تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

الفنان سعد الفرج نقلة نوعية

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

شكل الثنائي الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، والفنان سعد الفرج قفزة نوعية على صعيد المسرح الخليجي عامة،والمسرح الكويتي بشل خاص، فقد وضعا الاعمدة الخاصة  للاسقف التي يستظل بها جميع منهم في جيلهم ومن لحق بهم فقد كانا مكملان لبعضهما، كل واحد يعرف ماذا سوف يطرح الآخر حتى وأن خرج أحدهما عن النص الرئيسي، يعي الثاني ماذا عليه ليكمل النص دون إحساس المشاهد بما حصل في النص من خروج لأن كل واحد منهما يفهم الآخر، وهذا هو الفن الحقيقي الذي يعطي المشاهد الفكرة دون تشويش بحيث تصل إليه جاهزة لا خدش فيها ولا شك ولا ريب.

بعد مشوار طويل بينهما وصلا إلى النضج وكل واحد منهما قد حدد مساره وخطه، تجد ذلك بعد مسرحية على هامان يا فرعون، الذي كانت هي اخر مسرحية تجمعهما ،وبعدها بدأ كل واحد في طريقه، فالفنان عبدالحسين مثل مسرحية عزوبي السالمية التي تعالج مشاكل اجتماعية بطريقة كوميدية، بخلاف الفنان سعد الفرج الذي مثل مسرحية حرم سعادة الوزير التي كانت جادة وتعالج فيها قضايا سياسية بطريقة كوميدية كذلك، هكذا كل واحد له خطه في الإنتاج والتمثيل فمن يتابع يجد أن عبدالحسين عبدالرضا لعب دورا اجتماعيا في مسرحياته كما هو الحال في مسرحية باي باي لندن و غيرها، وكذلك الفرج كانت مسرحياته تشكل خطه في المسرح الجاد اوالسياسي كمسرحية دقة الساعة او حامي الديار.

ما أريد الإشارة إليه في هذا المقال أن الفنان سعد الفرج يتميز عن الفنان العملاق عبدالحسين بأنه في جل مسرحياته اما هو كاتب النص او مشارك فيه، والعجيب في الأمر أنه كان يستشرف المستقبل من حيث الطرح فقد عالج مسألة الطائفية قبل أن تستشري في المجتمعات الإسلامية وكذلك طرح وانتقد الأحزاب السياسية التي تستخدم الدين في سبيل مصلحة الحزب، وقد تطرق إلى الوحدة الوطنية وما سيجري عليها وانتقد الصحافة المحلية وكيفية مسيرها في المستقل، تجد كل تلك الاطروحات صارت حقيقة بعد طرحه ومعالجاته لها.

الأستاذ سعد الفرج في مسرحية حامي الديار عالج مسألة الطائفية وما تهدده للأمن الوطني بطريقة درامية عجيبة، وكان ملما بكل الآراء المختلفة من كلا المذهبين اللذان يشكلان الأكثرية في دول الخليج، وكيف أن التعصب إلى الطائفة لا يخدم المجتمع ولا يحمي الديار.

كما أنه في نفس المسرحية طرح مسألة مهمة جدا وهي فهم كل فرد من افراد المجتمع الدستور أو النظام في دولته لكي تنتظم الحياة في ظل تلك الدولة.

المسرح مهم إذا كان همه الإصلاح وايصال الأفكار المهمة إلى الناس بطريقة كوميدية، هنا يصبح مسرح ذات فائدة بخلاف ماهو موجود الان من مسارح تفتقد النص المفيد وتميل إلى اضحاك الناس بطريقة استهزائية وان قام الممثل بحركات على خشبة المسرح فقط للإضحاك وليس له أي فائدة مرجوة.

لذلك بعد الفنانان العملاقان عبدالحسين عبدالرضا والأستاذ الفنان سعد الفرج انحدر المسرح بشكل عام في الخليج وبالخصوص في الكويت التي كانت رائدة للمسرح المفيد للناس.

كاتب سعودي

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 6
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الكوميديا القاعده ..
Omar - GMT الجمعة 26 أبريل 2019 11:53
كوميديا المسرح ليست فعالية حوار بين طرفين .. بل هي فعاليه بين الممثل فوق صندوق المسرح بالاعلى والقاعد المستلقي في الصندوق تحته بالاسفل .. هي وسيله تسليه للقاعد لكي يضحك وليست وسيلة نضال للقائم لكي يغير .. لذالك من الغباء جعل الظلم والالم العام والمشاكل العامه والانحراف العام وقود لهذه الوسيله .. انا افضل توم وجيري او شارلي شابلن للتسليه .. لا عبد الحسين ولا عبد الملك ..
2. الطائفية والتعصب فى مجتمع الذين أمنوا
فول على طول - GMT الجمعة 26 أبريل 2019 12:58
مع كامل التقدير والاحترام لمن يحاول القضاء على التعصب والطائفية فى أى مجتمع لكن فى مجتمعات الذين أمنوا فان المشكلة غير قابلة للحل لأنها تعتمد على نصوص مقدسة وهذة هى المشكلة الكبرى . كيف يمكن حذف " الشيعة روافض والسنة نواصب " من كتب جناحى الأمة ؟ وكيف يمكن حذف " أمتى 73 فرقة وواحدة فى النار ؟ وكيف يمكن اعتبار اليهود والنصارى بشر مساوون للمؤمنين ولهم نفس الحقوق ؟ وكيف يمكن اعتبار المرأة المؤمنة - وليس الكافرة - مساوية للرجل المؤمن ؟ الخ الخ ...أرى أن المشكلة عندكم غير قابلة للحل . كان اللة فى عونكم .
3. مهلاً يا فول
بسام عبد الله - GMT الجمعة 26 أبريل 2019 21:29
الخلافات بين الكنائس الرئيسة الثلاث الكاثوليك والبروتستانت والأروذوكس أكبر بكثير من الخلافات بين الطوائف الإسلامية وتتجاوز حد التكفير لتصل إلى حد القتل وحتى داخل الكنيسة نفسها وخاصة القبطية كما رأينا مؤخراً عن جريمة قتل الراهب إبيفانيوس. على سبيل المثال لا الحصر ، يعتبر الفاتيكان الأرثوذوكس تجمعات دينية معيبة، ويقول المطران جورج خضر أنه يكفر بإله العهد القديم لأنه مجرم، وأن الأرثوذوكس لو كانوا أغلبية في مصر لذبحوا المسلمين وأبادوهم. يقول التلمود : «إن يسوع المسيح كان ابنًا غير شرعي, ....» و «إن يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين الزفت والقار».
4. انت ذكى خالص يا شيخ ذكى
فول على طول - GMT السبت 27 أبريل 2019 00:24
اذا كانت المسيحية بها خلافات كما تقول كان المفروض أن الدين الأعلى والدين الخاتم يأتى كلة نقاء وصفاء وليس بة خلافات وحيث أنة جاء بالخلافات فهو ليس الدين الأعلى ولا يمت الى العلو ...انتهى - ثم أنة لوكان فية خلافات فى المسيحية فهذا لا يجعل الاسلام جميلا ولن يغير من نصوص الاسلام وهذا مبرر غير منطقى بل تبرير غبى جدا ..انتهى - بالمرة يا شيخ ذكى فان التكفير ماركة اسلامية عالمية وحيدة ولا توجد فى أى ديانة غيركم واذا كان عندك نصوص كاثوليكية أو بروتستانية مثلا تكفر الأخرين عليك أن تأتى بها ...واترك حكاية وثيقة الفاتيكان وفلان وعلان ..انتهى - حكاية المطران جورج خضر التى ترددها دائما تؤكد أن المتكلم أى قائل هذا الكلام مجنون والسامع مجنون أيضا ولا تصلح الا فى مجتمعات المشعوذين ...انتهى - يسوع الناصرى حى فى السموات بشهادة الجميع ومن يقول كلاما أخر دعة يعوى ولا تهتم بذلك . تحياتى يا ذكى
5. للمسيح عيسى بن مريم
مكانة عظيمة في نفوسنا - GMT الأحد 28 أبريل 2019 00:44
الاخ بسام لا تنزل الى مستوى هؤلاء فتنال من مقام سيدنا عيسى بن مريم عليه وعلى امه الصديقة الصلاة والسلام
6. اضحك على حماقة الصليبيين المشارقة
وبؤسهم وعنادهم الصليبي - GMT الأحد 28 أبريل 2019 10:14
يفترض الحمقى من الصليبيين المشارقة ان كتاب ايلاف لم يقرؤا كتابا واحدا عن المسيحية وتاريخها الدموي والمتوحش وغزوها وتكفيرها لبعضهم و للاخرين وعن حروب المائة عام بينهم ولا محاكم التفتيش التي اودت بحياة ملايين بدعوى الكفر والهرطقة والسحر الاسود الذي تخصصت في كنيسة الارثوذوكس كونها يهودية الاصل و يُفترض الحمقى من الصليبيين المشارقة ان كتاب ايلاف لم يقرؤا سطرا واحد من نصوص الكتاب الموصوف بالمقدس الحاثة على الابادة والقتل والكراهية والتكفير ، وان كل ذلك مرفوع على النت لمن طلبه ما احمقكم يا صليبيين مشارقة اصبحتم أضحوكة العالم ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي