: آخر تحديث

مناورة جديدة للحوثيين لكسب الوقت ووقف انتصارات الشرعية

 في محاولة جديدة للالتفاف على انتصارات قوات الجيش اليمني الوطني بمساندة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ووقف تقدم قوات الشرعية بمختلف الجبهات، قالت ميليشيات الحوثي في بيان، أمس، إنها أوقفت الهجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد قوات الشرعية والتحالف، بناء على طلب المبعوث الأممي مارتن غريفثس.
وخلال البيان أعربت الميليشيات الحوثية عن استعدادها لتجميد وإيقاف العمليات العسكرية في كل الجبهات، وصولا إلى ما وصفته بالسلام العادل والمشرف طالما التزم الجانب الآخر، على حد وصفها.

انحناء أمام الريح


ووصف مراقبون بيان الحوثي بأنه مناورة لكسب الوقت، انحناء أمام الريح، أو بالأحرى تنازل فرضته ظروف عدة لعل أبرزها الأزمة الخانقة التي يمر بها الحليف الإيراني المنشغل بالعقوبات الأميركية الأقسى عليه، كما أن الصواريخ وطائرات الدرون لم يكن لها تأثير سوى في وسائل إعلام الحوثيين فقط.
وذكر المراقبون أن انتصارات الجيش اليمني بدعم من قوات التحالف، عرقلت أي تقدم للميليشيات على مختلف الجبهات منذ أشهر. إضافة إلى أن قوات الشرعية باتت على بعد كيلومترات فقط من ميناء الحديدة شريان الحياة للانقلاب.
تاريخ طويل 
وحسب المراقبين فإن الحوثيين لديهم تاريخ طويل في نقض العهود سيما مع بعد الانقلاب على الشرعية عام 2015، مشيرين إلى أن الميليشيات الانقلابية خرقت اتفاق الهدنة باليمن الموقع في أبريل 2016 برعاية الأمم المتحدة التي وافق عليها جميع الأطراف، وفي فبراير 2017، قال وزير الخارجية، عادل الجبير، إن ميليشيات الحوثي أفشلت 70 اتفاقا تم إبرامها معهم ولم ينفذوا منها شيئا، مشيرا إلى أن كل الجهود التي بذلها المبعوث الدولي لليمن فشلت بسبب المتمردين.
 وفي مايو 2018، تلقت الأمم المتحدة رسائل من الحوثيين، تفيد بأنهم باتوا جاهزين لعملية السلام والانسحاب من المدن وتسليم السلاح إلى الدولة، إلا أن تطورات الأحداث أثبتت أن
إعلان الحوثي جاء للمراوغة بهدف إعادة ترتيب أوراقه من جديد وعدم جدية ذهاب الحوثي نحو التسوية السياسية كون قرارهم النهائي بيد إيران، ولذلك فإن التأثيرات الإقليمية ستدفع باتجاه إطالة أمد الصراع.
وفشلت جولة المحادثات الأخيرة في سبتمبر الماضي بالانعقاد في جنيف بسبب عدم حضور المتمردين الذين طالبوا بضمانات بالعودة إلى صنعاء الخاضعة لسيطرتهم ونقل جرحى على متن الطائرة. ومُنع المتمردون في 2016 من العودة الى العاصمة إثر جولة محادثات.

 مشاورات السويد 


أعلنت الحكومة اليمنية موافقتها على المشاركة في المشاورات المقبلة المزمع عقدها في السويد.
وأوضحت وزارة الخارجية اليمنية في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية، اليوم، أن الحكومة أبلغت المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث «أن توجيهات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قضت بتأييد جهود المبعوث الأممي ودعمه لعقد المشاورات القادمة، وإرسال وفد الحكومة للمشاورات بهدف التوصل لحل سياسي للأزمة مبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216».
وأكدت الحكومة اليمنية في خطابها إلى المبعوث الأممي أهمية الضغط على الميليشيات الحوثية للتجاوب مع الجهود الأممية والحضور إلى المشاورات دون قيد أو شرط.
ودعت الحكومة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم من أي تعطيل قد تقوم به الميليشيات لتأخير أو عدم حضور المشاورات في موعدها المحدد.

أبرز العهود التي نقضها الحوثيون

أبريل 2016

شنت الميليشيات عمليات عسكرية في جبهات عدة بعد اتفاق هدنة برعاية الأمم المتحدة.

فبراير 2017

أكد وزير الخارجية عادل الجبير، أن ميليشيات الحوثي أفشلت 70 اتفاقا للتهدئة.

مايو 2018

زعم الحوثيون في رسالة للأمم المتحدة أنهم يرغبون في السلام وهم يواصلون الحرب.

سبتمبر 2018

الحوثيون ينقضون اتفاقا دوليا ويمنعون طائرة من نقل نجلي صالح

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد