: آخر تحديث
لا تفاوض مع أميركا وسنجبرها على التراجع

خامنئي: الحرب لن تقع

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: في أول حديث منذ ارسال ادارة الرئيس ترمب قوة بحرية ضاربة لمنطقة الخليج، أكد المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي ان أي حرب مع اميركا لن تقع، وان المقاومة هي الخيار النهائي للشعب الايراني، مشددا على رفض التفاوض مع الادارة الاميركية.

وتزامنا مع التطورات التي يتصدرها الحشد العسكري الأميركي في الخليج بسب موقف ايران المتعنت بشأن برنامجها النووي، وتصاعد تصريحات قادة طهران، أوضح خامنئي  خلال استقباله كبار المسؤولين الايرانيين عصر اليوم الثلاثاء اسباب عدم التفاوض مع اميركا: الحرب لن تقع، وان الخيار النهائي للشعب الايراني هي المقاومة في مواجهة اميركا "وفي هذا الصراع سترغم اميركا على التراجع".

واضاف: ان هذا الصراع ليس عسكريا، لانه من المفترض ان لا تقع حرب، لا نحن نسعى للحرب، ولا الاميركيين لانهم يدركون انها ليست بمصلحتهم، وهذا الصراع هو صراع الارادات، وارادتنا اقوى، لانه فضلا عن ارادتنا فاننا نتوكل على الله.

واعتبر خامنئي، فكرة التفاوض مع اميركا بانها كالسم، مضيفا: طالما أن اميركا تتصرف هكذا، فإن التفاوض مع الادارة الأميركية الحالية هو سم زعاف، التفاوض يعني التعامل، ولكن من وجهة نظر اميركا، التفاوض حول نقاط قوتنا.

واشار الزعيم الديني الإيراني الى أن الاميركيين يريدون التفاوض مع الجهات الدفاعية الايرانية وتقليل مدى الصواريخ كي لا تتمكن ايران من الرد عليهم اذا قاموا بالاعتداء عليها، لافتا الى ان اي مواطن ايراني غيور وشجاع يرفض المساومة حول نقاط قوته، وعمق ايران الاستراتيجي في المنطقة.

وتابع قائلا: اذن مبدأ التفاوض خاطئ، حتى مع شخص محترم ، هؤلاء (الاميركان) اشخاص غير محترمين ولا يلتزمون بأي شيء، وبطيعة الحال فان أيا من العقلاء الايرانيين لا يسعى الى التفاوض.

تصريحات مسؤولين

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، رد على تصريحات للرئيس الأميركي بالتأكيد على ان "ايران والشعب الايراني أكبر وأعظم من ان يستطيع احد ان يهددها، مشددا على ان طهران ستجتاز هذه المرحلة الصعبة بعزة وشموخ في ظل هزيمة الاعداء".

بالمقابل اكد وزير الدفاع الايراني العميد أمير حاتمي ان القوات المسلحة بكل اصنافها على استعداد تام للدفاع عن المصالح الوطنية والامن القومي.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في حديث مع وكالة أنباء ANI الهندية، أن إيران كانت دوما تدافع عن نفسها، مضيفا إن امريكا تعمل على تصعيد التوتر مع إيران دون سبب.

وصرح ظريف: من المؤسف ان اميركا تعمل على تصعيد التوترات بشكل غير ضروري. وقال ان إيران لاتبحث عن التوتر، لكنها مستعدة دائما للدفاع عن نفسها.


عدد التعليقات 3
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. مرتبها مع اخوك ترامب
Salah - GMT الثلاثاء 14 مايو 2019 21:37
طبعا لن تقع الحرب . والله اشوفك مرتبها مع اخوك ترامب ايها الولي السفيه
2. والحق يقـــــــال
عدنان احسان- امريكا - GMT الأربعاء 15 مايو 2019 04:10
رجــــــل والــــرجال قليل ،، وياريت عندنا بحكمه ووعي هذا القائــــد ..رغم ان الذين حوله اكثرهم ،،لا يفهمون ما يريد ان يقوله ،، ..وربما سيكتشف الجميه - ما يقوله - خامنئني - بعد قرن - او ما يجدونه بوصيته ..
3. الحرب
شوشو - GMT الأربعاء 15 مايو 2019 09:18
التصریحات العنتریة بأنهم مستعدون للدفاع عن ایران وبأنهم قادرون علی كذا و كذا لا تشبع و لا تسمن وأسألوا العراق الذي كان جيشه خامس جيش بالعالم كيف تبخر وضاعت اطنان من التصريحات والخطب والمقالات والديباجات الرنانة ادراج الريح بمجرد ان بدأت الحرب!اذا ما نحينا نظرية المؤامرة على جانب تكون الحرب حتمية و الامريكان يعدون العدة و يزيدون من قطعهم البحرية تمهيداً لها كما حصل حين انتظر العراق و شعبه و العالم اجمع تجمع القطع البحرية الامريكية في حرب الخليج الاخيرة.. فحين تتشكل اطراف الوحش سينقض عليهم و يقطعهم ارباً ارباً. أما الألعاب النارية التي يقوم عملاء باطلاقها في سماء السعودية و ربما في سماء دول عربية اخرى فلن تغدو اكثر من طراطيش و فرقعات للنار الصينية و ستكون عما قريب رفسات ولاية الفقيه في احتضاره ولن ينفع الدهاء الفارسي هذه المرة لأن الكذب حبله قصير والعالم كله و على رأسه الولايات المتحدة فهم جيداً جيداً نوايا ايران في المنطقة والعالم وان غداً لناظره قريب


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الصدر يواجه قيادييه المتهمين بفساد بالاعتكاف والعزل والعقاب
  2. المجلس الانتقالي في السودان يحبط
  3. قوى الاحتجاج في السودان تتمسك بمجلس برئاسة مدنية
  4. العراق: إنسحاب
  5. دعوة غير مسبوقة من نائب جمهوري لعزل ترمب
  6. بين ترمب وإيران... حزب الله دفع الثمن الأكبر
  7. ماي تستعد لتقديم
  8. 5 نصائح من محمد بن راشد لثلاثة من أبنائه
  9. ترحيب عربي وخليجي بدعوة الملك سلمان لعقد
  10. أرنولد شوارزنيغر يتعرض لاعتداء في جنوب افريقيا
  11. منصة موسكو تطلق التصريحات ضد التفاوض السورية
  12. الجبير: المملكة ستفعل ما في وسعها لمنع قيام الحرب
  13. ولي العهد السعودي يتلقي إتصالاً هاتفيًا من وزير الخارجية الأميركي
  14. وصول تعزيزات عسكرية الى القوات المناهضة لحفتر المدافعة عن طرابلس
  15. سالفيني وحلفاؤه يحشدون ضد
  16. العاهل السعودي يدعو لقمتين خليجية وعربية في مكة
في أخبار