GMT 3:29 2017 الخميس 10 أغسطس GMT 10:42 2017 الخميس 10 أغسطس :آخر تحديث

بوليوود "تتسبب في حجب" موقع "أرشيف الإنترنت" في الهند

بي. بي. سي.

تعرض موقع "أرشيف الإنترنت" الإلكتروني للحجب داخل الهند .

وتبدو الخطوة نتيجة لمساعي شركتي إنتاج سينمائي لوقف مشاهدة نسخ مقرصنة من أفلامها على الإنترنت داخل البلد.

وحصلت بي بي سي من جهة حكومية على نسخ من قرارات قضائية في هذا الشأن.

وتشمل القرارات 2650 موقعا إلكترونيا، أمر قاض شركات تقديم الخدمة بحجبها. ومعظم هذه المواقع تقدم خدمات تبادل الملفات، لكنها تشمل كذلك موقع "أرشيف الإنترنت".

ويشتهر الموقع، غير الربحي ومقره سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، بأداة "واي باك ماشين" التي تسمح للمستخدم بمطالعة إصدارات قديمة من المواقع الإلكترونية. ويحتوي الموقع على أكثر من 302 مليار صفحة إنترنت.

خيبة أمل وقلق"

وحكمت المحكمة العليا في مدينة مدراس بحظر الموقع الإلكتروني في الثاني من أغسطس وكانت شركتا "براكاش جاه" و"يد شيليس انترتينمينت" للإنتاج قد سعتا إلى إصدار المحكمة قرارها.

وتظهر للمستخدمين المتضررين رسالة تشير إلى حجب الموقع بموجب أوامر إدارة الاتصالات الهندية. ولا تشرح الرسالة السبب في الحجب، وهو ما أدى إلى حالة من الارتباك لدى المستخدمين.

وقال شامبهو تشودهري، مدير مكتب الاستعلامات الصحفية التابع للحكومة الهندية، لبي بي سي "تحجب المحاكم وأجهزة الأمن مواقع بعينها دون الكشف أحيانا عن الأسباب".

وفي وقت سابق، أعلن القائمون على موقع "أرشيف الإنترنت" أنهم في حيرة بشأن سبب الحجب.

وقال كريس باتلر، المسؤول بموقع "أرشيف الإنترنت"، لموقع "ميدياناما" الإخباري "من الواضح أننا أمام خيبة أمل وقلق بسبب الوضع، ونحن حريصون على فهم أسباب ما حدث وننتظر استئناف عمل الموقع كاملا".

وعلى الرغم من تقارير تشير إلى حجب الموقع على نطاق واسع، إلا أن بعض المستخدمين المحليين قالوا إنهم مازالوا يستخدمونه.

ويبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في الهند 462.1 مليون شخص من إجمالي السكان البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، وذلك بحسب بيانات منتصف عام 2016 الصادرة من هيئة الإنترنت والهواتف المحمولة في الهند.

وتحتل الهند المرتبة الثاني بعد الصين كثاني أكبر دول العالم استخداما للإنترنت.

وكانت الهند قد أصدرت في عام 2014 قرارا لمزودي خدمات الإنترنت المحليين يقضي بحجب مواقع من بينها "أرشيف الإنترنت" و"فيميو" و"ديلي موشن" و26 موقعا على الإنترنت، بسبب مخاوف من تقديم هذه المواقع محتويات تتعلق بـ"الترويج للجهاد".



في لايف ستايل