: آخر تحديث

الديمقراطية في العراق.. صناديق الحبر والدم

في عام 2006 تم تشكيل اول حكومة عراقية منتخبة بعد سنة من اجراء اول انتخابات برلمانية اخرجتها وانتجتها الولايات المتحدة. وكانت الادارة الامريكية مستعدة لاي ثمن في مقابل انجاح هذا الحدث السياسي في العراق. في ذلك الوقت كانت ادارة جورج دبليو بوش تعمل على انجاح مشروعين اساسيين : 

الاول : مبادرة الشراكة مع دول الشرق الأوسطMiddle East Partnership Initiative  ( MEPI) ، والتي أعلن الرئيس جورج بوش عنها في 6 نوفمبر 2003، وهي تُعد الإطار الأول الرئيسي للإدارة الأمريكية للعمل الدبلوماسي في مجال تشجيع التحول الديموقراطي، وقد خصصت الإدارة الأمريكية لهذه المبادرة ميزانية قيمتها 293 مليون دولار أمريكي لمدة أربع سنوات من تاريخ إعلان المبادرة.

الثاني : هو مشروع الشرق الاوسط الكبير والتي بلورتها الإدارة الأمريكية، ثم جرى الاتفاق على مضمونها في اجتماع قمة الدول الثماني في "سي ايلاند" بالولايات المتحدة في يونيو 2004.

وتقوم فكرة هذا المشروع على مساندة دول الشرق الأوسط في التقدم نحو الديموقراطية، وبناء اقتصاديات السوق. ووضعت لهذا المشروع ميزانية ضخمة تشمل دعم مشاريع البنية التحتية وتقديم منح مالية من قبل وزارة الخارجية الامريكية لبناء مؤسسات اعلامية وصحفية ومراكز بحوث لدعم عملية التحول الديمقرطي في الشرق الاوسط .

ولكي تثبت الولايات المتحدة نجاح هذه المشاريع واهميتها احتاجت الى ان يتم تطبيق النموذج الديمقراطي الامريكي في العراق بأي ثمن وباسرع وقت.

العراق في عام 2005 كان يجري فيه استفتاء على الدستور وانتخابات برلمانية وهو لايزال تحت خرائب وانقاض وجثث حرب 2003 وتداعيتها الاجتماعية والانسانية والاقتصادية.

في ذلك الوقت جرت الانتخابات التي قاطعتها مكونات سياسية عديدة ، تفاقم المشاكل الامنية وخاصة مع ازدياد هجمات القاعدة في مختلف مناطق العراق التي شهدت حمامات من الدم راحت ضحيتها الاف من العراقيين ، اضافة الى انتهاكات الجيش الامريكي الذي كان وقتها لايزال في وضع القتال وما عادت القوات الامريكية تفرق بين الابرياء والمسلحين، اضافة الى ازدياد سطوة المليشيات المسلحة المدعومة من ايران والتي كانت مهمتها مزدوجة من جهه تنظيم هجمات منظمة ضد القوات الامريكية لاعطاء رسائل الى الادارة الامريكية بان ايران هي من يمسك الشارع في العراق ومن جهة اخرى ازالة الخصوم واعادة رسم ملامح النفوذ والقوة في العملية السياسية لصالح قوى معينة.

ومع هذا كان يجب ان تجرى الانتخابات في موعدها ومن عاش في ذلك الزمن في العراق ولم يفقد ذاكرته لابد له ان يتذكر كيف جرت الانتخابات وكيف تلاعبت القوى السياسية المدعومة من ايران والمدعومة من الولايات المتحدة وحلفائها بنتائج الاقتراع وكيف تم وضع بذور المحاصصة الطائفية بوجهها القبيح والتي تفتحت ثمارها السامة في السنوات التالية. 

والاهم من ذلك كيف كان الصراع الدامي بين الفرقاء للحصول على منصب اول رئيس للحكومة العراقية، والذي لم يحسم الى ان تدخل السفير الامريكي في وقتها زلماي خليل زادة في اجتماع ضم المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء من الكتلتين الاكبر وقتها ، حزب الدعوة والمجلس الاعلى الاسلامي.

السيد زاده تفاخر وقتها بانه هو من اكتشف شخصية نوري المالكي الذي تسلم منصب رئاسة الحكومة العراقية لدورتين متتاليتين رغم انه لم يكن من الاسماء المطروحة وقتها. انتخابات العراق ففي نسختها الاولى تزامنت مع انهيار تفاهمات الولايات المتحدة وايران حول العراق والذي وصفها زلماي خليل زادة في كتابه المبعوث (The Invoy) ، بانها كانت الكارثة التي انهت المشروع الامريكي في العراق. ومابين عام 2005 و2006 شهد العراق اكبر حرب اهلية دموية لا مثيل لها في تاريخ العراق هذه الحرب كانت الاطار الذي نظم العلاقات السياسية بين القوى والاحزاب من جهة، وبين الشعب بكل طوائفه ومذاهبه والعملية السياسية من جهه اخرى. واستمرت احداث تلك الفترة تلقي بظلالها السوداء على فكرة العراقيين عن الديمقرطية.

من جهتها خسرت الولايات المتحدة رهانها على تقديم نموذج للديمقرطية في العراق بل وانقلبت الديمقراطية من حلم للشعوب في الشرق الاوسط الى كابوس معتم. وهذا ما اثبتته احداث الربيع العربي الذي كان من الممكن ان يحدث تاثيره المقصود لو نجحت تجربة العراق بالطريقة النموذجية ااتي رسمتها السياسة الامريكية.

في انتخابات العراق نسخة 2010 جرى ترسيخ المحاصصة الطائفية عبر سلسلة من التسويات والوعود التي قدمت مقابل تشكيل الكتلة الاكبر التي ضمنت بقاء حكومة نوري المالكي.

على اثر هذه المحاصصة تحول العنف الطائفي الى عنف الدولة الذي تاجج بطريقة دموية خطيرة من خلال حملات التصفية الجسدية والاعتقال العشوائي التي طالت محافظات وسط وغرب العراق. عنف الدولة قاد الى انتفاضة تلك المحافظات في ما عرف بحركة الاعتصامات الشعبية التي تعاملت معها الدولة بعنف اكبر وهو ما يعتبر المقدمة  للاحداث التراجيدية التي قادت الى دخول وتغلغل داعش في ثلاث محافظات عراقية هي الانبار والموصل وصلاح الدين.

عادت الولايات المتحدة للتدخل في السياسة العراقية في انتخابات العراق نسخة 2014  بعد ان هدد امتداد نفوذ داعش وجود العراق. هذه المرة استغلت الادارة الامريكية جسور التفاهم مع ايران والتي رصفت بعد نجاح المباحثات الامريكية الايرانية حول الملف النووي الايراني. اثمرت هذه التفاهمات عن انتاج حكومة توافق تستطيع الولايات المتحدة ان تعتمد عليها في حربها الشرسة ضد داعش.  

اليوم نحن امام نسخة الانتخابات 2018 في هذه النسخة تجتمع ملامح جميع النسخ السابقة :

- العراق خارج من الحرب ضد داعش مستنزف القوى منهار الاقتصاد مع ثلاث محافظات مدمرة بالكامل وهو وضع مشابه لوضع العراق في انتخابات 2006.

- الولايات المتحدة بادارة جديدة من عتات المحافظين الجمهوريين معظمهم كانوا شباب من مفكرين ومنضرين ومخططين في ادارة بوش الابن تحولوا اليوم الى شيوخ بخبرة واصرار عميق على تحقيق مشروع القرن الامريكي الذي هو نهضة لمشروع الشرق الاوسط الكبير ولكن باستراتيجة مختلفة اكثر تشدداً.

- ايران امام تحدي البقاء بعد انهيار تفاهماتها مع الامريكان والمجتمع الدولي حول الملف النووي الايراني وهي تواجه تهديدات بالحصار الاقتصادي والعزل وربما حتى استخدام القوة. وليس امام صانع القرار الايراني الا استخدام العراق كساحة لتعويض الخسائر او خوض الصراع مع الولايات المتحدة. وهو ذات الموقف الذي كانت عليه في عام 2006 عندما استخدمت ايران القاعدة والميليشيات في العراق لايقاع اشد الخسائر في صفوف الجيش الامريكي المتواجد في العراق في وقتها، رداً على تهديدات ادارة بوش لايران.

-الثابت الذي لايتغير هو تناحر وتنافس القوى السياسية للحصول على مكاسبها الخاصة، وتشتت اغلب التحالفات والاحزاب وتناقض منطلقاتها واهدافها. وهو ينذر بكارثة مشابهه لكارثة 2006  و2010 عندما ادى انعدام الثقة والتنافس على تشكيل الحكومة الى حرب اهلية داخلية وانهيار في منظومة الخدمات وكوارث انسانية واقتصادية لايزال العراق يأن منها الى يومنا هذا.

وعليه فاذا كنا امام نفس المقدمات فهل يعني ذلك اننا نسير في نفس الطريق الدموي الذي كانت تقودنا اليه الانتخابات السابقة ؟ هل سيشهد العراق صراعاً دمويا داخليا او خارجيا يعصف بالعراقيين لسنوات اربع قادمة ؟ وهل ان صراع القوى العظمى والاقليمية سيتصاعد ويتحول الى حرب مباشرة او بالانابة ؟ علماً انه في كلا الحالتين سيدفع العراق الجغرافي المجاور، والسياسي الضعيف ثمنه. 

الديمقراطية هي ضامن استقرار البلدان وهو خيارها الحر لبناء مستقبلها. لكن في العراق الديمقراطية التي خلقتها مخططات الولايات المتحدة من رحم مشوه وغذتها ايران والقوى الاقليمية المجاورة بالسلاح والمال الفاسد، هي دائماً بداية للفوضى والعنف الاهلي وهي ترسيخ للفساد السياسي باطر قانونية ودستورية.

والاخطر من ذلك ان انتخابات العراق نسخة 2018  تاتي في هذه الفترة الحرجة التي تشهد تصاعد الصراع الامريكي الايراني، والتي سوف تقرر مخرجاتها اذا ما كان  العراق سينتج حكومة ستحول العراق الى خندق يغرق فيه العابرون الى ايران ام البوابة الشرقية التي سيدخل منها المنتقمون من ايران .

هذا ما ستقرره صناديق الديمقراطية في العراق والتي سوف يظل يختلط حبر الديمقراطية مع دم العراقيين .

[email protected]

 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 21
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. تسقط الديموقراطيه
خالد - GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 09:36
الديموقراطيه التي اتت بعلاوي والجعفري والمالكي تستحق ان تداس بالاقدام, لا ان نبقى نرددها كالبغبغاوات. لو استفتينا الشعب العراقي من شماله الى جنوبه ان كانت الديموقراطيه تناسبنا, اجزم لكم ان الغالبيه العظمى ستقول لا. لو ابتعدنا عن العواطف وتجردنا من الاحقاد, وانا ابن الجنوب اقول وبلغة الارقام ان صدام كان يدير العراق بميزانية تبلغ حوالي 5 مليارات, تذهب 80% للدفاع والداخليه, وكان الشعب يعيش ب20% حياة بسيطه ولكن مقبولة. بعد 2003 وتحول العراق الى الراس ماليه المتوحشه حينها عم الفساد بالبلاد بفضل من تم "انتخابهم". الحياة اصبحت اغلى من اليابان. انعدمت الطبقه الوسطى والتي كانت الاكبر قبل 2003, وتحول الشعب الى طبقتين. 80% فقراء و 20% فائقي الثراء. منذ 2003 والى الان كل شيء بالعراق بانحدار, من اخلاق, الى علاقات اجتماعيه ممزقه, انعدمت الثقه بين الناس, .... قد يظن البعظ اني اروج الى عودة البعث, لكني اقول ان كان خيارنا بين سيء واسوا فليعد البعث, ولكني ونكاية بما رائينا وعانينا بعد 2003, اقول ان الديموقراطيه خطر على العراق وعلى وجوده. الحل هو نظام ملكي او اماره او سلطنة او اي صيغه اخرى من صور الانظمه المستقره. بالله عليكم 350 مليون دولار اجهزة الكترونيه للانتخابات!!! وبالاخير مزوره, اين انت يا مرجع اعلى؟! لماذا السكوت؟! لماذا تتركون الصدر وحده بالميدان؟! نحن نعلم الجواب, فالسكوت علامة الرضا. عموما الجيل القادم جيل ثورة المعلومات سوف ينتزع حقوقه كاملة, وسوف يدوس علينا نحن الخانعين والذي نطالب فقط بخبز وماء وكهرباء...
2. لم تكن وحدة العراق.. لي
Rizgar - GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 11:36
لم تكن وحدة العراق.. ليس بارادة شعوبه.. بل (قسرا بفوهات المدافع والدبابات).. كما قال (الملك فيصل الاول).. بان العراق ليس فيه شعب.. وهو ليس وطن.. بل كيان سياسي ضمت له مكونات متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد.. قسرا.. الم يؤسس العراق كدولة مصطنعة بخرائط الشرق الاوسط القديم (سايكيس بيكو ولوزان.. الخ) ببداية القرن الماضي.. (تمخض عن ذلك .. دمار شامل لكل مدن ومحافظات منطقة العراق.. من البصرة للموصل لاربيل الى الرمادي والفلوجة.. الخ)
3. مسرحيات هزيلة
- GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 11:39
مسرحيات هزيلة لاعطاء الشرعية للكيان ...تقسيم الكيان هدف انساني نبيل لتحرر شعوب المنطقة من اشرس كيان همجي في التاريخ .
4. مختصر مفيد
卡哇伊 - GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 11:40
قطع رأس الحسين ووضع عند عبيدالله بن زياد . ثم قطع رأس عبيدالله بن زياد ووضع عند المختار الثقفي . ثم قطع رأس المختار الثقفي ووضع عند عبدالله بن زبير . ثم قطع رأس عبدالله بن زبير ووضع عند عبد الملك بن مروان . وهلم جرا .. .وقطع راس الملك الحجازي المستورد ووضع في النهر ....وقطع راس عبد الكريم قاسم ووضع في نفس النهر ....وقطع راس صدام حسين ...ووضع في مكان مجهول ....الخ . ملاحظة : كل هذا قبل ان يكون هناك شي اسمه الصهيونية او امريكا او داعش ...وطبعا قبل الحصار الاقتصادي الشيعي على الكورد وقبل عدم دفعي مستحقات فلاحي كوردستان ....وقبل الهجوم على خورماتو وكركوك مختصر مفيد
5. شعب ارهابى بالفطرة
فول على طول - GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 11:45
أصدق ما فى الربيع الغربى أنة أظهر الشعوب على حقيقتها وكذلك خلع صدام فى العراق أظهر الشعب العراقى على حقيقتة . شعوب ترضع الكراهية والعنصرية منذ نعومة أظافرها اذن ماذا تتوقعون ؟ أنتم تجنون ثمار تعاليمكم والغريب أنكم تستهجنون أو تستغربون وكأنكم حتى تاريخة لا تدرون وعجبى ؟ بل تنسبون كل الشرور لأمريكا واسرائيل وسكان الكواكب الأخرى التى تتربص بالذين أمنوا حقدا على الاسلام والمسلمين وعجبى . قال لكم الذى لا ينطق عن الهوى : لا ولاية للكافر على المؤمن وبذلك تم استبعاد غير المسلمين من كل المناصب مهما كانت كفاءتهم . وقال لكم الأقربون أولى بالمعروف وبذلك تم زرع ثقافة القبيلة والعشيرة حتى لو كان أهل العشيرة لا يصلحون للمناصب . وقال لكم أن الشيعة روافض والسنة نواصب وبذلك تم العداء المستحكم بين جناحى خير أمة . وقال أيضا : من رأى منكم منكرا فليغيرة وترك لأى ارهابى تحديد المنكر وطريقة تغييرة التى غالبا ما تكون بالدماء . انتهى . هل بعد تلك الثقافة المقدسة تنتظرون عراقا سعيدا ؟ وما يسرى على العراق يسرى على بلاد المؤمنين . ربنا يشفيكم . لا تلومون أحدا غيركم يا سيدتى وان لم تنزعوا تلك الثقافة وتحرموها تحريما باتا وجازما لا أمل فيكم ولن ينصلح حالكم . دخول جمل من ثقب ابرة أيسر من اصلاح تعاليمكم . انتهى .
6. ديمقراطية الكنائس القبطية
يبيعون أمهم وأبيهم بتعريف - GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 17:05
فجر القمص مينا ظريف راعي أبراشية العمرانية، مفاجأة من العيار الثقيل، عبر تأكيده أن نحو خمسة ملايين قبطي في مصر لا يؤمنون بطائفة مسيحية واحدة، وأن هؤلاء يعتنقون أفكارًا إنجيلية وأرثوذكسية وكاثوليكية في وقت واحد أي مضيعين جحشة خالتهم، وهو ما فسره بأنه يأتي لغرض نفعي مادي بحت. وأشار القمص الأرثوذكسي خصوصا إلى الإغراءات المادية التي تقدمها الكنائس، باعتبارها العامل الأهم لتفسير تلك الظاهرة، إلى جانب المقولة الشعبية المنتشرة في أوساط الأقباط التي تقول “إن كله في المسيح يسيح”. وأوضح في تصريحات لـ “المصريون” أن 90 % من الأقباط في مصر لديهم أفكار سطحية هامشية عن الدين أي أعباط أولاد أعباط، حيث قال إن هؤلاء لا يدركون تلك الفروق ومن ثم ينجذبون إلى أفكار ومعتقدات الطوائف الأخرى، خاصة إذا استخدمت وسائل جذب متعددة، وأبرزها الوسائل المادية والإعلامية. بينما قدر القمص مينا ظريف في المقابل أعداد الأقباط ذوي الخلفية العقائدية والمتعمقين أي المهووسين في دراسة الدين بأنهم لا يتعدون 10%، وقال إن هؤلاء هم الذين يدركون الفروق المذهبية بين الطوائف القبطية وكم هم أغبياء. وكان يعقب بذلك على تصريحات الدكتور القس إكرام لمعي رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية التي أكد فيها أن عدد الأرثوذكس الذين يؤمنون بالفكر الإنجيلي داخل الكنائس الأرثوذكسية يتعدى المليوني شخص. وما لا يقل عن 90 في المائة من الأقباط الإنجيلين يدخلون كنائس أرثوذكسية وكذلك ما لا يقل عن 70 في المائة من الأقباط الإنجيليين يترشّمون في كنائس أرثوذكسية حتى يتمكنوا من الزواج من أرثوذكس أو إنجيليين عند سن الزواج. رفض الأنبا مرقص رئيس لجنة الأعلام بالكنيسة الأرثوذكسية الرد على تصريحات قيادات الكنيسة الإنجيلية قائلا لـ “المصريون”: “خليهم يقولوا براحتهم أنا في اجتماع كبير مش ها قدر أرد عليك”. وكانت قيادات من الكنيسة الإنجيلية ذكرت في تصريحات صحفية أن عدد الأعضاء المنتمين لها تضاعف في السنوات الماضية عدة مرات، مؤكدة انتماء أكثر من ربع الأرثوذكس وهم ما يقرب من نحو مليوني شخص للفكر الإنجيلي في نفس الوقت الذي يواظبون فيه على الحضور في كنائسهم القبطية
7. الحقد والكراهية
والإرهاب صناعتكم - GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 17:11
الحقد والكراهية والإرهاب صناعتكم كل ما تكتبه وحتى كل كلمة تنضح بالحقد واللؤم والعنصرية والكراهية والشماتة الكل يعرفك لدرجة أصبحت معها رمز للكراهية وبث الفتن بين المسيحيين والمسلمين ووفرت الكثير من الجهد والمال والعناء على أعداء المسيحية ولو أنهم بحثوا عمن يخدمهم لما وجدوا أفضل منك لهذه المهمة أي أن ما تفعله أنت أسوأ بكثير مما يفعله أقرانك الدواعش الذين قتلوا مسلمين فقط أما أنت فتتسبب بقتل المسيحيين والمسلمين معاً بإثارة النعرات الدينية وشتم رموز الإسلام والمسيحية معاً. سخرتم من ربكم وصلبتموه وإدعيتم أنكم أبناؤه ، فإذا كان الأب بهذا الخنوع فماذا يرتجى من هكذا أبناء؟ أليست هذه هي بموروثاتكم الدينية والإجتماعية والأخلاقية وهذا الكم الهائل من الموروث الشفاهي الديني والاجتماعي المناقض لقوانين العصرنة والمخالف لمعتقدات الأديان هى السبب فى الانحطاط الأخلاقي والإجتماعي للبشرية والإنسانية وكانت السبب في حروب عالمية وصليبية وأهلية أزهقت مئات الملايين من أرواح الأبرياء بسبب سخافات وخزعبلات ومعتقدات بالية. كيف نصنع أصناماً للرب وأمه ونقنع البشر أنها تدمع دماً وزيتاً وبترول وقطران؟ وكيف نصلب ربنا ونأكل لحمه ونشرب دمه في الكنيسة ونجبر أطفالنا على تقليدنا أليس هذا إرهاب ديني ما بعده إرهاب للأجيال؟ الأناجيل تؤكد أنكم جميعا فى بحيرة الأسيد والكبريت واليك الدليل من أناجيلكم رموز الدجل والشعوذة (20) فَقُبِضَ عَلَى الْوَحْشِ وَعَلَى النَّبِيِّ الدَّجَّالِ الَّذِي قَامَ بِالْمُعْجِزَاتِ فِي حُضُورِ الْوَحْشِ وَأَضَلَّ بِهَا الَّذِينَ قَبِلُوا عَلاَمَةَ الْوَحْشِ، وَسَجَدُوا لِتِمْثَالِهِ. وَطُرِحَ كِلاَهُمَا حَيّاً فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ الْمُتَّقِدَةِ، 29 فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْلَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ! 30 وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْطَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ ! - مرقس 9:47 " وان اعثرتك عينك فاقلعها.خير لك ان تدخل ملكوت الله اعور من ان تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار ". ...يعنى كلكم بربطة المعلم رايحين بحيرة الكبريت
8. مش قلنا لكم يا قراء إيلاف
نموذج مثالي للشر - GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 17:19
هههه، مش قلنا لكم يا قراء إيلاف؟ هذا نموذج مثالي من خطاب الكراهية من التيار الانعزالي المسيحي والتيار الالحادي الباطني الشعوبي ، بصراحة لقد فجعنا من حجم الكراهية التي يكنها هذا المسيحي للإسلام والمسلمين ورسوله الذي هو بالطبع المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمد ؟! و الأولى أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهور محمد عليه الصلاة السلام قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد 2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه السلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمدا؟؟؟؟ و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟ 3. تحرير البشرجميعا من عقدة الذنب التي أغرقتهم فيها اليهودية و مسيحية القرون الوسطى. حيث افترضت تلك الديانات أن خطيئة أدم قد انتقلت إلى ذريته و أننا جميعا بحاجة لمن يخلصنا من تلك الخطيئة. و أن الخلاص من تلك الخطيئة لا يكون إلا بالتضحية بالدم. و لكن محمدا قد قضى على كل السخافات بعودته للفلسفة الطبيعية البسيطة (و التي كان يسميها بالفطرة)....و هذه الفلسفة منتشرة في الأديان السابقة على اليهومسيحية، و تؤكد على أن الإنسان يولد طيبا مبرأ من كل إثم و خطيئة و أنه لا يحمل وزرا (إلا ما جنت يداه). و قد كان لتلك الفلسفة دورا رئيسيا في دفع البشرية للتقدم بعد تحريرهم من عقدة الذنب اليهومسيحية. فشكرا لمحمد4. المفترض أن المسيحية هي دين الحب بين كل البشر. و المسيح يدعو إلى حب الجميع بلا تفرقة (أحبوا مبغضيكم..باركوا لاعنيكم).فلماذا لا يطبق هذا الحاقد تعاليم ربه تجاه محمد عليه السلام؟ في المقابل محمد عليه الصلاة السلام أظهر كل الإحترام للمسيح و أمه. بل و أظهر الإحترام للمسيحين من معاصر
9. العراق دولة في الخيال الع
- GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 19:50
العراق دولة في الخيال العربي ...يتصورون والواقع ليست بدولة ولذلك فلان.. وال علان.. والزعيم الفلاني .. والقائد الفلاني .. الخ.. .. من الاحزاب .. والمشايخ والمعممين.. والافندية.. وتؤسس مليشيات كل منها يريد فرض اجنداتها قسرا ضد مليشيات اخرى.. ومكونات متصارعة .. ترفض كل منها حق المكون الاخر بحقه بالاستقلال او ادارة شؤونه الداخلية كونفدراليا او مستقلا .. و النفاق طاغي بابشع صوره (يدعون انهم مع التنوع .. وهم اكثر الناس اجتثاثا للتنوع.. فشعارات الوحدة لديهم اساسها فرض لون واحد على الجميع.. قسرا ....والحصار الاقتصادي الشيعي على كوردستان ...عمل اجرامي حسب كل المقاييس ).
10. يسال الشيعة..
- GMT الثلاثاء 12 يونيو 2018 19:51
يسال الشيعة.. (لماذا الاكراد يريدون الاستقلال. ولديهم المناصب والاموال ببغداد.. واقليم فدرالي بكوردستان مستقل؟؟ فلماذا يضحون بمكتسباتهم .. مقابل مصير قاتم اذا استقلوا)؟؟ لينرد ذلك على الشيعة مرتين.. اولها: اذا تعتبرون تلك مكاسب.. فلماذا يا شيعة سياسييكم لم يجنون تلك المكاسب لكم بوسط وجنوب (اقليم ومناصب واموال)؟؟ لماذا تركوكم ببؤس وسوء خدمات وفساد ووضع امني مزري.. ومخدرات واسلحة مهربة من ايران.. وعشرات المليشيات التي لا يعرف لها راس ولا رجلين.. ثانيها: الا يثبت ذلك ان (الاكراد ليسوا عبيد المال والمناصب في بغداد).. فلو كانوا كذلك (لبقوا ببغداد) اليس كذلك.. بل هم (اصحاب قضية واحرار لقيام دولة كوردية).. وهذا ما لا يستطيع الشيعي المعادي للكورد ان يفهمه. فمن جعل عبوديته عبادة.. ليس كمن جعل حريته قبلة (كعبة).


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.