: آخر تحديث
مشاورات بين عواصم القرار في الإقليم والعالم للجم هيمتها 

قوس النفود الإيرني يهدف لإقامة الإمبراطوية ؟

نصر المجالي: مع موقف العالم الرافض لمخططاتها في الهيمنة على إقليم الشرق الأوسط واستفزاز دول الجوار، بدأت مشاورات على مستويات القرار العليا في عواصم مهمة في الإقليم وعواصم غربية تتقدمها واشنطن للرد عمليا على مخطط إيران المستمر لتنفيذ  مخطط تأمين ممر بري يربط إيران بلبنان عبر العراق وسوريا.

وقالت تقارير محللين إن المخطط الإيراني الذي بدأ الحديث عنه منذ 2017 وخصوصا بعد مواصلة ميليشياتها المسلحة تقدما متواصلا في الأراصي العراقية والسورية تحت دعاوى محاربة تنظيم (داعش) وذلك بهدف تعزيز قوس النفوذ الإيراني أو دأبت المراجع الإيرانية على تسميته (البدر الشيعي) وهو نظير أو بديل مصطلح "الهلال الشيعي". 

يذكر أن "الهلال الشيعي" مصطلح سياسي استخدمه الملك الأردني عبد الله الثاني، في تصريح لـ(واشنطن بوست) أثناء زيارته للولايات المتحدة في أوائل ديسمبر العام 2004، عبّر فيه آنذاك عن تخوّفه من وصول حكومة عراقيّة موالية لإيران إلى السلطة في بغداد تتعاون مع طهران ودمشق لإنشاء هلال يكون تحت نفوذ الشيعة يمتد إلى لبنان. 

وحينها رأى العاهل الأردني في بروز هلال شيعي في المنطقة ما يدعو إلى التفكير الجديّ في مستقبل استقرار المنطقة، ويمكن أن يحمل تغيرات واضحة في خريطة المصالح السياسية والاقتصادية لبعض دول المنطقة.

والواضح أن المخطط الإيراني لتأمين ممر بري يربط إيران بلبنان عن طريق العراق وسوريا، وأن هذا الممر أصبح جاهزا، وأنه يجري تعزيزه من جانب وكلاء إيران، ليس كلاما في الخيال، وإنما هو حقيقة قائمة سعيا وراء قيام الامراطورية الفارسية الشيعية، كما عبرت عن ذلك مصادر خليحية متخصصة. 

امبراطورية

وتصر إيران على حقوقها التاريخية في حكم المنطقة، فقد كان وسائل الإعلام نقلت في مايو 2014 عن الفريق السابق في الحرس الثوري الإيراني، والمستشار العسكري الحالي للمرشد الإيراني، يحيى رحيم صفوي، قوله إن حدود بلاده الحقيقية ليست كما هي عليها الآن، "بل تنتهي عند شواطئ البحر الأبيض المتوسط عبر الجنوب اللبناني". 

وأضاف صفوي: إن "حدودنا الغربية لا تقف عند شلمجة (على الحدود العراقية غربي الأحواز) بل تصل إلى جنوب لبنان، وهذه المرة الثالثة التي يبلغ نفوذنا سواحل البحر الأبيض المتوسط". في إشارة إلى حدود الإمبراطوريتين الأخمينية والساسانية الفارسيتين قبل الإسلام.

الخريطة الحلم لإعادة الإمبراطورية الفارسية

محمد بن سلمان

وفي الأشهر الأخيرة تصاعدت التحذيرات للمجتمع الدولي من محاولات ومخططات الهيمنة الأيرانية، كان قمتها تحذير ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من حرب طويلة محتملة مع إيران. 

 وقال الأمير في حديث لصحيفة (وول ستريت جورنال) الأميركية: "يجب أن ننجح من أجل تفادي الصراع العسكري. إذا لم ننجح فيما نحاول أن نفعله، فعلى الأغلب سندخل في حرب مع إيران خلال الـ(10) إلى (15) عامًا القادمة". 

واعتبر مراقبون في تعليقهم على الموقف غير المسبوق بأن "تصريح ولي العهد السعودي يحمل معانٍ قوية وعميقة جدًا، لأنه يعلم ويدرك تمامًا أن اندلاع حرب مع إيران وأتباعها سيكون كارثة على الأمن والسلم الدوليين، فهو بلا أدنى شك سيتطور إلى حرب عالمية ثالثة لن يكون بمقدور الدول الكبرى الوقوف متفرجة؛ لأن هذه الحرب ستضرب مصالح هذه الدول، بل وجميع مصالح دول العالم في هذه المنطقة الحيوية المهمة". 

واشنطن

ويبدو أن محاولات الهيمنة الإيرانية تقض مضاجع الإدارة الأميركية أيضا، ففي جولته التي ختمها في الأردن وزار قبلها السعودية وإسرائيل، قال وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو، إن "الولايات المتحدة قلقة بشدة إزاء طموح إيران للهيمنة على الشرق الأوسط".

وأضاف بومبيو، في تعليقات أدلى بها عقب لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتناياهو، يوم الأحد "لا نزال قلقون بشدة جراء التصعيد الخطير للتهديدات الإيرانية تجاه إسرائيل والمنطقة".

صحافة إسرائيلية

يشار إلى أن وسائل اعلام  اسرائيلية كانت تحدثت عن توّجس داخلي من مخطط الممر الإيراني، وقالت صحيفة (هآرتس) في أحد تقريرها السابق "إن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تتابع، بقلق نشاط إيران في العراق، في سعيها لفتح ممر بري يربط ايران بلبنان عبر العراق وسوريا، بمساندة من الميليشيات الشيعية التي تسيطر عليها ايران، اضافة الى جماعة الحشد الشعبي العراقية بحيث تحقق إيران حلمها التاريخي".

وتشير الصحيفة إلى أن ما حققته إيران عبر دعم النظام السوري، والتنسيق مع الاميركيين بمواجهة "داعش" على الحدود العراقية- السورية مكّن إيران من وضع اليد على نقاط استراتيجية على الحدود العراقية السورية.

صورة الإقليم 

وتضيف (هآرتس) إن "الحدود السورية- العراقية هي الموقع الأهم في المنطقة حيث ستحدد صورة الوضع الإقليمي ككل". فمسألة تكريس ممر بريّ تحت سلطة إيران ونفوذها سيغيّر الميزان الإستراتيجي في الشرق الأوسط، فمساعي إيران لاحتكار ميناء شمال غربي سورية يعطي إيران موطئ قدم على سواحل المتوسط. ولا يزال مجهولا ما إذا كانت ادارة ترامب تعتزم القيام بخطوات فعلية لوقف المد الإيراني كما ركزت جهودها ضد (داعش) في حين ان اسرائيل تركز جهودها حول المثلث الحدودي السوري- الأردني- الفلسطيني، وضمان عدم عودة قوى موالية لإيران والنظام إلى هذا المثلث.

وفي تقرير لموقع (جنوبية) كانت الباحثة سلوى فاضل، نقلت عن تقرير للمركز (الديموقراطي العربي) قوله "بينما كان العالَم يركّز على اعلان الخلافة الاسلامية والاتفاق النووي الايراني لاهميتهما بالنسبة للمنطقة ككل، كانت إيران تعمل بانتظام في سبيل تحقيق هدفيها الأساسييْن، وهما تعزيز هيمنتها الإقليمية، وربط طهران عبر العراق وسوريا بجنوب لبنان، من خلال توفير ممر جغرافيّ يمتد عبر الدول الثلاث، والسيطرة على القرار السياسي في كل من بغداد ودمشق وبيروت".


عدد التعليقات 12
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الاتجاه الخاطئ
كندي - GMT الإثنين 30 أبريل 2018 16:11
ان النفوذ الإيراني لا يمكن ان يمتد عبر تركيا وسوريا لاسباب دينيه ، الصراع الديني هو أقوى وأعنف وأشرس الصراعات ، ولكن الحاضنه الحقيقيه للنفوذ الايراني هي عبر الكويت والبحرين وشرق السعوديه والإمارات وقطر ، كل ذلك سيشكل مع سلطنه عمان واليمن الامبراطورية الفارسيه الجديده التي قد تمتد بسهوله الى مصر وشمال افريقيا ، سيقابلها ( امبراطوريه ) اخرى تضم تركيا وما تبقى من بلاد الشام ، بعضهم لا يتقبل ابدا نفوذ ايراني في الخليج ، لماذا ؟ لانه لا يريد ان يدرك الحقيقيه ، ان امبراطوريه ايرانيه في الخليج واليمن ومصر هي العلاج الافضل ولعله الوحيد للفقر والفساد والاستغلال والاضطهاد ، عندها ستكون الاموال في خدمة الناس للبناء والمشاريع وليس للحروب وتدمير دول وتشريد شعوب .
2. خطر التتار أکبر
أبو محمد - GMT الإثنين 30 أبريل 2018 16:15
الخطر الأکبر و الوجودي علی کل المنطقة بما فيها بلاد الفرس و بلاد العرب هو الخطر الترکي التتاري المغولي ، اللذي يعبر صراحة عنه سلطان التتار و المغول أردوغان و اللذي يهدف إلی محو کل ما هو غير ترکي ، و الدليل هو تتريك المناطق العربية و الکردية اللتي يسيطر عليها و إستبدال حتی لوحات المستشفيات و المرافق و لغة التدريس في المدارس ، لکن للأسف الکل نيام و غير آبه بهذا الخطر الکبير
3. مع الاسف ضيق افق
حسين - GMT الإثنين 30 أبريل 2018 18:04
يبدو اننا في المنطقة العربية لم نتعض مما يدبر ضدنا ، الا يكفي ماسي الامه على مدى العقود السبعة الماضية ، منذ اقامة الكيان الصهيوني ، وما تلاه من تدمير الدول العربية واحد تلو الاخر ، واخرها ما حدث في العراق وسوريا الان وليبيا واليمن ومصر ولبنان وتونس ... وصولا الى التشتت الديني بصراع اسلامي مسيحي اولا وهو اصلا غير موجود ثم صراح سني شيعي الذي عمقته اجهزة الاعلام العربية مع الاسف ...ومحاولات تهجير مكونات كثيرة من الدول العربية ، مثل المسيحيين والايزيديين والصابئة وغيرهم ، لانهم قبيل تاسيس الكيان الاسرائيلي عملوا على تهجير اليهود من الدول العربية ، مشرقية ومغربية ... الم يلاحظ قادة العرب ، كيف يعيش قادة دول الاتحاد الاوربي ، بوئام وتفاهم وتعاون عبر الحوار والاحترام المتبادل ، دون التدخل في شؤونها الداخلية ، وفرض انظمة او مسوغات دينية ، رغم اختلاف اعراقهم ولغاتهم وحتى طوائفهم الدينية ... وهم اصبحوا اصدق من دولنا العربية التي تدعي الاسلام وتهتدي بالقرآن الكريم وباحاديث النبوية الشريفة ، ان الاوربيين يعملون بجد واخلاص لمصلحة شعوبهم وفي دولنا ان قادتنا يعملون ضد مصلحة شعوبنا ويتضادون ويهاجم بعضهم البعض ... ما هذا الهراء امبراطورية ايرانية الى المتوسط عبر العراق وايران وسوريا ولبنان وتصل الى مصر وتضم تركيا ... هل ان شعوب تلك الدول امعات تنصاع لايران او تركيا اوغيرها وتسير بركابها ؟ ايران تعمل بسياسة تحمي مصالحها وتحافظ على علاقات احترام مع دول المنطقة ولا تحاول فرض ارادتها وتقدم المساعدة لمن يطلبها منها بدون شروط واستفادت من تخلخل الوضع العربي لا بل شرذمته ... ، ولماذا لا تعمل السعودية ومصر وغيرها في احترام دول المنطقة وعدم التدخل في شؤونها وعدم فرض ارداتها على تلك الدول ؟لماذا لم يقدم العرب المساعدة الى العراق ، في حربه ضد الارهاب ، مثلما فعلت ايران ؟ لماذا لم يقدم العرب مساعدة الى سوريا عند تعرضها للارهاب ومحاولات تقسيم البلاد ، وطلبت سوريا المساعدة من ايران ؟ ولماذا لم يقدم العرب المساعدة الى ليبيا ؟ وهكذا ؟؟؟ بدلا من يعمل العرب على تهدأة النفوس فيما بينهم ، يعملون على التشتت ، ويسمحون للاخرين التدخل في شؤونهم ؟ ويصرفون مئات المليارات على السلاح الاجنبي والقتل والتدمير ، بدلا من صرفها للتنمية والقضاء على الفقر والمرض ...على العرب ان يفكروا جليا في كيفية التهدأة والتعاون
4. الى رقم 1 و 2
سالم - GMT الإثنين 30 أبريل 2018 18:36
ايران لو كانت صادقة في دعواها لكانت نفعت شعبها قبل غيرها, الشعب الايراني نسبة كبيرة منها تعيش تحت فقر مدقع وأموال النفط تذهب لنشر المذهب شمالا ويمينا, الشعب الايراني منتشر فيها نسبة مخيفة من تداول المخدرات ,وبسبب الظروف المعيشية القاسية لهم التجؤا الى تناول الحشيش والمخدرات بأنواعها حتى ينسو ما هم فيه من ضياع,من جهة اخرى تركيا مختلفة كليا عن ايران بدليل أن قبل مجئ اردوغان وحزبه الى سدة الحكم,كان تركيا ترزح تحت مديونية هائلة للبنك الدولي بسبب ساسة الترك الفاسدين,ولكن بعد وصول حزب العدالة الى سدة الحكم تغير الوضع وانقلب الى درجة صار تركيا في نادي الدول الاقتصادية الكبرى, ومعها تقدم الاقتصاد التركي ورفاهية الشعب التركي بعكس ما يحدث في ايران تماما,و من الناحية الدينية صحيح انه حزب على اساس ديني,ولكنهم علمانييون وقوميون كذلك,ولهذا لاتراهم ينشرون المذهب السني كما تفعل ايران مع الدول السنية,وتريد اعادة تجربة تشيع الشعب الايراني من قبل الامبراطورية الصفوية,والكل يعلم أن ايران كان سنيا وحولوها بقوة النار والحديد الى التشيع,وما نراهم من المتحولين الى المذهب الشيعي بيسوا الا من همه المتعة مع النساء وكذلك الحصول على المال من الملالي,وهذا كل ما يمتلكه ايران لنشر مذهبه الطائفي,وكما علقت مرارا وتكرارا أن لا خوغ من ايران عقائديا,وهذه هي لالسبب الرئيسي الذي امتنع الغرب عن محاربة ايران ,فلو كان هناك ذرة خوف من عقيدة ايران,لما بقي حسن نصرالله في لبنان تحت حراب اسرائيل,بينما يغتالون مقعد على الكرسي شيخ احمد ياسين,ولما قصفوا مفاعل النووي العراقي وازاحوا صدام عن الحكم لو كان لا يشكل خطرا عليهم, وما ترون من تمدد ايران وتقديم الغرب كل هذه التسهيلات الهائلة لها,هي فقط لمحاربته أهل السنة وتخليص أمريكا والغرب من الجماعات الجهادية كما صرح مرات ومرات قيادات عليا في ايران ,أنه لو لا ايران لما كان باستطاعة أمريكا احتلال أفغانستان ولا ازاحة صدام عن الحكم, وماذا تريدون أكثر من ذلك, وهل تغطى الشمس بغربال؟
5. اي عالم هذا
احمد امين - GMT الإثنين 30 أبريل 2018 23:06
وهل العالم هو امريكا وإسرائيل ؟ من هو العالم الذي رفض الهيمنة الإيرانية ؟
6. وحهة نظر
كانل - GMT الإثنين 30 أبريل 2018 23:49
تركيا تدافع عن حقوق العرب ،بينما ايران تريد خراب بلاد العرب وابادة شعبها
7. الحلقات الفارغة
كندي - GMT الثلاثاء 01 مايو 2018 01:01
لا يزال معظم المسلمين يصدقون انه يوجد مذهب إسلامي شيعي ، لو كانوا مطلعين على مبادئ الدين الاسلامي ( رغم انهم مسلمون بالهوية ) لعلموا انه لا يوجد في الدين الاسلامي مذاهب او فرق او طوائف او تجمعات ، الموضوع بدأ عندما بدأ الفرس بعد القضاء على إمبراطوريتهم محاولات إعادتها الى الحياة ، العائق الوحيد كان الدين الاسلامي الذي لم يكن بامكانهم التصدي له علانيه ، لم يجدوا في كتاب الله ما يمكن ان يساند قضيتهم فاتجهوا الى تأليف تحديث نبويه وإسنادها الى النبي ، كلها تصب في موضوع الامامه ، وحيث ان احفاد الحسين يتصلون من جهة الام بالنسب الفارسي ، فقد قاموا بنسج دين جديد اساسه واصله الامامه وأطلقوا عليه اسم مذهب اهل البيت ، تصوروا ان زوجات النبي ليسوا من اهل بيته حسب رأيهم ، ساعدهم في هذا اعاده جمع الاحاديث التي سبق للنبي ان نهى عن جمعها وتدوينها ، ولا عجب فإذا كانت الاحاديث مطابقة لما جاء في القرآن فليس هناك حاجة لها واذا كانت معارضه فانها مرفوضه تماما واذا كانت تحوي تفاصيل ليس لها وجود في القرآن فانها ببساطة كفر بقول الله ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ، هذا الدين الجديد الفارسي هو الدين الصفوي ، اصله الامامه ، بينما أصول الدين الاسلامي تختلف جداً ، وهو خليط بين عدة اديان سماويه وغير سماويه وهو الذي يطلقون عليه اسم المذهب الشيعي ، يكفي فقط ان نذكر انه يرتكز على التقيه اي ان تقول بلسانك ما ليس في قلبك اي النفاق ، فأي دين سماوي يعتمد النفاق احد اهم أسسه ؟ وقد اصطدم الدين الصفوي وتقاطع مع القرآن ، لحل هذه المشكله التجأ الصفويون الى تأويل القرآن معتبرين ان وصفهم بان في قلوبهم مرض شيء بسيط امام المهمه الكبرى وهي الزعم بان الدين الصفوي هو الدين الاسلامي الحقيقي ، للاسف المسلمون هم اول واكبر من يساعدهم في نشر هذا الدين من خلال ترديد ان المذهب الشيعي ( الذي هو دين صفوي قائم بذاته ) هو مذهب في الدين الاسلامي الذي لا يحتوى مذاهب أصلا كما بينت ، انا لا أهاجم الدين الصفوي ، كل ما اتمناه ان يتحلى الصفويين بالشجاعة والثقة بالنفس ويظهروا دينهم بشكل علني ، هذا عصر الحريات اليس كذلك ؟
8. الدجل الفارسي
ســـليم ياســين - GMT الثلاثاء 01 مايو 2018 01:15
الواضح أن أسرائيل ومن خلال أمريكا تمكنت من تمرير تمثيلية "الجمهورية الأسلامية الأيرانية". وأن من أنشأ جبهة المقاومة والممانعة هي أسرائيل . اللعبة وبكل بساطة كانت لتحويل عداء العرب من عداء لأسرائيل إلى عداء طائفي عنصري لأيران. أربعون سنة من الردح والنبح والصريخ الأيراني ضد أمريكا وضد أسرائيل وطلقة واحدة لم تطلق بأتجاه الأحتلال، بل تركز جهد الملالي على قتال العرب. لم تخسر أيران جندياً واحداً ضد أسرائيل بينما خسرت مئات ألوف جندها في حروبها وأرهابها ضد العرب.
9. الــــــوثـــــائــــــق
ســـامية - GMT الثلاثاء 01 مايو 2018 01:19
----- الــــــوثـــــائــــــق : --------- · الوثيقة الأولى : هي تلكس يطلب أذنا بالسماح لطائرة من شركة ((ميد لاند)) البريطانية للقيام برحلة نقل أسلحة أمريكية بين تل أبيب و طهران في الرابع من حزيران (يونيو)1981م . و من هذة الوثيقة يثبت أن الأسلحة الإسرائيلية بدأت بالوصول إلى طهران منذ بداية الحرب الإيرانية-العراقية. · الوثيقة الثانية : تقع في ثمان صفحات وهي عبارة عن عقد بين الإسرائيلي يعقوب نمرودي و الكولونيل ك.دنغام و قد وقع هذا العقد في يوليو 1981م. و يتضمن بيع أسلحة إسرائيلية بقيمة 135,848,000 دولار. و يحمل العقد توقيع كل من شركة (( اي.دي.اي)) التي تقع في شارع كفرول في تل ابيب و وزارة الدفاع الوطني الاسلامي يمثلها نائب وزير الدفاع الأيراني. · الوثيقة الثالثة : هي رسالة سرية جدا من يعقوب نمرودي الى نائب وزير الدفاع الإيراني . وفي الرسالة يشرح نمرودي أن السفن التي تحمل صناديق الأسلحة من امستردام يجب أن تكون جاهزة عند وصول السفن الإسرائيلية الى ميناء امستردام. · الوثيقة الرابعة : في هذه الوثيقة هي يطلب نائب وزير الدفاع الإيراني العقيد أيماني من مجلس الدفاع تأجيل الهجوم الى حين وصول الأسلحة الإسرائيلية . · الوثيقة الخامسة : رسالة جوابية من مجلس الدفاع الإيراني حول الشروط الإيرانية لوقف النار مع العراق وضرورة اجتماع كل من العقيد دنغام والعقيد أيماني . وفي هذا يتضح أن أي هجوم إيراني ضد العراق لم يتحقق إلا بعد وصول شحنة من الأسلحة الإسرائيلية إلى إيران . · الوثيقة السادسة : رسالة سرية عاجلة تفيد بأن العراق سيقترح وقف إطلاق النار خلال شهر محرم , وان العقيد أيماني يوصي بالا يرفض الإيرانيون فورا هذا الاقتراح لاستغلال الوقت حتى وصول الأسلحة الإسرائيلية . · الوثيقة السابعة : طلب رئيس الوزراء الإيراني من وزارة الدفاع و ضع تقرير حول شراء أسلحة إسرائيلية. · الوثيقة الثامنة : وفيها يشرح العقيد أيماني في البداية المشاكل الاقتصادية والسياسية وطرق حلها , ثم يشرح بأن السلاح سيجري نقلة من إسرائيل إلى نوتردام ثم إلى بندر عباس حيث سيصل في بداية أبريل 1982م . · الوثيقة التاسعة : هي صورة لتأشيرة الدخول الإسرائيلية التي دمغت على جواز سفر صادق طبطبائي قريب آية الله الخميني , الذي قام بزيارة لإسرائيل للاجتماع مع كبار المسؤولين الإسرائيلي ونقل رسائ
10. أصل البطة
ســـامية - GMT الثلاثاء 01 مايو 2018 01:23
في ﺳﻨﺔ 1880 ﺟﺎﺀ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﺤﺶ ﺍﻟﺒﻬﺮﺯﻱ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .. ﺳﻜﻦ ﺑﻴﺘﺎ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺩﺍﺣﺔ . ﻛﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﺤﺶ ﺭﺟﻼ ﻣﺎﻛﺮﺍ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﺒﺚ .. ﺑﺪﺃ ﻳﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺗﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻓﺘﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﻨﺼﻴﺮﻳﺔ .. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻤﺎ ﺑﻜﻞ ﺃﻣﻮﺭﻫﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﺪﺭﺏ ﺑﺄﺻﻔﻬﺎﻥ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ " ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻗﻲ " ﻭﻫﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﻳﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻧﻤﺎ ... ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻫﺪﻓﻬﻢ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ .. ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﺤﺶ ﺷﺄﻥ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ. في ﺳﻨﺔ 1920 ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺳﻮﺭﻳﺎ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻨﺢ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺸﻜﻠﻲ .. ﺳﺎﺭﻋﺖ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺠﺤﺶ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺍﺳﺘﻌﻄﺎﻑ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺁﻧﺬﺍﻙ " ﻟﻴﻮﻥ ﺑﻠﻮﻡ " ﻭﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ ﻟﻶﻥ ﻓﻲ ﺳﺠﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻗﻢ ( 3547 ) ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ( 1926-6-15 ) ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺧﺮﻭﺝ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ. ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻟﺠﺤﺶ ﺇﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﺤﺶ ﺛﻢ ﺇﺭﺳﺎﻟﻪ ﻋﻨﺪ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻣﺪﺓ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ .. ﺭﺟﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﺃﺗﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ .. ﺛﻢ ﺫﻫﺐ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻣﺪﺓ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻣﻼﺯﻡ ﻃﻴﺎﺭ ﺣﺮﺑﻲ .. ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺗﻮﻃﺪﺕ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻳﺬﻫﺐ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﺤﺠﺔ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ .. ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺑﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ. ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ .. ﻛﺎﻥ ﻨﺎﻙ ﻋﺮﺽ ﺟﻮﻱ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺣﻀﺮﻩ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ .. ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻢ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺇﺳﻢ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻟﺠﺤﺶ ﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. في أول تعليق رسمي إسرائيلي عن خاشقجي: نثق بأقوال السعودية
  2. ترمب: ولي العهد السعودي أكد بدء التحقيق بقضية خاشقجي
  3. أكثر من نصف جرائم الكراهية في بريطانيا ضد المسلمين
  4. خطف جنود إيرانيين عند الحدود مع باكستان 
  5. خبراء في معرض جيتكس: السعودية بيئة ناضجة لاستقبال أحدث التقنيات
  6. اجتماع في الرياض والائتلاف السوري يلتقي المبعوث الأميركي
  7. عائلة خاشقجي: بيان واشنطن بوست مزور
  8. دعوات لتقوية العلاقات بين العرب وأميركا اللاتينية 
  9. إطلاق
  10. ولي العهد السعودي يستقبل وزير الخارجية الأميركي
  11. لجنة تحقيق أحداث البصرة: مندسون قتلوا المتظاهرين
  12. العاهل السعودي يلتقي وزير الخارجية الأميركي في الرياض
  13. إلزام ممثلة إباحية بدفع نفقات ترمب القانونية
  14. بومبيو يصل إلى الرياض لبحث قضية اختفاء خاشقجي
  15. أيام جيمس ماتيس أصبحت معدودة في واشنطن
  16. ماكرون أثار موضوع تسرّب النازحين من لبنان إلى أوروبا
في أخبار