: آخر تحديث
أكد مركزية الاستراتيجيات القطاعية في تحقيق التنمية

العثماني: لا اتفاق مع النقابات إلا بحضور رئيس الحكومة

الرباط: انتهز سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، فرصة حضوره للبرلمان للرد على التكهنات التي أثارتها دعوة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، رؤساء الاتحادات العمالية الأكثر تمثيلية للقاء المرتقب غدا الثلاثاء، معتبرا أن الدعوة تمت بعلمه وجرى تكليف الوزير بمهمة محاورة النقابات دون أن يكون راغبا فيها.

وقال العثماني في تعقيبه على النواب خلال جلسة الأسئلة الشهرية حول السياسات العمومية مساء الإثنين، "كلفنا وزير الداخلية بمواصلة الحوار مع النقابات ولم يقترح هو ذلك ولم يكن يرغب فيه"، مؤكدا أن الحكومة تقوم بذلك بكليتها وليس بجزئيتها وتدبر المسألة مجتمعة.

وشدد العثماني على أن أي اتفاق بخصوص الحوار الاجتماعي "لن يوقع إلا مع رئيس الحكومة"، وذلك في رسالة واضحة إلى أن الرجل يمسك بزمام الأمور ويدير شؤون الحكومة ومتمسك بصلاحياته.

وأضاف العثماني موضحا "عندنا كل الإرادة لإنجاح الحوار الاجتماعي وهي مسؤولية كل الأطراف المعنية بالحوار الاجتماعي"، كما أوضح بأن الحكومة تتحلى بالصبر إلى أن "نصل إلى نتائج معقولة ومنطقية وليست لدينا أي عقدة".

واعتبر رئيس الحكومة أن الاستراتيجيات القطاعية التي تنفذها بلاده "أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ولتحسين مستوى عيش المواطنين والاستجابة لحاجياتهم الحقيقية"، مبرزا أنه تم إطلاق أزيد من 20 استراتيجية همت مختلف القطاعات الإنتاجية كالصناعة والفلاحة والسياحة والطاقة وغيرها.

وأشار العثماني إلى أن الاستراتيجيات المعلنة تروم تحقيق جملة من الأهداف الطموحة من بينها "دعم أسس نمو اقتصادي قوي ومستدام، من خلال دعم الاستثمار العمومي والخاص، وبالاستغلال الأمثل للإمكانات التي تتوفر عليها بلادنا في مختلف القطاعات الإنتاجية"، كما أكد أن طموح البلاد من وراءها هو "تمكين الاقتصاد الوطني من مقومات التأهيل والإقلاع بتوفير الآليات والوسائل والبنيات الأساسية والهيكلية، ودعم التحول الهيكلي للاقتصاد في اتجاه تنويع النسيج الاقتصادي كخيار أساسي للرفع من الصادرات والتقليص من العجز التجاري، إضافة إلى تعزيز فرص إحداث مناصب جديدة للشغل في مختلف القطاعات الإنتاجية الواعدة".

وجدد رئيس الحكومة التذكير بالأهمية التي يوليها البرنامج الحكومي للاستراتيجيات القطاعية من خلال تنصيصه على مأسسة التقييم في تدبير الاستراتيجيات القطاعية، ومواصلة وتعزيز الاستراتيجيات الخاصة بالقطاعات المنتجة مع تحسين ظروف تنزيلها وشروط تكاملها.

ووجه ممثلو الفرق النيابية انتقادات للحكومة بسبب غياب الحكامة وضعف التنسيق بين القطاعات والاستراتيجيات التي تطلقها البلاد، مشددين على ضرورة اعتماد رؤية شاملة تتضمن توجهات عامة على المدى المتوسط والبعيد.

وحث نواب الأمة الحكومة على الرفع من وتيرة الإنجاز وتنفيذ الاستراتيجيات المعلنة في الآجال المحددة، كما انتقدوا عدم تحقيق البرامج والاستراتيجيات التي رصدت لها موارد ضخمة الأهداف المحددة لها، لافتين إلى غياب أثرها الملموس على المجتمع والطبقات الفقيرة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الصحافة البريطانية تتحدث عن هزيمة
  2. الفلسطينيون سيقدمون طلبًا للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة
  3. تقرير أميركي: اقتصاد المغرب هش ومن الصعب أن يصبح قوة إقليمية
  4. منطقة آمنة بين سوريا وتركيا دون تفاصيل
  5. توسك يدعو البريطانيين لإعادة النظر في بريكست
  6. زعيم المعارضة البريطانية يدعو إلى حجب الثقة عن حكومة ماي
  7. العثماني: محاربة الفقر والهشاشة من أولويات الحكومة
  8. محمد بن راشد: هدفي أن تكون حكومة الإمارات الأفضل بالعالم
  9. البرلمان البريطاني يرفض اتفاق بريكست بغالبية ساحقة
  10. عبد المهدي: لا مهلة اميركية للعراق بحل الحشد الشعبي
  11. خاص
  12. القطب الجنوبي يفقد جليده بوتائر متسارعة
  13. ماي تتمترس في آخر الحصون: لن أستقيل
  14. إيران: 9596 حركة احتجاجية في 142 مدينة العام الماضي
  15. ترمب يبعث رسالة سرية إلى الزعيم الكوري الشمالي
  16. موسكو تدعو لبدء عمل اللجنة الدستورية السورية
في أخبار