وأنتم مثار حسدنا.. رغم أن البعض منا لايقرون ذلك". وترجت الكاتبة الصحفية "جوانا فرانسيس" النساء المسلمات بعدم النظر الى النساء الغربيات بحقارة أو التفكير بأنهن يحبن الأشياء كما هى عليه، قائلة " إن الخطأ ليس عندما كنا صغارا لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لأن العائلات قد جرى تدميرها.. وأنتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة ". ودعت الكاتبة المسيحية "جوانا فرانسيس" اخواتها المسلمات بعدم الانخداع "فلا تسمحن لهم بخداعكن ، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات.. نحن المسيحيات يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغى أن تكون بالنسبة للنساء". مردفة "نحن بحاجة اليكن لتضربن مثلا لنا نظرا لأننا ضللنا الطريق !
3. بعيداً عن هذيان النسوية العربية الملحدة
وهذيان الصليبية المشرقية الحاقدة - GMT الجمعة 25 يناير 2019 23:47
من حقوق المرأة الراشدة في الإسلام حرية كسب المال الحلال ومالها من مرتبات أو تجارة خاص بها الأصل حرمت الأخذ منه ويستثنى من ذلك الوالدان على الصحيح وفق شروط ليس المقام مقام تفصيلها.من حقوق المرأة الراشدة في الإسلام حرية التصرف في مالها فليس لأحد أن يحجر عليها ويمنعها من التصرف فيه سواء كان أبًا أو زوجًا أو غيرهما يقول ربنا تبارك وتعالى ﴿ وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أموالهم ﴾ [النساء: 6] فالحجر على اليتيم سواء كان ذكرا أو أنثى يزول ببلوغه ورشده ولا يعود عليه الحجر مرة أخرى إلا بدليل صحيح صريح وهذا لم يوجد في حق المرأة. فيجوز للمرأة أن تتصرف بمالها سواء كان بعوض كالبيع أو بغير عوض كالهدية والصدقة ويحرم التعرض لها أو مضايقتها بسبب ذلك.من حقوق المرأة في الإسلام حق اختيار الزوج فليس لأحد إجبارها على الزواج أو على زوج لا تريده سواء كانت بكرا أو ثيبا فولاية الرجل على المرأة المقصود منها حفظها والإحسان إليها والنظر في مصالحها فإذا أساء الولي التصرف لموليته بعضلها من الكفوء أو غير ذلك فتسقط ولايته ولو كان أبا ويعين القاضي وليا عليها ففي حديث عائشة رضي الله عنها فَإِنْ اشْتَجَرُوا فَإِنَّ السُّلْطَانَ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ" رواه الإمام أحمد [24798] وغيره وإسناده صحيح فليست ولايتنا على بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا ولاية مطلقة إنما هي منوطة بتحقيق مصالحهن فإذا أساءنا في ذلك انتقلت الولاية شرعا إلى غيرنا
4. فرية ساقطة تلوكها النسوية الجاهلة
والصليبية المشرقية الحاقدة - GMT السبت 26 يناير 2019 00:03
: نحن نقول إن الحديث النبوي بدء كما ذكرت آنفا تسجيله وكتابته في عهد الرسول عليه السلام , طبعا نحن ندعي هذه الدعوى بناء على الخط والطريق العلمي الذي سلكه ائمة الحديث سابقا ولا حقا في معرفة الأحاديث الصحيحة , ضاربين عرض الحائط بتشكيكهم في هذا الأسلوب في رواية الحديث كما ذكرت آنفا .على هذا نحن نقول: إن الحديث النبوي بدء في تدوينه وتسجيله في عهد الرسول عليه السلام , عندنا إثباتات كثيرة غير حديث واحد , أو رواية واحدة.أول ذلك مثلا : وأعتقد أن بعض هؤلاء المستشرقين يريدون قصة كتابة الرسول @ لملك الروم هرقل وإلى المقوقس ( مقوقس مصر ) وإلى ملوك آخرين ( كسرى ) ومن هذه الكتب المعروف صحتها عند علماء الحديث وفي ظني أنهم لا ينكرون ذلك أن النبي كتب إلى هرقل : من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم بعد البسملة طبعا , قال له : أسلم تسلم وإلا فإنما عليك إثم الأريسيين .كتاب أرسل إلى هرقل مع دحية الكلبي, فإطلاق القول أن الحديث لم يكتب باطل؛ لأن هذا كتاب كتبه الرسول @ إلى هرقل, ثم إلى الملوك الآخرين.ثم وهذا في صحيح البخاري , أصح الكتب بعد كتاب الله , عندنا فيه شهادة من صحابي جليل ألا وهو أبو هريرة, أبو هريرة يشهد لعبدالله بن عمرو بأنه كان أكثر حديثا منه , قال : لأنه كان يكتب ولا أكتب .فإذا عبدالله بن عمرو بن العاص كان يكتب الحديث في عهد الرسول @, وهذه الكتابة جعلت أبا هريرة وهو أحفظ أصحاب الرسول @ قاطبة , لا اختلاف بين علماء الحديث في هذه الحقيقة العلمية وختاما أقول : يذكر المحدثون الحكمة في نهي الرسول عليه السلام عن كتابة الحديث , قالوا : لكي يتعلم المسلمون الفرق بين القرآن وبين حديث الرسول @ , ذلك لأن القرآن كلام الله يتعبد بتلاوته بخلاف حديث الرسول @ يتعبد بحفظه والعمل به فحينما علم النبي @ أن الحكمة والغاية من النهي عن كتابة الحديث قد تحققت أذن لهم بكتابة الحديث هذا النهي وهذا الأمر له أمثلة كثيرة في السنة أكتفي الآن بمثال واحد ختاما .
5. النسوية العربية تُمارس الترف الفكري
وهي عدو المرأة المسلمة الاول فلتحذرها - GMT السبت 26 يناير 2019 00:46
في الوقت الذي تقتل وتعتقل وتقمع وتهجر النظم العربية الوظيفية العلمانية مئات الالوف من النساء العربيات المسلمات كما في سوريا ومصر فإن النسوية العربية العلمانية الملحدة تبدو مشغولة بحوادث فردية ومعزولة تنفخ فيها وتضخمها من اجل تمرير اجندتها الفاشلة ، ان النسوية العربية العلمانية الملحدة تُمارس الترف الفكري وتبدو غير مكترثة بضحايا الاستبداد العلماني عسكري او طائفي او عشائري من مئات الالوف من النساء والأطفال قتلاً واغتصاباً ونفياً واعتقالاً كما في سوريا ومصر وكما في الكيان الصهيوني .. النسوية العربية العلمانية الملحدة عدو المرأة المسلمة الاول فلتحذرها { هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون } صدق الله العظيم وكذبت النسويات
6. فرار الكنسيين من واقعهم البائس
وتصفيقهم للنسوية العلمانية الملحدة - GMT السبت 26 يناير 2019 15:09
كالعادة سيتدخل الصليبيون المشارقة فيما لا يعنيهم هروباً من واقعهم الكنسي والأسري البائس وسيإتون هنا لينفسوا عن أحقادهم النفسية والكنسية والتاريخية السرطانية ويشتموا الاسلام والمسلمين ونحن نقول لهم موتوا باحقادكم الصليبية وتعفنوا واحترقوا في قبوركم الى يوم الدينونة بعده تنكيل واحتراق اشد في جحيم الابدية
7. النسوية العربية العلمانية الملحدة ومحاولة
توظيف الدين في مشروعها التخريبي - GMT السبت 26 يناير 2019 22:39
النسوية العربية العلمانية الملحدة تتعامل بانتقائية مع النصوص الدينية القرآنية والحديثية وتحاول ان توظفها في مشروعها التغريبي التخريبي ، وعبثاً تحاول ، ان حديث انتم اعلم بأموركم دنياكم في الأمور الدنيوية ، وأما الدين فلا إجتهاد مع النص واضح المعنى واضح الدلالة . من جهة ثانية لا تجرؤ النسوية العربية الملحدة من الاقتراب من النصوص الإنجيلية ولا مجمل التراث المسيحي المزري بوضعية الأنثى فيه ، ولا تطالب بظهور لوثر مشرقي يقلب وضع الكنائس الشرقية رأساً على عقب محرراً الانسان المسيحي ذكر او أنثى من قبضتها ووصايتها وارهابها الكنسي بالحرمان واللعنة والخلود في جحيم الابدية !
8. غرض السيداو الخبيث تدمير الأسرة،المسلمة
والمجتمع لتلحق بخراب ودمار الغرب - GMT الأحد 27 يناير 2019 00:21
نعوذ بالله من هذا الكفر والإلحاد ، بقا الله العادل سينزل قوانين إلهية تتضاد وعدالته ؟ ! أي هوس جنوني اصاب النسوية العربية العلمانية الملحدة ؟؟ ثم من قال ان المساواة في كل شيء عدل ؟ لنفرض ان رجلاً تزوج من امرأة ذات أموال وأملاك بالإرث او بجهدها و كدها وتعبها ويحصل بينهما طلاق فيأتي الافندي بقانون المساواة ويستحوذ على نصف ثروتها ! بأي حق ؟ مشروع السيداو الخبيث غرضه تدمير الأسرة العربية المسلمة لتلحق بدمار وخراب الأسرة في الغرب .
9. ضباب وضياع
خوليو - GMT الأحد 27 يناير 2019 02:23
يقول لا تأخذوا عني شيئاً ،،وفي كتاب السجع المقدس يقول بأنه لا يتكلم من عنده وإنما وحيٌ يوحى، هنا أدخل إلهه في مشكلة حيث كان قد أمرهم بقص أغصان النخيل ،،ولما لم تحمل ذلك العام ثمراً، قال لهم أنتم أعلم بشؤون دنياكم ،، ألم يكن وحي يوحى؟ على ما يلدوا فإلهه ليس خبير بالزراعة ... المشكلة في قضية الإسلام والمرأة هي أنهم من أساس إنشاء هذه العقيدة يكرهون كلمة مساواة ،، هل صعدت أي امرأة لمنصب أميرة المؤمنين خلال تاريخ هذه العقيدة ؟ على العكس قال له إلهه بأن يقول لايفلح قوم تقوده امرأة ،، وجاء التاريخ ليقول لهذا الحديث الوحي ، عفوا لقد أخطأت ، ولكنهم لا يتعلمون شيئاً ،، ضباب فكري وضياع ، لا حل إلا بالعلمنة .
10. خطاب النسوية الى علماء الاسلام
لا يليق ويفتقر الى الادب واللياقة - GMT الأحد 27 يناير 2019 13:05
هل تجرؤ النسوية العربية العلمانية الملحدة على مخاطبة بطاركة و قسس و رهبان وحتى شمامسة المسيحية بنفس الطريقة التي تخاطب بها علماء ومشايخ المسلمين ؟ مع ملاحظة انه لا كهنوت في الاسلام السني على الأقل ، طبعا لا تجرؤ ، ذلك ان اول من سيرجمها هنا شبيحة الكنائس الصليبيين المتكاثرين هنا زي الهسس والاكلان في حوار التعليقات ، اننا نقول للنسوية ان ترينا شجاعتها الأدبية في نقد واقع المرأة في المسيحية بالمشرق في مصر والشام وغيرها اجبري خاطرنا هههه واكتبي مقال يطال وضع المرأة المسيحية في ظل تعاليم كنيستها ووصاية اسرتها وأسرة زوجها فهل تجرؤ النسوية على ذلك ؟ حنشوف ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي