: آخر تحديث

مجزرة نيوزلندا، بداية أم نهاية؟

في 13 نوفمبر من عام 2007 قامت جريدة  إيفننج ستاندرد  بالتعاون مع إحدى منظمات العمل المدني  بتنظيم ندوة عنوانها  "" هل يصلح الإسلام في لندن "" إشترك فيها عنايات بنجلاوالا  مسلم متشدد من أصل هندي. و إد حسين المسلم الذي إستقطبه  حزب المهاجرون بقيادة ورئاسة الداعية عمر بكري فستق الذي كان"" ُيطالب المسلمين الترويج علنا  لأسلمة  المجتمع البريطاني  وتطبيق الشريعة لأن كلاهما واجبة الديني "" وعمل  إد معه على  إستقطاب الكثير من شباب الجامعات .. ولكنه  وبعد 11 سبتمبر تراجع عن تفكيره المتشدد  وعاد لينادي بالإعتدال ..الندوة كانت  مع 3 من أكبر صحافيي لندن .. إحتدم النقاش والحوار حول الحريات التي تسمح للبريطانيين  المسلمين القيام  بكل ما يتناسب مع شعائرهم ودينهم .. نقاب وحجاب وحرية في بناء المساجد ومدارس إسلامية  و أصر الصحافيون الثلاثة على هذه  الحقوق المشروعة في الديمقراطية ..  بقي إد وحيدا ُينادي بالعمل فقط بالتشريعات البريطانية والإعتدال؟

اليوم فقط إستطعت إستجماع عقلي بعد صراع رهيب ما بين  أحاسيس متضاربة  حين  تسمّرت أمام  شاشة  التلفزيون الجمعة السابقة .. لم أشعر بالوقت  ولكني شعرت بالدموع وهي تتساقط ..خذلني عقلي , ولميخذلني قلبي .. دموعي المنسابة بلا إرادة ولا عقل ..لم  أبكي على المصلين المذبوحين وحدهم بل بكيت بحرقه على كل طفل سيعيش يعد هذه المجزرة..بكيت على المجازر التي سبقتها  والمجازر التي ستلحقها .. بكيت على ضياع الإنسانية والضمير عند كل الإرهابيين ..  تذكرت ُمصلين  مصر والعراق في كنائسهم .. تذكرت ُمصلين مسجد فنسبري بارك في جامعهم َ.. تذكّرت مجزرة نيس الفرنسية ..وُمهاجم البرلمان  البريطاني ..والطبيب ُمهاجم الحرم الإبراهيمي  باروخ جولدشتاين  عام 1994 .. لم أرى أي فرق بينهم .. كلهم إرهابيون فقدوا قيمة الحياة  وقيمة النفس البشرية .. إبتدعوا  وإحتفلوا بأبشع صور الموت ..بعضهم بإسم الدين وبعضهم بإسم حماية بلادهم .. ولكنهم يشتركون جميعا في فقدان إنسانيتهم التي حثت عليها كل الأديان ..  

ُترى ماالذي  حدث بين 2007  و 2019  لنواجَه جميعا بكل هذا العنف والكراهية التي إعتقدت  الحكومات الغربية بإستئصالها بعد الحرب العالمية الثانية ؟؟؟  ما الذي أيقظها وأعطاها ُقدسية .. 

تصاعد الخوف من قيم الغرب والتشدد في المحافظة على الهوية الدينية وفرض أسلوبها في الحياة ورفض الإندماج وإستغلال الحريات كلها لصالحها .. أضف إليها  فكر القاعدة  وصور ممارسات داعش البربرية؟ قابله تصاعد مواز لفكر اليمين المتطرف مستغلا المخاوف على  قيمه وخوفه من الإسلام والمسلمين وإستعمله لتأجيج إستقطاب الناخبين لصالحه  للوصول إلى السلطة ..  وللحد من تدفق  المهاجرون الذين  يرفضونهم ُمسبقا كما يعتقد .... ومن يدري ربما طرد الآخرين؟ 

مجزرة نيوزلندا، بداية أم نهاية؟شاب في الثامنة والعشرين من العمر .. أكّد هذا الفكر المتطرف حين إعتقد في قدسية فعله الإرهابي  كخدمة لكل الدول الغربية "" كنت أنقذ أوروبا من خطر الإحتلال الإسلامي "" آمن بتفوق الرجل الأبيض من خلال خطابات التمييز والكراهية التي صدرت خلال تصاعد اليمين المتطرف . وساهم في تغذيتها الرئيس الأميركي بدون أن  يفطن إلى أن الكراهية وقود العنف .. رؤية  الشاب  الإرهابية  قد تصبح (لا قدّر الله ) مثلا لأنماط أخرى من المتطرفين .. ولكنها أيضا لا تختلف عن رؤية  وطموحات  المنظمات المتطرفة خاصة حين إبتدعت  هذه المنظمات حرب الهويات..  في دول  صهرها التعايش وتقاسم لقمة العيش في هوية إنسانية تعلو هوياتهم  المتعصبة سابقا. 

ماقام به هذا الشاب ليس جنونا  وليس عملا إنفراديا .. بل هو نتيجة تخطيط وتشجيع من كثيرين من المتطرفين البيض .. وقد يصبح دافعا للكثير من المتعصبين  البيض. وأتمنى أن لا ُيقابَل بمثله من أي من المواطنين المسلمين. 

على جميع الحكومات التحليل التام لكل ما جاء في المانفستو .. وفتح الحوارات والنقاشات التي تهدف لحماية كل المواطنين بحياد تام.. والعمل ضمن إستراتيجية مرتبطة بجدول زمني لوقف كل ما من شأنه  إستفزاز  أي من الطرفين .. في ذات الوقت الذي نناقش فيه  بجدية وموضوعية كل ماجاء في أدبيات الجماعات الإسلامية المتطرفة.. والوقوف معا ضد كل أشكال الغلو والتطرف من كلا الطرفين .. 

علينا جميعا تقبُل  الحقيقة التي لا مفر منها .. وهي أن تعايشنا  وتسامحنا هي الطريق الوحيد لضمان الحياة الآمنة .. والتوقف عن إستعمال صور الحروب التاريخية لبعث الخوف والكراهية .. قبول إختلاف القيم العقائدية وإحترام الحريات هي أول الطريق لهذا التعايش الآمن .. 

الكف عن إستغلال  خطاب الكراهية لدى  القيادات السياسية  .. الذي إستعمله  أردوغان  في أول أيام المذبحة  لتأجيج مشاعر شعبة  ضد أوروبا  وإستقطاب المؤيدين له .. خاصة وهو يواجه النكسة الإقتصادية وترفض أوروبا عضويته إليها .. 

أن لا نقوم بتجريد الفعل من دوافعة الأساسية .. بل نغوص في هذه الدوافع لدراستها والعمل على معالجتها ..ونرقى بأنفسنا بتثبيت كل الإيجابيات  في العقائد الدينية .. ولا نجعلها تقف سدا  أو عائقا في طريق تعايشنا .. 

لقد فهمت حكومات العالم أجمع  .. أهداف الجماعات الجهادية .. وعلينا الآن أن نغوص في تفكير الجماعات الغربية المتطرفة .. لنعرف الداء وأي من الأدوية أفضل  لعلاج وباء الكراهية والعنف .. 

علينا جميعا إحترام صلاة الآخر .. ولكن  ليس معنى هذا أن نقيم صلواتنا في وسط الشوارع لتعرقل السير والمارة .. فهي حركات إستفزازية  يعتبرها  الآخر تحديا  له ومظهرا من مظاهر الإحتلال. 

وعلينا مسؤولية الوقوف ُمتكاتفين  ضد الإرهاب ..  سواء كانت جذورها فكرية أم أيدلوجية سنتحد في مواجهتهم في الشرق وفي الغرب .. لأنها ستقتل أبناؤنا جميعا .. لا نحتاج إلى ُمسكّنات .. بل نحن أحوج ما نكون للوقوف معا ضد الإرهاب وإستباحة  حياة أبرياء .. التعايش يحتاج  كثيرا من ضبط النفس .. والتفكير بهدوء  في إستراتيجية مشتركة بين المجتمع المدني والحكومة .. لا نريد أية مرونة من الحكومات .. نريد يد من حديد تضرب جذور الإرهاب مهما تحايل وإتخذ أشكال مختلفة .. بمساعدة كل فرد  في المجتمع .. على الحكومة واجب حماية كل فرد من مواطنيها .. بغض النظر عن لونه وجنسه ومذهبة .. وعلينا مساعدة الحكومات في ذلك لإنقاذ قيم التعايش  والتسامح  التي إفتقدناها في أوطاننا .. وأن نكون قدوة  للشعوب في أوطاننا في المرونة والتسامح  ووأد العنصرية .. علينا الإنتصار في معركتنا  الذاتية في التصالح مع أنفسنا وفي إحياء ضمائرنا .. نلحقها بمعركة مع كل  فرد يحاول إحياء هذه العنصرية بأي شكل سواء في الشارع أو في المدارس أوالجامعات وفي الفضاء العام ..  أن نمد يد المساعدة لإخوتنا القادمين الجدد ُمبينين لهم أن إحترام قيم المجتمع الذي نعيش فيه .. هي إحترام لذواتنا ولديننا الذي حث على الإلتزام بقوانين الدول التي نعيش بها .. ونسترزق  من خيرها .. في ذات الوقت الذي نمد فيه يد المساعدة للحكومة  وحثها على إتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها حماية مواطنيها الأصليين والقادمين الجدد جميعا بدون تمييز ولا عنصرية ..نريد خطابا عالميا من كل الدول العربية والغربية والهندية وكل العالم  ُيجرّم  خطابات الكراهية التي ساعدتها  مواقع التواصل الإجتماعي على الإنتشار واللعب على عقول الضعفاء سريعي الإقناع لفرط حساسيتهم.  

الموقف النبيل لرئيسة الوزراء والتضامن الشعبي ورفع الأذان  في البرلمان النيوزيلندي ووضع النساء للحجاب ليس سوى تأكيدا لنصر المبادىء العلمانية الإنسانية .. في  مساواتها بين جميع المواطنين وقبول  هؤلاء المواطنين بهذه المبادىء .. لن يصمد  إن لم يعمل المسلمون على المعاملة بالمثل .. والتخلي عن بعض المظاهر المستفزة  وتأجيج المشاعر المعادية .. لأنها  أصبحت حرب وجود.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 43
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. بكل الصدق أرى أنها البداية
فول على طول - GMT الإثنين 25 مارس 2019 17:12
لا أحب المجاملات والاعتراف بالحقيقة دون تزييف هو بداية الحل الصحيح . الاسلام غير قابل للتعديل والمسلمون لا يملكون شجاعة الاعتراف ولا التجديد الذى صدعونا بة ..تجديد الخطاب الدينى الاسلامى هو تزييف للعقول وتغييب للواقع وأوهام ليس أكثر . المسلمون فى مواجهه مع العالم كلة ولا داعى من دفن الرؤوس فى الرمال . العالم كلة وخاصة الغرب سوف يدافع عن وجودة وعن مكتسباتة الحضارية التى اكتسبها بعد دماء ومجهود وقرون طويلة ولن يفرط فيها . الغرب لم يسعى لضم مهاجرين ولكن المهاجرين لم يحترموا البلاد التى أوتهم وبدأوا فى ارهاب أهل البلاد والتنطع عليهم بما لا يحتمل ..مذا تنتظرين من أهل البلاد ؟ لآأرى أنها البداية .
2. هناك قواسم مشاركة بين خطاب الكراهية المسيحي الغربي
وخطاب الكراهية المسيحي المشرقي يتبدى في التعليقات - GMT الإثنين 25 مارس 2019 17:13
وفي اصطفاف هذا التيار الانعزالي المسيحي لخطاب النسوية العربية العلمانية الملحدة والترويج له والتصفيق له لأنه ضد الاسلام ـ في مقال مشترك في صحيفة صنداي تايمز، اعتبرت لويز كاسي ومارك رولي، الاعتداء على المسجدين في نيوزيلندا جرس إنذار للغرب.وفي مقالهما بعنوان "جهودنا لوقف التطرف تُقوض عند كل منعطف"، قال الكاتبان إن : "هجوم كرايست تشيرتش يجب أن يكون إنذار لتنبيه الجميع في مجالات السياسة والشرطة والخدمة العامة في أنحاء العالم الغربي"ويذكر أن لويز هي مستشار الحكومة البريطانية السابقة التي كانت مكلفة بملف الاندماج. أما مارك فهو رئيس إدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية سابقا.وبناء على خبرتهما الواسعة في هذا المجال، يشير الكاتبان إلى أن "اللغة الخطابية التي تثير الانقسام ومناخ الكراهية يغذان التطرف والأعمال الإرهابية المروعة التي تمزق العائلات وتشق الوحدة بين الجاليات".وينصح الخبيران بالتمسك بالقيم الغربية في مواجهة التطرف. ويقولان " لن يهزمنا الإرهابيون طالما نرد عليهم بتأكيد قيمنا في الحرية والتسامح والديمقراطية وتوفير الملجأ الآمن ( للاجئين)". لاحظ ان رفض هذه القيم قاسم مشترك بين اليمين المسيحي الغربي المتطرف واليمين المتطرف المسيحي المشرقي المتطرف والذي يعبر عن نفسه هنا وفِي مواقعه ومواقع اخوانه الملاحدة نفس الخطاب الذي يدعو الى طرد المهاجرين المسلمين من الغرب وكأن المهاجرين الغربيين في العالم الجديد هم السكان الأصليون لتلك القارات وليسوا مهاجرين قضوا على السكان الأصليين بالقتل والابادة وحلوا مكانهم ؟!
3. الاٍرهاب في خطابه وفعله مسيحي ابيض وضد كافة الأعراق
حتى المسيحية منها ! الانعزالية المسيحية الشرقية تحييه ؟! - GMT الإثنين 25 مارس 2019 17:23
الارهاب مسيحي غربي ابيض وضد حتى المسيحية غير البيضاء وتنظيماته بالآلاف! - وله مثيل في المشرق على هيئة كتائب مسلحة أوغلت في دماء المسلمين كما حصل في حرب لبنان الأهلية وطالت حتى المسيحيين المخالفين في المذهب او المصلحة او الموقف السياسي و نظرية صراع الحضارات التي طرحها أستاذ التاريخ السابق في هارفارد - سامويل هانتينغتون- كانت في الحقيقة بذور للحركة الشعبوية الغربية في وقتنا الحاضر لان صاحب النظرية كان يعتقد بان الغرب في جوهره ابيض ومسيحي - بروتستانتي وكان يرى في تغير هذه التركيبة خطر على المجتمع الامريكي وانتقلت هذه العدوى الخبيثة الى اوروبا وأستراليا ونيوزيلندا وروسيا وأمريكا اللاتينية بين العرق الأبيض المسيحي .وعلى هذه تمت ابادة الشعوب الأصلية للعالم الجديد تقريبا واسترقاق ملايين الافارقة وقتل ملايين اخرين في اسيا وافريقيا ومنطقتنا ويهود وغجر اوروبا ومسيحيين بيض اعتبروا درجة ثانية او لانهم من مذهب آخر !وهل يعلم الكاتب ان هناك اكثر من ٢٠٠ منظمة تؤمن بتفوق وتسيد العرق الابيض المسيحي على بقية الاعراق ؟!هذا على موقع واحد للتواصل الاجتماعي فكم عددها على بقية المنصات وغير المنصات مع العلم ان خطاب الكراهية والعنصرية يتبناه رؤساء دول مثل ترومب وحكومات ووزراء وإعلاميون وانه متاح اشهار احزاب وتنظيمات وروابط تحمل هذا الفكر وتروج له وتستقطب تبرعات و معفاة من الضرائب ! ولدى اليهود الصهاينة في فلسطين منصات مماثلة في الفكر والممارسة ضد المسلمين والمسيحيين المشارقة ..ولدى كما قلنا التيار الانعزالي المشرقي نفس الأدوات والإعلام والنيات ؟!
4. الاتجاه الانعزالي المسيحي المشرقي لا يوافق على تعاطفك
مع الضحايا ولسان حالة يقول ايش اللي وداهم هناك ؟! - GMT الإثنين 25 مارس 2019 17:32
الاتجاه الانعزالي المسيحي وذيله الاتجاه الإلحادي والشعوبي والطائفي ( النصيري مثلا ) ابدى فرحه وشماتته بما حصل للمهاجرين المسلمين ولسان حاله يقول يستحقون ايش اللي وداهم لهناك ويمكنك العثور على تعليقات للانعزاليين المسيحيين تنادي بطرد المسلمين المهاجرين الى بلادهم ؟! هذه الدعوات الانعزالية صادرة من مهاجرين مسيحيين بالمناسبة ؟! ردود التيار الانعزالي المسيحي المشرقي على الحادثة الاليمة تكشف عن نفوس مترعة بالكراهية والحقد على الاسلام والمسلمين جميعهم وانهم كلهم دواعش او قاعدة بل وصل الغلو والتطرف الانعزالي المسيحاني الى المسلمين الأوائل الى شخص الرسول محمد ذاته صلى الله عليه وسلم ولك ان تتسآءل اي مناهج كنسية او تربوية أوغرت صدور هؤلاء المسيحيين المشارقة ضد الاسلام والمسلمين والذين يُفترض انهم افضل منا معاملة وأخلاقاً وفق منطوق التعاليم والوصايا اليسوعية ؟ الحمدلله ان ايلاف تفلتر تعليقات هذا التيار الانعزالي المسيحي المشرقي اليميني المتطرف ولكن تعال وارتاد مواقعهم التي يديرونها هم يكتبون فيها او يعلقون شوف كميات المسابات والشتايم على الاسلام وعلى رسول الاسلام والمسلمين يندى لها جبين اي انسان لديه حس وذوق انساني شيء فوق الوصف يؤكد لك فشل التعاليم والوصايا اليسوعية في تكوين شخصية سوية للمسيحيين المشارقة على الاقل هذا التيار الانعزالي فيهم ، للأسف الحكومات العربية تبدو غير مكترثة لهذا الامر بل ربما أعجبها كونه يؤجج الصراع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين بالمنطقة وربما هي متورطة فيه وليس هناك تحرك من اي نوع ولا ضغوط لكبح اليمين المسيحي المشرقي المتطرف لا ضغوط سياسية ولا اقتصادية ولا إعلامية ولا شيء ، اننا نعول بعد الله على تغييرات حقيقية تحصل بمنطقتنا العربية يكون مشروعها تتبنى حماية الاسلام والمسلمين والمسيحيين وغيرهم في المنطقة والعالم من غلو وتطرف اليمين المتطرف الغربي والاتجاه الانعزالي اليميني المسيحي المشرقي في منطقتنا ..
5. ضرورة إزالة العهد القديم من كتاب المسيحيين لأنه منبع
خطاب الكراهية والعنصرية ومحرك القتل لديهم - GMT الإثنين 25 مارس 2019 18:23
ومحرك الكراهية لدى التيار الانعزالي المسيحي كما يتبدى هنا في تعليقات ايلاف ضرورة ازالة العهد القديم من الكتاب المقدس كونه المحرض على خطاب الكراهية والقتل والعنصرية - مما لاشك فيه ان خطاب الكراهية لليمين الغربي المتطرف مستل بلاشك من خطاب العنصرية والاستعلاء على الاعراق الاخرى ولو كانت مسيحية ؟! هذا الخطاب العنصري هو الذي جعل الفاشي والنازي هتلر يحرق اليهود فيكتوون بنار عنصريتهم المدسوسة في اسفار التوراة يوشع واستير وغيرها والمضمنة في الكتاب المقدس تبع المسيحيين ؟! فإذا لم تكن النصوص الانجيلية سبب تطرف اليمين الغربي كراهية وقتل جماعي فهي اذن العنصرية العرقية وعقدة التفوق وكلاهما شر ، اننا نقترح بدل التحريض على المسلمين المهاجرين في الغرب وعلى مساجدهم كما يفعل بعض الحكام العرب تزلفا للغرب ، نقترح فتح حوار مع الغرب حول ظاهرة الاسلامافوبيا وخطاب الكراهية لليمين المسيحي الغربي المتطرف وضرورة فضحه وكشفه وإسكاته وتجريم ممارساته على كل صعيد وفضح المنابر التي يعلو عليها هذا الخطاب العنصري وفضح وتجريس وتجريم رموزه الفكرية والسياسية ، وهذا يشمل أيضا خطاب الكراهية والإساءة الى الاسلام والمسلمين المسكوت عنه من جهة التيار الانعزالي في اليمين المسيحي المشرقي المتطرف والذي يمكن العثور بسهولة على رموزه وأبواقه من مفكرين وإعلاميين وحتى قسس ورهبان ؟! إن مفردات اليمين المسيحي المشرقي المتطرف تكاد تتطابق و مفردات اليمين المسيحي الغربي المتطرف ! اننا ندعو الى تغليظ عقوبة خطاب الكراهية من اَي جهة جاء ونفعل القوانين او نوجدها من اجل خلق واحة من الوئام الاجتماعي ولا نسمح لاحد بدعوى حرية التعبير والتفكير ان يعكر صفو العلاقات الاجتماعية بين فئات الامة تحت هذه الشعارات الزائفة والملغومة ولا نسمح باستغلالها بغرض نشر خطاب الكراهية
6. فلنلاحظ ان مفردات خطاب الكراهية المسيحي الغربي
لها ما يماثلها هنا في خطاب الكراهية المسيحي المشرقي ؟! - GMT الإثنين 25 مارس 2019 18:30
ترامب‬⁩ يقول: "الإسلام يكرهنا ولا نفرق بين الإسلام المتشدد وغير المتشدد " خطاب الكراهية للإسلام هذا هو الذي شجع على قتل وسفك دماء المسلمين ، بالمناسبة اليمين المسيحي الانعزالي المشرقي يتبنى نفس الافكار و نفس الممارسة متى اتيحت له الفرصة ولنا معه تجربة في لبنان ومصر وسوريا والعراق ؟! الفضاء المسيحي الانعزالي مليء بمفردات خطاب الكراهية الخطاب اليميني المشرقي العنصري يمكن العثور عليها بسهولة ضد المسلمين السوريين والفلسطينيين في لبنان مثلاً وضد المسلمين في مصر وفي مهجر المسيحيين هذا التيار الانعزالي لا يستطيع كبت مشاعر الكراهية وهو يستخدم أقذع الالفاظ واوسخها في مخاطبة الخصوم تطال المقدسات والشرف والاخلاق ؟! ويمكنك بسهولة هنا في التعليقات العثور على اتباع هذا الاتجاه المسيحي الانعزالي وخطاب الكراهية في كل المقالات والأقسام ؟!
7. ضرورة وصم ارهابي المسجدين بالإرهابي المتأمسح
فلتتوقف مجاملات المثقف العلماني وليكف عنها - GMT الإثنين 25 مارس 2019 18:34
اتهام المسيحية الصليبية بالإرهاب ليس جديداً ولا مبالغة في جرائمهم - إلا إذا قررنا تناسي الثماني حروب صليبية التي شُنت علينا ومن بعدها الاحتلال والقتل الجماعي للمسلمين السود ! تحت مسميات أخرى! لن نفعل و نعتبر أن المسيحية مدانة ومتهمة في جريمة نيوزيلاندا، لكننا بمعيارهم لا نجد حرجًا في وصف المجرم الذي نفذ المذبحة في المصلين داخل المسجد بأنه"إرهابي متأمسح" كما يوصف من يمارس الإرهاب بناء على فهم فاسد للإسلام بأنه"إرهابي متأسلم".
8. كثير من المغالطات
فول على طول - GMT الإثنين 25 مارس 2019 18:37
سيدتى الفاضلة من لا يكتب بالصدق ودون خوف فالسكوت أفضل وأرى بمقالك الكثير من المغالطات - كالعادة - وغالبا غير مقصودة . أما عمر بكرى فهو أصدق فى كلامة من أى مسلم يدور حول الحقيقة لغرض معروف ومن منطلق تعاليم اسلاميم اسلامية - دارهم ما دمت فى ديارهم ..وتمسكن حتى تتمكن ...والتقية الخ الخ - وليس كل الأديان تحث على الانسانية ولا داعى لخلط الأمور وقلنا ذلك مرارا وتكرارا ..السلب والنهب والسبى والغزو لا تعرف الانسانية وهى تعاليم اسلامية صالحة لكل زمان ومكان وتحت باب اسمة " الجهاد فى الاسلام " ويتبع نصوص قرانية - أما الخوف من الاسلام فان أى عاقل لابد وأن يخاف ومن لا يخاف يجب علاجة فى مصحة عقلية ..بالطبع ليس كل المسلمين ارهابيين ولكن طالما مؤمن بالدين الأعلى فالحذر واجب . والذى يخاف لا يلام على ذلك بل اللوم كلة على تعاليم الاسلام نفسة ولا داعى أن نكذب على بعض وعلى أنفسكم . الغريب أن من يحذر من الاسلام والمسلمين تتهمونة بالتطرف وعجبى ؟ سيدتى الكاتبة لماذا لا يخاف الناس من البهائيين أو الهندوس أى الملحدين أو أتباع أى ديانة أخرى ؟ اجابة السؤال تغنيكم عن اللف والدوران . انتهى .
9. يتحمل الساسة والإعلاميون ورجال الدين المسيحي
نصيبهم في تأجيج وصعود خطاب الكراهية ضد المهاجرين - GMT الإثنين 25 مارس 2019 18:39
يتحمل الساسة والإعلاميون الغربيون تأجيج خطاب الكراهية والعنصرية ضد المسلمين فيما يسمى الاسلامفوبيا كما يتحمل بعض الحكام العرب كالسيسي وحكام ابوظبي وغيرهم تأجيج الخطاب عندما يحرضون على المسلمين ومساجدهم في الغرب ، ويبدو ان اجهزة الأمن الغربية منشغلة بمراقبة المسلمين خاصة بينما راداراتها بعيدة عن الشعبويين والعنصريين الذين لا تخفى كتابتهم الحاقدة على احد وهذا دليل آخر على ان الثقافة الغربية لا زالت تحكمها النزعة الاستشراقية المتصفة بالعنصرية ضد غير البيض على مستوى الممارسة وليست الشعارات الخطر لا يهدد المسلمين فقط بل كل الأعراق والأديان غير البيضاء بما فيهم الملاحدة و اليهود والسود والآسيويين وشعوب امريكا اللاتينية ودعاة تحرير المرأة والمثليون وأطباء عيادات الإجهاض و المسيحيين المشارقة وغيرهم من سكان العالم الثالث . ان هذا الفكر الانعزالي الفاشي يجب الانتباه له وان يقوم الغرب بتجريم الانتماء اليه وحضر قيام احزاب وهيئات واعلام قائم على معاداة الأعراق غير البيضاء حتي ولو كانت مسيحية ، العنصرية الغربية تضرب المسلمين اليوم بسبب علو صوت الاسلام فوبيا لكن الأعراق والأديان الاخرى معرضة في المستقبل لنفس التهديد الانعزالي العنصري الشعبوي الفاشي ..لذا فالواجب على الحكومات الغربية احكام الرقابة على مثيري خطاب الكراهية والعنصرية و تستصدر من القوانين ما يجرمهم ويمنعهم من التعبير عن احقادهم لصالح السلم الاجتماعي بين مكونات الامة وتمنع دخولهم البرلمانات والترشيح للمناصب العليا والمؤثرة في الدولة وحجب مواقعهم ومنعهم من استصدار مطبوعات ونشرات تحث او تحض على الكراهية والعنصرية ضد الاعراق والاديان والفئات الاخرى ..
10. الاتجاه الانعزالي المسيحي المشرقي وذيله الإلحادي
لام رئيسة وزراء نيوزليندا على إنسانيتها وشتمها ؟! - GMT الإثنين 25 مارس 2019 18:50
يستشف من ردود افعال التيار الانعزالي المسيحي المشرقي وذيوله الإلحادي والشعوبي والطائفي في كل المقالات ، فرحتهم وشماتتهم لما حصل للمسلمين ! بل ان الامر وصل عندهم الى لوم. رئيسة الحكومة على إنسانيتها وتعاطفها مع الضحايا ومع اسرهم ! عمرك شوفت وضاعة اخلاق اكتر من كده من اتباع يسوع محبة وعلى الارض السلام ؟! يشمتون ويحرضون ويتهكمون على المواقف الانسانية النبيلة ! اَي كنايس وأي مناهج خرجت هذه المسوخ البشرية ؟!


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي