: آخر تحديث

الإسلاموفوبيا ... معبد هندوسي في الإمارات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كل التحية والتقدير لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لموافقته على بناء أول معبد هندوسي في أبو ظبي ... هذا الحدث التاريخي قد أبهر العالم أجمع وجعل الناس يفهمون أن الفهم الصحيح للإسلام يختلف بالتمام عن مفهوم الإسلام عند جماعات الإسلام السياسي وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، والتنظيمات الجهادية.. 

وهنا يجب على شيخ الجامع الأزهر أن يتقدم بالشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة التي قامت بهذا العمل العظيم والذي يسهم في تخفيف وطأة ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تزعج فضيلة الإمام كما صرح بذلك في احتفالية يوم ليلة القدر بالقاهرة. إن هذا العمل التاريخي الخالد من شأنه أن يصحح مفاهيم الإسلاموفوبيا... هذا الإنجاز الذي تم بفعل إرادة مستنيرة لحاكم راشد مستنير لشعب مستنير. 

نعم لقد غمرتني سعادة لا توجد مصطلحات في القواميس العربية تعبر عنها... فلطالما كان الحلم أن تصل الدول العربية إلى نفس مستويات الثقافة العالمية التي تقبل الآخر ـ أي آخرـ وتحترم خصوصيته العرقية،والنوعية، والدينية، وتتعامل معه كإنسان كامل له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات.

في الحقيقة أنني كتبت عن هذا الموضوع في جريدة إيلاف في السابع والعشرين من سبتمبر العام 2012 بعنوان "معبد بوذي في وسط القاهرة". ولقد كنت على يقين أن هذا الحلم سيصبح يوما ما حقيقة وها هو يتحقق الآن على أرض دولة الإمارات الشقيقة.... ذلك لأن القيم الإنسانية الأصيلة هي التي سوف تنتصر وحتى ولو تأخرت علامات النصر. 

إن الدارس الأمين لمنهجية التطور الوعي للإنسان ربما يكتشف المعادلة الرياضية التي تربط بين مفاهيم الأصنام المادية المرئية في الأديان الأرضية ومفاهيم العبادات الطقسية والأصنام الفكرية غير المرئية في الأديان السماوية.

وبعيداً عن العبادات الطقسية ربما يكتشف أيضا مفهوم جمعي لكل القيم التي تقدمها هذه الأديان أرضية كانت أم سماوية ... هذا المفهوم يهتم بالحياة البشرية وكيفية جعلها أفضل .. ماذا يعني هذا الكلام؟ يعني أن "الدين من أجل الإنسان وليس العكس".  

أليس رائعا أن نجد الديانة الهندوسية والتي ظهرت قبل الميلاد بحوالي خمسة عشرة قرنا، وهي الأكبر في العالم بعد المسيحية والإسلام والبوذية من حيث عدد أتباعها؛ ترتكز على مفهوم الحكمة الكامنة داخل أعماق النفس البشرية والتي تستوجب من الإنسان أن ينتزعها من ذاته بإرادته الذاتية، فلن يمنحها أحداً له مهما على شأنه!!

بهذا الفكر يمكن القول إن هذه الأديان التي نسميها أرضية قد توصلت إلى أهم قوانين الفيزياء الكونية " أن الخير يولد الخير وأن الشر يولد الشر". وبمرور الزمن وتطور العقل البشري استبدل الفلاسفة هذه الفكرة بمبدأ "نسبية الخير والشر"... فما يعتقده الإنسان شراً من الممكن أن يحمل داخلة الخير والعكس أيضاً صحيح.... ثمجاء فولتير بحكمته الخالدة الشهيرة " لا يوجد شيء سيء في ذاته أو طيب في ذاته وإنما فكر الإنسان يجعله أحدهما".  

بيد أن أهم ما جاء في تعاليم هذه الأديان هو مبدأ "السلام الداخلي" والذي لن يتحقق إلا بعدم ازدراء الآخر إنسانا كان أم حيواناً، وأن يبتعد عن الكذب والسرقة والقتل وكل الخطايا التي يعرفها أصحاب ما تسمى الأديان السماوية. لعلنا نتذكر القول الخالد للفيلسوف اليوناني سقراط قبل الميلاد " إن الإنسان التقي ليس ذلك الإنسان الذي لا يؤذي الآخرين بل الذي يحتمل الأذى الذي يأتيه منهم". وبالمناسبة يوجد بمتحف الفاتيكان تمثالاً له. 

في تصوري العلمي أن أفضل قيمة يمكن أن نستلهمها من هذه الأديان الأرضية هو مبدأ أن الإنسان مسؤول عن تصرفاته ويجب أن يتصرف بما يُرضي ضميره، ولا يجب أن يلوم الطبيعة أو الآخر. ويجب على الإنسان أن يتوافق مع قوانين الفيزياء. فعلى سبيل المثال فإن الماء يتدفق من فوق التل إلى الأسفل.... والنار ساخنة دائماً .... ومهما قدمنا من صلوات لجميع الآلهة فهي لن تستطيع أن تجعل الماء يصعد التل، ولن تملك أن تجعل النار باردةً. ذلك لأن في الحياة قوانين تجعل هذه الأشياء كائنة على ما هي عليه. هل يستطيع كائن من كان أن يجعل الأرض تعكس اتجاه دورانها حول مركزها؟ هل تستطيع أية قوة أن تخفي نور الشمس؟ فما يتم حدوثه لا يمكن إلغاء حدوثه.

هل يستطيع أحد أن ينكر أن التغيير هو القانون المهيمن على هذا الكون. فالمادة تتغير وتتحول من مادة إلى مادة أخرى. والإنسان أيضاً يتغير في كل لحظة. حتى أن معتقدات الإنسان تغيرت على مر التاريخ ومازالت تتغير. وما كان الإنسان يعتقد انه حقيقة في الماضي يعتبره اليوم خرافة وما أدراك فيما سوف يعتقد الإنسان بعد آلاف السنين!

في الواقع إن معظم المشاكل والصراعات الموجودة في العالم الآن هي نتيجة مباشرة للتمسك بالنص بدون الفهم الصحيح المتلازم مع استحقاقات المكان والزمان. ولذلك ليس من سبيل لأية دولة تريد أن تلحق بركب الحضارة والحياة الكريمة إلا التمسك بخيار إقامة دولة المواطنة الكاملة .. دولة مدنية تحمي حرية العقيدة لكل مواطنيها، وحقهم في ممارسة شعائرهم كما يؤمنون، وإقامة دور العبادة للجميع أيا كانت بتكافؤ ومساواة. دولة لا تغلب دين على دين آخر، دولة لا تحجب المعرفة عن مواطنيها بل على العكس تعمل على حمايتهم من الجهل.. دولة تشجعشعبها على إعمال العقل والتدبير.. لن تستقيم الأمور إلا بدولة يتصالح فيها الإنسان مع أخيه الإنسان بغض النظر عن اختلاف العقول والنصوص والثقافات والأجناس والمعتقدات والأديان. وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد افطر المبارك.

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 66
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. حتى أنت يا دكتور ؟
فول على طول - GMT الإثنين 03 يونيو 2019 21:37
نعتب على السيد الدكتور اميل شكراللة - كاتب المقال - فهو رجل أكاديمى ويعرف اختيار الألفاظ والمعانى بعناية ولكن نراة يقع فى نفس الأخطاء الشائعة ومنها : الاسلاموفوبيا ...والفهم الصحيح للاسلام ...انتهى - سيدى الدكتور : الفوبيا هو مرض وهمى أو الخوف من شئ لا وجود لة وهذا هو التعريف العلمى لكلمة " فوبيا " ..هل الخوف من الاسلام والمسلمين مجرد أوهام أم لها أسباب حقيقية ويسأل عنها المسلمون أنفسهم ونصوصهم وأفعالهم ؟ أنا لا أحب المجاملات ولا التدليس ولا أتحامل على أحد بالمناسبة ؟ نعم سيدى الدكتور فان الخوف من المسلمين واجب ولة مبررات كثيرة جدا وكلها حقائق وليست أوهام ..انتهى - أما حكاية الاسلام الصحيح فهذا سراب ولا أعرف لماذا لم ولا يريد الظهور حتى تاريخة ؟ هل لأهل العلم من المسلمين أن يجتمعوا ويخرجوا لنا بالاسلام الصحيح المحدد والواضح التعريف والمفردات قبل نهاية هذا القرن حتى لا يتخبط الذين أمنوا أكثر من ذلك ؟ يتبع
2. عفوا يا دكتور
فول على طول - GMT الإثنين 03 يونيو 2019 22:17
وما هو الاسلام الصحيح يا دكتور ؟ ولماذا لا يظهر حتى تاريخة ؟ وهل علماء الأزهر وعلماء الدين الذين يهددون البشرية جمعاء لا يعرفون صحيح الاسلام ؟ وهل رؤوس الارهابيين لا يعرفون الاسلام الصحيح وجميعهم حائزون على شهادات علمية عليا وشهادات أزهرية ؟ لا يا دكتور شكراللة ...لا تظن أن التدليس سوف يحل المشكلة . هل اقتلبوا وانكحوا مثنى وثالاث واغزوا تبوك واغنموا بنات واغزوا روما وكسر الصلبان وذبح الخنزير ..والى أخر ايات القران والأحاديث والتفاسير خارجة عن تعاليم الاسلام الصحيح ؟ بالتأكيد عندما يتحسن أصل الاسلام سوف تتحسن صورة الاسلام تلقائيا دون مجهود ..يتبع
3. الامارات وحرية العبادة
فول على طول - GMT الإثنين 03 يونيو 2019 22:37
فان ما فعلة السيد حاكم الامارات هو خطوة جيدة ولكن ينقصها الكثير جدا ...أن تعطى للأخرين حرية فى اقامة دور عبادة لهم فهذا شئ جيد الى حد ما ولكن لا تنسي أن هذا هو حق الأخرين بالتأكيد وليس تكرم منك ... مثلا يذهب المسلمون الى كل مكان فى العالم ويسمحون لهم باقامة مساجد - وهذا حقهم ونؤيدهم فية - وفى نفس الوقت نطالب البلاد الاسلامية بالمثل أى اعطاء الأخرين الحق فى اقامة أماكن عبادة لهم وهذا ليس تكرم من أحد على أحد ....لكن لا تنسي أن هذة حرية ممارسة شعائر الدينية فقط وليس حرية الاعتقاد ..حرية الاعتقاد أن تترك الفرد يعتنق أى ديانة يرغبها أو لا يتدين بالمرة والامارات تطبق حد الردة أى تسمح فقط بممارسة الشعائر الدينية ولا تسمح بحرية الاعتقاد ...لعل الفكرة تكون وضحت .
4. هل في المسيحية حرية اعتقاد ؟ فلماذا
دفنكم اخوانكم في العقيدة احياء ؟ - GMT الإثنين 03 يونيو 2019 23:08
نفاق الارثوذوكس غير شكل / هل لا تزال قوانين محاكم التفتيش اليوم جزءا من القانون الكنسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية؟ الجواب هو نعم بالتأكيد. هذه الحقيقة المروعة لا يكاد يلاحظها أو يعرفها حتى الروم الكاثوليك أنفسهم. وهذا ما أكده قانون ١٣١١ و قانون ٧٥٢."للكنيسة حق فطري وسليم في إجبار المؤمنين المسيحيين بأي وسيلة من المهام البابوية". قانون ١٣١١م ، ما الدليل على أن الكنيسة الكاثوليكية تستخدم محاكم التفتيش عندما تسنح لها الفرصة؟ "خلال حكم باڤيليتش الذي دام أربع سنوات، اتبع هو والرئيس الكاثوليكي الروماني المطران ألويس ستيبيناك سياسة" تغيير المذهب أو الموت "بين ٩٠٠٠٠٠ من الصرب الأرثوذكس اليونانيين واليهود وغيرهم في كرواتيا. تم تغيير مذهب ٢٠٠٠٠؛ وتعذيب ٧٠٠٠٠٠ شخص ممن اختاروا الموت، وأحرقوا، ودفنوا أحياء، أو أطلقوا النار عليهم بعد حفر قبورهم بأنفسهم."كان تشويه الأعضاء التناسلية مروعا، وتعذيبا شرسا، ووحشية رهيبة. ولم تترك الكنيسة الكاثوليكية تنفيذ حرب دينية للسلطة المدنية. بل كانت هناك بنفسها، وتجاهلت علنا ​​الاحتياطات وأكثر جرأة مما كانت عليه لفترة طويلة جدا. ولما كان الكهنة الروم الكاثوليك يشهرون الفأس أو الخنجر، ويسحبون الزناد، وينظمون المذبحة، أصبحوا أداة لمحاكم التفتيش .... "٢٠كيف ينظر المؤرخون اليوم إلى المجزرة المروعة التي قام بها زعيم الكتيبة الكاثوليكية الرومانية الكاثوليكية أنتي بافليتش؟"كان ذلك نوعا من" التطهير العرقي "قبل أن يظهر هذا المصطلح البغيض إلى الوجود، كان محاولة لخلق كرواتيا الكاثوليكية" النقية " من خلال فرض تغيير المذهب، وعمليات الترحيل والإبادة الجماعية.لكم كانت أعمال التعذيب و القتل مروعة حتى أن القوات الألمانية سجلت رعبها، وحتى بالمقارنة مع إراقة الدماء الأخيرة في يوغوسلافيا في وقت كتابة هذا التقرير، فإن هجوم بافليتش ضد الصرب الأرثوذكس لا يزال واحدا من أكثر المذابح المدنية المروعة المعروفة في التاريخ "
5. غريبة
كلكامش - GMT الإثنين 03 يونيو 2019 23:51
والله عيب ياجماعه يعني بناء معبد هندوسي في ارض اسلاميه يعتبر انجاز والله عيب وبالمقابل تبنون في المانيا الف وسبعمائه مسجد كلها باموال الحرام والسرقه وكلها بؤر للفساد والكراهية وحين تبنون معبد واحد او كنسيه في بلد اسلامي تقوم الدنيا ان الاسلام الحقيقي يحب الاخرين ويحب المساواة ياجماعه والله عيب لاادري هل تضحكون على انفسكم ام على الاخرين ,,
6. مسلسل نكاية بالطهارة ... بلباسه
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 04 يونيو 2019 04:18
هذا نموذج مثالي من خطاب الكراهية من التيار الانعزالي المسيحي، بصراحة لقد فجعنا من حجم الكراهية التي يكنها هذا المسيحي للإسلام والمسلمين ورسوله الذي هو بالطبع المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكرهون محمد ؟! و الأولى أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهور محمد عليه الصلاة السلام قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد 2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه السلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمدا؟؟؟؟ و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟ 3. تحرير البشرجميعا من عقدة الذنب التي أغرقتهم فيها اليهودية و مسيحية القرون الوسطى. حيث افترضت تلك الديانات أن خطيئة أدم قد انتقلت إلى ذريته و أننا جميعا بحاجة لمن يخلصنا من تلك الخطيئة. و أن الخلاص من تلك الخطيئة لا يكون إلا بالتضحية بالدم. و لكن محمدا قد قضى على كل السخافات بعودته للفلسفة الطبيعية البسيطة (و التي كان يسميها بالفطرة)....و هذه الفلسفة منتشرة في الأديان السابقة على اليهومسيحية،
7. مسلسل نكاية بالطهارة ....
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 04 يونيو 2019 04:39
لا ندري لماذا تعمد الأقليات دائما إلى الشكوى وإدعاء المظلومية واللطم ولوم الأغلبية على كل صغيرة وكبيرة ، وكأن الأغلبية تعيش في نعيم وبحبوحة . تعليقات المدعو مردخاي فول تفرض علينا أن نصدق ما قاله جورج خضر مطران الروم الأرثوذكس أن اله العهد القديم جزّار وأنا أكفر بهذا الإله الجزّار، ولو كان الأقباط هم الأغلبية في مصر لكانوا قتّلوا المسلمين جميعاَ، وقعتم تحت رحمة المسلمين لقرون ولم يبيدوكم في أي بلد عربي وإسلامي ولا زالت أجراس كنائسكم تقرع وتزداد وأصبحتم بالملايين بعد أن كنتم لاجئين بالمئات، فماذا لو كنتم أنتم من حكم البلاد ليوم واحد؟ تسامح المسلمين معكم كان أضعاف أضعاف تسامح الكاثوليك معكم ولو كنتم في الغرب لأبادوكم عن بكرة أبيكم ، وعلى العكس لقد حماكم المسلمون منهم ، وكان هذا فرض وأمر من نبي الإسلام الذي شدد على الوصية بأهل الذمة وتوعد كل مخالف لهذه الوصايا بسخط الله وعذابه، فجاء في أحاديثه الكريمة: “من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله”.”من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه، خصمته يوم القيامة”.”من ظلم معاهدا، أو انتقصه حقا، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة”.
8. الامارات مفخرة لنا جميعا
وليد - GMT الثلاثاء 04 يونيو 2019 04:53
في الامارات الجميع سواسية تحت قانون واحد والجميع له مطلق الحرية في ممارسة شعائره والجميع ملزم باحترام شعائر وعقائد الاخرين فالامارات هي واحة الامن والامان ودولة العدل والقانون وهي بتطورها المذهل في جميع نواحي الحياة وليس بالجانب المعماري فقط كما يتصور الاغلبية اصبحت مفخرة لكل عربي ومسلم نسئل الله ان يحفظها ارضا وحكومة وشعبا من كل مكروه.
9. المسلمين ٣ مليار عام ٢٠٦٠م
تعالوا نغيظ الصليبيين - GMT الثلاثاء 04 يونيو 2019 05:36
في دراسة حديثة لمركز" بيو" الأمريكي للأبحاث، يتوقع الباحثون ارتفاع النمو السكاني العالمي بنسبة تناهز 32% بحلول العام 2060، وزيادة عدد المسلمين وحدهم خلال الفترة ذاتها بنسبة 70%.ارتفاع ملحوظ في عدد معتنقي الدين الإسلامي، دفع القائمون على "بيو" الإشارة - استناداً لوتيرة هذا الارتفاع المتوقع - إلى أن عدد المسلمين سيتخطى "لا محالة" عدد معتنقي الديانات الأخرى، على رأسها المسيحية واليهودية، وأيضًا الهندوسية.وفي حوار مع إذاعة "هير أند ناو الامريكية" في يوليو الجاري، عزا كونراد هاكيت، الباحث في خصائص السكان الديموغرافية لدى مركز "بيو"، النمو المستمر لأعداد المسلمين إلى 3 أسباب رئيسية.الشباب المتدين ، الإنجاب ،السبب الثالث: الثبات العقائدي"بطبيعة الحال، يلجأ الأشخاص أحياناً إلى تغيير معتقداتهم الدينية، وقد لاحظنا ذلك في أبحاثنا حول معتنقي الأديان المختلفة، باستثناء المسلمين"، حيث يرى الباحث كونراد هاكيت أن الثبات العقائدي عند أغلب المسلمين على دينهم من العوامل الهامة في أسباب الزيادة السكانية لمعتنقي الدين الإسلامي.وتابع "الكثير من المسلمين يولدون ويموتون وهم على دينهم، خاصًة في الدول ذات الأغلبية الإسلامية".وفي السياق، عزا هاكيت فاعلية هذا العامل في مستقبل النمو السكاني للمسلمين، إلى غيابه لدى معتنقي الديانات الأخرى، حيث يتجه الكثير منهم إلى عدم الاعتراف بأي دين.وخلص إلى أن "نمو عدد اللادينيين يعود إلى خروج الكثيرين في الفترة الحالية من انتمائهم الديني المتوارث، وليس بسبب زيادة عدد المواليد التابعين لهذا التوجه العقائدي".وقال "هؤلاء الأشخاص (اللادينيين) لايميلون إلى الإنجاب كثيرًا، مقارنًة بأتباع الأديان المختلفة".
10. نكاية بالحاقدين والعنصريين
بسام عبد الله - GMT الثلاثاء 04 يونيو 2019 05:47
الإسلام دين السلام والمحبة والتسامح وهو عقيدة قوية تضم جميع الفضائل الاجتماعية والمحاسن الإنسانية، والسلام مبدأ من المبادئ التي عمق الإسلام جذورها في نفوس المسلمين، وأصبحت جزءاً من كيانهم، وهو غاية الإسلام في الأرض. الإسلام والسلام يجتمعان في توفير السكينة والطمأنينة ولا غرابة في أن كلمة الاسلام تجمع نفس حروف السلم والسلام، وذلك يعكس تناسب المبدأ والمنهج والحكم والموضوع وقد جعل الله السلام تحية المسلم، بحيث لا ينبغي أن يتكلم الإنسان المسلم مع آخر قبل أن يبدأ بكلمة السلام، حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «السلام قبل الكلام» وسبب ذلك أن السلام أمان ولا كلام إلا بعد الأمان وهو اسم من أسماء الله الحسنى.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.