تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

وثيقة "الأخوة الانسانية"

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

يوم الأثنين الماضي (4 شباط 2019) وقعا كل من بابا الفاتيكان(فرنسيس الأول) وشيخ الأزهر (أحمد الطيب) في عاصمة دولة الامارات (ابوظبي) ما سميت بوثيقة "الأخوة الانسانية". الوثيقة تدعو للتسامح والحوار والعيش المشترك بين الأديان. كما تدعو لمكافحة العنف والتطرف في المنطقة والعالم . وُصفت بـ"الوثيقة التاريخية" على أمل أن تفتح (صفحة جديدة) في تاريخ العلاقة بين الأديان، تحديداً بين المسيحية والاسلام. ابرز ما قاله البابا فرنسيس في احتفالية التوقيع " الحريات الدينية لا تقتصر على حرية العبادة وإنما هي أن نرى في الآخرين أخوة في الانسانية.. إما أن نصنع الأديان والمستقبل معاً أو لا مستقبل.. لا يمكن لأي شخص أن يبرر العنف باسم الدين ". شيخ الأزهر، قال"المسيحية احتضنت الاسلام حين كان ديناً وليداً.. على المسلمين في الشرق الأوسط  حماية المسيحيين .. الدين بريء من التنظيمات الارهابية". 

مسيحيو المشرق ، ومعهم الكثير من المسلمين، يتأملون ترجمة ما تضمنته هذه "الوثيقة التاريخية" الى أفعال وأن تطوى معها صفحة المظالم والاضطهادات بحق مسيحيي المشرق وأن تصبح الوثيقة "عقد اجتماعي " لجميع دول منطقتنا الغارقة في الحروب الأهلية . بيد أن تحقيق آمال المضطهدين والمعذبينمازال بعيد المنال. النيات الحسنة وحدها غير كافية لتحقيق الخير ونشر السلام والتآخي والوئام بين الشعوب . مبادرة (الفاتيكان والأزهر ) المتمثلة بوثيقة" الأخوة الانسانية" جاءت متأخرة جداً . لا اريد أن أكون متشائماً ولا التقليل من شأن وأهمية هذه الوثيقة، لكن سؤال يطرح نفسه : هذه "الوثيقة" ،الغير ملزمة لأي جهة (محلية أو  إقليمية أو دولية)، بماذا ستفيد مسيحيي المشرق وقد دخل وجودهم مرحلة (الخطر الوجودي) جراء استمرار الاعتداءات الممنهجة عليهمبهدف حملهم على الهجرة وتطهير المنطقة منهم ؟. تحقيق ما تضمنته الوثيقة يتطلب وجود دول مدنية ليبرالية (دولة مواطنة) تحكم وفق دساتير مدنية حضارية ديمقراطية ، يفصل فيها الدين عن السياسية وعن الحكم . دول  يتساوى فيها جميع مواطنيها أمام القانون في الحقوق والوجبات دون تمييز أو تفضيل على أساس الدين أو المذهب أو العرق. مثل هذه الدولة مازالت غائبة عن الواقع العربي الاسلامي.  كيف يمكن إقناع المسيحيين المشرقيين بأنهممواطنون بكامل حقوق المواطنة، و (17 دولة عربية) ،بينها ( سوريا ، العراق، مصر ، الاردن)، هي من بين الدول الأكثر قمعا للمسيحيين على مستوى العالم خلال عام 2018، وفق تقرير أصدرته منظمة "الأبواب المفتوحة" المتخصصة في رصد القمع الذي يتعرض له المسيحيون حول العالم ؟. التقرير لا يرصد فقط (الاضطهاد الرسمي) الذي تمارسه حكومات الدول، وإنما يرصد أيضاً، القمع والاضطهاد الشعبي والمجتمعي، الذي تمارسه المجموعات (الأهلية والتنظيمات الاسلامية المتشددة والارهابية) بحق المسيحيين. مدير مركز القدس للدراسات السياسية (عريب الرنتاوي) يقول إن "أسباب هجرة المسيحيين والأقليات بشكل عام، تعود إلى عجز الدول العربية الحديثة عن إقامة الدولة المدنية الديمقراطية لجميع أبنائها ومكوّناتها.. عانى المسيحيون والأقليات من التسلط والتمييز. مقابل ذلك، وخلال الأعوام الأربعين الماضية، امتدت موجة سلفية متطرفة في المنطقة، وبدل أن تتصدى لها الأنظمة، عملت على منافستها في الترويج لشرعية دينية، من خلال أسلمة المناهج المدرسية والتشريعات والقوانين التي تحكم الدول، ما مسّ الحقوق المدنية للأقليات". الكاتب الأردني (باسل رفايعة) يؤكد على أن "الدول العربية لا تحترم حقوق المواطنة، ولا تتبنى قوانين تحدّ من التمييز بين المواطنين، ما يجعل الأقليات المسيحية متضرّرة بشدة. والتحالف التاريخي بين الأنظمة العربية وجماعات الإسلام السياسي، أدى حكماً إلى هضم حقوق المسيحيين". موجة (العنف الديني)، التي تهدد بالقضاء على المسيحية في مهدها (سوريا التاريخية) وفي عرشها (بلاد ما بين النهرين ومصر) وفي عموم منطقة المشرق، لم تبدأ مع "تنظيم الدولة الاسلامية" المعروف بـ "داعش" ، ولن تنتهي باختفاء هذا التنظيم الارهابي . العنف الوحشي ضد الشعوب المسيحية المشرقية مستمر منذ قرون طويلة. عنف واضطهاد، ينبعان من ما لدى (الإسلاميين المتشددين) من مشاعر العداء والكراهية للمسيحيين والمسيحية. قبل (الغزو الإسلامي) لبلاد ما بين النهرينولسوريا التاريخية المعروفة اليوم بـ "بلاد الشام" ومصر (636 ـ 637 ميلادية) كان المسيحيون(آشوريون(سريان)،أقباط، ارمن ، عرب )  يؤلفون أكثر من 90 % من سكان هذه البلدان. اليوم، بعد أكثر من 1400 عام، بدلاً من أن يتزايد عددمسيحيي المشرق، تراجعت نسبتهم الى أقل من 10% من نسبة سكان المنطقة. هذا التراجع لا يعود فقط الى تحول مسيحيين الى الاسلام في ظروف (سياسيةواجتماعية وأمنية واقتصادية) صعبة، وإنما بسبب تعرضهم لسلسة طويلة منعمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والديني والهجرة والتهجير القسريمن بلدانهم وأوطانهم الأم. الاعتداءات الجديدة على المسيحيين في كل من ( العراق ، سوريا ، مصر ) ، هي الأسوأ والأكثر دموية منذ لـ"الهولوكوست المسيحي" إبان حكم دولة الخلافة العثمانية الاسلامية 1915 . كبير (أساقفة كانتربري) وصف التهديدات اليومية بقتل مسيحيين بأنه أسوأ وضع منذ الغزوات المغولية للمنطقة في القرن الثالث عشر. القس (جوستين ويلبي) كتب في صحيفة (صاندي تيلغراف) البريطانية: "رحل عدد كبير من مسيحيي الشرق بعدما أُجبر مئات الآلاف على ترك بيوتهم، كما قُتل عدد كبير منهم، واستٌعبد واضطٌهد آخرون، ومن بقي منهم يتساءلون عن سبب بقائهم".

أخيراً: إنقاذ الوجود المسيحي في المشرق من خطر التلاشي والانقراض يحتاج الى " قرارات وخطط دولية " ملزمة ، وليس الى وثيقة "أخوة انسانية" بين رجال دين، أحد طرفيها (شيخ الأزهر) يرفض تكفير "تنظيم الدولة الاسلامية –داعش" ، أكثر التنظيمات الاسلامية  توحشاً وارهاباً، جرائمه طالت المسلمين قبل الآخرين.

... كاتب  سوري

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 36
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ردود المسيحيين المشارقة غاية
في التعصب والوقاحة وخارج اللياقة - GMT الخميس 07 فبراير 2019 07:26
صدق الله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم - و هذا المقال يعبر عن ذلك ،يبدو ان المسيحيين المشارقة غير راضين عن الزيارة البابوية وطلعوا فيها القطط الفطسانه يبدو انه اللي في القلب بالقلب يا كنايس شرقية كارهة للفاتيكان ، رغم التسامح الذي أظهرته الامارات فإن ردود المسيحيين المشارقة بالضد منها فمثلاً هذا مسيحي عراقي يقول هل البابا في زيارته هذه يا ترى جاء ليطبق وصايا المسيح التي تقول احبوا أعداءكم و باركوا لاعنيكم ؟ ام انه جاء ليدفع الجزية التي فرضها الاسلام على اهل الكتاب ؟ ام كليهما معا ! ، هل البابا يعرف انه هو يُعتبَر كافر حسب الشريعة الاسلامية و لن يقبل منه و هو من الخاسرين حتى لو يشعل عشرة اصابعه شموعا من اجل المسلمين ؟ وهذا مسيحي مشرقي اخر يشكك ويبث كراهية ينهى عنها مخلصه الذي يجدف به اكيد البابا سيضطر للمجاملة و سيقول دين الاسلام هو دين السلام و دين السماحة ، لا اعتقد هو نفسه او احد من ضيوفه سيصدق كلامه المداهن هذا ، الكلام عن دين السلام ! وهذا صليبي مشرقي يزعم الهوة العميقة بين الإسلام و كل الاديان لا يمكن إصلاحها بالزيارات و بالمجاملات و تبويس اللحى ،ويقول صليبي مشرقي كلمة التسامح الاسلامي التي تستعمل كثيرا في الخطاب العربي الاسلامي للتعبير عن علاقة الاسلام تجاه الاديان الاخرى توحي كان باقي الاديان الاخرى هي مذنبة بحق الاسلام و ان الإسلام مع هذا هو يسامحها على ذنوبها ! من هنا ان التشكيك في جدوى الزيارة جاء من جهة المسيحيين الذين عبروا عن كراهية وضغينة منهي عنها في دينهم ضد الاسلام والمسلمين وضد البابا ايضاً فأي كنائس ومدارس أنتجت هذه الكراهية للبشر ؟!
2. الغزو العربي كان عطية من السماء
والمسيحيون تقاتلوا حد الابادة - GMT الخميس 07 فبراير 2019 07:33
الغزو العربي هو الذي ازال الاحتلال الروماني الغربي الذي كان يحتل الشرق القديم ويضطهد سكانه ولا دا مش احتلال يا صليبيين مشارقة حقدة لم تهذبكم لا وصايا ولا تعاليم فأنتم هراقطة مجدفين ملاحدة الان ، وهو الذي أوقف الحوريات والاضطهادات المتبادلة بينكم وهو الذي جعلكم بالملايين ولكم الاف الكنايس والاديرة ولكم حضوة لدى الحكام المسلمين المستبدين ،. المسيحيون فجروا كنايس ببعض كما في لبنان وخارج المشرق الاسلامي ، تفجير المسيحيين لكنايس بعضهم البعض امر عادي في اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبية و عبر تاريخ المسيحية الممتد بسبب الخلافات المذهبية والمصلحية بينهم الباباوية المسيحية مسؤولة عن إشعال حروب امتد مائة عام وتسببت في مصرع ملايين حتى اضطر البابا الى مخالفة الاناجيل واباحة تعدد الزوجات للتعويض على فاقد الذكور بسبب تلك الحروب ، التكفير في المسيحية عقيدة تراق من اجلها دماء المخالفين ولو كانوا مسيحيين ؟!! التكفير عقيدة فقد نتج عنه حرب المائة عام بين المسيحيين التي ذهب ضحيتها سبعة ملايين مسيحيي في القرون الوسطى حتى اضطر البابا ان يخالف الاناجيل ويسمح بتعدد الزوجات من اجل التعويض عن الفاقد من الذكور ؟!! ناهيك عن الحروب الأهلية الأصغر بين المسيحيين في اسبانيا و اليونان والمالطيين والقبارصة وفِي امريكا اللاتينية وافريقيا في راوندا والآن جنوب السودان يا كموله قبل ان ترجم المسلمين بالحجارة انتبه لبيتك الذي من زجاج يا كل صليبي مشرقي حقود . بابا الفاتيكان الكاثوليكي يكفر الارثوذوكس ويقول ان الكاثوليكية هي كنيسة المسيح وبابا الاسكندرية الارثوذوكس يكفر الكاثوليك ويقول لا يجوز التناول عند عبدة الأصنام والزواج منهم ؟!!
3. شهادة السريان تنصف الاسلام
يا مسيحيين انعزاليين حقدة - GMT الخميس 07 فبراير 2019 07:36
على خلاف ما يروجه ابناء الخطية والرهبان بخصوص الاسلام والمسلمين من افتراءات فهذه شهادة كبار السريان انهم كانوا مرتاحين لنتيجة الغزو العربي فلم يعد احد يرغمهم على مذهب معين ومرتاحين ان الطوائف الأكبر المسيحية لن تضايق الطوائف الأصغر، مثلاًشهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتناوكتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا ، فهذه شهادات اناس منصفين لم يتغلغل الحقد الكنسي والتاريخي والشعوبي والعنصري الى قلوبهم وتعاملوا بموضوعية مع التاريخ على عكس الانعزاليين الشعوبيين المتكلسين الذين اعمى ابصارهم وبصيرتهم الحقد الكنسي السرطاني عكس ما تطالبهم به الوصايا من محبة الاخر ولو كان عدواً ايها الانعزاليون المسيحيون انتم بمعيار المسيح مهرطقون ومصيركم جحيم الابدية لانكم خالفتم التعاليم و زدتم عليها الكذب والافتراء والسباب والتهجم على دين وامة لم تضركم أبداً وعاملتكم بمنتهى التسامح المأمورة به في قرآنها وسـنة نبيها .
4. المستبد العربي يظلم الاغلبية
وعناية VIP للمسيحيين المشارقة - GMT الخميس 07 فبراير 2019 07:57
دع عنك هذا النفس الصليبي الانعزالي المقيت والتزم بوصايا مخلصك وتعاليم انجيلك ان كنت حقا مسيحياً حقيقيا. ولم تكن هرطوقاً محدفا ملحدا والتزم الصذدق فالظروف التي يعيشها المسيحي يعاني منها المسلم أضعاف مضاعفة مثلا كم عدد المسيحيين المسجونين في سجون الطواغيت العرب مقارنة بالمسلمين ؟ خذ مصر كمثال وكم عدد الاعدامات القائمة على ادلة مفبركة واعترافات تحت التعذيب ، ظروف الهجرة واحدة لكن هجرة المسيحي اريح يركب الطائرة بينما المسلم يركب قارب متهالك ويتعرض للأهوال وقد يموت في منتصف الطريق الفترة العثمانية شهدت توزيع الظلم على الجميع مسلمين ومسيحيين واضير منها المسلمون اكثر ، لا داعي للخلط والكذب المثقفين العرب يتكلمون عن الظلم بشكل عام يطال الجميع والمسلمين اكثر والمسيحيون على حجر النظم المستبدة ويحظون بمعاملة تميزية عن بقية الناس احقادكم سرطانية يا صليبيين مشارقة و لا شفاء لكم منها الا بجحيم الابدية ومصهور الملح والكبريت البركاني ..
5. دائما كان المسيحيون هم الاقلية
اين الوثنيين ومعابدهم بعد المسيحية ؟! - GMT الخميس 07 فبراير 2019 08:37
على خلاف ما يروجه الافاقون من الصليبيون المشارقة من مثقفين وعوام فإن نسبة المسيحيين بالمشرق قبل الاسلام كانت لا تتجاوز الثلاثين بالمائة من السكان والبقية اما وثنيين او ذوي معتقد يقترب من الاعتقاد بوحدانية الله وهذه الفئة اضطهدها المسيحيون المثلثون المشركون كما ابادت الدولة الرومانية النصارى الموحدين ونصرت الوثنيين والا فأين الوثنيين واين معابدهم ؟ على العكس من الاسلام فهاهم في المشرق بالملايين ولهم الاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين في احضان النظم القمعية وفيهم عائلات غنية و متنفذة و لهم احزاب سياسية مدججة بالسلاح كما في لبنان ، وفي مصر كنيسة غنية تبلغ ميزانيتها ميزانية دولة وتشتغل سياسة واقتصاد ، وقد حصل رعاياها في دستور سفاح مصر الذي تعبده الكنيسة مع يسوع على خمسون بالمائة تمثيل في الدستور الجديد بشكل يخالف منطق المواطنة والمساواة فيما حرمت قطاعات تعدادها اعظم من تعداد المسيحيين من هذه الميزة مثل النوبة والصعايدة والسيناوية وبالتأكيد طائفة الارثوذوكس ستستحوذ على مقاعد البرلمان و تظلم الطوائف المسيحية الاخرى ، ان الكتاب الانعزاليين الصليبيين المشارقة يتعامون عن القمع والاضطهاد والإساءات التي يمارسها اليهود الغاصبين لفلسطين ضد المسيحيين ومقدساتهم من كنايس ومقابر ويصوبون سهام الحقد الكنسي والنفسي ضد الاسلام والمسلمين فقط ؟!
6. مرحبا بالدولة المدنية رغم نوم
المسيحيين في احضان الاستبداد! - GMT الخميس 07 فبراير 2019 10:14
ههههه الصليبيون المشارقة يعيشون عالم تناقض ونفاق فهم يطالبون بالدولة المدنية في الوقت الذين يجلسون فيه في احضان النظم القمعية المستبدة التي تباركها كنائسهم ويحاربون معها بالصوت او السلاح ضد الاغلبية كما في حالة اصطفافهم مع سفاح الشام النصيري او كما في حالة مصر حيث اصطفت كنيسة الارثوذوكس مع الانقلاب العسكري ودفعت بالملايين من رعاياها تحت التهديد الكنسي للتصويت له ومباركته وإطلاق لقب المسيح على قائد الانقلاب العسكري ؟!! على كل نحن معكم في المطالبة بالدولة المدنية التي ستحمي الراغبين في الدخول في الاسلام منكم دون خوف من تهديد كنسي او اجتماعي بس الخوف انكم ستيتغيثون بالفاتيكان والغرب ان الدولة المدنية تقمع المسيحيين وتؤسلمهم مع انهم داخلين الاسلام برغبتهم يا صليبيين حقدة منافقين !
7. احقاد وكراهية سرطانية
فين المحبة والسلام اومال ؟!! - GMT الخميس 07 فبراير 2019 10:48
الحقيقة ان المسيحيين يعيشون في رفاهية وامن في ديار الاسلام وهذا راجع الى سماحة الاسلام والمسلمين ولو ان الاسلام اراد الاساءة الى المسيحيين كان فعلها قبل الف واربعمائة عام عندما كان المسلمون سادة الدنيا وكانوا منتصرين وكان يحق لهم وفق منطق ذلك الزمان ابادتهم ان وجود المسيحيين على قيد الحياة الى اليوم هم مدينون فيه الى الاسلام انظروا ماذا فعل اخوانكم في العقيدة الامريكان بالمسيحيين في العراق معاناة المسيحيين في العراق بسبب الاحتلال الامريكي له ومعاناة المسيحيين الفلسطيينين بسبب الاحتلال الصهيوني لفلسطين مؤخرا حاخام اسرائيل تلفظ باشياء مهينة ضد المسيح وامه والاعياد المسيحية ولم يتكلم احد من المنافحين عن اضطهاد المسيحيين بربع سطر ؟! كما حفلت التلفزة الصهيونية باشكال متعددة من الاساءات المتعمدة للسيد المسيح وامه الصديقة المباركة ولم نسمع صوتا واحد لهؤلاء الذين يكتبون في المواقع ومنها ايلاف ربع سطر ادانة كذلك لماذا ؟! بينما تنهمر الاكاذيب والاساءة الى المسلمين والاسلام اذا صدر عن مسلم تصرف مدان ويجري رمي المسلمين به والاساءة الى معتقدهم حتما اصابع صهيونية تحكرككم لانكم لا تقدرون على ادانة اسيادكم اليهود ؟!
8. يا سلام لو نقدر نصير مسيحيين ؟!
اموال وثروات واحتكارات ودلع - GMT الخميس 07 فبراير 2019 10:52
كاتب المقال يدلس والا فان المسيحيون في البلاد العربية في سوريا وفي الاردن ومصر وغيرها مواطنون كاملو المواطنه وفق الدساتير الوطنية ولا تفرقه بينهم بسبب الدين او العرق وهم آمنون على انفسهم وارزاقهم ولهم علاقات تجارية وزواجية مع الامراء والملوك والروساء العرب ويمسكون بتلابيب الاقتصاد والادارة في كثير من هذه الدول بينما تعاني الاغلبية الساحقة من المسلمين من الظلم والفقر والقهر والقمع ولذلك نراهم يركبون الاهوال من اجل الحصول على لقمة عيشهم في بلدان الغرب بينما المسيحي ان اراد الهجرة فان اسباب الوصول الى الغرب مفروشة له بالورد من حيث الحصول على التاشيرة ووسيلة التنقل والسكن والاعاشة وربما حجزت له الوظيفة مقدما ان الكتاب المسيحيون المتصهيون والمتأمركون اصحاب اكشاك يعتاشون منها بتدبيج مقالات كاذبة يقبضون ثمنها سحتا وحراما من الدوائر الاجنبية المشبوهة من كنسية وسياسية لم نر هؤلاء في موقع كرامة ولا بطولة ولا رجولة ولكننا نراهم دائما في احضان الامريكان والصهاينة وفي مستنقع الاحقاد والكراهية والفتنة والافتراء على الاسلام والمسلمينوالاحصائيات لاتكذب كشفت وثيقة مصرية رسمية عن امتلاك المسيحيين أكثر من 25% من الشركات التي تأسست خلال عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وسيطرتهم على ما يزيد عن 20% من شركات المقاولات و50% من المكاتب الاستشارية، كما يمتلكون 45% من العيادات الطبية.وقالت الوثيقة، التي تقدمت بها الخارجية المصرية للكونجرس الأمريكي عام 2006 ردًا على اتهامات غجر المهجر للحكومة باضطهاد المسيحيين السعي لطردهم من مصر، إن مسيحيي مصر يمثلون 20% من رجال التصنيع و20% من مستثمري مدينتي السادات والعاشر من رمضان، مؤكدًة أن 35% منهم أعضاء بغرف التجارة الأمريكية الألمانية، 60% من حصلوا على عضوية غرف التجارة الفرنسية.وكشفت الوثيقة، التي اضطلعت ;المصريون على نسخة منها، عن وجود أسر مسيحية تتحكم في صناعات بعينها، ضاربًة المثل بعائلة ;غبور
9. مقال خلط الحابل بالنابل
Omar - GMT الخميس 07 فبراير 2019 11:03
مقال يخلط الحابل بالنابل .. تتباكى على (ملة المسيح) ثم تتجاهل ان لملة المسيح شرع سماوي.. (وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه) .. وان لملة موسى شرع سماوي .. وان لملة محمد شرع سماوي .. الاسلام لاي شرع منها يبقى اسلام لله .. وليس اسلام لموسى او اسلام لعيسى او اسلام لمحمد .. المشكله في عاطفة التعصب الحيواني التي يلعب عليها مغتصبي الشورى .. سواء كانوا مؤسسات كهنوتيه او مؤسسات عائليه او مؤسسات شهوانية البطن والفرج والخصر ...
10. المسيحية المشرقية وتعاطي
افيون الانكار والعناد والحقد ! - GMT الخميس 07 فبراير 2019 11:06
المسيحية العربية محنتها الأساسيّة واردة ممن يدّعون أنهم حماتها وأوصياء عليها، ولكن الاعتراف بذلك الواقع يتطلّب شجاعة روحية في مستوى صدق السيّد المسيح، عليه أفضل الصّلاة والسّلام، في حادثة ;من لم يفعلها منكم فليرمها بحجر فمن سخرية القدر أن المسيحيين -على افتراض أن بوش وآله منهم- هم من يجلُون ويهجّرون أتباع المسيح من دورهم وأراضيهم في العراق. فقد كان البلد يضم قبيل الحرب ما يربو على نصف مليون مسيحي، تراجع العدد مع حملة ;اللاّهوتيين المحافظين إلى ما يقارب المائتي ألف. كما أنّ أعوان بوش في فلسطين السّليبة هم من يهجّرون المسيحيين الفلسطينيين، لا حركتا ;حماس ; و ;الجهاد ; ;المتطرّفتين ; كما يروَّج بهتانا.يمكن معاينة النزيف الخطير لأعداد المسيحيين الفلسطينيين، بمقارنة ما قبل دخول اليهود الغربيين وبعد استيطانهم، ففلسطين اليوم توشك أن تتحوّل إلى مجرّد ديزني لاند روحي، والمسيحيون الفلسطينيون إلى مجرّد معروضات متحفية إيزوتيكية لا غير. إنها الحقيقة التاريخية التي يعجز الإخوة المسيحيون العرب أن يرووا أسبابها العميقة لإخوانهم في الدّين من الغربيين. أنه كلّما دسّ الغرب أنفه في الشأن المسيحي العربي إلاّ وتكاثرت أشباه الكنائس وتفرّق حملة الصّليب أمرهم بينهم شيعا، حتى تناثروا وكادوا أن يتواروا.فضمن لعبة التوظيف تلك، غالبا ما أخطأ مسيحيو الشّرق التّقدير، حين اعتبروا الغرب حامي المسيحية وراعيها، ولم يدركوا أنه مجموعة من المصالح الوطنية المختلفة، استغلّت وتستغلّ مسيحيي الشّرق لتفتيت المجتمعات، كما كان مع الدّولة العثمانية سابقا، وفي أيّامنا لصياغة توازنات قوى خارجية، تربط فيها تطلّعات الأهالي المسيحيين وإرادتهم بالخارج.


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي