GMT 13:01 2017 السبت 30 سبتمبر GMT 13:03 2017 السبت 30 سبتمبر :آخر تحديث

عقد من العلاقات المتوترة بين حركتي فتح وحماس

أ. ف. ب.

غزة: العلاقات بين الحركتين الفلسطينيتين المتناحرتين فتح وحماس التي تسيطر منذ 2007 على قطاع غزة حيث يتوجه الاثنين رئيس حكومة السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله.

- انتصار سياسي للاسلاميين -

في 25 كانون الثاني/يناير 2006، فازت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي شاركت في الاقتراع للمرة الاولى، في الانتخابات التشريعية بعد عشر سنوات على هيمنة فتح.

وكان المجلس التشريعي (البرلمان) المنتهية ولايته انتخب في 1996 بعد سنتين على انشاء السلطة الفلسطينية.

في 28 آذار/مارس تولت حكومة اسماعيل هنية السلطة وعهدت بالمناصب الرئيسية الى قادة الحركة.

- حماس تسيطر على غزة -

في كانون الثاني/يناير-شباط/فبراير 2007 ثم في ايار/مايو جرت مواجهات عنيفة بين انصار فتح وحماس.

في 14 حزيران/يونيو، اقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الوزراء اسماعيل هنية بعد اسبوع من العنف بين الحركتين، واعلن حالة الطوارىء في قطاع غزة.

لكن في اليوم التالي تغلبت حماس على القوات الموالية لفتح في غزة، في ما اعتبره عباس انقلابا عسكريا.

ردا على وصول حماس الى السلطة، عززت اسرائيل حصارها للقطاع.

- ثلاثة اتفاقات فاشلة -

في 27 نيسان/ابريل 2011، وقعت فتح وحماس اتفاقا ينص على تشكيل حكومة انتقالية تكلف تنظيم انتخابات. وفي ايار/مايو وقعت كل المنظمات الفلسطينية الاتفاق بالاحرف الاولى. لكن تم تأجيل الاستحقاقات باستمرار.

في السابع من كانون الثاني/يناير 2012، وقعت الحركتان اتفاقا للافراج عن المعتقلين. في السادس من شباط/فبراير تفاهمتا على ان يكلف عباس قيادة الحكومة الانتقالية، لكن هذا القرار الذي واجه معارضة داخل حماس، لم ينفذ.

في 23 نيسان/ابريل 2014 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية التي تسيطر عليها حركة فتح اتفاق مصالحة مع حماس لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

في حزيران/يونيو، شكلت حكومة وحدة ضمت تكنوقراط من الطرفين، لكنها لم تكن قادرة على ممارسة سلطتها في غزة. اتهم عباس حركة حماس بالابقاء على "حكومة موازية" في القطاع.

لكن في تموز/يوليو - آب/اغسطس 2014 اظهر الطرفان موقفا موحدا بعد شن اسرائيل حربا استمرت 50 يوما على القطاع ردا على اطلاق صواريخ.

ومع ذلك وبعد اشهر اخفقت حكومة الوحدة الوطنية.

- براغماتية -

في الاول من ايار/مايو 2017، اعلنت حماس عن توجهات سياسية جديدة لتخفيف ميثاقها التأسيسي، بدون الغائه. وقد اوضحت انها تخوض معركة "سياسية" لا "دينية" مع اسرائيل. وقبلت فكرة اقامة دولة فلسطينية في المستقبل تقتصر على الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

في السادس من الشهر نفسه انتخب اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحماس خلفا لخالد مشعل. ويمثل الرجلان خطا براغماتيا حيال اسرائيل.

في نهاية حزيران/يونيو بدأت حماس التي تسعى الى تحسين علاقاتها مع القاهرة بناء منطقة عازلة على طول الحدود الجنوبية مع مصر.

- ضغوط وتنازلات -

في آذار/مارس 2017، شكلت حماس "لجنة ادارية" اعتبرتها فتح حكومة موازية.

ردا عل ذلك قلصت السلطة الفلسطينية الدفعات المخصصة لتزويد سكان القطاع بالكهرباء وكذلك لموظفي قطاع غزة.

في 17 ايلول/سبتمبر، اعلنت حماس "تلبية للجهود (الوساطة) المصرية" حل هذه الهيئة الجديدة ودعت حركة فتح الى مناقشات جديدة للمصالحة. في اليوم التالي عبر عباس في اتصال هاتفي مع هنية عن "ارتياحه لاجواء المصالحة" بين الحركتين.

في 19 ايلول/سبتمبر، اكد اسماعيل هنية تمسك حركته باتمام المصالحة الفلسطينية مشددا على ان "اللجنة الادارية في قطاع غزة لم تعد تمارس عملها ونحن مستعدون من الان لاستقبال حكومة التوافق الوطني للدخول لقطاع غزة".


في أخبار