: آخر تحديث

إنعاش كسوة التطرف الديني

البابا فرنسيس في مهمة السلام والمحبة كسب النسبة الأكبر من عالمنا العربي بزيارته الفريدة الى دولة الإمارات المتحدة . وكي نكسب مكانتنا في عالم اليوم علينا تتمة مسؤولية حمل رسالة واضحة لمن أعطب وشوّه مجتمعاتنا العربية بكسوة التطرف الممتدة على طول العالم. وهنا النقطة الأساسية لمعنى التتمة (1) في كسب التعايش السلمي دون حروب وتبادل تصدير أسلحة الموت (2) منع لباس التعصب وكسوة التطرف من ألإنتشار ودحض القائمين بإنعاشه كلما إحتضرمروجيها وإقترب دفنها .

أختي الأصغر كانت تسكن في دُبي. سألتني كيف أفهم زيارة البابا للأمارات وكيف تقارنها تاريخياً بحكاية لا ترتقي الى مستوى الصدق التي تروي قصة رب عمل سأل أحد عماله     " هل تؤمن بأن هناك حياة بعد الموت ؟ أجابه العامل بالتأكيد لا . فرد عليه رب العمل بأنه سيثبت له العكس . ففي اليوم الذي طلبتَ فيه رخصة يوم السبت الماضي لحضور تأبين ودفن وفاة خالك ، جاء بنفسه الى المعمل يسأل عنك ".  وسواء أكانت هناك حياة بعد الموت أو لا  فلنقل اللهم أدخلهم الى أرض الحقيقة وعلِمنا وعلمهم نقد الذات وإبعدهم عن نار التعصب والجمود. وأقول كمؤمن ، ان البابا فرنسيس رجل السلام الأول كسب بزيارته الرسمية عقول الناس في مهمة السلام ورابطة المحبة وحقيقة ترحّيب أهل الأمارات والعرب جميعاً بها. لقد كسرَ البابا  جدار التعصب الذي أحاطته بنا غيبيات الكذب المزعوم وتأويلات اللاهوت وتعاليم من يؤمن بأحقية اليهود في الأرض المقدسة في مناورات لم تعد تسير أو تتوافق مع اللباس التاريخي للتعايش السلمي . 

إكساءُ الرعية بكسوة التطرف الرباني يحتاج الى مراجعة إنسانية مهذبة وذكية . الكسوة أو اللباس الذي تغطى وتلحّف به من تقمّص مسؤولية التربية العنصرية للمذهب وأخذ به الحال للتطرف ،ضاعف في إنتشار سموم فكرية تطورت الى حروب زمنية نحن في منأى عنها.  

والتتمة الاخرى الواجبة الأدخال هي مسؤولية الأسرة تجاه أبنائها، ومسؤولية المدرسة والجامعة قبل ترخيص الحكومة أحزاب الدولة التي أعطبت العلم والتعليم . العقل التوجيهي في البيت ومدارس الأجيال أهم من  حماقات حكومات متطرفة لم تعد تعي رسالة الأنسان للاخر .

العالم تغيّر ، وبقينا شعوب تأمل في منح ثقتها لنخبة مؤمنة منقذة تأخذ مكانها في الوسط بين الراعي والرعية ، ولا تبشّر( بالشدة) حكومات تتبع أيحاءات الصهيونية  ليكونوا دعاة السلام على الأرض . العالم تغير . ولن يكون مكاناً لمن يُخرّج أنصاره بثياب الجهاد  ويدعو عن همجية إقتناء السلاح للقتال الزمني دون فهم وإستيعاب مردوداته السلبية . رجاحة العقل في المجتمعات  تنتصر في التمسك بإرادة الشعب وحاجاته ولا تترك كسوة التطرف وإيحاءاته الملونة.  

إنهاء صراع الأديان وتطرفها يتطلب وقفة رقيّ حضارية نتقبل فيها الأخر ونكسب دول تؤمن بالتعايش السلمي وصرف أنظارها عن بيع الأسلحة. وعلى ضوءها نمنع ونصرف عن أذهان دول أخرى– غربية او شرقية – فكرة الحديث الى حكوماتنا ومؤسساتنا عن بيع السلاح والذخيرة.

شجعتني ملاحظة أحد الأخوة المعلقين على مقالي السابق  "حربُ دولةُ الحق على دولة الباطل" ونص قوله ( ليس من الإنصاف ان نلوم الاديان ولا رجال الدين ولا حتى رجال السياسة ولكن نلوم تجار الحروب من اصحاب مصانع الحروب التي تنتج ابشع وافتك وأمضى أسلحة الخراب والدمار والقتل الجماعي للبشر بدون تفرقة لكي تتوقف الحروب لابد من حضر صناعة السلاح ومنع تصديره ) . وأنا معه في ذلك . أما ملاحظتي الودية فهي نقدي الموجه  لرجال الدين لتركهم  للمفاهيم ألانسانية وضرورتها للمجتمع وتتبعهم لرغبات السلطان الحاكم في أغلب الحالات . ففي إسرائيل  يحوط الحاخامات بالدعوة لاإحاطة الحائط الفاصل بين رعية الله ( العرب واليهود)وخولتهم حكومتهم بالتبشير له والتطرف في منهجيته.

إننا نكتب للمتفاخرين بإصولهم العنصرية وتاريخهم الدموي وهم يلبسون كساءاً دينياً زاهياً ويُفرقون بين الراعي والرعية ( والله وماخلق ) . نكتب ضد إنعاش كسوة التطرف ولباس الكهنة  والدعوة لقتل إنسان وقد تم كشف معانيها ولم تعد مطابقة للعقل الأنساني . ومرة أخرى أقول لقد كسب البابا فرنسيس عقول الناس في مهمة السلام والمحبة المُرحب بها في كل أطراف العالم , 

كاتب ومحلل سياسي

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 22
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. المسلمون السُنة بين الارهاب الفكري
والارهاب الصليبي والالحادي الفعلي - GMT الأحد 10 فبراير 2019 12:06
الحقيقة ان المسلمين السُنة اليوم ومنذ التسعينات يتعرضون للارهاب الفكري من اتجاهات وتيارات عدة صليبية والحادية وعلمانية و ليبرالية ومن التيار المميع للدين من مشايخ ومفكرين بينهم ، مع انهم هم ضحايا الارهاب المادي اما عن طريق النظم الغربية او الصهيونية او الشيعة والنصيرية او من جهة النظم العربية والمسلمة الوظيفية القمعية التي توالي الغرب ، وان المنصفين والمستقلين من احرار الغرب ينحون باللائمة على حكوماتهم ازاء هذه تهمة الارهاب ويقولون انه رد فعل من عدوان الغرب الصليبي المتعلمن والملحد عليهم وتحطيم اوطانهم والقضاء على مستقبلهم فضلاً عن تمكين الحكام الطواغيت منهم ودعمهم المستمر لهم اما بإرسال افتك اجهزة التعذيب والاستنطاق والتجسس والقمع واما بالسكوت عن تجاوزاتهم ،..
2. العنوان خاطيء
Almouhajer - GMT الأحد 10 فبراير 2019 13:29
طالما نعتقد أن الأديان السماوية المعروفة هي من الإله الواحد الأحد فلا مبرر لهذا الوصف الخاطيء /التطرف الديني/ . الله محبة وليش شيئاً آخر غير المحبة ، و القائلين بوجود التطرف الديني، كأنهم يصفون الله مرة بالمعتدل وأخرى بالمتطرف .. لا يا صديقى الكاتب!! إما أن يكون الدين نفسه متطرفاً، بمعنى أنه لا يعترف بالآخر ، وهذا الدين ليس من الإله الحقيقي؛ أو أن هذا الدين يعترف بالآخر ويحبه ويباركه ولا يؤذيه ، هو الدين الحقيقي أي من الإله الحقيقي .
3. لا علاقة بعنوان المقال ومضمونة
فول على طول - GMT الأحد 10 فبراير 2019 17:37
أولا كل التحية للكاتب وأنا لست ضد ديانة معينة ولا من أنصار ديانة أخرى بل من أنصار الحق والحق فقط وعدم الهروب من الحقيقة . أولا الارهاب الدينى يعنى أن أحد المؤمنين من أى ديانة ينحر أو يقتل أو يفجر نفسة فى أتباع ديانة أخرى بناء على نصوص دينية عند المؤمن ضد الأخرين ...انتهى - التعريف السابق ينطبق فقط على الدين الأعلى وأتباعهم ...انتهى - الكاتب يهرب الى الصهيونية واللاهوت وتجار وصناع السلاح الخ الخ فهذا هروب من الحقيقة ومن المسئولية ولا أمل فى اصلاحكم طالما تهربون بهذا الشكل وخاصة من يتصدى للكتابة . ولا أعرف ما العلاقة بين زيارة البابا وقصة أخت الكاتب والميت والأخرة ؟ أرى أنها حشر غير مناسب فى المقال كما تعودنا من السيد الكاتب . الارهاب الاسلامى لا يحتاج الى أسلحة متطورة أو غيرها بل هو موجود فى النصوص قبل وجود الغرب والصهيونية وامريكا بقرون ..وأرجوك أن تراجع تعليقاتى على مقال السيد سالم الكتبى فى نفس الصفحة واذا كنت لا تعرف نصوصكم الارهابية أنا مستعد أن أذكرها لكم . يتبع
4. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT الأحد 10 فبراير 2019 17:46
لا تنسي أن مؤسس الدعوة هو أول من حض على صناعة الأسلحة وقال : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة والى أخر الاية وهذا مجرد نص واحد فقط والحمداللة أن الغرب الكافر لة اليد الطولى فى الصناعة والتقدم ولو كنتم تصنعون أسلحة ولكم اليد الطولى فى هذا المضمار كان العالم فى خبر كان بسببكم ..ولا تنسي الغزوات بدأت بالسيوف والخناجر والمنجانيق والخيول وقبل وجود مصانع الأسلحة وتجار الحروب ..وبدأ الغزو بعد ذلك وورثتم تعاليم الغزو والارهاب وهى تعاليم مقدسة . الارهاب الان يستخدم السكين للطعن والمركبات للدهس والانتحار ونحر الأخرين فى المواصلات والميادين العامة وفى الكنائس وفى الشوارع ولا ينتظر استخدام أسلحة فتاكة . ولا تنسي حتى الطائرات المدنية استخدمها المؤمنون فى تفجير المبانى الشاهقة وقتل المدنيين الأبرياء وهذا هو التعؤريف المحدد للارهاب ولا داعى للهروب . وهو نفس السلاح الذى يستخدمة السنة ضد الشيعة والعكس بناء على نصوص دينية أيضا . وسيادتكم تسأل عن مسئولية الأسرة وهذا شئ معروف فان الأسرة تفرح بتدين ابنها وذهابة للجامع أو الانضمام الى المؤمنين وتفاجأ بأنة أصبح ارهابى ولا أعرف لماذا المفاجأة ؟ ألا تعرفون ماذا يتعلم فى المدرسة أو الجامع وخاصة المدارس الدينية ؟ يتبع
5. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT الأحد 10 فبراير 2019 17:56
وتتكلمون كثيرا عن صراع الأديان وهذا خلط متعمد للأمور ونحلفكم بحق كل الالهه أن تأتى بأى نصوص - حتى نص واحد - من أى ديانة غير الاسلام يحرض على الأخرين أو على أتباع الديانات الأخرى وها ننتظر الرد منك أو ممن يهمة الأمر . ونطالبكم بأى نص من القران أو الأحاديث يوصى بالمساواة والحقوق بين كل البشر أما العكس فأنا مستعد أن أذكر لكم عشرات بل مئات النصوص الاسلامية التى تحض على كراهية وقتل الأخرين وهذا يدرس فى كل المدارس الدينية وأولهم الأزهر الشريف الوسطى المعتدل والذى قام شيخة الجليل بالتوقيع على وثيقة " الاخاء والمساواة " وأستغرب مما فعلة شيخ الأزهر ....شيخ الأزهر يطعن البابا من الخلف ويكذب ولا يتجمل . شيخ الأزهر يخون ضميرة أولا ولا أعرف كيف ينام مستريح البال وهو يكذب حتى على نفسة ؟ زيارة البابا فهى ليست جديدة على تعاليم المسيحية التى توصى بمحبة الجميع حتى الأعداء . يتبع
6. تابع ما قبلة
فول على طول - GMT الأحد 10 فبراير 2019 18:03
أما المعلق الذى قال : ليس من الانصاف أن نلوم الأديان أو رجال الدين الخ الخ والذى أعجب سيادتكم فهذا أكبر هروب وكذب ما بعدة كذب . لا يجبركم أحد على شراء السلاح أو الدخول فى حروب بل هى حجة بالية للهروب من مسئوليتكم ومن الحقيقة . لا أحد ارهابى غير الذين أمنوا بفعل النصوص التى تقدسونها وتجار السلاح يبيعون لمن يشترى من العالم كلة ولكن لا ارهابيين غير المؤمنين وهذا يدحض حججكم البالية . والارهاب لا يحتاج الى سلاح بل يكفى سكين أو مركبة أو قنبلة بدائية وانتحارى مؤمن أو حتى تليفون خلوى . كفاكم هروب ولا تلوموا أحدا غير نصوصكم وتفسيراتكم وأحاديثكم . كنت أتمنى قراءة مقال حقيقى يتناسب مع العنوان الذى جاء فى أول المقال . الى متى الهروب ؟ نؤكد أنا لست فى خصومة معكم ولا مع غيركم ولا مع أى ديانة ..أنا فى خصومة مع الهروب والكذب .
7. ارهاب واجرام اهل الحضارة
اشد وانكى من اهل الاديان - GMT الأحد 10 فبراير 2019 19:04
والله يبدو ان اصحاب التحضر قد قتلوا وابادوا من البشر أضعاف أضعاف ما فعله اصحاب الاديان مجتمعين خذ ورقة وقلم وسجل لديك عدد ضحاياهم منذ ١٩٠٠م مثلاً عدد الحروب وعدد الضحايا ، يكفي ات تعلم ان بتوع التحضر والحضارة قتلوا من المسلمين فقط اربعة ملايين مدني في ثلاثة عقود ما بين أفغانستان والعراق بأفتك الأسلحة وأمضاها لم نحسب ضحاياهم من الجرحى والمشوهين و لا الذين ولدوا بلا اطراف ومشوهين بعد ذلك بسبب اليورانيوم المستنفذ وما الله به اعلم من أسلحة الدمار الشامل وما حاق بالمدن التاريخية من تدمير وابادة واصاب البيئة من أضرار تحتاج الى عقود عديدة لتستعيدها ، ان للحرب في الاسلام أخلاقها ولتعد الى توجيهات سيدنا ابي بكر الى قادة الجيوش والجند وهو يدعوهم الى تحييد المدنيين والمزارعين والرهبان والنساء والأطفال والحيوان والطير والشجر ان العلمانية المتحضرة عندما نزعت عنها قيم الاديان حولت الانسان وما حوله الى شيء مجرد شيء ولانه اصبح شيء فقد صار من المتاح قتله وإبادته فهو لا يعدو ان يكون مجرد شيء .
8. ملخص ما سبق
فول على طول - GMT الأحد 10 فبراير 2019 19:27
الى السيد الكاتب أو لمن يهمة الأمر : هات أية واحدة من أى ديانة تحرض على المسلمين أو على الغير وفى المقابل هات أية قرانية واحدة أو حتى حديث اسلامى يحض على المساواة والاخاء بين البشر .....لا تنسي أننا مستعدون أن نأتى لكم بعشرات الايات الرقانية بل مئات والأحاديث الاسلامية التى تحرض على الغير من كراهية وقتل ونهب وسلب . انتهى وننتظر الرد .
9. العلمانيون الغربيون من
جذور مسيحية و وثنية - GMT الأحد 10 فبراير 2019 20:50
مع ملاحظة ولاشك ان المتحضرين الغربيين كما يزعمون وان كانوا علمانيين وملاحدة الا انهم بالأصل مسيحيون وفي العمق صليبيون وهذا التوحش الذي مارسوه ضد الانسانية في اسيا واروبا وافريقيا والأمريكتين وأستراليا هذا التوحش له جذور وثنية لم تفلح المسيحية التي اعتنقوها بوصاياها و تعاليمها لم تفلح في تهذيبهم وانسنتهم وان كانت تعاليم الكتاب المقدس في قسم العهد القديم اليهودي لم يتم حذفها وتحتوي على نصوص واضحة تدعو صراحة الى ابادة المخالفين وبكل فئاتهم وبلا رحمة وان هذه النصوص وصلت الى ابادة الحيوان وتدمير المدن وتسويتها بالأرض وهذا ما طبقته حرفيا العلمانية والالحادية حرفياً ضد المخالفين بل وبين المسيحيين الغربيين أنفسهم ومثالها الحربان العالميتان وقبلها ما حصل في العصور الوسطى وفي الحروب الأهلية الأصغر بين المسيحيين كما في اسبانيا و امريكا الشمالية وامريكا اللاتينية .. حيث سقط مئات الالوف من الضحايا فيها ومن هنا نعرف ان جرثومة الابادة كامنة في الشخصية المسيحية حتى ولو تعلمنت او الحدت ويزيدها هذا سوءاً ..
10. الصليبيون المشارقة وسخافة الطرح
العجوز فولبتير الارثوذوكسي كمثال - GMT الإثنين 11 فبراير 2019 07:26
لعل الكاتب المحترم لاحظ ان اكثر ناس تهاجم الاسلام على منصة ايلاف هم الصليبيون المشارقة مثل فولبتير الارثوذوكسي وهجوره الكاثوليكي اللذان يكفران بعضهما البعض وبينهما تاريخيا تقاتل يصل حد الابادة أوقفها ظهور الاسلام ، ونحن نسأل هؤلاء الاوغاد فين بقا يا صليبيين مشارقة كذبة حقدة الهنا يحرض على قتلكم وانتم بالمشرق الاسلامي بالملايين ولكم الاف الكنايس والاديرة ، لا يوجد قتل للمخالف في الدين في الاسلام هذا تاريخ مسيحيتكم عندما ابدتم شعوب قارات باكملها ورفضتم إعطاءها حق الاعتقاد الديني ورفضتم أخذ الجزية منهم ليعيشوا وابدتوهم هذا هو الارهاب الحقيقي يا صليبيين اوغاد مشارقة ، من جهة ثانية يتعامل هؤلاء الصليبيون مع كتاب ايلاف انهم سذاج لم يقرؤا كتابا واحداً عن تاريخ المسيحية الاسود وان تعليقات هؤلاء الصليبيين السفهاء يمكن ان تنطلي على رواد المواقع ولكنها لن تنطلي على كتاب ايلاف ابداً ان احتقار الصليبيين المشارقة للكتاب يتخطون به كراهيتهم للمسلمين الى غيرهم من الكتاب اللادينيين ومن لا يسايرهم في تعصبهم الاحمق الم يشتم فولبتير المجنون عدة مرات محرري ايلاف ووصفهم بالدواعش ؟! يبصق في الاناء الذي قدمه له صاحب المكان موتوا بحقددكم يا صليبيين وتعفنوا واحترقوا في قبوركم الى يوم الدين بغده احتراق اشد وتنكيل اعظم في جحيم الابدية في بحيرة الملح والكبريت في مصهورها البركاني الحامي ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي